رواية عشقتك رغم غرورك الفصل الخامس عشر 15 – بقلم هدى محمد ياقوت
الحلقه 15 من روايه عشقتك رغم غرورك ♡
فتحت الباب لقيت اللي علي الباب عدنان مش امير حولت اقفل الباب بقوه ولاكن عدنان دفع الباب دفعه قويه ودخل انا صرخت وقلت له
: اطلع بره.
قال لي:
_ مش قبل مانام اخذك علي الجحيم ياروحي.
«فضلت ابكي واقاوم ولاكن بدون فائده عدنان خدرني واخذني وضعني في نفس البيت اللي في الغابه لانه عنده شغل في القاهرة وبعدين هينقلني المنصوره تاني، انا فتحت عيوني لقتني مقيده علي كرسي وفي نفس الوضع اللي هربت منه انا وقتها فقدت الامل عدنان قرب مني وشال الرباط من علي فمي وبعدها قال لي»
_ واالله المكان كان زعلان علي غيابك كنتي وحشاه ياداليا هانم.
قلت له:
: ابعد عني إنسان مريض.
قال لي:
_برضو ابعد عنك فكرتك كبرتي وعقلتي ولا وحشك الضرب تاني اكيد وحشك.
(رفع زراعيه وكان هيضربني قلت له:)
: اضرب خلاص ضربك معدش بيوجعني جسمي اخد عليه ولو هتموتني اريح ليا موتني الموت احسن منك بمراحل.
(نظر الي بنرفزه وغضب ثم خبط يده في الحائط وقال لي:)
_ تمام ياداليا رجعلك تاني.
«وبعدها تركني وذهب وقفل الباب انا فضلت اصرخ وابكي بدون فائده عدنان دخل مره اخرى وربط فمي تاني ثم قال لي:)
_ احنا هنا في الغابه ومحدش هيسمعك بس انتي وجعتيلي دماغي فا كدا احسن بكتير هدوء شويه.
«وبعدها تركني وذهب فضلت ابكي لحدايت ما نمت…. وتاني يوم استيقظت وفضلت ابكي واتمنيت امير يجي يأخذني من هنا………»
” فُلَآشُ بًآك “
يوم اختطافي…… امير كان في الشركه وبليل بعتلي مسج علي الموبايل انه هيتأخر جداً في الراجعه…. ورجع تاني يوم الصبح وفكر اني نايمه مدام مشفتش المسج ودخل علي غرفته علطول علشان ميزعجنيش.
“_________________________”
«انا بتعذب عند عدنان ونفسي انه يجي ينقذني ويخلصني من العذاب دا…….»
“_________________________”
( في القاهرة وتحديدا في منزل الجوهري )
امير استيقظ واخذ دوش ونزل علشان يفطر استغرب اني مش تحت وبعدها ضحك وقال: ياعيني اكيد تعبانه من البهدله اللي كانت فيها انا هعمل الفطار رومانسي ورايق وبمزاج واشعل شموع علي السفره……، امير جهز الفطار علي السفره وطلع امام غرفتي خبط علي الباب ثلث خبطات ومفيش استجابه فا دخل وقال كل دا نوم ياهانم بقينا الظهر……. “الغرفه فاضيه”….. امير استغرب جداً ونده عليا: فاطمه فاطمه انتي فين…… ثم نظر ناحيه الحمام وقال اكيد هنا وراح ناحية الباب وخبط علي الباب وهوا يقول فاطمه انتي جوه فاطمه مش بتردي ليه قلقتيني عليكي فاطمه……. لما مردتش دخل الحمام وبرضو….” فاضي”…. قلق جداً وقال هتكون راحت فين من غير ما تقولي يعني ياربي هيا ملهاش حد غيري نزل بسرعه سأل البواب،
قال له:
: فين فاطمه هانم.
قال له:
_ ولده حضرتك سافرت يابيه وانت اللي موصلها.
امير قال له بصوت مرتفع:
: مش امي يابني ادم فاطمه الصغيره حبيبتي.
قال له:
_ في الڤله يابيه مخرجتش خالص.
قال له:
: مش موجوده هنا ازاي مخرجتش طيب في حد اجا هنا في غيابي.
البواب قال له:
_ ايوه صح يابيه في واحد إجا وقال انه والدها ودخل الڤله يابيه فضل شويه وبعدها خرج مشا.
امير بعصبيه قال له:
: ابوها طب هيا كانت معاه.
البواب بتردد قال له:
_ بص يابيه انا روحت الحمام طلعت لقيته بيركب العربيه بتاعته وعطاني 100جنيه وقالي شكراً جداً سهلت عليا كل حاجه يابيه.
امير بعصبيه ونرفزه قال له:
: دخلت الحمام ياامجد شاطر يا امجد.
امجد قال له:
_ هوا في حاجه حصلت يابيه.
امير قال له:
: لا مفيش يا امجد امشي من وشي يا امجد امشييييي.
« امير ذهب يشوف الكاميرات لقا الراجل دخل وانا فتحت وبعدين كنت بحاول اقفل ولاكن دخل بقوه وقفل الباب وبعد ساعه خرج فضل يتلفت حوليه شويه وبعدين دخل وطلع وهوا شايلني وانا فاقده الوعي….. امير دموعه نزلت وقال عدنان غفلني وعمل اللي في دماغه انا مقدرتش احميها انا واحد غبي وبعدها اخذ الفديوهات بتاعت الكميرات ووضعها علي فلاشه وراح مركز الشرطه وعمل بلاغ اختطاف الظابط قال له:»
_ امير دا مش دليل دا مجرد فديو ميدلش انه اختطاف وبعدين مش هنقدر نتحرك غير بعد اختفائها ب 48ساعه.
امير اتعصب جداً وقال له:
: يعني ايه مش دليل يعني ايه نستنا يومين لما تكون ماتت يعني خلاص انا هلاقيها بمعرفتي وهعرف اجبها سلام.
«امير نزل راح الڤله وهوا متعصب جداً فضل يخبط ويرزع ويرمي الاشياء علي الارض ويبكي ويعاتب نفسه ويقول انا غبي انا ليه سبتها لواحدها برغم من اني عارف عدنان مش هيسبها في حالها وواقف قدام المرايا وبيعاتب نفسه كسر المرايا بيديه ولما يديه نزفت هدي شويه وبعدها قعد علي الارض ويده بتنزف ووضع يده على رأسه وهوا يفكر لبضع دقايق وبعدها تذكر كلامي لما قلت له: كان حبسني في بضروم تحت الڤله بتاعته في المنصوره وبعدها جبني هنا القاهره في بيت داخل الغابه وعرفت اهرب……. امير وقف وقال بيت الغابه انا لازم اروح دلوقتي حالا اخذ السلاح بتاعه وكلم احمد صديقه وقال له: احمد عوزك تجيب الشباب وتيجي الڤله بتاعتي دلوقتي حالا….. احمد قال له: تمام بس انت كويس في مشكله ولا ايه…. امير قال له: تعالي بس عوزك في حوار مهم جداً بلاش تتأخر……. احمد قال له: تمام حاضر جيلك….. وبعدها امير قفل الخط وقعد في الڤله ينتظر الرجاله لكي ينقذوني.
“__________________________”
( في القاهرة وتحديدا في منزل صغير مصنوع من الحجاره في منتصف الغابه)
انا قعده وببكي عدنان دخل بأكل في يده وقال لي: بقالك كتير مكلتيش هتتعبي وشال الرباط من علي فمي…. قلت له: مش عاوزه منك حاجه…… قال لي: تمام براحتك ورايح يلمس وجهي صرخت وقلت له: ابعد عني يا حيوان… مسكني من شعري وقال لي: مالك مغروره ليه علشان وجهك جميل تمام انا معايه مايه نار وهشوه وشك الجميل ده اللي بتتباهي بيه وابقي وريني امير بتاعك ده هيبص في وشك ازاي.
•تابع الفصل التالي “رواية عشقتك رغم غرورك” اضغط على اسم الرواية