رواية عشقتك رغم غرورك الفصل السابع عشر 17 – بقلم هدى محمد ياقوت

الحلقه 17 من روايه عشقتك رغم غرورك ♡
وبعد هذا الحادث اخذت حريتي مره اخري وبدأت اخرج واتفسح واروح مطاعم وكافيهات وانا مش خايفه وقلقانه اني اتكشف كنت بدأت اكره القاهره علشان اخذت مني اسمي اول ما دخلت فيها ولاكن بعد ما رجعت اسمي تاني حبيتها اوي علشان رجعتلي حريتي مع اسمي… وبعد مرور اسبوعين علي هذا الحادث وانا بشتغل إجت مساعدتي وقالت لي: انسه داليا امير بيه طالب حضرتك في مكتبه.
قلت لها: تمام.
ثم رحت لأمير ودقيت علي الباب، امير قال لي:
: داليا ادخلي.
“دخلت وجلست علي الكرسي امير نظر اليا ثم قال لي:”
: داليا مدام كدا كدا عدنان توفي خلينا نروح نجيب اوراقك من هناك الملف بتاعك وكل حاجه تخصك.
قلت له:
_ امير انا بجد بخاف جداً من المنزل دا وبخاف اروحه وبعدين ايه اللي خلاك متاكده ان عدنان مات دا بسبع ارواح انا عرفاه.
«امير ضحك وغمزاته بدأت تظهر». قال لي:
: يادودو انا اللي مولع فيه بأيدي والمنزل اتفحم وكمان كلمت البيت بتاعه الخدم قالولي ان البيه مجاش بقاله شهر وكمان الشركه بتاعته مقفوله وهما عرفينك انك مراته هتدخلي تجيبي الاوراق وتيجي وانا هكون معاكي متخفيش طول ما انك معاكي عوزك متقلقيش من حاجه خالص مفهوم ياله بقا جهزي نفسك علشان نروح .
قلت له:
_ تمام هروح اجهز نفسي.
«ثم خرجت من المكتب وانا عندي اتقان ان عدنان عايش او في حاجه هتحصل انهارده روحت جهزت نفسي وخرجت وركبنا وذهبت منزل الجحيم اللي كنت محبوسه فيه سنين دخلت الخدم قبلوني وقالولي: اهلا ياست هانم كنا فاكرين ان حضرتك موتي، ضحكت بالم وقلت: ياريت كنت مت ولاكن انا حصلي اسوء من الموت بمراحل قدمو الضيافه للبيه وانا هجيب حاجه من فوق وهرجع تمام.، قالت لي: تمام ياهانم.، انا طلعت دخلت غرفه عدنان فضلت ابحث علي الاوراق ولاكن الخزنه مقفوله برمز وانا مش عرفاه حولت افتحها ولاكن للاسف فتحت الاب توب قلت يمكن الاقي حاجه تنفعني لقيت فلاشه فتحتها لقيت اكثر من عشريين فيديو مع الخدم والي بترفض بيضربها انا مستحملتش اللي شفته فضلت ابكي واخذت الفلاشه ونزلت جريت علي امير»
قلت له:
_ امير لو سمحت خليني امشي من هنا دلوقتي حالا.
قال لي:
: اهدي ياداليا ايه اللي حصل فوق احكيلي في ايه بتبكي ليه.
قلت له:
_ لو سمحت هقولك بعدين بس خلينا نمشي دلوقتي ارجوك يا امير بيه.
قال لي:
: تمام تمام ياله نمشي من هنا.
” وبعدها ذهبنا الي المنزل وامير نظر اليا نظره قلق وخوف ثم قال لي:
: ممكن افهم ايه اللي حصل وفين الاوراق.
قلت له:
_ لما ذهبت احضر الاوراق وجدت الخزنه مقفوله برمز سري وانا حولت افتحها ولاكن معرفتش فضلت ابحث عن حاجه اعرف افتحها فيها وجدت فلاشه داخل درج المكتب فتحتها علي الاب توب وجدت بداخلها فديوهات لبنات وهوا يعزب فيهم بمنتها القسوه. “قلت هذا القول وانا في شده البكاء”
قال لي:
: خلاص اهدي مانتي عارفه انه وحش مش بني ادم بتبكي ليه.
قلت له:
_ امير انا لما شفت الي بيحصل للبنات وهما ضعفا ومش قادريين عليه افتكرت نفسي وافتكرت كل العزاب اللي كنت بشوفه بس انا كنت قويه عنهم شويه وكمان مكفاهمش اللي عمله فيهم دا كمان مشغلهم خداميين عنده انا بجد مش قادره اوصف الشخص ده الا مريض نفسي بجد بيتلزز بعذبهم.
« امير مسك يدي ونظر الي وعينه مليئه بالدوموع ثم قال لي:»
: متزعليش نفسك وبلاش تبكي طول مانا جمبك خلاص الخوف راح وعدنان مات يعني انتي وكل البنات دول هترتاحم للابد علشان خاطري حولي انسي كل اللي فات وابداي من جديد انا مش بقدر اشوفك منكسره ولا زعلانه انتي انسانه قويه وذكيه ورجعتلك حريتك، روحي عيني الفلاشه دي يمكن نحتاجها في يوم من الايام وروحي اغسلي وشك وخلينا نروح السينما بما اننا خلصنا شغل بدي ماشي.
” نظرت اليه وضحكت ثم قلت له: “
_ امير انت انسان جميل جداً شكرا علشان وقفتك جمبي وحاضر اوعدك مش هبكي تاني والايام اللي جايه كلها فرح انا هطلع اغسل وشي وابدل هدومي وانزل علشان نروح السينما قبل ما البيه المغرور يغير رائيه.
“امير ضحك وقال لي:”
: تمام ياهانم قدامك عشر دقايق وتكوني قدامي هنا ولو اتأخرتي….
“انا قطعت كلامه وقلت له:”
_ اوف اوف رجعنا للتحكمات تاني.
امير قال لي:
: مفيش اوف فيه مفهوم وبس.
قلت له:
_ تمام.. قصدي مفهوم يا امير بيه.
« وكنت طالعه امير شدني وحضني وقال لي: دموعك غاليه يا داليا يله اطلعي بسرعه العشر دقايق بيخلصه، انا جريت علي السلم وامير معاه تايمر بيعد العشر دقايق دخلت غرفتي وبدلت هدومي ونزلت، امير قال لي: برافو عليكي يا هانم العشر دقايق بظبط.، ضحك وقلت له: ياله، وركبنا العربيه وذهبنا الي السينما وكان يوم جميل جداً، ومرت الايام والفرح والسعادة تغمرني امير اجا وهذا اليوم لم انساه أبداً وقال لي: داليا مدام خلاص حريتك رجعتلك وارتحتي لو حابه تتنقلي في بيتك الخاص انا مش همانع وهبقا اجي ازورك علطول قل له: معاك حق انا والله شوفت منزل كويس جداً ونفسي اتنقل فيه وكنت هطلب منك سلفه، امير قال لي: متكليش هم اعتبري نفسك في البيت بكره الصبح هدفعلك تمنه وهخصمها من شغلك تمام.، قلت له: تمام.
“________________________”
(…… في المستشفى……)
“عدنان حضر نفسه علشان يخرج من المستشفى ونظر لنفسه في المرايا ثم قال: والله العظيم ياداليا بسبب التشويه اللي حصلي دا ايامك هتكون سواد.”

•تابع الفصل التالي “رواية عشقتك رغم غرورك” اضغط على اسم الرواية