رواية زهرة التوليب الفصل الرابع 4 – بقلم ملك بكر

8 دقائق قراءة

 رواية زهرة التوليب الفصل الرابع 4 – بقلم ملك بكر

زهرة_التوليب
بارت 4 
سكت كتير وهيا احترمت سكوته وقال بعد فتره ” خانتني مع اخويا ” 
اتصدمت من اللي سمعته لأنها متوقعتش أن الأمر كده … أما هو فاتحرك بالعربيه من غير ما يتكلم بأي كلمه تانيه 
قالت بصدمه باينه على وشها ” صح اللي سمعته ؟!” 
مردش عليها فقالت ” أنا مكنتش اعرف ان الحوار حساس اوي كده … أنا……” 
قاطعها بجمود ” خلاص … عرفتي وخلصنا ” 
سألته ” طب انت كويس؟ “
مردش عليها فسكتت … وصل قدام باب عمارة أهلها وقال ” اتفضلي ” 
قالت له برجاء”أنا مش عايزه اطلع … عايزه افضل معاك ممكن ؟” 
رد عليها بعدم اهتمام ” عندي شغل ” 
ليلى” م انت اساسا كنت مأجله لبكره ” 
قال بنفاذ صبر “اطلعي يا ليلى يلا ” 
مسكت أيده وبصتله وقالت ” عشان خاطري خليني معاك ” 
سحب أيده ومردش فقالت ” متبعدنيش عنك لو سمحت … أنا بقالي سنه كنت عايزه اعرف السبب ومصدقت جاتلي الفرصه … بس انت عارف … عقابها بجد وحش اوي … تخيل أنك مبقتش في حياتها … ده اكبر عقاب ليها … ولأي حد بصراحه … والموضوع عدى خلاص … دلوقتي أنا هكون جنبك وعمري ما هسيبك ” 
قال ببرود ” خلصتي كلامك ؟! اتفضلي بقا ” 
ليلى ” طب ايه اللي مضايقك دلوقتي طيب؟! ” 
معتز ” مش متضايق ” 
قالت ” طب احلف كده “
زهق فقال بنفاذ صبر ” يا ليلى … يلا خليني امشي ” 
” طب ممك……” 
فونها رن … شافت المتصل وقالتله ” دي ملك ” 
قال بهدوء” طيب ردي شوفيها عايزه ايه ” 
ردت وقالت ” ازيك يا ملك عامله ايه ؟!” 
ملك بفرحه ” الحمد لله يا روحي انتي عامله ايه ” 
ليلى” الحمد لله ” 
سألتها باستفسار ” معتز معاكي صح ؟ ” 
قالتلها” اه ” 
استغربت وقالت “غريبه … بكلمه تليفونه مقفول … المهم أنا عند ماما ” 
قالت بفرحه ” رجعتي ؟” 
ملك ” اه أنا وعلي … لو فاضيه تعالي عشان وحشتيني … وعايزه اقولك حاجه ” 
قالت بسرعه “اجيلك طبعا واكيد معتز جاي يعني ” 
قالت” مستنياكي ” 
قفلت معاها وقالتله ” رجعت هيا وعلي ” 
معتز” سمعت ” 
ليلى ” طب يلا ع بيت مامتك ” 
اتحرك بالعربيه وطول الطريق ساكتين لحد م اتكلم وقال ” هيا مرنتس عليا تعرفني ليه ؟!” 
ليلى ” عشان سيادتك قافل فونك ” 
افتكر ليه كان قافله وقال” اه صح كويس انك قولتيلي … كنت قافله عشانك اصلا ” 
كانت متضايقه من نفسها واستغبت نفسها انها صممت تعرف إجابة السؤال اللي حيرها … سكتت وبصت من شباك العربيه بحزن … كانت حزينه على حالته … اللي عدى بيه مش سهل … مش سهل ابدا … ازاي يخسر حبيبة عمره وأخوه الوحيد مره واحده … ازاي الاتنين يخونوه كده … ازاي هان عليهم اصلا … دموعها نزلت بصمت مسحتها بسرعه بس هو كان مراقبها … وصلوا وهيا نزلت بسرعه من العربيه وسبقته … وهو ركن العربيه وطلع وراها … رنوا الجرس وملك فتحت …. وبعد السلامات والتحديات كلهم قاعدين مع بعض 
ملك قالت لليلى بصوت واطي ” تعالي معايا ” 
قامت معاها وبمجرد ما بقوا لوحدهم ملك عطت لليلى حاجه في ايديها … مكانتش مستوعبه اللي هيا ماسكاه ومره واحده قالتلها ” بتهزري … انتي حااامل ؟!” 
ملك بفرحه” وطي صوتك محدش يعرف ” 
لسه اثر المفاجئه على وشها … حضنتها جامد وقالت لها ” ايه الخبر التحفه ده ” 
ملك” انا لسه عارفه امبارح … وانتي اول حد يعرف … عايزه اعرفهم بطريقه كريتف … وانتي هتساعديني ”  
ضحكت وقالتلها  ” ما هي تفرق … لو هتقولي لعلي لوحده ولطنط صفاء ومعتز … أو كلهم مع بعض ” 
قالت بحيره” مش عارفه … فكرت ومش عارفه … أنا اصلا مش مصدقه أن في حد ج….” سكتت وليلى قالتلها” سكتي ليه ؟!” 
استوعبت اللي بتقوله وقالت باسف” أنا عماله اتكلم وانتي موجوده … ومخدتش بالي ” 
مفهمتش تقصد ايه فقالت” طب وفيها ايه ؟!” 
ملك سكتت وهيا فهمت قصدها وقالت ” ملك انا بخلف عادي أنا ومعتز … مفيش حد فينا عنده مشكله ” 
استغربت وقالت ” طب وليه مخلفتوش لدلوقتي ” 
اتنهدت وقالت ” أنا ومعتز متفقين أن احنا مش عايزين اطفال دلوقتي … بس طبعا مش بنقول لحد كده … واكيد وقت ما ربنا يريد هنخلف عادي ” 
ابتسمت لها وقالت ” متعرفيش ريحتيني قد ايه ” 
غيرت الموضوع وقالت ” المهم … أنا رأيي تعرفي علي لوحده انهارده … وبكره عرفي معتز وطنط صفاء ” 
وافقتها الرأي وقالت ” أنا برضو كنت بفكر في كده ” 
ليلى ” خلي الاختبار ده معايا … هبعته لشركه وهيا هتغلفه في كذا حاجه بطريقه كريتف زي م انتي عايزه وهخليهم يبعتوه انهارده بالليل ” 
قالت بامتنان ” أنا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه ” 
ليلى ” كنتي هتحتاسي بس ” 
ضحكوا الاتنين وملك قالت ” يلا نروح نقعد معاهم عشان ميشكوش في حاجه ” 
قالتلها ” طيب روحي انتي وانا هعمل شاي لينا كلنا وجايه ” 
ملك ” طيب ماشي ” 
دخلت المطبخ وجهزت الكوبايات ولقت معتز داخل 
قالها ” محتاجه مساعده ؟!” 
ليلى ” لاء ده شاي يعني مش حوار ” 
معتز” متعمليش حسابي “
ليلى ” ليه؟ ” 
معتز ” مش عايز ” 
ليلى ” براحتك ” 
معتز ” اتضايقتي مني ” 
قالت بنفي وصدق ” لاء متضايقتش منك … أنا سالتك سؤال انت مش حابب تجاوبه فطبيعي يكون ده رد فعلك … أنا اسفه اني سالتك السؤال ده ” 
قال باعتراض ” لاء انتي مش غلطانه … أنا اللي لما بفتكر بتضايق … لاني بفتكر حاجات مش عايز افتكرها … وانتي من حقك تعرفي برضو ” 
ابتسمت وقال بهدوء ” وخلاص ده ماضي وعدى … والمفروض نفتح صفحه جديده ولا ايه ؟!” 
قال بيأس” مش عارف يا ليلى إذا كانت هتتفتح فعلا ولا لاء ” 
قربت منه وحطت ايديها على خده وقالت” لاء هتتفتح … وكل اللي في الماضي هيتنسي … الماضي عمره ما يأثر علينا … بس متديش لعقلك فرصه يفكر في الماضي ” 
مسك ايديها وحطها على قلبه وقال ” يبقى تخلي ده يدق ليكي انتي وبس … أنا مش عايز غيرك يا ليلى ” 
قربت منه جامد وقالت بهمس ” ولا أنا عايزه غيرك ” 
قرب من شفايفها ببطء فبعدت عنه بسرعه وقالت ” هصب الشاي وجايه ” 
قال بضيق “طيب بسرعه عشان هنمشي ” قال جملته وخرج
عند رنا … كانت مع سلمى 
رنا بملل ” متسألنيش عامله ايه … أنا بقا كله جاي عليا … حتى محمد متغير معايا ومعرفش السبب ” 
اتنرفزت وقالت ” رنا انتي عايزه ايه … لما معتز كان معاكي مكانش عاجبك وأما سابك برضو مش عاجبك … قولي انتي عايزه ايه “
رنا “عايزه ارجع لحياتي القديمه … زهقت من كل حاجه … كنت فاكره اني هقدر انسى واتخطي بس لاء … أنا كل يوم بتعذب … محدش في الدنيا دي بيحبني … حتى محمد بقا يتعامل معايا على القد … ومعرفش ايه اللي غيره ” 
سلمى بتفكير ” انتي مخبيه عليه حاجه طيب … او عملتي حاجه من غير ما ترجعيله ” 
قالت بتردد ” في حاجه أنا بعملها من وراه … باخد حبوب منع الحمل بصراحه ” 
علت صوتها وقالت بضيق وغضب ” انتي غبيه … ليه … واحد بيحبك وميعرفش حاجه عن اللي عملتيه مع معتز … مش عايزه تجيبي عيال وتكوني اسره … دي اخر فرصه ليكي … تضيعيها بغبائك ” 
قالت برفض ” مش عايزه …أنا مش بحبه ” 
سلمى ” معناها ناويه تتطلقي ” 
هزت راسها برفض وقالت ” لاء … بس مش مستعده حاليا ” 
سلمى ” يعني ده اللي مغيره ؟!… أنه عرف ” 
رنا ” لاء أنا بخمن … معرفش هو عرف ولا لاء ” 
فكرت في حل وقالتلها ” طب اتكلمي معاه ” 
رنا ببرود  ” مش دلوقتي خليه بعيد عني دلوقتي ” 
زهقت من برودها … قامت وقفت وقالت ” رنا أنا همشي … علشان الكلام معاكي مفيهوش فايده … بالرغم من أن معتز ابن خالي وانتي اللي غلطانه في حقه … وغلط كبير … الا اني وقفت معاكي عشان انتي معندكيش حد … بس انتي غبيه يا رنا … وطول م انتي كده هتخسري … معتز بيحب ليلى ومش هيسيبها عشانك … وحتى لو كان مش متجوز عمره ما هيفكر يرجعلك … وانتي عارفه ليه … ودايما بقولك متفتحيش في الدفاتر القديمه … وانتي مصممه … لدرجة انك عملتي فرحك في نفس اليوم اللي هو اتجوز فيه … تخيلي بقا لو جوزك عرف … صدقيني هو كمان هيسيبك ومش هيتردد لحظه واحده … سلام ” 
سابتها ومشيت وهيا قعدت تفكر في كلامها … قررت فعلا تتكلم مع محمد وتفهم منه ايه اللي مضايقه … قررت تحاول تحبه 
عند معتز … كلهم قاعدين مع بعض وطنط صفاء قالتله بصوت واطي ” معتز تعالي ورايا عايزه اتكلم معاك ” 
قامت وهو قام وراها ولما بقوا لوحدهم قالت ” أنا بقالي فتره عايزه افتح معاك الموضوع بس مش بقدر … ولحد دلوقتي مش عارفه افتحه ازاي ” 
معتز ” قولي بسرعه يا ماما من غير مقدمات ” 
” الحوار بخصوص … رنا ” 
ونكمل بكره 
توقعاتكم ❤️

  •تابع الفصل التالي “رواية زهرة التوليب” اضغط على اسم الرواية 

مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي