رواية عشقتك رغم غرورك الفصل الخامس 5 – بقلم هدى محمد ياقوت
آلَحًلَقُهّ آلَخِآمًسِهّ مًنِ روٌآيَةّ عٌشُقُتٌکْ رغُمً غُروٌرکْ
ثم يقطع حديثنا جرز الباب انا اتوترت كثيراً وفضلت افكر(لا لا مستحيل يكون هوا مره ثانيه مستحيل)…… امير بيه مسك ايدي ثم قال: فاطمه مالك متوتره ليه كده وبتفكري في ايه قلت له: لا لا مفيش هوا حضرتك منتظر احد يجي؟ قال لي: لا أبداً خليني اروح اشوف مين علي الباب قلت له: تمام انا هاجي معاك قال لي: تمام تعالي…. “وعندما كنت واقفه والخوف والقلق يملئني وامير بيه يفتح الباب… اتفجئنا” اللي كان بيرن جرز الباب ام امير بيه.
امير بلهفه: امي إيه المفاجأة الحلوه اوي دي.
“ام امير بيه نظرت الي نظرات غريبه ثم قالت”
وحشتني يأبني جدا ولاكن مين البنت دي وليه هنا في بيتك ولابسه بيجامه بيت؟….. رد امير بتوتر وقال لها: احم تعالي بس ياامي اتفضلي ارتاحي وسيبك من البنت دي دلوقتي هتفهمي كل حاجه بعدين تمام يله اتفضلي. “ثم نده بعصبيه ندهه قويه وبتوتر” امجد تعالي طلع شنط الهانم فوق. امجد اجا وقال له: امير بيه احطها في غرفه سعدتك ولا في غرفه فاطمه هانم. امير بعصبيه قال له: حطها في غرفه فاطمه ياابني انجز انت لسه واقف عندك. امه قالت له: امير اهدي ياابني مالك متوتر ومتعصب ليه كده. امير قال لها: لا لا مش مدايق أبداً انا تمام كلميني عنك اخبارك ايه بقالي ثلث سنوات مشفتكيش ولا نزلتي مصر وكنت كل مره اقولك مش ناويه تنزلي مصر ياامي تقولي لا انا حبيت لندن وكونت صداقات هناك مش ناويه انزل مصر دلوقتي طب كنتي حتا عرفيني علشان اقابلك في المطار واستقبلك استقبال مناسب ليكي يافاطمه هانم.
_ حبيت اعملهالك مفاجأة ياحبيبي انت اخبارك ايه يا امير ومين البنت دي وليه موجوده هنا فهمني ياابني ساكت ليه ياحبيبي قول
_ امير بتوتر: دي ياامي اسمها فاطمه علي اسمك وهيا عايشه هنا علشان….. امممممم علشان…….
_قول ياابني علشان ايه قول
_ علشان هيا حبيبتي واهلها مسافرين بره مصر وهيا إجت هنا من شهر واحد اشتغلت عندي سكرتيره ولسه بتدور علي منزل تعيش فيه علشان كدا عايشه معايا مؤكتا وانا حولت اديها فلوس علشان تشتري بيت قالت لي لا انا هشتغل ومن شغلي هجيب منزل مستحيل اقبل اخد منك حاجه وهيا عليها شغل دلوقتي علشان كده طلعت علشان تلبس وانا كمان عندي شغل ضروري ارتاحي انتي وانا هوصلها وهنرجع مع بعض تمام.
(وبعدها امير اتجه نحو السلم)
امه قالت له بصوت عالي: ماشي ياامير بعد مهيا ترجع لازم نقعد مع بعض ونتكلم تمام.
امير نظر اليها وهوا واقف علي السلم وقال لها: تمام ياامي تمام “وبعدها طلع غرفه فاطمه والتي كانت مفتوحه دخل وقف نحو الباب ينظر اليها وهيا تقف امام المرأه وفرده شعرها الطويل ذو اللون البني الحرير وكانت تمشط شعرها ولم تنتبه عليه انه داخل الغرفه”….. امير تنهد وهوا يبتسم وقال لها: شعرك جميل جداً. فاطمه بتوتر تقول له: اممممم امير بيه حضرتك هنا قال لها: ايوه هنا بقولك ايه غيري هدومك بسرعه علشان هنخرج. قلت له: نخرج نروح فين. قال لها: عندنا شغل يله وبلاش تسئلي اسئله كتير تمام. قلت له: بس….. امير يقطع كلامي بقولك ايه مفيش حاجه اسمها بس لما اقول حاجه تقولي مفهوم وبس يله خمس دقايق وتكوني جاهزه ثم خرج من الغرفه. فضلت افكر ( اول مره امير بيه يتغزل فيا بس كبريائه وغروره منعينه إنه يتغزل وابتسمت)…. امير بيه ينادي من خارج الغرفه: فاطمه خلصتي ولا ايه…… قلت له: حاضر ثنيه واحده وهكون عند حضرتك.” خلصت ووضعت مكياج وفتحت الباب لقيته واقف امام الباب وينظر عليا ويبتسم وغمزاته بدأت تظهر وقال لي: يله تعالي ثم امسك بيدي ونزلنا السلم مع بعض انا اتفجئت ليه ماسك ايدي وليه تصرفاته غريبه معايا انهارده….. نزلنا خرجنا وصلنا امام السياره امير ساب ايدي وبعدها نفض ايده وقال لي: ابعدي عني انتي مسدقتي ولا ايه انا نظرت اليه وقلت له: انا مش فاهمه حاجه حضرتك اللي مسكت ايدي مش انا. نظر اليا ثم ضحك ضحكه سخيفه ثم قال: متفكريش اني مسكت ايدك علشان خاطر سواد عيونك لا متتعشميش اوي كده انا مسكت ايدك علشان امي وبس تسدق انما غير كده مفيش ومتتعشميش يكون فيه تمام ياحلوه يله اركبي…..(انا ركبت ومش فاهمه في ايه وخايفه اسأله علشان هوا عصبي ومغرور جداً ومستحيل يجوبني علي اي حاجه وهوا بعصبيته دي نزلنا روحنا كافيه انا قلت له بتنهيد: ممكن اعرف اجينا هنا ليه لو سمحت. بصلي ورفع حاجبه وقال لي: اوووف انا عارف انك زنانه ومش هتبطلي اسأله حاضر ياستي هقولك جينا ليه انا امي ضغتط عليا في الكلام وهيا بتسأل عنك فا مفيش حاجه مقنعه غير اني اقولها انك حبيبتي وعايشه عندي علشان اهلك بره مصر وانتي جايه بقالك شهر وملكيش بيت واشتغلتي عندي وقعدتي في بيتي مؤقتا……. “انا نظرت اليه بعصبيه ثم قلت له”… نعم! ايه اللي حضرتك قلته دا ليه مقلتش الحقيقه. ” نظر إلى ورفع حاجبه ثم قال “… والله كنتي يعني عوزاني اقولها ماما انا كنت نايم وفجأه سمعت حركه في البيت قمت في الظلام لقيتها قعده وبتبكي وبتقولي لو سمحت ساعدني انا عاوزه اكون عندك هنا مؤقتا وانا اسمي داليا جمال بس لو سمحت سميني اسم تاني علشان لو عرف اني عايشه هيقتلني قلتلها مين اللي هيقتلك قلتلي الوحش الكبير قلتلها مين الوحش الكبير ده قلتلي سمحني مش هعرف اقولك بس في عرضك تساعدني….. ها كنتي عوزاني اقولها كدا قولي تفتكري هيا كانت هتقبل لا مستحيل تقبل كانت هترميكي في الشارع ياهانم…(انا عيوني دمعت ونظرت له ثم قلت) والمطلوب مني ايه دلوقتي.
_ كل المطلوب منك انك تعملي حبيبتي قدامها بس وهيا مش بتحب البلد دي هتقعد فتره صغيره وهتسافر يعني من دلوقتي لحدايت لما هيا تسافر اتصرفي معايا وكأننا مرتبطين مفهوم….. (انا نظرت اليه وعيني مليئه بالدموع وقلت له): طيب واذا رفضت هتعمل ايه؟ رد قائلا: انا مش هعمل انتي اللي هتعملي هتروحي المنزل تلمي هدومك وتروحي الشركه تلمي اغراضك وترجعي مكان مجيتي فكري وانا منتظر منك رد دلوقتي…” انا فضلت افكر ان لو قبلت خايفه اني اتعلق بيه وانكسر مره ثانيه ولو رفضت يبقي عمري انتهي وعدنان هيقتلني او هيحبسني ويعزبني مره ثانيه “….
•تابع الفصل التالي “رواية عشقتك رغم غرورك” اضغط على اسم الرواية