رواية انا و الثلاثيني الفصل الرابع 4 – بقلم دنيا ثروت
عاصم قرب على مي كان دموعها محبوسة حضنها : خلاص ياروحي اهدي
عزيزه بعدت عنه بهدوء وهي بتبص في عينيه بحب : هنعمل اي لو اتجوزته هيعرف اني مش بنت بنو*ت
عاصم مسك وشها بإبتسامه خفيفه : عمليه ترقيع وهنخلص صدقيني…!!!
يتبع الفصل كاملا
•تابع الفصل التالي “رواية انا و الثلاثيني” اضغط على اسم الرواية