رواية في قبضة القدر الفصل الثالث 3 – بقلم بتول عبد الرحمن
بارت 3
” انا اتجوزت ”
” يا سليم بكرهه الهزار ده … قولتلك قبل كده متهزرش معايا هزار من النوع ده ”
” قدر انا مش بهزر ”
” بتحاول تخليني اصدقك يعني … طيب اعتبرني صدقت … ايه اللي هيحصل بقا ؟”
” قدر … قدر انا مش بهزر وبتكلم بجد ”
” سليم هتخليني اعيط في يوم مهم زي ده … بطل تضايقني بقا ”
لف بضهره وقال ” انا عارف انك صعب تستوعبي الموضوع زيي بالظبط … بس غصب عني … مش هقدر أضحي بيكي ”
” سليم … انت بتقول ايه ؟”
” انا اسف … بس غصب عني … عمري ما كنت هقدر أعمل كده بس لاول مره حد يهددني بيكي ”
وقفت قدامه وقالت ” يعني ؟”
دموعه نزلت وقال ” انا عارف انك كنتي مستنيه اليوم ده وان بعد اليوم ده حياتنا كانت هتتغير ”
قرب منه ومسحت دموعه وقالت ” الدموع دي كدب صح ؟ ”
” ياريت … ياريتها كانت كدب ”
” طب وجاي ليه ؟”
سكت فقالت بصوت عالي ” قولي جاي ليه … جاي تقولي ايه … عايزني اقولك مبروك مش كده ؟ طيب مبروك ربنا يسعدك معاها ويرزقكوا الذريه الصالحه يارب … كده كويس ”
” قدر انا……”
” انت ايه ؟ … مين ممكن يجبرك تعمل حاجه مش عايزها هاااا … حد اجبرك وضربك على ايدك طيب … عيل صغير انت عشان حد يجبرك ”
” مكنتش عايز كده بس انتي كنتي نقطة ضعفي ”
” دي حجه صح … اصلها حاجه من الاتنين … يا اما مقلب بتعمله فيا ودي حاجه مستحيله لأن عيونك مش بتكدب يا اما حجه … اتخليت عني ودي حجتك ”
” عمري ما اتخليت عنك … عمري ”
” صح … ودلوقتي انت بتتمسك بيا … انا وحشه لاني فهمت غلط طبعا ”
” قدر انا بحبك ”
” حب … ده حب … هو ده حب … بتحبني ازاي … ايه الحب اللي ممكن يخليك تتجوز واحده تانيه هااا ”
” قدر انتي لازم تكوني جنبي وتقفي معايا … دي محنه وهتعدي ”
ضحكت بصوتها كله وقالت ” محنه اه … وانت كسليم ايه اللي ممكن يجبرك تعمل حاجه انت مش عايزها عشان تقول انها محنه ”
” انتي … اتهددت بيكي ”
” ومين اللي عارف علاقتنا عشان يهددك بيا اصلا … كنا المفروض نعلنها انهارده ”
” هنعلنها وده وعد … بس محتاج شوية وقت ”
” اه طبعا وقتك معاك … بس لو رجعت صدقني مش هتلاقيني … هتلاقي حد غير قدر اللي حبيتها … قلبي بيكرهك ”
مشيت بأقصي سرعتها وهو مشي وراها وهو بيناديها … وقفت وقالتله” اوعي … اوعي تيجي ورايا ولا تندهلي تاني … اوعى ”
ركبت عربيتها ومشيت … وصلت البيت وطلعت على اوضتها … بمجرد ما دخلت عيطت بقهر
اما هو فكان قاعد في اوضته والباب اتفتح ودخلت فرح قالت ” اللي سمعته ده صح ؟”
” للاسف ”
” بس ازاي … سليم انت مستوعب انت عملت ايه … ازاي توافق على حاجه زي دي ؟”
” ليه محدش مصدق أنه غصب عني … داليا هددتني بقدر يا فرح … مقدرتش اعترض ”
” انا عارفه انها انسانه قذره … بس ازاي توافق على تهديدها ليك بدل ما ترجع حق بابا ؟ ازاي ؟”
” انا فكرت وقولت اني لازم فعلا ابعد عن قدر الفتره دي … مش هينفع تدخل حياتي وهيا كده … بس اقسملك لهرجع حق ابويا وكسرة قلب قدر … هندمها أشد الندم صدقيني”
” سليم انا مش هقدر اشوفك بتتجوز يارا … انا هروح اقعد عند تيتا … مش عايزه افضل هنا ”
” ماشي يا فرح … مش هقدر امنعك ”
” ولما تحتاجني ابقى كلمني هجيلك علطول ”
هز رأسه بالموافقه وهيا قالتله” الصبح همشي ”
” توصلي بالسلامه ”
خرجت وشويه الباب خبط … فتحه وكانت يارا
قال ببرود ” نعم ؟”
” سليم … محتاره في كذا حاجه وعايزاك تختار معايا ممكن ؟”
” مش فاضي دلوقتي مشغول … اختاري انتي ”
” بس … بس كنت عايزه اخد رايك ”
” قولتلك مش فاضي … وبعدين اختاري اي حاجه … مش لازم رأيي ”
قفل الباب
عند قدر ناديه خبطت على الباب قبل ما تفتحه … دخلت وقالت
” قدر … انتي لحقتي ؟”
” اخرجي وسيبيني لوحدي ”
” طب فهم…..”
” بقولك سيبيني لوحدي ”
خرجت وسابتها … بعد شويه سمعت صوت باباها
” قدر … حبيبة بابا ”
فتح الباب ودخل فغمضت عينيها … لما لقاها نايمه غطاها وخرج … بمجرد ما خرج فتحت عينيها تاني والدموع ملت عينيها
عند سليم … خرج من اوضته وراح لداليا
” اهلا بجوز بنتي ”
” اسمعي … انا وافقت على كل العبط اللي انتي قولتيه … بس هتطلبي مني حاجه تانيه وتمشيني على هواكي وتلوي دراعي فده انا مش هقبل بيه … ولو فكرتي تاني تقرري اي حاجه بالنيابه عني هقف قدام بنتك وهقولها اني مجبر اتجوزها عشان انتي هددتيني ووقتها هكسر قلبها وهتفهم اني عمري ما حبيتها ”
” انت عارف مين اغلى اتنين عندي ؟ عارف ولا لاء ”
” بعد الفلوس ولا قبلها ”
تجاهلت كلامه وقالت ” سيف ويارا … دول اغلى اتنين عندي وبالنسبالي في المرتبه الأولي … ربنا رزقني بسيف اي نعم عنده توحد بس قطعه من روحي … واللي يقرب من ولادي اقطعه بسناني ”
” وزي منا عندي أشخاص بتهدد بيهم … فانتي عندك … خافي عليهم يا داليا احسنلك ”
” سليم … انت اكتر واحد انا ممكن اآمن على ابني سيف معاه … وعارفه انك مستحيل تاذيه ”
” هييجي يوم وهوريكي ممكن اقدر اعمل ايه … هتتفاجئ بيا … الأيام بينا كتير يا داليا ”
” وريني اخرك يا جوز بنتي ”
” هتشوفي … متستعجليش اوي كده ”
تاني يوم كانت قاعده مع باباها ع الفطار
” نمتي بدري اوي امبارح ”
” اه كنت عايزه انام ورجعت بدري ”
” حصلت حاجه ضايقتك ؟”
” لاء عادي ”
” هسيبك تيجي تحكيلي بنفسك … مش هضغط عليكي ”
غير كلامه وقال ” انهارده فرح سليم نصار وأنا معزوم عليه وكمان انتي معزومه ”
غمضت عينيها بألم وقالت بهدوء ” عندي شغل كتير انهارده مش هعرف ”
” بس هتلحقي تخلصي بدري … ولو جيتي هتغيري جو ”
” معلش يا بابا مش هقدر اجي وبعدين الشركه انهارده هتكون فاضيه وأنا كنت مستنيه فرصه زي دي علشان اعرف اخلص شغلي اللي مأجلاه بقالي يومين ”
” تمام اللي يريحك … لو حبيتي تغيري رأيك عرفيني”
” تمام … هو سليم ومين اللي هيتجوزوا ؟”
” يارا بنت مرات أبوه داليا ”
” يارا ؟”
” اه مالك استغربتي ليه ؟”
” بابا هو مين اللي عزمك ”
” داليا هانم بعتت كرت دعوه امبارح بالليل ”
” تمام … انا همشي عشان متأخرش ”
” تمام يا حبيبتي ”
عند سليم كان نايم على الشيزلونج اللي في اوضته … فتح عينه لقا يارا قدامه
يتبع……
في_قبضة_القدر
بقلم بتول عبد الرحمن
•تابع الفصل التالي “رواية في قبضة القدر” اضغط على اسم الرواية