رواية عشقتك رغم غرورك الفصل الرابع عشر 14 – بقلم هدى محمد ياقوت

5 دقائق قراءة

 رواية عشقتك رغم غرورك الفصل الرابع عشر 14 – بقلم هدى محمد ياقوت

الحلقة 14 من رواية عشقتك رغم غرورك ♡
“فقت لقتني في المستشفى نائمة على السرير ولقيت أمير نائمًا على الكرسي الذي بجانبي، لفت وجهي إليه ثم قلت له:
أمير… أمير بيه، إيه اللي حصل وأنا ليه هنا؟
• أمير: حضرة الضابط قال لي إن العساكر قالوا إنك انهرتِ وظللتِ تصرخين لحد ما فقدتِ الوعي، وهو كلمني أول ما نقلوكي المستشفى وأنا فضلت أترجاه إنه يسبني قاعد جنبك لحد ما تفوقي وأطمئن عليك، وهو كتر خيره وافق وظل جنبك لحد ما فقتي، قلقّتيني عليك، إيه اللي حصل احكي لي.
: تمام، هحكيلك. أنا بعد ما أكلت إمبارح جالي عسكري وقال لي: إن في واحد عاوزني، وأنا فكرت أنت اللي عاوز تشوفني، رحت ولقيت الشخص ده عدنان.
«أمير نظر إليه بفم مفتوح ثم قال»
_ أممم، جوزك.
: أمير متقولش جوزي دا وحش كبير.
_ طيب طيب، كملي أنا سامعك.
: تمام، هكمل. هو هددني وقال لي إنه مستنيني لما أخرج علشان يخدني، وقالي إن العزاب مستنيني.«قلت كذا وأنا منهارة من البكاء»
“أمير وضع يده على شعري وبعدها مسح لي دموعي ثم قال لي”
_ لا تبكي، أنا معك، مستحيل أتركك أو أسمح له أن يأخذك، مفهوم؟ لا تخافي، أنا وعدتك وأنا قد وعدي، بس قولي لي كيف عرف مكانك.
: والدتك كانت عاملة فرحنا لايف على الإنترنت وكمان كانت جايبة صحفيين نشروا الخبر علشان تفضحني وهو طبعاً شاف اللايف وعرف مكاني، أمير أنا خايفة أوي.
_ لا تخافي يا فاطمة، طول ما أنا جنبك، مفهوم.
: قلت له مفهوم، بس مدام انكشفت ناديني داليا مش فاطمة، أرجوك، اسمي اللي جتلك بيه.
أمير نظر لي بحزن شديد ثم قال لي: حاضر يا داليا، ثم الضابط دخل وقال: أمير، أظن أنا نفذت طلبك وسبتك جنبها لحد ما فاقت والدكتور قال إنها ممكن تخرج دلوقتي عادي يعني المفروض تمشي ومتقلقش عليها.
أمير قرب مني وقال لي: أنا مضطر أمشي ورايا شوية شغل كده، أنتِ أهم حاجة طولي بالك ومتخفيش من حاجة، وخلي بالك من نفسك كويس ومتقبليش أي زيارات إلا لما العسكري يقولك الزيارة من أمير، تمام؟ وخليكي متأكدة أني مش هسيبك أبداً.
“وبعدها خرج وذهب من المستشفى، وأنا كمان خرجت من المستشفى وذهبت إلى السجن مجدداً.””___________________________”
(في القاهرة تحديدا في منزل أمير الجوهري)
“أمير دخل المنزل مسرعاً وهو ينادي بصوت مرتفع”
أمير: ماما…. ماما أنتِ فين؟
“أم أمير خرجت من غرفتها واقفة على السلم وتنظر إلى أمير وتقول”
فاطمة الجوهري: في إيه يا ابني مالك وبعدين أنت فين مدخلتش البيت من يوم ما المخفية دي اتقبض عليها؟
أمير الجوهري: أنتِ تحمدي ربنا إني انشغلت عنك شوية ليه يا امي جتِ دمرتِ حياتي، أنا كنت بدأت أفرح ليه يا امي جتِ بوظتي كل حاجة، أنا مصدقت فتحت قلبي لحد وخليته ينبض، أنتِ جتِ طعنتيني في قلبي يا امي حرام عليكِ بجد.
فاطمة الجوهري: أنا كده دمرتك كده طعنتك حرام عليك يا ابني بدل ما تيجي وتشكرني إني خلصتك من جريمة كنت هترتكبها، قلبك اتفتح يا ابني لوحده نصابه.
أمير الجوهري: أنتِ عارفة النصابة دي عملت إيه علشاني وعلشان مصلحتي، هي المفروض دلوقتي تكون برا الحبس وأنا اللي مكنتها، أنا يا امي اللي زورت الورق.. مستغربة ليه؟ أيوه زورته علشان عنادك وهي مرضتش تفضحني وتعترف وأنتِ رميتها في الحبس وفضحتيها من غير شفقة عليها. فاطمة الجوهري: أنا مش فاهمة حاجة، أنت زورت الورق ليه؟
أمير الجوهري: علشان وعدتها أني هساعدها يا أمي، البنت دي شافت بهدلة كتير أوي، أمها توفت وهي صغيرة، وأبوها كان بيلعب أمار واتجوز واحدة من اللي كانت بتلعب معاه، واكتشف إنها بتخونه، قتلها وصاحب المحل صور الجريمة وهدده إنه لو مجوزش فاطمة، قصدي داليا، هيدخله السجن. هو كان رافض في الأول، لكن بعدها وافق وباعها، واتجوزت واحد قد أبوها، ولما رفضته حبسها وفضل يعذب فيها. وهي قدرت تهرب وجتلي طلبت مني المساعدة، وحضرتك شرفتي، كان لازم أقول إنها حبيبتي علشان أنتي مترميهاش في الشارع، وأنتي كبرتي دماغك وصممتي إننا نتجوز بعد أسبوع. اضطريت أزور ورق علشان نتجوز علشان أساعدها، بس أنا حبيتها أوي يا أمي، وهي هتطلع من الحبس قريب، وأنتي لازم تعتذري لها.
فاطمة الجوهري بوجه مصدوم: لا مستحيل، البنت دي تفضل هنا، دي بنت متجوزة، أنت مجنون، حب إيه ومساعدة إيه، يا أنا يا البنت دي في البيت، مفهوم؟
أمير الجوهري: أمي، بلاش لو سمحتي تحطي نفسك في مقارنة معاها، أنتي سافرتي وبعدتي عني، وهي وقفت جنبي ودخلت قلبي، وأنا حبيتها ووعدتها إني هساعدها يعني مش هتمشي من هنا.فاطمة الجوهري بنظرة حزن: تمام، رسالتك وصلت يا بني.
“وبعدها طلعت غرفتها وقفلت الباب بقوة ثم لمت أغراضها وخرجت من البيت. أمير خرج ورائها ثم قال:”
_ يا أمي، بلاش تجرحيني، حرام عليكِ، بتصعبيها عليا، يا أمي، بلاش تمشي، أرجوكي.
فاطمة الجوهري بنظرة حادة: أمير، ماتجيش ورايا، مفهوم؟ خليك جنبها.
“ثم ركبت السيارة وذهبت، وأمير دخل المنزل وأغلق الباب ثم جلس على الأريكة وفضل يفكر شويه، وبعدها شاشة الموبايل نورت على رقم المحامي. أمير رد:”
أمير: الو، خير.
المحامي: تمام، الحمد لله، الكفالة اندفعت والإجراءات خلصت وفاطمة هتطلع النهاردة.
“أمير فرح جداً وركب عربيته رايح القسم، فضل واقف مستنيني وأنا خرجت. أمير قرب مني وحضني ثم قال:”
_ وحشتيني جداً يا فاطمة.
“أنا نظرت له نظرة استغراب وضحكت.”
أمير ضحك وغمزاته بدأت تظهر ثم قال لي: عفواً، الحضن ده حضن صداقة، وإذا كان علشان بقولك فاطمة، فأنا أمير الجوهري، اندهلك زي ما أنا عاوز، مفهوم؟
: مفهوم يا أمير بيه.
“وبعدها أمير وصلني البيت ثم قال لي:”
_ نورتي بيتك… أممم قصدي نورتي البيت يا صديقتي وسكرتيرتي، خدي بقا دوش وارتاحي، وأنا هخلص شويه أوراق في الشركة علشان كنت غايب عنها بقالى كتير وهرجعلك تاني، ماشي؟ (قال الجملة وهو يبتسم)
: ولدتك فين؟
_ لما أرجع هحكيلك، يلا سلام علشان مستعجل.
“ضحكت وطلعت أخذت شور واستلقيت على السرير، ريحت جسمي شويه، وبعدها نزلت علشان أعمل قهوة. لفت انتباهي شيء على الطاولة التي بجانب الباب، ذهبت ورأيت عليها مفاتيح البيت بتاعت أمير. ضحكت وقلت في ذهني: نسى أغراضه بسببي، يا عيني، اتعذب معايا جداً. وبعدها شربت القهوة ونظفت الكباية وخرجت. سمعت خبط على الباب، ضحكت وقلت: اهو جاء البيه الوسيم اللي نسى مفاتيح البيت، وروحت وأنا مبتسمة وفتحت الباب، لقيت اللي على الباب عدنان نظرت نظره خوف شديد……………..”

•تابع الفصل التالي “رواية عشقتك رغم غرورك” اضغط على اسم الرواية

مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي