رواية سد خانة الفصل السابع و العشرون 27 – بقلم فيروز مغازي
واقفة فى مطبخ الڤيلة لوحدها ومحتاسة وحاطة ايديها على خصرها وهى واقفة قصاد المكونات.
تارا بحيرة: طب أنا أعمل دلوقتي !!! اقطع الخضار الاول! ولا أعمل الشوربة، لا انا اعمل الشوربة وبعد كده اقطع الخضار واحطهم فيه على طول صح.
ولمت شعرها ولسه هتبدأ سمعت صوته.
رضوان: فى معجزة بتحصل بتطبخى مرة واحدة!
تارا بيأس: على قدى.
رضوان ببسمة: وانتِ تاعبة نفسك ليه؟
تارا شهقت: أنتَ قمت من مكانك ليه؟
رضوان: ياه دانا زهقت من قعدة السرير.
تارا: بردو بعد اذنك اتفضل مكانك.
رضوان ضحك: اتفضل مكانى عشان تجبيلى تلبك معوى؟ لا ياستى انا هطبخ لنفسي.
تارا بحنق: تلبك معوى ليه يا بايخ.
رضوان بياس: عايزة تقطعى الخضار وتحطيهم في الشوربة على طول، عايزة تموتينى.
تارا: وايه الصح يا شيف رضوان.
رضوان: الاول بتسلقى الجزر يا اذكى خواتك.
تارا: طيب اقعد وانا هعمل الله يباركلك.
رضوان بياس: أنتِ ايه الل جابك البيت اساساً انا مش اتفقت معاكى طول ما مفيش خدم متجيش!
تارا بخنقة: واسيبك لنفسك، أنتَ بتهزر؟
رضوان: يا حبيبتي انا كويس.
تارا بخجل: لا بردو معلش وامشي عشان الفتنة، اصلى امورة واخاف افتنك.
رضوان ابتسم بحب: انا اتفتنت خلاص.
تارا: بتلعب على الوتر الحساس شكلك.
رضوان: انا بحاول الم لسانى، عشان كده بقولك..
تارا: متحاولش على قلبك قاعدة ومربعة.
رضوان: طيب انا هطلع برة البيت لحد ما تمشي.
تارا بيأس: امتى عدتى تخلص يا رضوان، زهقت.
رضوان ابتسم: كلها شهرين يا حبيبتي.
تارا: حاسة اكنهم سنتين، يارب الوقت يفوت.
رضوان: هيفوت على خير ان شاءلله، بس تهمدى.
تارا: مش ههمد يا اخويا.
رضوان ضحك بياس: يخربيتك مصيبة.
تارا بخجل: طيب أطلع مش كنت هتطلع؟
رضوان: من عينى طالع بس وحياتى بطلى اختراع، اعملى حاجة عارفاها مش لازم صحى.
تارا بغيظ زقته: أنا اعمل الل انا عايزاه اطلع برة.
رضوان خرج برة وقعد ف الجنينة، شوية ولقا دليلة داخلة عليه ومعاها الولاد، ومبتسمة وبتقربله.
حمزة جرى حضنه: عمو رضوان، وحشتنى اوى.
رضوان ابتسم: وانت كمان يا حبيبى، عامل ايه؟
حمزة بحماس: انا تمام، وبقالى صاحب جديد.
رضوان بص لزين بتعجب وبص لدليلة:
– أنتِ عملتيها تانى ولا ايه؟
دليلة ضحكت: لا ده زين يعتبر ابن نجوان.
رضوان بصله وابتسم: تعالى يا حبيبي.
قرب منه زين ومكسوف، رضوان سلم عليه وحضنه، بص لتقى لقاها مربعة ايديها بحنق وضيق.
رضوان ضحك: تعالى يا لمضة.
تقى ابتسمت: عامل ايه يا اونكل؟
رضوان: الحمدلله يا حبيبتي، اخبارك اي!
تقى: ان كويسة، بس أنتَ متعور؟
رضوان: لا خلاص خفيت الحمدلله.
تقى: مين عورك كده؟
رضوان بص لدليلة بياس وقال لتقى:
– ده حرامى، وممسكتوش هرب.
تقى شهقت: حرامى؟
دليلة: مش مهم يا توتى، ادخلى الڤيلة العبى جوة، أنتِ وحمزة وزين وخلى بالك من زين.
تقى ابتسمت: حاضر يا طنط.
ودخلت الڤيلة ومعاهم حمزة وزين.
دليلة قعدت مع رضوان لقته قلب وشه.
دليلة بياس: فك بقي يا قماص.
رضوان بجمود: انا كلمتك عدل قدام الولاد عشان محدش يعرف الزعل اللى بينا.
دليلة: سامحنى يا رضوان، مقصدش.
رضوان بصلها بعتاب: أنا كنت هموت بسببك، ده غير انى عملت ذنب وحش فى حق ربنا وفى حق تارا.
دليلة: حقك عليا يا أخويا، ايوة أنتَ اخويا وعوضت فراق فريد اخويا لولاك مكنتش زمانة صامدة، قوتى دى بسبب وجودك، انا مليش غيرك ومش عاوزة انى اخسرك، انا محتاجك جمبى، بالله عليك ما تسيبنى.
رضوان هز راسه: ماشى خلينى انا الكبير.
دليلة ضحكت بسعادة: ربنا يخليك ليا يارب.
رضوان: وعايزانى اسامحك بجد، عدلى موقفك مع معتصم ومع تارا، لان تارا ملهاش ذنب.
دليلة بجدية: أنا جاية عشان اخلص ضميري ناحية تارا اساساً وحقها اللى اتنهب منها فى امانتى وكان لازم ارجعه ليها، هى موجودة هنا مش كده؟
رضوان ابتسم: اها اساساً هنادى عليها.
لسه هيقوم لقاها داخلة عليها وشايلة الاكل لرضوان، ومعالمها باين عليها الضيق من دليلة.
حطت الاكل قصاد رضوان وكانت هتمشي.
دليلة: استنى يا تارا عوازكِ.
تارا بجمود: افندم؟
دليلة تنهدت: انا عارفة انى غلطت فى حقك كتير، ووجعتك بس قدرينى انا قلبى كان محروق، وانتِ ادرى واحدة، قهرت الست بتبقي عاملة ازى.
رضوان كمل: اتمنى ميكونش فى زعل بينكم.
تارا: انا زعلت عشانك يا رضوان، كان ممكن تروح منى واخسرك بسببها.
دليلة: عموماً اللى عايزة اوصلهولك حقك اللى زمان معتصم خده منك، وهسيب الايام بينا.
وطلعت ورقة من شنطتها.
دليلة: ده عقد بيع لكل املاكك عليه امضتى امضي أنتِ كمان وهتستردى حقك كامل.
تارا: وانا مش عايزة حاجة خليهم لمعتصم، مش هو اشتغلنى عشان الاملاك خليهم ينفعوه.
دليلة: دى امانة معايا، خديها واتصرفي فيها براحتك.
تارا بصت لرضوان اومى براسه ليها.
مضت واصبحت كل أملاكها تانى من حقها، هنا بجد دليلة حست ان ضميرها مرتاح ناحيتها.
دليلة ابتسمت: ان شاءلله نفرح بيكم قريب.
تارا ببسمة: اللهم امين.
وهى واقفة تليفونها رن، وكانت نجوان بتقولها انها لازم تيجى ضروري، قلقت دليلة وسابت الاولاد مع رضوان وجريت عشان تشوف ايه اللى بيحصل.
وصلت الڤيلة ملقتش حد فيها، لحظات بس ولقت معتصم جاى جرى وبينهج وبيبص حواليه بجنون.
مجرد ما لمحها استكان ولانت ملامحه وكأنه نسي المكان والزمان قدمها، كانت ملامحها بجد وحشاه، ضحكتها وصوتها ونظرة عيونها رغم جرحها الكبير ليه، بس القلب دايما غالب، والعقل ملوش فـ الحب نصيب، ابتسمت هى برقة قدام نظراته المشتاقة، وتاكدت ان بينهم شوق متبادل..
تقدمت منه خطوات بسيطة، رفعت نفسها بلا تفكير وحضنته بشوق كبير بتتنفس حضنه بحب.
دليلة غمضت: وحشتنى اوى.
معتصم استوعب الموقف بِعد عنها وهو مازال جواه وجع كبير يكفى بلاد وبلاد.
دليلة تنهدت: حقك تزعل، بس احنا كده متعادلين، وزى منا وجعتك مرة انت وجعتنى الف.
معتصم: أنتِ عملتى الابشع يا دليلة.
دليلة: محصلش، نفس الل أنت عملته انا عملته فيك اديتك الامان وخدته منك تانى ف لحظة انت عملت كده، بس وجعى انا هنا كان اكبر يا معتصم.
معتصم بالم: ليه انا معنديش قلب؟
دليلة: لا بس أنا ست وفقدت الامان مليون مرة كنت محتاجة أنتَ تدينى الامان ومترجعش تاخده، كنت، عايزاك جمبى وأنتَ طلعت بتضحك عليا ومتجوزها وانا كنت ليك مجرد وقت اضافى فى يومك.
معتصم عيونه دمعت: كلنا بشر يا دليلة وانا خسرت الامان ده من زمان اوى، أنتِ مش فاهمة.
دليلة ببسمة حضنت وشه: طيب تمام مش هنتعاتب انا عايزة افضل جمبك واسمعك، فهمنى الى انا مش فاهماه، قولى اللى فى قلبك.
معتصم بمرارة: وبعدين ترجعى تعيرينى !!!
دليلة: مستحيل يا معتصم، وصدقنى مفيش كلمة اتقالت بينا من يوم ما اتجوزنا وطلعتها برة، عارفة انى قسيت وبقيت وحشة بس مش للدرجة دى.
معتصم هرب بعيونه منها، واعتصر قلبه من الالم خصوصاً لما أفتكر مأساة حياته اللى عاشها.
دليلة حست بتردده لفت وشه ناحيتها وهمست:
– وعد منى مستحيل هخذلك تانى.
معتصم بص لعيونها شاف الصدق فيهم ابتسم.
دليلة بحنية: انا عايزة اكون معاك بأى وضع.
معتصم: وأنا مليش حضن غيرك.
دليلة ببسمة: هتحكى اللى في قلبك؟
معتصم هز راسه: عشان نبقي صفحة بيضة قصاد بعض، واتمنى لو فى حاجة جواكِ احكيها.
دليلة بحب: اكيد يا حبى.
معتصم تنهد: فاكره لما قولتلي انك خبيتِ فريد منى عشان ميكونش ابن وحش؟
دليلة بتاكيد: قولتلى ساعتها ان ليك اسبابك.
معتصم: وأنا فعلاً ليا اسبابى، أنتِ سالتينى مرة عن اهلى، او عن تفاصيل فى طفولتى؟
دليلة بنفى: لا مسالتش كنت بحسك بتضايق، لما بجيب سيرتهم وخصوصاً من جدك ومامتك.
معتصم بحزن: تحبى تعرفى الاسباب؟
دليلة اومت بتاكيد، هنا ابتدى معتصم يحكى حكايته او الاصح ابتدى يحكى ماساة حياته، وانه اتولد فى بيت رغم الغِنى اللى فيه كئيب ومطفى ووحش، أم انانية وأب مستهتر وجد قسوة الدنيا فيه.
مجرد ما فتح عيونه على الدنيا لقى امه بتسيبه، وبتتجوز راجل غير ابوه، وابوه من غُلبه كان ابنه بالنسبالى الحيطة المايلة، وبيفكره بيها بقا بيقسا عليه ويزعقله..
كمل معتصم كلامه:
– يمكن ساعتها كنت صغير لكن فاكر كل تفاصيل الايام دى، واصبحت حد معقد، ورغم الفلوس الل كانت عيلتى بتملكها وقتها الا انهم فشلوا يطلعوا طفل سوى ع الدنيا، لما كبرت كنت افشل نموذج ممكن تشوفيه فى حياتك، لحد ما عرفت تارا بقا كانت النقطة الفارقة فى حياتى اتغيرت علشانها، وشوفت فيها الامان اللى فقدته زمان شفت فيها حنية الام اللى معدش عليا ولا شوفتها قبلها، لما باعتنى واختارت غيري اسودت الدنيا فى وشي، وبقيت اتجوز البنت الل اشوفها وتعجبنى عشان تملى مكان تارا، اتجوزت مرتين وفشلت انى القى انسانة بتحبنى لذاتى مش لفلوسي، لحد ماشفتك وقتها انغرمت بجمالك ولماضتك كل حاجة فيكى كانت مثالية دخلتى دماغى اوى اوى ولما عرفت بموضوع انك متجوزة اتجننت وخططت لحد ما قدرت اخلى ايمن يطلقك، بقرشين الغبى باعك..
بس هو الخسران صدقينى وانا اللى كسبتك، ولما البنات ضربوكِ كنت بموت عليكى من الوجع، كنت قاصد اسيبهم عشان تسقطى العيل اللى بيربطك، باللى ما يتسمى أيمن..
كنت متاكد انك ممكن ترجعى لأيمن لمجرد حملك، طبعاً انا غلطت سامحينى، ولما خلصت من حاجات كتيرة كانت عاملة حواجز بينا، اتجوزتك ومن هنا، شوفت الحب والحنان اللى بجد ف حضنك نسيت تارا، ونسيت الدنيا معاكِ واتحولت انسان تانى عل ايدك بس انتِ سبتينى وقتها وانتِ الى خدتى من الامان ومشيتى يا دليلة مش انا..
عارف انى كمان ممسكتش فيكى بس يمكن من الاسباب الى خلتني اكمل مع تارا واسيبك
لما قالتلى انها حامل، ساعتها خفت، خوفت اطلقها واسيب ابنى يتطلش زيي فـ الدنيا..
دليلة ردها كان حضن قوى ليه، وعياط مزق قلبه.
معتصم ضمها: بس كل ده اتنسي ومش هفتكره، انا هعتبر انى اتولدت من جديد على ايدك دلوقتي.
دليلة بدموع: حقك عليا، مفهمتش.
معتصم: مسامحك يا حبيبتى.
دليلة ببسمة مليانة دموع: بحبك اكتر من نفسي.
معتصم: وانا كمان بحبك اوى.
دليلة بتردد: بس انت مجبتش سيرة شهد.
معتصم بالم غمض عينيه؛ مش عايز افتكر حاجه، شهد خدت معاها حتة من قلبى لما مشيت، شهد، الوحيدة الى عانت معايا رغم تعبها، هى من زمان كانت تعبانة بس مكنتش حاسس بيها كل يوم وكل ليلة الندم بيقتلنى عشان انا السبب فى موتها..
انا كنت بنى ادم وحش وباذيها دايماً بـ الزعيق كل ماكانت تحاول تساعدنى اتغير اتعصب عليها، لحد ماتعدل حالى على ايد تارا يمكن هى دى الفترة ال كنت فيها كويس معاها، وكانت احلى فترة بينا..
لحد ما ظهر حسام فى حياتها عن طريق تارا اتعلقت بيه وحبته وهو كان شاطر خدعها وخدعنا كلنا كنت مأمنه عليها و هو محبهاش، خلفت من تقى و كانت، عشان بتحبه تخبى عنى اذيته ليها، لحد ما انتكست وتعبت جامد اوى واتحجزت فى المستشفى، كانت حالتها بتستقر بالايام وفجاة عرفت انها ماتت..
كان اصعب خبر مر عليا فى دنيتى، وكنت مصدوم لانى كنت قاعد معاها قبلها بيوم وكانت بخير..
دليلة: ربنا يرحمها ومتشليش نفسك الذنب صدقنى ده قدر ربنا هى فى مكان احسن والحمدلله انه ربنا سابلك حتة منها معاك، تقى يا معتصم.
معتصم تنهد: بس انا حاسس ان حسام السبب فى موتها، بس خايف اكون بظلمه مش عارف.
دليلة: معتقدش يا معتصم، دى كانت مراته.
معتصم بكره كبير: لو حصل وكان هو السبب انا..
دليلة قطعته: انسي الموضوع يا معتصم شهد كانت مريضة، وصدقنى تقليبك فالموضوع مش مفيد.
معتصم: يعنى لو هو السبب فى موت فريد !!! كنتِ قولتى كده يا دليلة؟
دليلة هنا بان عليها الوجع: لاء، كنت هاكله بسنانى.
معتصم تنهد: الموضوع مش هسهل عليا صدقينى.
دليلة: سيبها عالله، المهم نخلى بالنا من ولادنا.
معتصم: الحمدلله.
دليلة بمرح مسكته من قفاه: اه تعالى هنا انت كنت متجوز كمان قبلى مرتين!
معتصم ضحك: كانوا مقشات والله.
دليلة: أنتَ مقامك فعلاً المقشات والبنات الكارتة.
معتصم ضحك: انا يا دليلة؟
دليلة خرجت لسانها: اه يا عينيا.
معتصم بحب: بموت فيكي وأنتِ لمضة.
دليلة: هرجع الاصدار القديم بقي مبدهاش.
معتصم شدها ناحيته: طب تعالى نرجع القديم بجد وحشتيني عمتا.
دليلة بدلال: بس أنتَ وحشتنى اكتر.
معتصم: يا شقى انت يا جرئ.
دليلة بخجل: بس بقي بكثف.
معتصم بص حواليه: هما الولاد مش هنا؟
دليلة بتلعب فى زراير قميصه:
– لا كلهم عند رضوان.
معتصم بقلق: وفريد كويس، اصل ياسر كلمنى وقال ان نجوان قالتله ان فريد تعبان اوى.
دليلة ضحكت: لا ده شكله حوار، محبوك هو اتعمل كمان فيا بس عجبنى.
معتصم براحة بصلها: حيث كده نكمل كلامنا.
دليلة بدلال ودلع: شيلنى بقي.
معتصم ضحك وشالها فعلاً ويمكن دى كانت النقطة الفرقة بينهم، والى بعدها مش هيكون فى بينهم اى مشاكل او عتاب ممكن يدمر اللى بينهم فى ثانية.
كان إبراهيم واقف من فوق شايف الرضا اللى ظهر فى عيون معتصم لأول مرة من فترة كبيرة، وشاف وسمع معاناته الكبيرة اللى حساها زمان وهو قسي عليه هو كمان ووجعه، فقرر يعمل حاجه هتفرحهم كلهم وهتلم شمل العيلة من جديد.
قفل التليفون مع إبراهيم والتفت لنجوان المترقبة وضحك بصوت كله سعادة وفرح.
ياسر: كل حاجه اتحلت يا نوجة.
نجوان بسعادة: معتصم اتراضي معاها؟
ياسر بتاكيد: الحمدلله، الحمدلله.
نجوان: كويس كنت مرعوبة عليها مالوجع.
ياسر: مش ده المهم، الاهم أنتِ عندى.
نجوان ابتسمت: أنا بقول كفاية عليك كده.
ياسر برق بسعادة: احلفى!
نجوان ضحكت: ارجع فى كلامى؟
ياسر حضنها بحب: اوعى يا نوجة اوعى.
نجوان تنهدت بحب: بحبك اوى.
ياسر بص لعينها: مش اكتر منى.
نجوان ملست على ملامحه: اوعى توجعنى تانى!
ياسر بصدق: مقدرش.
نجوان: وان شاءلله فرحتنا تكمل بـ زين.
ياسر ببسمة: انا واثق انه هيبقي كويس.
نجوان: ان شاءلله.
ياسر ببسمة: وبما ان العقدة اتفكت، انا عايز اقولك حاجة هتفرحنا كلنا، اونكل ابراهيم قالى عليها.
نجوان بحماس: حاجة ايه؟
ياسر وشوشها بحب: هنتجوز.
نجوان ببلاهة: امال احنا ايه؟
ياسر بياس: فرح وفستان وبدلة ودخلة.
نجوان خجلت: احلف!
ياسر قرص خدها: والله، والنهاردة هننزل ننقى كل حاجتنا سوا، وهنحجز الفستان الابيض.
نجوان بتردد: مش عايزة البسه تانى.
ياسر حزن: ليه؟
نجوان تنهدت بتعب: خايفة يا ياسر، لبست الابيض مرة وفقدت فريد، خايفة الايام تستكترك انت كمان.
ياسر زفر براحة وحضن وشها: كل شىء قدر ومكتوب.
نجوان: خايفة يا ياسر بجد.
ياسر: نوجة انا عايزة افرح بيكِ، نفسي بجد اعيش فرحة اليوم ده مع حب عمرى.
نجوان تنهدت: طيب موافقة.
ياسر ابتسم: وللعلم معتصم ودليلة هيبقوا معانا.
نجوان شهقت: تانى؟ لا انت كده بتفول رسمى.
ياسر ضحك: أنتِ مجنونة يا بت.
نجوان: لا انا قلقت وخوفت يا ياسر، قلبى اتقبض اتخيلت نفس المشهد، والنبى لاء.
ياسر حضنها لما حس خوفها: هششش اهدى مش هنعيش نفس القصة تانى، هنفرح وبس.
نجوان عيطت: اليوم ده كان صعب عليا اوى.
ياسر: عارف وفاهم شعورك بس ده ماضي، انسي.
نجوان بتعب: هحاول عشانك.
ياسر باس راسها: اجليها طيب كم يوم، وننزل بعدين تكون اعصابك هديت، وبالمرة ناخد زين معانا.
نجوان: اللى تشوفه يا ياسر.
************************