رواية في قبضة القدر الفصل الثالث 3 – بقلم بتول عبد الرحمن

6 دقائق قراءة

 رواية في قبضة القدر الفصل الثالث 3 – بقلم بتول عبد الرحمن 

بارت 3 
” انا اتجوزت ” 
” يا سليم بكرهه الهزار ده … قولتلك قبل كده متهزرش معايا هزار من النوع ده ” 
” قدر انا مش بهزر ” 
” بتحاول تخليني اصدقك يعني … طيب اعتبرني صدقت … ايه اللي هيحصل بقا ؟” 
” قدر … قدر انا مش بهزر وبتكلم بجد ” 
” سليم هتخليني اعيط في يوم مهم زي ده … بطل تضايقني بقا ” 
لف بضهره وقال ” انا عارف انك صعب تستوعبي الموضوع زيي بالظبط … بس غصب عني … مش هقدر أضحي بيكي ” 
” سليم … انت بتقول ايه ؟” 
” انا اسف … بس غصب عني … عمري ما كنت هقدر أعمل كده بس لاول مره حد يهددني بيكي ” 
وقفت قدامه وقالت ” يعني ؟” 
دموعه نزلت وقال ” انا عارف انك كنتي مستنيه اليوم ده وان بعد اليوم ده حياتنا كانت هتتغير ” 
قرب منه ومسحت دموعه وقالت ” الدموع دي كدب صح ؟ ” 
” ياريت … ياريتها كانت كدب ” 
” طب وجاي ليه ؟” 
سكت فقالت بصوت عالي ” قولي جاي ليه … جاي تقولي ايه … عايزني اقولك مبروك مش كده ؟ طيب مبروك ربنا يسعدك معاها ويرزقكوا الذريه الصالحه يارب … كده كويس ” 
” قدر انا……” 
” انت ايه ؟ … مين ممكن يجبرك تعمل حاجه مش عايزها هاااا … حد اجبرك وضربك على ايدك طيب … عيل صغير انت عشان حد يجبرك ” 
” مكنتش عايز كده بس انتي كنتي نقطة ضعفي ” 
” دي حجه صح … اصلها حاجه من الاتنين … يا اما مقلب بتعمله فيا ودي حاجه مستحيله لأن عيونك مش بتكدب يا اما حجه … اتخليت عني ودي حجتك ” 
” عمري ما اتخليت عنك … عمري ” 
” صح … ودلوقتي انت بتتمسك بيا … انا وحشه لاني فهمت غلط طبعا ” 
” قدر انا بحبك ” 
” حب … ده حب … هو ده حب … بتحبني ازاي … ايه الحب اللي ممكن يخليك تتجوز واحده تانيه هااا ” 
” قدر انتي لازم تكوني جنبي وتقفي معايا … دي محنه وهتعدي ” 
ضحكت بصوتها كله وقالت ” محنه اه … وانت كسليم ايه اللي ممكن يجبرك تعمل حاجه انت مش عايزها عشان تقول انها محنه ” 
” انتي … اتهددت بيكي ” 
” ومين اللي عارف علاقتنا عشان يهددك بيا اصلا … كنا المفروض نعلنها انهارده ” 
” هنعلنها وده وعد … بس محتاج شوية وقت ” 
” اه طبعا وقتك معاك … بس لو رجعت صدقني مش هتلاقيني … هتلاقي حد غير قدر اللي حبيتها … قلبي بيكرهك ” 
مشيت بأقصي سرعتها وهو مشي وراها وهو بيناديها … وقفت وقالتله” اوعي … اوعي تيجي ورايا ولا تندهلي تاني … اوعى ” 
ركبت عربيتها ومشيت … وصلت البيت وطلعت على اوضتها … بمجرد ما دخلت عيطت بقهر 
اما هو فكان قاعد في اوضته والباب اتفتح ودخلت فرح قالت ” اللي سمعته ده صح ؟” 
” للاسف ” 
” بس ازاي … سليم انت مستوعب انت عملت ايه … ازاي توافق على حاجه زي دي ؟” 
” ليه محدش مصدق أنه غصب عني … داليا هددتني بقدر يا فرح … مقدرتش اعترض ” 
” انا عارفه انها انسانه قذره … بس ازاي توافق على تهديدها ليك بدل ما ترجع حق بابا ؟ ازاي ؟” 
” انا فكرت وقولت اني لازم فعلا ابعد عن قدر الفتره دي … مش هينفع تدخل حياتي وهيا كده … بس اقسملك لهرجع حق ابويا وكسرة قلب قدر … هندمها أشد الندم صدقيني” 
” سليم انا مش هقدر اشوفك بتتجوز يارا … انا هروح اقعد عند تيتا … مش عايزه افضل هنا ” 
” ماشي يا فرح … مش هقدر امنعك ” 
” ولما تحتاجني ابقى كلمني هجيلك علطول ” 
هز رأسه بالموافقه وهيا قالتله” الصبح همشي ” 
” توصلي بالسلامه ” 
خرجت وشويه الباب خبط … فتحه وكانت يارا 
قال ببرود ” نعم ؟” 
” سليم … محتاره في كذا حاجه وعايزاك تختار معايا ممكن ؟” 
” مش فاضي دلوقتي مشغول … اختاري انتي ” 
” بس … بس كنت عايزه اخد رايك ” 
” قولتلك مش فاضي … وبعدين اختاري اي حاجه … مش لازم رأيي ” 
قفل الباب 
عند قدر ناديه خبطت على الباب قبل ما تفتحه … دخلت وقالت 
” قدر … انتي لحقتي ؟” 
” اخرجي وسيبيني لوحدي ” 
” طب فهم…..” 
” بقولك سيبيني لوحدي ” 
خرجت وسابتها … بعد شويه سمعت صوت باباها 
” قدر … حبيبة بابا ” 
فتح الباب ودخل فغمضت عينيها … لما لقاها نايمه غطاها وخرج … بمجرد ما خرج فتحت عينيها تاني والدموع ملت عينيها 
عند سليم … خرج من اوضته وراح لداليا 
” اهلا بجوز بنتي ” 
” اسمعي … انا وافقت على كل العبط اللي انتي قولتيه … بس هتطلبي مني حاجه تانيه وتمشيني على هواكي وتلوي دراعي فده انا مش هقبل بيه … ولو فكرتي تاني تقرري اي حاجه بالنيابه عني هقف قدام بنتك وهقولها اني مجبر اتجوزها عشان انتي هددتيني ووقتها هكسر قلبها وهتفهم اني عمري ما حبيتها ” 
” انت عارف مين اغلى اتنين عندي ؟ عارف ولا لاء ” 
” بعد الفلوس ولا قبلها ” 
تجاهلت كلامه وقالت ” سيف ويارا … دول اغلى اتنين عندي وبالنسبالي في المرتبه الأولي … ربنا رزقني بسيف اي نعم عنده توحد بس قطعه من روحي … واللي يقرب من ولادي اقطعه بسناني ” 
” وزي منا عندي أشخاص بتهدد بيهم … فانتي عندك … خافي عليهم يا داليا احسنلك ” 
” سليم … انت اكتر واحد انا ممكن اآمن على ابني سيف معاه … وعارفه انك مستحيل تاذيه ” 
” هييجي يوم وهوريكي ممكن اقدر اعمل ايه … هتتفاجئ بيا … الأيام بينا كتير يا داليا ” 
” وريني اخرك يا جوز بنتي ” 
” هتشوفي … متستعجليش اوي كده  ” 
تاني يوم كانت قاعده مع باباها ع الفطار 
” نمتي بدري اوي امبارح ” 
” اه كنت عايزه انام ورجعت بدري ” 
” حصلت حاجه ضايقتك ؟” 
” لاء عادي ” 
” هسيبك تيجي تحكيلي بنفسك … مش هضغط عليكي ” 
غير كلامه وقال ” انهارده فرح سليم نصار وأنا معزوم عليه وكمان انتي معزومه ” 
غمضت عينيها بألم وقالت بهدوء ” عندي شغل كتير انهارده مش هعرف ” 
” بس هتلحقي تخلصي بدري … ولو جيتي هتغيري جو ” 
” معلش يا بابا مش هقدر اجي وبعدين الشركه انهارده هتكون فاضيه وأنا كنت مستنيه فرصه زي دي علشان اعرف اخلص شغلي اللي مأجلاه بقالي يومين ” 
” تمام اللي يريحك … لو حبيتي تغيري رأيك عرفيني” 
” تمام … هو سليم ومين اللي هيتجوزوا ؟” 
” يارا بنت مرات أبوه داليا ” 
” يارا ؟” 
” اه مالك استغربتي ليه ؟” 
” بابا هو مين اللي عزمك ” 
” داليا هانم بعتت كرت دعوه امبارح بالليل ” 
” تمام … انا همشي عشان متأخرش ” 
” تمام يا حبيبتي ” 
عند سليم كان نايم على الشيزلونج اللي في اوضته … فتح عينه لقا يارا قدامه 
يتبع……
في_قبضة_القدر
بقلم بتول عبد الرحمن

  •تابع الفصل التالي “رواية في قبضة القدر” اضغط على اسم الرواية 

مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي