رواية أشواق الفصل الثالث 3 – بقلم سارة بكري

5 دقائق قراءة

 رواية أشواق الفصل الثالث 3 – بقلم سارة بكري 

أشواق شافت منظر الدم في إيديها و نزلت صريخ و فى ظرف دقيقة كان كل اللى فى القصر عندها.. 
أشواق كانت قاعدة على الأرض خايفة و كمشانة فى نفسها لقت أبو جاسر قال،،  بتقـ ـتلى إبنى ده انا هوديكى في داهية!!…كريمة رني على البوليس بسرعة؛! 
أشواق من البكا أغمي عليها و صحيت بعد شوية فى مكان ضلمة جدًا ما فيهوش صريخ إبن يومين.. 
أشواق بقت تصرخ،، انا مظلوومة… يا اباااا ااااه… حد يفتح لي الباب،، 
الباب اتفتح و دخل راجل لابس لبس 
شرطة و خدها على مكتب فيه ظابط.. 
اشواق كانت بتعيط و منهارة،، حضرة الظابط انا ما عملتش اى حاجه و الله انا… لقيته… كده 
الظابط قال لها،، أقعدى يا أشواق… قولي بقي قتل.. تيه ليه… إحكي من الأول
اشواق بعياط،، و الله ما قتـ ـلته.. انا.. انا لقيته كده… كنت بغير هدومي و طلعت لقيت مي. ت. 
الظابط قال،، طيب أهدي ما تقلقيش مش هيجرا لك حاجه… إمضي هنا على أقوالك
أشواق مسحت دموعها و مضت بسرعة 
و لقت الظابط سابها و طلع و هى فضلت فى الأةضة تجمع أعصابها و تهدى نفسها و بكفوفها تدلك دراعتها. 
و عدى ساعة و اتنين و أربعة و هى لسة في المكتب لوحدها و الظابط ما دخلش،، قربت ناحية الباب و كانت مترددة جدًا تفتحه لكن أخيرًا اتجرات و فتـ ـحته و الصدمة لما لقت نفسها فى الشارع و كان الوقت ليل و الشارع مقطوع!! 
بصت وراها، ما لقتش اى حد نهائى فقالت بصوت بيرتعش،، حد هنا؟؟ 
جريت على برا تبص فى كل مكان و كان طريق فاضي تمامًا.. 
بصت على الطريق برعب لقت عربية جاية من بعيد، وقفت فى السكة 
و حطت ايديها على وشها لما العربية قربت جدًا منها لدرجة فكرت انها هتدعسها لكن العربية فرملت على أخر لحظة 
نزل من العربية راجل كبير و زعق،، طب و لما كنت دوستك يا بنتى… ليه تحملينى الذنب ده بس 
أشواق عيطت و قالت،، و النبي يا عم خدنى معاك انا مش عارفة أروح فين
الراجل بص فى العربية و كان فى واحدة ست فى العربية باين لها مراته
فقال،،تعالى أركبي يا بنتى…انا بس مش عارف ايه اللى جابك المكان ده 
أشواق ركبت مع الست و هى مرعوبة و الست كانت بطبطب عليها و قالت،، دى باين لها كانت مخطوفة يا صبري… تعالى يا بنتى فى حضنى انا زى امك
أشواق كانت خايفة جدا و لقت الست بطمنها و بتقول،، ما تخافيش يا حبيبتى بس ايه يعنى اللى جابك هنا لوحدك… تعرفي لو كنا وحشين كان زمانا عملنا فيكى حاجه لقدر الله
. 
أشواق ما رضتش تحكي لها على اللى حصل فقالت،، فيه عصابة خطيرة خطفتنى يا خالتى و هما بيدوروا عليا انا بالذات
الست شهقت و قالت،، يا نهار ابيض و اشمعنا انتي يا بنتى بس؟؟ 
أشواق،، عشان… عشان هما عاوزين ينتقموا من بابا و عشان كده لازم اتخبي منهم لحد حتى بكرا لما اروح القسم… ممكن تخلينى عندك للصبح
صبري بص لها فى المراية و قال،، ايوة بس ما ينفعش طبعا ولا ايه يا فوزية
فوزية قالت،، معلش يا صبري خليها على ضمانتى دى زى بنتنا برضوا… ماشي يا بنتى تعالى معانا
و بعد شوية صبري كان روح البيت و أشواق اتفاجأت ب قصر كبير يجى قد قصر الباشا عشر مرات،، عامل زى المغارة،، أشواق مبرقة و بتقول،، هو دا بيتكوا؟؟… مش معقوول
فوزية ضحكت و قالت،، انتى جاية تحسدينا ولا ايه يا… انتي اسمك اى صحيح
أشواق خافت تقول لها اسمها صح خصوصا انها هربانة و ممكن جدا عيلة الباشا يكونوا بيدوروا عليها فقالت،، 
إسمي… إسمي روفيدا… مش هندخل بقي انا الصراحه مرهقة جدا
الست دخلتها القصر و منها على جناح و شاورت لها على أوضة و قالت،، اتفضلى يا بنتى دى هتكون اوضتك 
هتلاقي فيها كل حاجه و فيها كمان تلاجة 
أشواق لسة هتدخل الست دخلت قبلها و طلعت فستان و بإبتسامة قالت،، خدى الفستان غيري هدومك شكلها متزسخ خالص و لو عوزتى تدخلى التويلت تاخدى شاور اهو في الاوضة. 
############################
غيرت أشواق هدومها و نامت من التعب غصب عنها على السرير و ما حستش بأى شيء غير بيد بتلمس دراعها بعدين وشها فتحت عينيها 
على طول لقت وش شاب فى وشها 
و بيقول،، ملاك مراتى.. حبيبتى تعالي حبيبتى فى حضنى. 
أشواق نطت من على السرير بفزع و هو كان قصادها و بقت تزعق،، انت ميين انت… يامدام فوزية ولا اسمك اى
الشاب قال،، ملاااك حبيبتى تعالى هنا ما حدش هيسمعك… تعالى فى حضنى زى زمان!! 
…………………………… 
و في مكان تانى عيلة الباشا كانوا حوالين جثـ ـة جاسر و البوليس مالى المكان.. 
الظابط وقف قصاد الأب عادل بيه اللى بيعيط بحرقة و قال،، اهدي يا فندم عشان تقول لى اى اللى حصل 
عادل قال بـ عياط و أنهيار،، مراته الجديدة… البت اللى جابها من الشارع 
انتوا مش قبضتوا 
الظابط أستغرب و قال،، قبضنا على مين بس احنا ما قبضناش على اى حد 
عادل اتصدم و قال،، ازاااى انتوا بعتوا بوكس خدها القات.. لة دى؟؟ 
الظابط قال،، تعالوا كلكم معايا عشان يتفتح تحقيق.. 
و بدأ التحقيق مع العيلة في أوضة النيابة،، اللى كان قاعد فيها وكيل النيابة شوقى غالب،، أشهر الظباط الكفئ.. 
قاعد و بينفخ سيجارته و بيسمع إتهامات عادل و مرة واحدة قال،، 
و يا ترى فى وقت الجريمة كنت انت فين يا عادل بيه
#سارة_بكري
عادل قال بتوتر،، كنت… كنت قاعد فى أوضتى طبعا و.. وقتها كنت متعكنن جدا و سمعت صويت من اوضته… قومت و… 
عادل دموعه نزلت و شوقى باصص له بتركيز بعدين عدل نفسه و قال،، و فين كانت مرات ابنك الاولى… سلوى هانم الرفاعي؟؟ 
عادل برق و بلع ريقه بإرتباك لما شوقى واجهه ب السؤال ده! 
و نرجع ل أشواق اللى كانت بتجرى من الشاب اللى باين انه مريض عقلى و اللى كان بيجرى وراها و مرة واحدة أنقض عليها و ما بقتش عارفة تبعده عنها و هنا غمضت عينيها بإستسلام
ليه و هو بيقرب منها و……………. يتبع
أنتظروا_الباقي
هينزل ان شاء الله حلقة كمان منها اليوم بس عاوزين تفاعل حلو و تقولوا ارائكم يا جماعة

 •تابع الفصل التالي “رواية أشواق” اضغط على اسم الرواية 

مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي