رواية اسمي حياة الفصل الثالث والخمسون 53 – بقلم الاء اسماعيل

10 دقائق قراءة

  رواية اسمي حياة الفصل الثالث والخمسون 53

بارت 53 🔥

حياة بصدمة : معقولة يكون لقى صندوق جدتي !!

نيرة بخوف : ليه هو انتي حاطاه فين؟؟

– انا متأكدة أنه ف مكان بعيد و حسام مش النوع اللي يفتش في حاجات غيره 

– اومال ايه تفسيرك للبلاغ اللي اتقدم ضدها ؟؟

حياة بخضة – اقفلي يا نيرة انا لازم اطلع فورا 

لفت و هي بتفكر : معقولة يكون هو اللي عملها !! يا نهار اسود

 بتتصل بحسام  و هي بتلبس 

– مفيش رد . .اوووف هيكون راح فين دلوقت !!!

اتصلت تاني و ثالث .. مفيش رد 

غيرت هدومها و نزلت على  طول

لقت سند و حنان  داخلين  الفيلا

– سند معلش تديني مفاتيح عربيتك ؟! 

سند – ليه ؟؟ رايحة فين ؟

– مشوار مهم ….. ارجوك يا سند و النبي مستعجلة  !! 

حنان : و مال وشك أصفر كدة ؟؟

– بعدين يا حنان …هنتكلم بعدين 

سند : لا انا مش هاقدر اسيبك تطلعي و انتي بالشكل ده . … امشي قدامي انا هاوصلك للمكان اللي انتي عايزاه 

بصت حياة بإستسلام و هزت دماغها 

– ماشي يالا بينا   

بص سند لحياة  و هوما طالعين – قلتي لحسام انك طالعة !

– تلفونه مقفول 

– و لو جه و ما لقاكيش ؟ مش قلتي أنه هيعدي عليكي ؟؟

– مش مهم …يالا بينا هاوريك الطريق 

اومأ سند لحنان : اطلعي انتي و انا  معاها هأبقى أتصل عليكي و اطمنك

– ماشي حبيبي

طلعت حياة  عالعربية هي و سند و انطلقوا الى وجهتهم

شهيرة بإنهيار – بتقولي جابلي شقة ؟؟ يعني يطلقني بعد عشرة سنين طويلة و دلوقت بيعاملني زي المتشردين  و يدورلي على مكان اتاوى فيه ! لا فيه الخير برضو 😒😓

نور بحزن على حالها : يا ماما انتي اللي وصلتيه لكدة انتي عارفة بابا قد ايه حبك … كان نفسه تتغيري عشانه 

– ليه يعني …هو انا كنت عملت له ايه لكل ده ؟؟؟ 

– يعني بعد كل اللي شفناه و سمعناه لسة مش عايزة تعترفي انك غلطتي في حق ابنك و مراته ؟؟ ده ابنه هو كمان و اللي جايين دول احفادكم انتو الإثنين يا ماما !! 😤

– يقوم يطلقني عشانهم ؟؟ 

نور بقلة حيلة : يوووه يا ماما أنا  غلبت معاكم و الله !! 

انا جهزتلك  كل حاجتك عشان ننقلها بكرة الصبح مش عايزين مشاكل تاني ارجوكي يا ماما …و انا هأقعد معاكي ما تخافيش مش هسيبك لوحدك 

– بس انتي هتتجوزي ! و هأفضل ساعتها لوحدي 😭💔

همست نور في نفسها بضيق – و الله مش باين أبدا أم الجوازة دي هتتم ولا لا … على اساس  الجماعة جايين يحددوا معاد الفرح قمتو انتو قبلها بيومين اتطلقتوا  . .يا ترى هيجو هنا لبابا و حسام و لا يجو عندك الشقة الجديدة ولا نأجل أم الحكاية من أصله !! ربنا يسترها 

شهيرة بقهر – و مالك مبوزة انتي كمان ؟ هو انتي اللي اتطلقتي ولا انا !!! 

– مليش يا ماما 😓…انا رايحة أنام …  أصل اليوم ده كان كابوس بكل المقاييس يا ريت اصحى الصبح الاقي كل اللي حصل ده مش حقيقي و كان مجرد حلم مزعج   .

مش دي العمارة اللي كنتي ساكنة فيها مع جدتي ؟! 

– ايوة هي 

– جاية هنا ليه !؟؟ 

حياة بقلق – صحبتي مقبوض عليها.  … ساكنة في الدور اللي فوقينا …هاعرف من والدتها في أي قسم حاجزينها عشان هنطلع لها ….استناني مش هأطول

سند بإستسلام:  حاضر 

وقفت قدام العمارة و حست برهبة لوهلة  ..بصت يمين و شمال مفيش حاجة اتغيرت كإنها سابت المكان امبارح 

لسة فاكرة كل ذكرى حزينة او سعيدة …رعشة سرت مع كل جسمها …اتوترت شوية و هي طالعة بس استجمعت شجاعتها لما وصلت عند الباب  و خبطت بلطف 

وصل حسام   عند فيلا  سند 

فتحت  الشغالة الباب و دخل حسام 

إلهام جاية من بعيد  : حسام ! اهلا يا ابني .

– أهلا يا طنط هي حياة فوق ؟؟

كانت هتتكلم إلهام لما جات حنان من وراها 

– لا يا  استاذ حسام  طلعت هي و سند ..

حسام بدهشة : طلعت !!! طلعت فين ؟؟ من غير ما تقولي !

حنان : هي قالت انها اتصلت كثير و كان مقفول 

حسام بتذكر : ايوة صحيح فصل شحن و اول ما اتشحن طين على طول 

إلهام بقلق- طب ما تتصل عليها يا ابني نشوف راحت فين ! 

أتصل حسام كثير محدش بيرد 

– مش بترد يا طنط 

– جرب تاني 

حسام بتوتر – يووووه منك يا حياة تلفونك دايما صامت !! 

حنان : طب ما تتصل بسند مش هي معاه !! 

– فكرة برضو . .

أتصل حسام شوية و رد سند 

– الو ايوة يا ابو نسب  ازيك 

– الحمد لله يا سند ..بقولك ايه لو حياة معاك اديهاني لوسمحت

– لا مش معاي ..

– اومال راحت فين ؟؟ 

– بص  هي اتصلت بيك كثير و لما ما رديتش جينا على بيت جدتها 

حسام بدهشة : بتعمل ايه ف بيت جدتها ؟؟

– لا هي فوق  عند واحدة جارتهم بتقول بنتها في القسم عايزة تعرف انهي قسم عشان تروحلها 

حسام بصدمة – بتقول صاحبتها! !!! 

– اهي جات هاخليها تكلمك هي و تفهمك 

– اسمعني. . استنى يا سند .. اوعااا تااا. …… ده قفل السكة !!!

إلهام بتعجب : فيه ايه يا ابني مالك ؟! مش فاهمة حاجة 

– انا ماشي دلوقت هافهمك بعدين يا طنط 

كان هيمشي لما جات الشغالة  بسرعة وقفتهم

– ست إلهام .. انا كنت في اوضة حياة هانم لقيت التلفون ده بيرن !!!

حنان بإستغراب : ده تلفون حياة !!!!

حسام بغضب : و كمان ناسية تلفونها !! ماشي هاتيه هآخذه معايا .

طلع و هو بيتمتم : يبقى أكيد عرفت بحكاية هدى ..يا ترى ناوية على ايه يا مجنونة !! مش كفاية خبيتي عني خبر زي ده 

ماشي يا حياة انا نشوف اخرتها 

– ميييين !!

– احم …انا حياة يا طنط فتحية 

فتحت الباب بدهشة و هي بتبصلها من فوق لتحت 

– حيااااة !!! ازيك يا بنتي !! اتفضلي جوة ..

– مش هاقدر أتأخر يا طنط انا عايزة اعرف القسم اللي هدى محجوزة فيه و ايه اللي حصل .

– ااااه يا بنتي  ..  و الله ما انا عارفة اقولك ايه !!

كنا نايمين في أمان الله لقينا اللي بيخبط على الباب قال ايه بوليس و جايين يقبضوا على هدى بتهمة ق’تل واحد اسمه أحمد حسني و البوليس بيقولوا عندهم دليل ضدها و اخذوها على قسم سيدي جابر

– طب ما تقلقيش انا هاتصرف ..

كانت هتمشي مسكت فيها بتوسل : و النبي يا بنتي تريح قلبي و تقوليلي هي بنتي بجد عملتها ؟! و حياة اللي في بطنك ده

هزت دماغها بقلة حيلة : مش عارفة اقولك ايه يا طنط

لما اشوفها الاول و هأبقى اقولك …هو انتو وكلتو محامي ولا لسة !!!

غمضت عينيها بضيق : منين يا حسرة و المضروب على قلبه كل قرش بيجي في ايده بيطفحه 

– طب ما تقلقيش انا هأوكل لها محامي شاطر …عن اذنك 

وصلت عند سند 

– اتأخرتي ليه؟؟

– معلش يا سند على ما هديت والدتها …يالا اطلع بينا على قسم سيدي جابر .

– على فكرة حسام أتصل بيا و بيقول رن عليكي كثير و انتي ما ردتيش..

فتشت في شنطتها و بعدين ضربت دماغها بايدها

– نسيت تلفوني في الاوضة لما كنت باتصل عليه و مستعجلة

– طب خذي كلميه من عندي

– قل لي الاول هو انت قلتله احنا فين

– طبعا. . سألني قلتله انك عند صاحبتك عشان نروح القسم 

– طب اطلع بسرعة 

– مش هتكلميه؟؟

– مش دلوقت اطلع مفيش وقت 

سند بتعجب: و الله ما انا فاهم حاجة !!! امري لله 

كانت منكمشة على نفسها بتعيط بشكل هستيري و بتشد في شعرها 

– كان هيتجوزني !!!.. كان زعلان بس …مكانش قاصد الكلام اللي بيقوله! كان هيتجوزني و انا قتلته !!! 😭😭

طب  هأقول لأهلي ايه دلوقت

 لو طلبوا تقرير الطب الشرعي !!  الكل هيعرف …

محدش هيصدقني …انا عملت ايه يا رب عملت ايييييه !!!!

وصلت القسم و دخلت هي و سند  كان الوقت متأخر و الزيارة ممنوعة اصلا 

فضل سند يتحايل على الضابط  لحد ما سأله اسمها ايه و عايزة تزور مين 

اول ما سمع الإسم بصلها

– حضرتك تبقي مدام حسام رشدي العطار ؟؟

– ايوة حضرتك ..انا مراته

بص لسند : ده صديقي …انا عشان خاطر حسام هاخليها تشوفها بس هوما 5 دقائق بس و تطلع 

– ماشي يا حضرة الضابط . .اشكرك 

اخذها العسكري على الزنزانة 

وصلت و هي بتترعش و حاسة برهبة 

يا ترى اتغيرت.  يا ترى شكلها بقى عامل ايه ؟؟

وصلت و كانت الدنيا ظلمة نسبيا 

ما عدا نور خافت جاي من شباك عالي

كانت بتعيط و صوت بكاها واصل لبرة

– هدى !

التفتت بدهشة تشوف مين جايلها

شافت حياة  حالتها و قالت بحزن :

–  شفتي عملتي في نفسك ايه

قامت بتوجس و هي بتركز في الصوت و الشكل : حياااااة !!! 

انتي بجد حيااااة !؟! 

حياة بأسى : أيوة انا حياة   

– جات جري على القضبان شدتهم جامد : انتي اللي  عملتي كدة صح !!! انتي اللي بلغتي عني !!! محدش يعرف الموضوع ده غيرك !!! اعترفي 

حياة بحزن : يا ريتني كنت اقدر اأذيكي زي ما أذيتيني …بس للأسف ما اقدرش … لسة صاينة العيش و الملح و العشرة

– اومال مين ؟؟!! هاااا مين له مصلحة يسجنني و مين يعرف حكاية أحمد دي  غيرك انتي و انا؟؟! 

– و أنا ….نسيتيني ؟؟؟ 

اترعبت حياة لما لقت حد حضنها من ورا  وهمس في وذانها 

– حسابنا بعدين …لما نطلع من هنا 

حياة بخضة : حسااام اناااا …

هدى بصدمة : حساااام .. انت.   و …. حيااااااة …إزااااي 

بصت هدى لبطنها  و لحسام اللي حاضنها و الصدمة عقدت لسانها 

حسام بإبتسامة مستفزة – مفاجأة …مش احنا اتجوزنا !!! 

حياة بحدة: حسام ايه اللي انت عملته ده !!! 

– اللي كان لازم يتعمل من زمان …اللي المفروض تعمليه انتي بس انتي خبيتي عنها ليه ؟؟؟! اه افتكرت…  لانها صحبتك 

انا بقى هأعدمها لان اللي اتق’تل ده صاحبي انا كمان . .

بص لهدى اللي لسة مصدومة: سلام بقى نتقابل في المحكمة

مسك حياة من ايدها و هي بتشدها منه 

– استنى هنا واخذني على فين انا لسة مخلصتش كلامي معاها 

– انتي ملكيش كلام معاها …و أصلا حسابنا لما نوصل البيت 

– انت ازاي تقرر و تعمل حاجة زي دي من غيرما تكلمني !! 

– هسسس من فضلك لما نروح هنبقى نتكلم ما تنسيش انك حامل و محتاجة الراحة .

مشيوا لحد ما وصلوا برة  شافهم سند  طلع من عربيته 

– الله ؟؟ حسام انت وصلت امتى و ادخلت ازاي !! ما شفتكش

– معلش انا دخلت من باب تاني .  روح انت يا سند حياة معاي

– ماشي يا ابو نسب تصبح على خير 

ركب العربية و طلعوا و حياة ساكتة مش عارفة تقول ايه و هو كمان بس كان واضح أنه متضايق اوي 

بعد نص ساعة 

– احنا رايحين فين ده مش طريق بيتكم 

– ايوة 

– اومال واخذني على فين 

– على بيتنا احنا 

حياة بتعجب: ده اللي هو ازاي يعني !!!

بصت يمين و شمال لقت نفسها قدام فيلتها !!!

– احنا جينا بيتي ليه ؟؟!

– ادخلي جوة و انا هافهمك كل حاجة 

دخلت و هي في قمة الدهشة و اللي زاد دهشتها اكثر انها لقت سعاد  مستنياهم و السفرة جاهزة

سعاد –  نورتي بيتك يا  ست حياة…  في معادكم يا بيه العشاء جاهز .

كانت الفيلا نظيفة و العفش مترتب مش زي ما كانت سايباها 

– هي ايه الحكاية يا حسام ما تفهمني 

– خشي غيري الاول و ارتاحي …هنتكلم  بعدين 

– مش عايزة اتزفت يا حساااام و هتفهمني حاااالا اللي بيحصل هنا ده

سعاد بإحراج : طب عن اذنكم يا بيه

حسام : حاضر …اتفضلي عالصالة اقعدي الأول 

– انتي بتقولي ايه يا مجنونة انتي !! 

– بقول اللي انت سمعته 🙄…  البيت بقى بإسمي ..ماهو مش على آخر الزمن يجي المحروس اللي انت مش عارف اصلا ان كان ابنك او لا يشاركني في بيت ولادي 

مراد بغضب- انتي عايزة تورثيني بالحيا يا وا’طية!! بتستغفليني يا صافيناز !! و تتمضيني انا على ورق  و تاخذي مني شقاي و تعبي.. ده جزاتي  بعد ما لميتك من الشارع !! 

– لا يا عنيا اوعة  تغلط !! الشارع ده للي  زيك انت و حبيبتك ..

اللي راحت جابت ولد مش عارفة منين و قالتلك ده ابنك و صدقتها …. لا و فوق كل ده بتقولي بكل بجاحة  في وشي  انها احسن مني في كل حاجة . .. ولا انت فاكر اني نسيت!!!؛ 

مراد بإنهيار – انتي .. انتي مستحيل…  تكوني ست انتي .. انتي…. شيطاااا

خرجت نيرة من اوضتها على صوت وقعته عالأرض  : بابااااا !!! 

بصتلها  بغضب و هي بتتصل 

– انتي ايه ….الووووو الاسعاف !!! 

يتبع بقلمي آلاء إسماعيل البشري

مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي