رواية حب مع ايقاف التنفيذ الفصل السادس عشر 16 – بقلم رغد عبد الله

8 دقائق قراءة

 رواية حب مع ايقاف التنفيذ (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم رغد عبد الله 

IMG 20231216 223730 6

رواية حب مع ايقاف التنفيذ الفصل السادس عشر 16

لكن إبتسامة درة بتتلاشى .. 

مجرد ما بتشوف سراج و هو زانق السكرتيرة و دافس وشة فى رقبتها بطريقة وقحة .. 

السكرتيرة ، بتخبطه على كتفه وهى بتقول .. : سـ سيبنى ..، وراك .. ! 

بعد تحايل عليه .. ، بيذعن لها أخيرا و بيلف وشة .. 

بيتصدم لما بيشوف درة متسمرة و عيونها بتلمع من الدموع .. 

قال بحرج .. : درة ء.. 

قبل ما يكمل كلمته ، كانت رامية الورق إلى ماسكاه فوشة و جريت من قدامه .. وهى الدموع مشوشة رؤيتها .. 

إستغرب منها سراج ، قرب حواجبه .. و قال وهو بيحك شعره من ورا .. : و دَ إيه .. هى قفشت جوزها ! 

بص للسكرتيرة .. لقاها واقفة مذبهلة .. و بتفرك فى إيدها .. : ء أنا هرجع لمكتبى .. 

بيمسك إيدها وهو مبتسم بخبث .. : تؤ … فيه شغل هنا ، لسة مخلصش .. ميصحش تسيبية و تمشى.. 

إبتسمت وهى بصاله .. قفل الباب و.. 

_عند غزل_ 

فاقت من بدرى ، و لكنها حست بتقل على وسطها .. و بنفس بيخبط فى رقبتها .. 

قلبها دق بعنف .. ، لما إستوعبت أن نوح واخدها فى حضنه و نايم .. 

توترت .. و حاولت تشيل إيده ، لكنه كان متمسك بيها .. كإنها هتطير .. ! 

قلبها كان شوية و هينفجر .. كانت لازم تتصرف ، فـ بلعت ريقها و خدت نفس و مره واحدة صرخت : عاااااا !! 

قام نوح مفزوع من النوم .. و هو بيبص عليها ، قال بفزع : غزل فية إيه !؟ 

قامت بتوتر .. : ك ،كابوس .. كابوس وحش أوى .. 

تنفس الصعداء ، و لما اعصابة هديت قال : ينفع كدَ سيبتى اعصابى ! 

قبل ما ترد ، باب الاوضة خبط .. 

نوح مسح على وشة بضيق : مين .. ؟ 

صابرين .. : فية حاجة يا حبيبى ، أنا سمعت صوت صريخ جاى من عندكو .. ؟!

جز على سنانه ، وبص على غزل بغيظ : لا يا ماما .. بيتهيألك .. 

لما سمع خطواتها وهى بتبعد .. ، بص لغزل بغضب .. لقاها بتحاول تسيطر على ضحكتها 

مسك إيدها و ثبتهم وهو بيقول : بتضحكى .. اخليكى تصرخى بجد المرادى ! 

غزل وشها احمر .. لما حست بالخبث فى نبرته ، قالت بكسوف : يـ يا قليل الأدب ، سـ سيب ايدى ..

حست بيه وهو بيقرب منها ، قالت بخوف وهى بتبعد وشها : نوح ، مـ متنساش إتفقنا قبل الجواز .. متخونش الثقة و تخلينى اكرهك ! 

الكلمة ردت فى قلبه ، شكته .. حس بضيق فجأة ، مش عارف يوديه ناحيه مين .. نفسة ولا منها .. ولا من كلمه هكر”هك ! 

ساب إيدها و بصلها لثوانى ، أخد باله من ملامحها .. كانت ملامح خايفة ، مغصوبه .. 

إبتسم بحزن .. 

و قام من على السرير و هو بيقول بـ لوم : متأكدة .. ؟ 

غزل بتوتر : من إيه .. ؟ 

كان صوته بيبعد و كإنه بيتحرك .. : أن قربى منك هيكر”هك فيا .. ولا أنتِ إلى كار”هانى من الأول ، و مش طايقة قربى .. ؟! 

قطبت حواجبها ، و قبل ما يسمع جوابها .. كان باب الحمام اتهبد و صوت الدش طلع . 

حست بتأنيب لوهلة .. لكنها نترت الافكار من راسها ، و قالت بصوت مسموع و كإن الكلام لنفسها .. :  الاتفاق اتفاق .. و دَ مجرد جواز صورى ، غزل متضعفيش ! 

_عمد ليلى و صابرين_ 

ليلى بخوف .. : خالتو .. هو نوح قرب منها ؟! 

صابرين وهى قاعدة بتنقى الرز .. قالت ببرود : مش عارفة ، جايز ! 

ليلى قامت وقفت ، كإن فية كهربا مشيت فجسمها .. : يعنى إيه ؟! 

صابرين بنفاذ صبر سابت إلى فإيدها .. : يعنى تبلعى ريقك يا ليلى ، و مش على كل حاجة ، تعملى منها بوليلة .. دلوقتى دَ واحد و مراته ، فـ تعاملي معاهم على كدَ يا حبيبتى .. 

الدموع اتجمعت فى عيونها .. وهى بتقول : لـ لا ، معنتش قادرة .. أنا النا”ر بتكوينى كل يوم ، و محدش حاسس بيا ! 

صابرين بصتلها بطرف عينها .. : مـ أنتِ إلى وافقتى على الحال دَ .. ، ولا ناسية ؟ 

ليلى بعياط : مكنتش فاكره أنه صعب و بيو”جع كدَ .. ، محستش بـ أد إيه أنا بحب نوح ، إلا لما جالى فى صورة و”جع و غيرة لما بشوفهم ما بعض … أنا دلوقتى مش عايزة فلوس ولا عايزة ورث .. أنا عايزاه هو بس .. خالتو اتصرفى .. أنا معنتش قادرة ! 

صابرين بتقوم تقف ، وهى صبرها نفذ .. : للأسف يا ليلى الكلمة إلى بتطلع مبترجعش تانى ، و أنتِ الوقت اتأخر أوى على كلامك دَ .. 

و سابتها و مشيت .. 

حتى شعرت ليلى ، بأن الدفه أصبحت لها وحدها .. محدش واقف معاها ، و لا هيحس بيها .. 

مسحت دموعها وقالت بحقد .. : لا .. الوقت لسة متأخرش ، أنا هتصرف ! 

_ظهراً_ 

باب غرفة غزل بيخبط جامد ، بتقول بصوت مخضوض : أدخل .. 

بيتفتح الباب ، و بتحس غزل بخطوات بتدبدب فى الارض جاية ناحيتها بسرعة .. 

بتخاف .. : مـ مين ؟ 

مرة واحدة ، بتسمع صوت عياط شديد .. و حد بيحضنها وهو بيقول : غزززل … الحقينى .

قلبها بيقع و بتبادلها الحضن .. : مالك يا درة .. حصل إيه ؟! 

بتفضل تشهق .. وهى بتحاول تخرج الكلمات .. ، غزل بتضمها لحضنها اكتر ، لحد ما تهدى .. و نفسها يرجع الطبيعى ..

 لما هديت شوية ، بعدت عن حضنها وهى بتقول : ا النهاردة كان أول يوم شغل ليا .. فـ .. فـ و أنا داخله للمدير ، لقيته .. لقيته بيبوس السكرتيرة .. ! 

غزل اتصدمت شوية .. ، حاولت تسيطر على تعابيرها ، و قالت : طب ، و أنتِ مالك .. اعملى كإنك مشوفتيش حاجة .. مشوفتيش فى المسلسلات اغلبية المدره بيبقى عينهم ذايغة و علـ…… ” وهى بتتكلم جة فى بالها نوح ، و تخيلته وهو واقف كدَ مع السكرتيرة .. ، حست أن دمـ”ها بيفور فى دماغها .. و سهمت لبعيد “

درة بصتلها .. : غزل ؟ .. ” رفعت صوتها ” .. غزل روحتى فيين ! 

فاقت غزل .. و قالت وهى بتحاول تركز مع درة : هو زى ما قولتلك ، اتعاملى عادى .. بس حذرى بقى منه ، و سيبى دايما مسافة حلوة بينك و بينه .. 

درة بزهق .. : ماهو مش دِ المشكله .. ، المشكله رد فعلى .. أنا أول ما شوفتهم ، حسيت انى اتخنت ! 

رميتله الورق و مشيت وأنا حاطة إيدى على بؤى و بعيط ..  كإنه حاجة بالنسبالى .. ! 

غزل بإستغراب : و هو مش كدَ .. ؟ 

قربت درة حواجبها .. و لسبب ما مجاوبتش بسرعة ، قالت بأستنكار فيما بعد : لا ، لا .. استحاله احب عيل زيه ! 

غزل : حلو .. لما تقابلية و يقولك مشيتى لية كدَ ، قوليله أصلى اتفاجأت .. أنا بنت ناس و مش متعودة على المناظر دِ .. !

 دره بعيون واسعة .. : كدَ مش هيطردنى ؟ 

غزل بتفكير .. :احتمال .. خلاص انكرى . 

درة بصدمة : أنكر ! 

غزل بتأكيد وهى بتهز راسها ، كإن الفكره عجبتها .. : امم .. خليكى زى القطة و انكرى .. ! 

_مساءً_ 

اتفزعت غزل على صوت دوشة جاى من تحت .. 

أول ما سمعت باب الاوضة بيتفتح .. جريت عليه : مين .. نوح .. ؟!

دخل بهدوء .. و حط المفاتيح على التسريحة .. : امم ..

غزل بخوف : إيه الدوشة إلى جاية من تحت دِ ..؟! 

نوح بيقعد على السرير ، و بيحط إيده على رأسه : دِ بسبب مرات اخويا أمل ، جاية للمرة المليون طالبة الطلاق .. ! 

غزل بتقرب منه ، وبتقول بقلق :  ليه كفى الله الشر ؟! 

نوح .. : معرفش ، تلاقيه بسبب خناقة تافهه .. أنا تعبت ، تعبت منهم الجوز ، كل يومين بمشكله جديدة ، زى اللعبة إلى شغالة بدون حجارة ، مبيفصلوش ! 

غزل قعدت جنبه : .. يعنى هى كل شوية ، تيجى على الحال دَ .. ؟ 

نوح بملل : آه . 

غزل بحدة : و اخوك ! .. اخوك إية موقفه ؟ 

نوح : مبنشوفوش .. أمى بتراضيها بكلمتين و الموضوع بيخلص على كدَ .. 

غزل بتقعد جنبه وهى بتتنفس بغضب : غلطانه ! 

نوح بيبصلها بأهتمام .. بتكمل وهى بتقول بغضب ، زى الاطفال : غلطانه أمل .. بالك اخوك مغلبها ليه ، ومش سائل فيها .. ؟ لانه ضامن وجودها ، مهما عمل و لا مهما جر”حها هتطيب و هترجع تانى .. نوح لو أنت حقانى صحيح ، نفذ إلى هقولك علية .. 

نوح رفع حاجب : و دَ الى هو إيه ؟ 

غزل بتمد إيدها ، تاخد تليفونه و … 

  •تابع الفصل التالي “رواية حب مع ايقاف التنفيذ” اضغط على اسم الرواية 

مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي