رواية جنوني بك الفصل الثالث عشر 13 – بقلم شيماء فيصل
دلفت لغرفة والدها وملامحها متعبه حزينه ابتسم اسد لها بحنان ليفتح ذراعيه لها..هربت بين احضانه تبكى بعنف وخوف وجسدها ينتفض بين يديه..شدد اسد على احتضانها بشده : مالك ياحبيبتي فيكى اى
نظرت سيلا لها بقلق وخوف شديد عليها لتقترب منها بلهفه : ريمو ياحبيبتي مالك
رفعت وجهها الباكى له هاتفه بآلم : بابى انت بجد موافق واتفقت على جوازى من اسد
تنهد وهو يمسح دموعها بحنان ليتجه بها للاريكه…نظر لها بهدوء : ريماس انتى اكيد عارفه ومتأكده انى مستحيل اعمل اى حاجه تأذيكى بالعكس انا بعمل كل اللى ربنا يقدرنى عليه عشانك انتى وليلى وعشان احافظ عليكم
هزت راسها ببكاء وقلبها ينقبض بخوف ليمرر يده على وجهها بحنان هاتفاً : انا فعلا اتفقت مع اسد ان يكون كتب كتابكم اخر الاسبوع وانا كنت هقولك وكنت قايله مايفتحش معاكى الموضوع من غير مااقولك انا الاول
هتفت سيلا بضيق شديد وحزن على ابنتها : يعنى اى يااسد تتفق معاه من غير ما تاخد رأيها
زمجر اسد بغضب : سيلاااا
نفخت بضيق شديد وغضب اشد من افعاله
نظرت ريماس له بعينيها الباكيه لتهتف برفض : بس انا مش عاوزه اسد انا مش بحبه يابابى انتوا ليه كلكم شايفين ريماس وحشه ومش بتسمع لحد مع ان دا من ابسط حقوقى انى اختار الشخص اللى هعيش معاه اسد انا مش بكره ولا بحبه هو ابن خالى وكل حاجه بس ليه دايما فارض نفسه عليا وانت كمان يابابى اللى اديته فرصه لكدا
_ قصدك اى بكلامك دا ياريماس..هتف اسد بها بتساؤل وهدوء
مسحت دموعها سريعاً لتهتف بنبره قويه : قصدى انى مش عايزه اسد ولا موافقه عليه..
لتكمل بآلم : ولا هتجبرنى عليه يا بابى
نظر لها اسد واقترب منها ليمسد على خصلاتها
هاتفاً بنبره جافه قاسيه : عمرى مااجبرتك على حاجه ياريماس..عايزه تصغرى ابوكى بعد مااتفق وقال كلمته براحتك..مش موافقه على جوازك من اسد برضوا براحتك..بس يكون فى علمك من النهارده ماتقعديش معايا فى مكان لسانك دا مايخاطبش لسانى..كلامى معاكى انتهى طالما مش حاكم عليكى ولا بتسمعيلى كلمه
توسعت عينيها بصدمه وذهول مما يقوله لترتجف شفتيها غير قادره على النطق مسكت يده بلهفه وعينيها تلمع بدموع متآلمه : بابى انت بتقول اى..شهقت ببكاء : انت بتعمل كل دا عشان اسد بابى افهمنى انا مااقدرش اتجوزه عشان خاطرى بلاش تعمل فيا كدا انت عارف انا مااقدرش اعيش من غيرك ازاى بس مش عايز تكلمنى ولا عايزنى اقعد معاك
ترك يدها ببرود وقسوه : انا قولت اللى عندى
توجهت نظرات سيلا عليه بعدم تصديق لما يقوله ويفعله بابنته لتقف امامه هاتفه بصوت عالٍ : انت بتقول اى انت اكيد اتجننت يااسد
وقف اسد امامها بغضب وقوه : صوتك ياهانم
ثم همس لها بنبرة جافه : وانا هعرفك اتجننت ازاى ياسيلا
اخذت نفسى قوى وهى تنظر لما يفعله والدها بها..لتهتف بنبره مُميته : خلاص انا موافقه..بس
انا عملت كدا عشان انا ماعنديش اغلى منك ولا هستحمل اعدى يوم من غير اكلمك ولا اقعد معاك بس انت اتغيرت معايا اوى يابابى وبقيت قاسى عليا اوى
انهت كلامها وخرجت من الغرفه متجه لغرفتها وعينيها زائغه ضائعه لا تصدق ماحدث الان بينها
وبين والدها كيف اصبح قاسى لتلك الدرجه…”
اقتربت سيلا منه باعين دامعه متآلمه من اجل ابنتها لتهتف بصوت متحشرج : انت بتعمل فيها كدا ليه حرام عليك دى بنتك ليه تجبرها على واحد مش عايزاه..دى ريماس يااسد..ازاى تكسر قلبها وتوجعها كدا
جلس اسد على فراشه بغضب منها ليهتف بحده : انا كل اللى بعمله بعمله عشانها ريماس مش عارفه مصلحتها فين ولولا انى عارف ومتأكد انها بتحبه عمرى ماكنت احط ايدى فى ايده بس بنتك بتحب تكابر وتعاند..وكمان انا متأكد ان اسد هيحافظ عليها ويخاف عليها من بعدى ولما اموت هكون مرتاح لانى سلمتها فى ايد امينه..ومش هرتاح غير لما اطمن على ليلى مش هجوزها غير اللى يستاهلها ويحس بقيمتها عشان ليلى غاليه عندى اوى مش اى حد كدا هرضى بيه ل ليلى..ليلى عندى غير الكل
جلست بجواره بحزن وملامح متعبه : بعد الشر عليك مش كل ماتتكلم تجيب سيره الموت..ربنا يخليك ليهم يا اسد
رمقها بهدوء ولم يجيب..اقتربت منه بأعين دامعه محتضنه وجهه بين يديها : انت مش بترود عليا ليه انت زعلت منى يا حبيبي
لوى شفتيه باستنكار وسخرية : هو انتى بتقولى حاجه تزعل يا سيلا..ليتركها ويخرج من الغرفه بضيق شديد يشعر بثقل كبير على صدره لاول مره يحزن ريماس صغيرته المدلله كيف طاوعه قلبه على وجعها بتلك الطريقه
فتحت ريماس غرفتهم لترى ليلى تجلس وتشاهد هذا المسلسل الذى لا تمل منه ابداً ( الليل و آخره ) تنهدت بملل وهى تجلس على فراشها..لتقترب ليلى منها : مالك ياريمو اى اللى مضايقك
وضعت يدها على راسها المتآلم بتعب : مافيش مضايقه شويه كدا يا ليلى
مسكت ليلى يدها بحنان وحب : طب تعالى اعملك مساج لراسك ممكن يخف الالم شويه
ابتسمت ريماس وهى تضع راسها على فخذ ليلى بدأت ليلى تمرر يدها بنعومه بين خصلات شعرها اطلقت ريماس انين منخفض : الله ياليلو بجد ايدك دى بلسم
انحنت ليلى وقبلت رأسها بحنان وحب وظلت تدلك راس شقيقتها بمهاره وخفه….”
________________________________________
تنهد فارس بضيق شديد من ماتفعله وتقوله له ليحاول ان يهدأ قليلا حتى لايفقد اعصابه عليها اقترب منها بهدوء : جورى يا حبيبتي اهدى كدا الله يخليكى واعقلى وبلاش الطريقه دى معايا عشان بتجيب نتيجه عكسيه والله
قلبت عينيها بملل وضيق لتنفخ بعصبيه شديده : فى اى هو انا كلمتك ولا عملتلك حاجه ولا انت بتتلكك وخلاص
مرر يده على وجهه بنفاذ صبر : الصبر من عندك يارب
رمقته بنظره نافره غاضبه لتزيد من غضبه بأفعالها..
ضرب مقود السيارة بعصبيه..ليسوق بهم متجه لنادى تدريب الشباب.. اقترب منها وقبل جبينها بحنان : فكى بقا عشان خاطرى..انتى عارفه انا مش هعرف اركز ولا العب طول ما انتى كدا
ادارت وجهها بعيد ونزلت من السياره لينظر بآثرها بغضب يحاول التحكم به..دلف داخل غرفته لكى يبدل ملابسه..لتبتسم وهى تجلس فوق السياره : ولسه ماشوفتش حاجه وحياة حبى ليك لأربيك واعملك الادب على اللى بتعمله فيا ياابن تولين
_ بعد عدة دقائق..خرج من الغرفه يرتدى الملابس الخاصه بلعب الكوره..توسعت عينيها وهى ترى اقتراب تلك العقربه منه وتعطيه بيده زجاجه ماء وهذا الوقح اخذها منها بابتسامته السمجه..اقتربت منه كالعاصفه..لتسحب تلك الزجاجه من يده وتقوم بدلقها بوجه مريم الذى شهقت بفزع من عملتها
_ اااه..انتى عملتى اى ياحيوانه انتى اكيد اتجننتى
هتفت مريم بكلماتها بغضب وهى تمسح وجهها الغارق بالماء
نظر فارس لجورى بغضب من فعلتها ليقترب من مريم هاتفاً باسف : معلش يامريم هى اكيد ماتقصدش
اقتربت مريم منه اكثر لتهتف بحزن مصتنع : لا هى قاصده تعمل كدا يافارس انا مااعرفش هى ليه كل ماتشوفنى واقفه تولع كدا
_ وحياة امك..يابنت ال****..صرخت بها جورى بصوت عالٍ وهى تسحب مريم من خصلاتها..ليحاول فارس ابعادها عن مريم..ولكنها لا تبتعد ابداً
اخيراااا فك حصار المسكينه مريم من جورى..ليكتف ايدى جورى بقوة وينظر لمريم الذى تطالعها بغل : مريم ممكن تمشى لو سمحتى
رمقتها مريم بغل وغيره وهى ترى هذا الاقتراب بينهم..تركتهم وذهبت لينظر فارس لها بغضب : اى الجنان اللى بتعمليه دا يا هااااانم
على صوتها بحده وغيره ناريه : انا مش مجنونه وانت اى عاجباك اوى الوافقه مع العقربه دى
وضع يده على فمها كى يسكتها هاتفاً بنبره جافه : صوتك يا محترمه..وبعدين بطلى هبل وقفه دى وزفت اى هى البنت عملت حاجه عشان تقلى ادبك بالطريقه دى
عضت يده كى يتركها لتدفعه بعيد عنها بنفور..ثم رفعت اصبعها امام وجهه هاتفاً بنبرة قويه : انا محترمه ومتربيه احسن منك مليون مره وبعدين انا مش قليله الادب يافارس…ثم روح لام صورم اللى عجباك دى وابعد عنى
كادت ان تتخطاه ولكنه مسك ذراعيها سريعاً وهتف بلهفه : انا اسف مش قصدى والله بس انتى بتعملى حاجات تجنن ياحبيبتي ماحصلش حاجه لكل اللى عملتيه دا
اطلقت تنهيده حاره وهى تدير وجهها بعيد عنه وتحاول التخلص من مسكته لها..ليبتسم بعشق وهو يدير وجهها له..لف يده حول خصرها وقربها منه اكثر ثم استند بجبينه فوق جبينها متنهد بحراره من هذا القرب فهى اصبحت تبتعد عنه كثيراً منذ اخر خناقه بينهم وتعامله بطريقه جافه..
هتف فارس بصوت متعب : كفايه بعد عنى انا تبعت انتى عارفه ان انا مش حمل بعدك عنى ياجورى
ردت عليه بصوت منخفض : البعد دا انت اللى كنت عايزه انت اللى بيعت واستغنيت يافارس
ابتعد عنها قليلاً محتضن وجهها بين كفيه بلهفه : عمرى ما استغنى عنك ابداً ياجورى انتى ماتعرفيش انتى عندى اى..بنتخانق كتير اوى..بعاند وبكابر بس ماليش غيرك ياحبيبتي..ماتفكريش فى البعد دا تانى وارجعى زى الاول انا مش متعود عليكى كدا ياحبيبى
ابعدت يده بجفاء..لتهتف بصوت قاسى : يبقى تتعود عليا كدا..انا شوفت منك كتير اوى..وذليت نفسى ليك اكتر..
لتكمل جورى بنبرة قويه : بس انا هديك اخر فرصه عندى فارس..هستناك النهارده تيجى وتتكلم مع بابى وتفاتحه فى موضوعنا جيت اهلا وسهلا بيك ياابن الحلال ماجيتش كل واحد من طريق وانسى ان كان فى حاجه بينا فى يوم من الايام
نظر داخل عينيها بعدم تصديق لتلك القوة والنبره القاسيه التى تحدثه بها كيف تغيرت هكذا كيف اصبحت جورى حبيبته الحنونه بتلك القسوة كيف!!
اقترب منها اكثر هاتفاً بعدم تصديق : انتى بتقولى اى
ثم مسك ذراعيها وهزها بعنف : جورى انتى اى اللى حصلك فوقى كدا وارجعى زى الاول
دفعت يده بغضب شديد : انا فوقت خلاص يافارس وبطل بقااا جبروتك دا انا اللى عندى قولته وماعنديش كلام غيره انت سامع
فارس بعصبيه وجنون : انتى عارفه انى مستحيل اتقدم دلوقتي ياجورى
جرحها مره اخرى برفضه لها..لتقترب منه بحصره وحزن مما يفعله بها..نطقت شفتيها بحزن وقهر : ليه يافارس ليه مصمم تجرحنى وتوجعنى ليه
ضم وجهها بحنان وعشق : عمرى ما اوجعك ابدا ياحبيبتي ليه بتقولى كدا..انتى عارفه لما اتقدملك ابوكى هيقول اى ولا هيطلب منى اى حبيبتى انا مستنى لما اخد البطوله وبعدها ان شاء الله هيكون قدامى فرص شغل كتير اوى وهاجيلك ونتجوز انتى متخيله انى انا مش عاوزك والله ابداً ياحبيبتي..انا عمرى مااقبل جنيه من حد..كل حاجه لينا عايز اعملها من فلوسى انا مافضلش غير القليل ياجورى اصبرى الفتره دى بس
دفعت يده بهدوء شديد لتبتعد عنه : انا قولت اللى عندى يافارس وماعنديش اى كلام غيره
_ يعنى اى..قالها بترقب وهو ينظر لها
ابتعلت ريقها بصعوبه وهى تكمل : يعنى اللى قولته ليك اخر فرصه قدامك النهارده يافارس وغير كدا انسى اللى مابينا
اقترب منها بشده هاتفاً بنبره قاسيه : وانا عمرى ماهذل نفسى ليكى ولا لأى حد مهما كان..ثم مسك يدها وضغط عليها بجنون : بس خليكى عارفه انك مش هتكونى غير ليا انا وبس
اغتاظت من تسلطه وتملكه الشديد…لترمقه بنظره قويه : فى احلامك يافارس انا من الساعه دى خلاص خرجتك من قلبى ومن حياتى
ضحك بصوت عالى وهو يقترب منها اكثر ليهمس بجوار اذنيها : مش فارس الشريف اللى يتنسى بالسهوله دى ياجورى…قلبك دا عمره ماهيقدر ينسى ولا يتخطانى مهما عملتى
_ انت مفكر نفسك مين..قالتها بغل وغضب من ثقته الزائده بنفسه
_ انا فارس الشريف ياجورى اى لحقتى تنسى..وحياة
حبى وعشقى ليكى لاعرفك انا ابقى مين..ياجورى
حاولت ترك يده ولكنه كان يضعط على يدها بقسوة وتملك اوجعها كثيرا..لتهتف بنبره مهتزه : سيب ايدى يافارس
تركها اخيرااا..لتبتعد عنه بخوف وتشاور لتاكسى وتركبه بسرعه..تحت نظرات عيناه المراقبه لها
_ بعد نصف ساعه..وصلت جورى للفيلا لتدخل ولكنها وجدت شخص ما يجلس مع اخيها..القت السلام عليهم بهدوء.. واقتربت من اسد وقبلت وجينته بحب
: وحشتينى اوى
ضمها اسد بحنان وحب : وانتى وحشتينى اكتر ياحبيبتي كنتى فين كدا
ابتلعت ريقها بخوف وهى تجيبه : ها لا دا انا كنت مع واحده صاحبتى
قبل جبينها بحنيه : ماشى ياحبيبتي اطلعى يالااا فوق..بس تعالى اعرفك بنادر اى مش فاكراه
كانت اعين نادر تتابعها بهدوء شديد واعجاب اشد..لايصدق ان تلك جورى..كبرت وتغيرت كثيراً
نظرت جورى له بعدم تصديق : دا نادر بجد
ابتسم نادر وهو يمد يده لها : عامله اى ياجورى
مدت يدها هى الاخرى وسلمت عليه بترحاب شديد :
الحمدلله يا نادر اى دا انت شكلك اتغير اوى
_ وانتى كمان احلويتى اوى…قالها بعفويه وعيناه تفترس ملامحها باعجاب شديد
زمجر اسد بغيره على شقيقه ليهتف : اطلعى يالااا اوضتك ياجورى
تنهدت بحزن وهى تطلع لغرفتها..نظر اسد ل نادر بغضب : فى اى ياعم
ضحك نادر بشده : اى ياابو الاسود ماكنتش كلمه قولناها…
_ بقولك اى ماتجوزنى اختك..قالها نادر بمرح ولكن بداخله يتمنى ان يتحقق طلبه
لكمه اسد بغيره : بس ياض امشى اتكل على الله من هنا ماكنتش قاعده قاعدناها معاك
_ تعريف : نادر فهيم : شاب بالثلاثين من عمره ضابط مخابرات…صديق اسد من طفولتهم لاخر الثانويه وبعد الثانويه دخل اسد كلية تجاره ودخل هو كليه شرطه ولكن لم تنقطع علاقتهم ابداً وهو يتفق الان مع اسد لمحاربه عصابه المافيا والقبض عليهم
________________________________________
_ بعد مرور اسبوع..”
لاتصدق ان اذنيها تسمع تلك الكلمه (( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير …))
نظرت حولها لفرحة الجميع بما يحدث لتسقط دمعه من عينيها غير مدركه لما يدور حولها..هل تزوجت به الان..هل ستعيش عمرها بجوار هذا الشخص؟؟ دارت برأسها العديد من الاسئله ولكن من يجيبها..تعرف ان العروس تكون فرحه بشده ليوم مثل هذا لما هى لا تشعر بأى فرحه
احتضن اسد الشافعى اسد الايوبى بقوة مربط على ظهره : انا اديتك اغلى حاجه عندى يااسد عايزك تصون الامانه
ابتعد اسد عن خاله ونظر داخل عيناه بحب : ريماس زى ماهى غاليه عندك غاليه عندى اكتر ياخالى
ابتسم له واقترب من ابنته الحزينه..ليؤلمه قلبه على مظهرها هذا..سحب يدها وضمها داخل احضانه بقوة
ليسمع همسها المتآلم : ليه عملت فيا كدا يا بابى
شدد على احتضانها بقوة وعيناه تلمع بدموع متآلمه من اجلها : بكرا تفهمى وتعرفى انا عملت كدا ليه
_ بعد وقت من الاحضان ومباركة الجميع مسكت ليلى يد اختها ومسكت ايد اسد وهتفت بحماس : يالاااا بقا عشان ترقصوا مع بعض سلوووو
جلست ريماس على الاريكه سريعاً وتركت ايد ليلى بعد ان هتفت بضيق : اتهدى ياليلى وخلى اليوم دا يعدى
جلس اسد جوارها وهمس لها بغضب : اعملى اللى يعجبك يا مراتى لينا اوضه تلمنا فوق
رمقته بذهول : انت مفكر عشان كتبتا الكتاب خلاص هكون مراتك بجد ولا اى انا مستحيل اتجمع معاك فى مكان واحد
مسك يدها بتملك وقوة : بتحلمى.. ايوه خلاص بقيتى مراتى انتى اى فاكراها لعبه ولا اى من النهارده مش هتكونى غير فى المكان اللى انا فيه وبس يا حرمى المصون
حاولت افلات يدها من بين قبضته ولكنه لم يتركها بل ظل متمسك بها بشده
_ بعد دقائق..استمعت لنغمات تلك الاغنيه لتدمع عينيها بتآثر وهى تنظر لوالدها الذى اقترب منها ومسك يدها لكى ترقص معه
وضعت يدها حول عنقه واقتربت منه بدموع..ليضمها
اسد بحب وهو يتمايل معها على كلمات الاغنيه…))
_ بنتي و حبيبتي و كل حاجة في الدنيا ليا معقول كبرتي و العمر عدى بالسرعة ديا
ملس على خصلات شعرها بحنان ودموع تلمع بعيناه ليهتف بحب : ده انا لسة شايفك بالضفاير بتجري جنبي و تلعبي انده عليكي بسرعة تجري في حضني تيجي و تهربي
هربت بين ذراعيه تخفى نفسها بداخله لا تشعر بالامان الاااا بالقرب من والدها هو فقط من تطمئن بجواره
شدد على احتضانها بقوة وانحنى يقبل خصلاتها بحنان بالغ… ليكمل : واهوو النهاردة بقيتي أحلى عروسة ممكن تشوفها عيني و اليوم ده أجمل يوم في عمري و حلمت بيه انا طول سنيني
ابتعدت عنه قليلا لترى دموعه..مسحت دموعه بحب شديد ليبتسم لها..
_ و لو لاقيتى دموع في عيني ده عشان هتمشي و تسبيني
همست له بصوت مبحوح : انا عمرى مااسيبك ابدا يابابى..خلى الحيوان دا يطلقنى وانا مش عاوزه اتجوز وهفضل قاعده معاك
ضمها له وهو يضحك بشده على جنانها وكلماتها تلك
ابتسم الجميع بتآثر لهذا المشهد..ولكن سيلا كانت تبكى بفرحه وسعاده شديده..
ظلت اعين رحمه تتابع اسد بشغف شديد متمنيه ان تكون هى من تكون ترقص معه الان..ابتسمت بخبث وهى تنظر لسيلا..فا اخيرااا اقترب موعد تنفيذ خطتها ليصبح اسد لها هى فقط
جلس شادى بجوار اسد وهتف بابتسامه : بقينا نسايب للمره التانيه يااسد
ضحك اسد وهو ينظر له : اللى يشوفنا دلوقتي مايشوفناش من عشرين ولا خمسه وعشرين سنه فاتوا
ضحك شادى وظلوا بتبادلوا الحديث اكثر لينضم لهم فراس و اياد..وكانت سيلا وريتال ةشذى وتولين يجلسون معاً ايضاً ويتبادلوا الحديث بفرحه لما يحدث الان
_ بعد عدة ساعات
وقفت ريماس امام المرآه تنظر لنفسها بضيق فهى اصبحت على اسم هذا المعتوه من الان..هتف بنفور ورفض : برضوا والله لأكرهك فيا لحد مااخليك تطلقنى
شعرت به يضمها من الخلف..لتنتفض بوقفتها وهى تحاول دفعه..دفن اسد وجهه بثنايا عنقها يستنشق رائحه عطرها بإدمان..اخذ يمرر انفه على عنقه ليهمس بصوت اجش : والله مهما تعملى عمرى ابدا مااكرهك ولا حبى ليكى يقل ياريماس
ارتجفت أوصالها من افعاله واقترابه الشديد منها..
ليديرها له ويمرر يده على خصلات شعرها الناريه بعشق ثم سحبها وقربها منه بشده..ليهمس امام وجهها : انا تحت مااعرفتش ابارك ليكى ياحبيبتي
ثم سحب شفتيها بين شفتاه يقبلها بلهفه وعشق شديد ويداه تلتف حول خصرها يضمها لاحضانه بقوة ويغمض عيناه بلذه لهذا القرب الذى يعشقه.. حاولت الابتعاد ولكن مشاعرها تجذبها له اكثر..غرزت يدها بشعره الاسود الكثيف تبادله قبلته تلك بجنون لا يقل عنه
دلفت ليلى للغرفه.. لتضع يدها على عينيها بصدمه:
استغفر الله العظيم…استغفر الله العظيم اى اللى انا شايفاه دا..ليه كدا بس عيب عليكوا والله مش هناااا حتى
ابتعد اسد عنها سريعا ينظر لتلك الصغيره الثرثاره بغل : هو انتى يا ليلى انتى بتعملى اى هنا يامفعوصه
_ ابدا ياابيه كنت جايه اشوف ريماس..جيت وشوفت المنظر استغفر الله العظيم اللى حصل قدامى دا.. قالتها ببراءه وهى تبرر لهم
اقترب اسد منها ونظر لها هاتفاً : شايفه الباب اللى جيتى منه دا تطلعى منه حالاً
_ اى دا انت بتكرشنى ياابيه.. قالتها بصدمه واعين متسعه
ثم نظرت لريماس اللذى تقف بخجل شديد وهتفت : وانتى بتضحكى عليااا وتقولى مش بتحبى اسد اومال لو بتحبيه كنتى عملتى اى دا انا لسه قفشاكوا
وانتوا..استغفر الله العظيم
انهت جملتها وخرجت من الغرفه…لينظر اسد بآثرها ويضحك بشده على حديثها الذى يعشقه
اقتربت ريماس منه بغضب نارى : شوفت قلة ادبك حطتنا فى موقف عامل ازاى
مسك يدها وقربها منه بشده ليمرر يده على وجهها هاتفاً بنبرة حاده : لما تتكلمى مع جوزك تتكلمى باحترام انتى سامعه..الدلع اللى كنتى بتعمليه زمان وانا كنت بعديه خلاص انتهى من النهارده فى عقاب على كل غلطه هتطلع منك…مش انا قولتلك قبل كدا
هعيد ربايتك من جديد..
جزت على اسنانها بغل وغيظ منه..لتنظر له وتهتف بغيظ : لو مفكر انك خلاص بقيت جوزى وانى ممكن اخاف منك او اسمع كلامك يبقى بتحلم..
عض شفتيه بقوة يحاول أن يهدأ بقدر الامكان فهى تستفزه بشده….لف يده حول خصرها النحيل وضغط عليه بقسوة : انتى مش بس هتحترمينى انتى كمان هتحترمى الجزمه بتاعتى ياريماس
توسعت عينيها بصدمه من جملته..لتضربه بصدره وهى تحاول دفعه او ابعاده عنه ولكن هيهات..هتفت
بصوت حاد : ابعد عنى يااسد انت اى افهم بقا انى مش عايزاك هو اى بالعافيه
دفعها للحائط بقسوة.. ليهتف بنبره مميته : مش بالعافيه انا هعرفك دلوقتي
مرر يده على وجهها بنعومه..لتنظر له بضيق وهى تحاول الابتعاده..ولكنه استند بجبينه فوق جبينها وانحنى يقبل عنقها قبلات متتاليه ويهمس لها بكلمات عشق اذابت قلبها..اغمضت عينيها بضعف سامحه لمشاعرها بالخروج..ليبتعد عنها قليلاً ليراها تغمض عينيها.. اقترب منها بشده..ولكنها ابتعد وهتف
: عشان تعرفى انك انتى اللى عوزانى بس انا مش عايزك دلوقتي
انهى جملته ورمقها بنظره خاطفه قبل ان يخرج من الغرفه…جلست على فراشها تضع يدها على قلبها النابض بشده..لتنظر بآثره متذكره اقترابه منها ولمساته لها..ودقات قلبها تتعالى بشده.. ابتسمت ابتسامه هادئه على شفتيها لاول مره تتقبل وجوده بجواره لاول لم تكن تريد ابتعاده عنها ولكنه ابتعد
________________________________________
خرجت ليلى من الفيلا..لتراه يقف ينتظرها وضعت يدها على كتفه ليلتفت لها بلهفه..سحبها داخل احضانه يضمها باشتياق وعشق شديد
لفت يدها حول عنقه تضمه هى الاخرى بعشق وحب شديده..لتسمع همسه الحار : وحشتييينى اوى يا ليلتى وحشتييييينى اوى
دفنت وجهها بعنقه وهى ترفع نفسها بين احضانها ليرفعها له حتى اصبحت قدمها لا تلامس الارض وجسدها الصغير يضمه ايهم باشتياق ولهفه شديده
_ انت كمان وحشتينى اوى ياايهم.. قالتها ليلى باشتياق شديد وكأنه ابتعد عنها اشهر..
انزلها ايهم وهو يحتضن وجهها بين يديه : اسبوع كامل مااشوفكيش فيه ياليلتى انا كنت هتجنن خلاص
_ بعد الشر عليك من الجنان ياحبيبى..قالتها ليلى وهى تمرر يدها الناعمه على وجهه بحنان
مسك يدها بلهفه وصدمه بنفس الوقت : انتى قولتى حبيبى انا حبيبك ياليلى
هزت راسها بابتسامه ناعمه مثلها تماما : ايوا حبيبى ونور عينى وكل حاجه ليا انا بحبك اوى يا ايهم
دقات قلبه الثائره تتعالى بشده..تلك الصغيره لا تعرف خطورة ماتقوله ابداً..لم تصدق اذنيه مايسمعه الان هل تحبه هى الاخرى..هل تبادله نفس المشاعر الذى يشعر بها؟؟
اقترب منها وضمها مره اخرى ولكن ضمها بجنون يعتصر جسدها بين ذراعيه..سمع تآوه منخفض منها
جعله يدفن وجهه بثنايا عنقها يقبله قبلات حانيه
_ ايهم..قالتها وهى تحاول الابتعاد عنه
ابتعد عنها اخيرااا..يأخذ انفاسه بصعوبه وهو ينظر لها..ليهتف بحراره : امتحناتك فاضل عليها قد اى بقا
ابتسمت له وهى تجيب : فاضل شهر..لتكمل بخوف :
اه صحيح يالهوى فاضل شهر واحد
مسك يدها بحنان وعشق : اهدى ياحبيبتي اهدى فى اى كل حاجه هتعدى..وتجيبى المجموع اللى نفسك فيه وتدخلى المكان اللى نفسك فيه..ليكمل بخبث : و بعدين اى حاجه واقفه معاكى ولا مش فاهماها تعالى ليااا ياحبيبتي هو انا عندى اغلى منك لما اذاكرلك
التمعت عينيها بفرحه لتهتف ببراءه : بجد ياايهم هتذاكر ليا
غمرها بابتسامه : طبعاً ياروح ايهم تعالى انتى بس وانا هكرمك واذكرلك احسن مذاكره
هزت راسها ببراءه وطفوله وهى متحمسه كثيرا ولكنها هتفت بتساؤل : هو انت صحيح خريج كليه اى يا ايهم
_ خريج حاسبات ومعلومات ياليلتى
نظرت له بانبهار شديد : اى دا انت كنت شاطر اوى كدا…ثم مسكت خدوده بابتسامه : ياروحى انت مافيش فى اخلاقك ولا شاطرتك ياايهومى
ابتسم وهو يقبل يدها : الصبر من عندك يارب عدى الشهر ولا الشهرين دول على خير
_ اشمعنا الشهرين يعنى ياايهومى..
انحنى لها وخطف قبله من وجينتها الشهيه : عشان انا هموت واتجوزك ياروح قلب ايهومك انتى
وضعت يدها على فمها بخجل طفيف : اوف بقا ليه كدا تكسفنى ياايهومى..ثم اقتربت منه بشده هاتفه بحماس : هو احنا هنتجوز بعد شهرين
لف يده حول خصرها يقربها منه بشده..اخذ يداعب انفه ب انفها وهو يهتف : ايوه ياحبيبى انتى فاضلك شهر على الامتحان وشهر هتمتحنى فيه يبقى شهرين وبعد كدا هاجى واتقدم ليكى واتكلم مع عمى اسد عشان نحدد معاد لكتب الكتاب وتبقى ملكى ياليلتى
ابتسمت له بفرحه شديده لتقبل وجينته بشغف :
انا بحبك اوى ياايهم
ترك قبله رقيقه على عنقها..لتنظر له بعشق..ضعف بشده امام نظرات عينيها تلك..ليتنهد وهو يدفن وجهه بثنايا عنقها يستنشق رائحتها بسكر وضعف شديد : ااااه منك يـالــيــلى هتجنن بسببك
هتفت بخجل وهى تدفن وجهها بصدره : هو انا عملت حاجه ياايهومى
ضمها بشده وهو يستنشق رائحتها اكثر واكثر ويغمض عيناه بلذه وراحه وهى بين يداه..لايصدق انه اصبح الان عاشقاً..ومن يعشق؟؟ ليلى تلك الصغيره اصبح عاشق مجنون بها يعد الايام حتى تصبح ملكه وتصير جواره العمر بأكمله لايعرف ان اسد لن يقبله ابداً ولن يرضى به مهما فعل
نظرت رحمه لهذا المشهد باستمتاع شديد..لتخرج هاتفها وتصورهم وهم بهذا الوضع وعينيها تلمع بخبث شديد وبداخلها تريد تدمير تلك العلاقات
________________________________________
شكرا جدا لكل بنوته بعتتلى رساله وكتبت كومنت جميل زيها انا بجد بحبكم اوى وشكرا على كل رسايلكم الجميله دى ودا بارت ليكم على كلامكم الجميل لياااا بحبكم اووووى 💗💗💗💗🖇️
متابعه سريعه هن عرض أقل
•تابع الفصل التالي “رواية جنوني بك” اضغط على اسم الرواية