رواية سلطانة الزين الفصل السادس 6 – بقلم نورة عبد الرحمن
ارتبكت و وشها احمر من تلميحاته ليها و قربه المهلك منها و قلبها كان هيقف و لسا هترجع خطوتين ورى مسكها و منعها و هو محاوط وسطها بتملك و قال اي رأيك نتمم جوازنا دلوقتي بلعت ريقها بتوتر اما هو
كان محاوط خصرها و هو بيبص في عنيها بتفحص بيبص لملامحها البريئه ..
ردت بارتباك : ااانت بتعمل ايه يا زين ابعد عني انت مقرب كده ليه ..
زين بجرأة : مش انتي عاوزه تحاسبيني على الرايحه و الجايه انا بديكي الحق انك تحاسبيني لكن نتمم جوازنا الاول.
سلطانة حركت اديها بصعوبه و بعدته عنها بالراحه و هي بتقول : زززين ارجوك ابعد
زين سابها براحتها و هو بيبص ليها بابتسامه خبيثه و قرب منها و نزل لمستواها و هي بتبص حوليها بتهرب من انها تبص في عنييه ..سمعت صوته يقول : يبقى متسأليش عن حاجه تخصني تاني ماشي يا قمر قرص خدودها بخفه و داخل الحمام أما هي قعدت على سريرها مش مستوعبه اللي حصل من شويه مصدومه وقلبها بيضرب جامد مشاعر متلخبطه سيطرت عليها مش عارفه تحدد هي ايه
************
نزلت سلطانة عشان تهرب من مواجهة زين و كانوا الكل على سفرة الاكل
سلمت بكسوف : صباح الخيرر
الكل رد عليها و الجد قالها : تعالي يا ست البنات اقعدي هنا جنبي يا غاليه …
ابتسمت و قعدت جمب جدها
سالت سماح بخبث : هو زين منزلش معاكي ليه ..
سلطانة : هياخد شاور و ينزل
سماح : هممم و الله زين ده أمره غريب من ساعة ما رجع من القاهره و هو يخرج من البيت مش بيرجع لأخر الليل احنا قلنا لما هيتجوز يعقل لكن مش باين كده أنهت كلامها ببصه خبيثه و قالت شكلك معرفتيش تسيطري كويس يا سوسو
مسكت سلطانه المعلقه و ضغطت عليها بغيظ و مكنتش حابه ترد قدام جدها ..
الجد بغيظ : انتي عارفه زين عنده شغل
سماح بخبث : اه شغل قلتلي
الجد بهمس لحامد : لم مراتك يا حامد.
حامد لكز سماح عشان تسكت و قال : زين اكيد عنده شغل و رجعته الصعيد جت فجأه فالازم يضبط شغله..
سلطانة وقفت و كانت هتمشي وقفها الجد : على فين يابنتي
سلطانه بابتسامه: هطلع استعجل زين اتأخر
ضحكت سماح بخبث
و سلطانة طلعت و هي متغاظه منها دخلت أوضتها و اتصدمت بزين لابس بنطلون بس و صدره عريان اتكسفت و لسه هتخرج وقفها زين و قال : مالك داخله زي القضى المستعجل..
سلطانه رجعت و بصت ناحيته بخنقه و قالت :انت بتشتغل ايه يا زين
زين و هو بيلبس قرب منها و قال : هو انتي مش عارفه شغلي يعني
بلعت ريقها بتوتر من قربه و قالت : انت مش سبت شغلك
زين باستغراب : انتي مالك بتسألي اسأله غريبه كده ليه
سلطانة بانفعال طفيف : انا مراتك و من حقى اعرف عنك كل حاجه.
ضحك زين بخسريه و قال : برافو و الله برافو انتي مراتي و عايزه تعرفي عني كل حاجه طب انتي اديتني ايه بصفتك مراتي.. ها قولي اديتيني ايه ..
سلطانة سكتت و دمعو عيونها ولسه هتخرج مسك ذراعها وقالها : استني مالك ..
سلطانه عيطت و قالت : أنا هفضل كل شويه اسمع كلام من سماح
تتنهد بضيق و قال : سماح تاني انا مش قلتلك طنشيها وبلاش تسمعي كلامها..
سلطانه بخنقه : دي حطاني بنفوخها مش عتقاني
زين لما شافها مخنوقه و متضايقه قال : طيب اهدي و اقعدي هنا لحد ما اخلص
سلطانة : هتعمل ايه يعني هتتخانق معاها.
زين : تؤ انا هعرف اعمل حجات تانيه تغيظها اكتر الصبر يابنت خالي الصبر بس
سلطانة قعدت على الكنبه تستناه يخلص و هو بيكمل لبس و يبص ليها و يضحك على ملامحها المتغاظه..
و قال: على فكره شكله لذيذ اوووي و انتي متعصبه ..
سلطانة مسحت دموعها وقالت : عشان كده انت غاوووي تعصبني
زين : و انا عملت ايه كل اللي عملته اني بروح شغلي ..
و اصلا احنا مكملناش أسبوع جواز .. على النكد ده ..
سلطانة : انا مش بنكد لكن أنا مش مستحمله كلام سماح اللي زي السم .
زين : خلاص ما قلتلك سماح انا هتصرف معاها يلاا انا جهزت خلص كلامه و رش من عطره و مد أيده ليها و قال يلاا
اترددت سلطانة تمسك أيده لكنه قال : مش عايزه تغيظي سماح
هزت راسها بسرعه
زين : يبقى تعالي بسرعه .
سلطانة مسكت أيده و خرجوا
حاوط خصرها و هما بينزلوا
سلطانة بهمس : انت بتعمل ايه ماسكني كده ليه
قرب منها و همس لها و قال : اهدي انا بعرف اعمل ايه و اتفرجي بس
سلطانة : طب ابعد شويه
باس خدها و قال كل اما تقولي ابعد هبوسك تاني فاتهدي بقى ….
سكتت و هديت بكسوف لما شافت الكل بيبص ليهم و سماح اتغاظت
زين صباح الخير و مشي ناحية جده و باس راسه
الجد : اهلا بالغالي تعالو افطروا تعالو جنبي هنا
زين : لا ياحج احنا هنفطر براا حابب أخرج سلطانه عشان زهقت من قعاد البيت
الجد بفرحه: وماله يا بني ماله يا حبيبي اخرجوا واتفسحوا انتو لسا عرايس جداد ربنا يفرحني بخلفكم بسرعه يا رب …
اتحرجت سلطانة من كلام الجد
زين أن شاء الله بعد اذنكم احنا هنخرج ..يلاا يا روحي
و مسك أيدها و خرجوا كل ده قدام عيون سماح اللي كانت هتموت من غيرتها ..
***********
في المطعم
سلطانة : انت جايبني هنا ليه
زين : عشان نغير جو انا عارف اني انشغلت عنك الفتره اللي فاتت
سلطانة بصت للاكل قدامها
زين : هااا بقى احكيلي عن نفسك عاوزه تعملي ايه بتفكري بايه
سلطانة سكتت و معرفتش تقولي ايه
زين : ساكته ليه
سلطانة : انت مستحملني ليه
زين : يمكن عشان بنت خالي
سلطانه : لكن انت مكنتش كده زمان
زين اتعدل وحط ايده على الطاوله وبص باهتمام وقال : ليه انا كنت ازاي
سلطانه : كنت شايف نفسك و مش بتتكلم مع حد و دائما وشك ناشف
زين : همممم وغيره
سلطانة : انت زعلت
زين : لا بس مستغرب
سلطانة : من ايه
زين : هو انا كنت وحش لدرجه دي
سلطانة : واكتر ده انت مكنتش تتكلم معانا ودائما مصدرلنا وشك الناشف
زين بضيق : اهاااا
سلطانة سكتت بحرج لما شافته اتضايق
زين : بس انا لاحظت انك كنتي مركزه معايا اوووي زمان
سلطانة …
زين: وايه احكيلي كنت عامل ازاي
سلطانة بتهرب : خلينا ناكل احسن
زين: هناكل لكن ممكن تديني جواب يريحني
سلطانة بصت ناحيته و قالت : جواب ايه
زين : احنا ممكن ننسى اللي فات و نبدا من جديد
سلطانة سكتت و بصت للأرض
زين مسك أيدها و قال: بصي انا هستنى لو في امل ان زواجنا ده يكمل و نعدي الفتره دي مع بعض أن كان مشكلتك الوحيده هي طبعي الحاد زمان لحد ما تعرفيني كويس .. إنما لو في حد تاني انا مستعد اتكلم مع جدي و خالي و ننهي الجوازه دي بعد مده
سلطانة سحبت اديها و احمر وشها
زين : انتي لو مش حابه نكمل في الجوازه دي فا ده حقك
سلطانة بكسوف : انا مش عارفه اقولك ايه حاسه ان عقلي مشوش الفتره دي
زين : يعني ايه قولي اللي انتي حساه عشان افهم انتي عاوزه ننفصل أو لا
ردت سلطانة بسرعه: انا عاوزه وقت بس عشان اتعود عليك
زين حس بفرحه جواه و قال : انتي محتاجه وقت بس خدي راحتك و كل الوقت معاكي .. و انا هستنى
سلطانه ابتسمت على كلامه وقلبها كان فرحان اووي زين بيتهم بيها وبمشاعرها و هو ده اللي خلاها تنجذب ليه الفتره دي
***********
في بيت الهواري
سماح : انتي بنت عمي و انا جبتك هنا عشان تعرفي توقعي زين الهواري
منى : بس انا مش بعرف اعمل ايه
سماح: هتعملي ايه اتدلعي عليه وري له الستات اللي بجد عشان هو محروم و مراته مش عارفه تريحه.
منى : لكن يا سماح انا قلتلك اني معجبه بيه ازاي عايزاني اعمل كده هيقول عليا ايه
سماح : هيقول البنت شرياني و بتحبني مش زي مراتي
منى : لكن
سماح : انتي مش عايزاه تبقى مراته والا ايه
منى : طبعا. عايزه
سماح : يبقى تسمعي كلامي ..
منى : حاضر عايزاني اعمل ايه ..
سماح : هقولك …
•تابع الفصل التالي “رواية سلطانة الزين” اضغط على اسم الرواية