رواية في قبضة القدر الفصل السابع 7 – بقلم بتول عبد الرحمن

9 دقائق قراءة

 رواية في قبضة القدر الفصل السابع 7 – بقلم بتول عبد الرحمن 

بارت 7
طلعت برشام من جيبها … فدغته جامد لحد ما بقى بودره … حطتها في الطبق بتاعه وقلبته كويس جدا … كان بره ويارا قعدت جنبه سألته بلهفه ” هو انت منمتش من امبارح “
“يهمك في ايه ؟!” 
” يهمني طبعا … انت مش عارف انت بالنسبالي ايه ؟” 
” يارا … قولتهالك قبل كده وبقولهالك دلوقتي … ملكيش دعوه بيا لو سمحتي وسيبيني في حالي ” 
” بس ازاي … وليه … انا مش فاهمه حاجه … منين طلبت من ماما نتجوز ومنين بتقولي مليش دعوه بيك ” 
جت داليا وقالت ” يلا السفره جهزت ” 
كانوا قاعدين بياكلوا وداليا مراقبه سليم اللي بدأ ياكل من الطبق … ابتسمت بانتصار واختفت ابتسامتها لما يارا سألته ” انت هتخرج تاني زي امبارح ؟” 
بص في ساعته وقال ” اه نص ساعه او ساعه ” 
بصتله داليا بقلق وقالت ” لاء مش هينفع تخرج ” 
” افندم ؟!” 
” انا مش هسمحلك تخرج ” 
” بجد والله ؟” 
” امبارح انت خرجت بالرغم من أنه كان فرحك لكن انهارده تخرج تاني وتسيب يارا فده انا مش هسمح بيه ” 
” وهتعملي ايه يعني مش فاهم … هتمنعيني ؟!” 
” لو اطول اعمل كده هعمل كده … لكن خروج انهارده انسى أنه يحصل ” 
” بلاش تتكلمي كلام انتي مش قده ” 
قام وقف وطلع اوضته ويارا قالت ” ليه يا ماما ضايقتيه … سيبيه براحته عشان ميزهقش ” 
” يارا اسكتي انتي كمان … وياريت لو تطلعي تحاولي تمنعيه يخرج عشان مصلحتك ” 
” همنعه ازاي يخرج اصلا … ماما انا مش عايزه اضايقه مني … مش هقدر استغنى عنه ” 
” وعلشان كده بقولك متسيبيهوش يخرج … عشان يفضل معاكي ” 
” ماما ملكيش دعوه بيه ومتتحكميش في حياته … لأن بالطريقه دي انتي بتبعديه عني ” 
قالت كلامها وطلعت وراه … دخلت الاوضه لقته مش موجود … سمعت صوت مايه في الحمام فعرفت أنه جوه … استنته لحد ما خرج 
” سليم … انت اتضايقت من ماما ؟ ” 
” اكيد لاء … هتضايقني ليه يعني؟ ” 
” هيا اكيد مش قصدها بس ممكن علشان انت مش بتكون في البيت كتير وهيا عايزاك تبقى معانا ” 
” متبرريش كلامها … انا فاهمها كويس واكتر منك … متتدخليش بينا أنا عارف اتعامل معاها ” 
هزت راسها وجت تخرج من الاوضه نادى عليها … وقفت وبصتله 
” ياريت تنامي ومتستنيش … متشغليش بالك بيا ” 
” انت مش هتيجي زي امبارح ؟!” 
” لاء هاجي بس مش ضامن ظروفي فياريت متستنيش ” 
” حاضر يا سليم اللي انت عايزه هعمله ” 
” ممكن طلب ” 
” اكيد ” 
” ممكن تخليهم يعملوا قهوه تحت ” 
” حاضر … عايز حاجه تاني ” 
” لاء مش عايز ” 
خرجت ودموعها نزلت … داليا كانت طالعه وشافتها … قربت عليها بخوف وقالت ” في ايه مالك ؟” 
مسحت دموعها وقالت ” مفيش ” 
” قالك حاجه او ضايقك ” 
” لاء يماما مفيش حاجه ” 
سابتها ونزلت وهيا دخلت اوضة سليم 
” رصيدك بيخلص يا سليم خد بالك ” 
بصلها بلا مبالاه وقال باستفزاز ” في حاجه اسمها اخبط ع الباب ” 
” بلاش تستفزني اكتر … وياريت لو تحط عقلك في راسك ومتلعبش معايا  ” 
” وانتي اللي هتقوليلي اعمل ايه بقا ؟” 
” بما أن مفيش حد رباك فاه هقولك … لانك مترتبتش ” 
قرب منها وقال بفحيح ” صدقيني المره الجايه هنسى انك مرات ابويا … مش انتي اللي هتقرري انا متربتش ولا لاء … فاهمه ؟” 
” لاء ده انا أقرر واخطط كمان أعلمك الادب … بما انك لسه مصمم على عدم الاحترام ” 
” امشي من وشي قبل ما انسى انك مرات ابويا فعلا ” 
” لو فاكرني هخاف منك وهعملك حساب وكده فلاء متصدقش نفسك … انت هنا بمزاجي وهتمشي على مزاجي … زي ما خليتك تتجوز يارا فهخليك تعاملها على أنها زوجه ليك … ملكش غيرها بقا من دلوقتي … انسى اني هسمحلك تجرحها ” 
” لو انا عايز اجرحها زي ما بتقولي كنت عملتها من زمان بس هيا ملهاش ذنب تتحمل ألاعيب امها الوسخه … وبعدين وريني اخرك … عايز اعرف آخرة تهديدك ده ايه ؟؟” 
” هتشوف يا سليم … هتشوف ووقتها هتعرف … اني مش بهدد على الفاضي ” 
فتحت الباب وخرجت … قبل ما تخرج قالتله” وانسى اني اسمحلك تخرج انهارده ” 
خرجت وهو جزء على سنانه بغضب … دخلت يارا بالقهوه وادتهاله … خدها شربها على بوق واحد وخرج من الاوضه 
عند قدر كانت مع قمر اختها بيتكلموا بعد فراق طويل وفونها رن … كان سليم … بصت لقمر وقالت ” ثواني ” 
” Take your time ” 
خرجت وردت عليه 
” نعم ؟؟” 
” عايز اشوفك دلوقتي ” 
” مش اتفقنا على 9 ” 
” لو سمحتي يا قدر … اخرجي دلوقتي ” 
” ايه السبب مش فاهمه؟ ” 
” محتاجلك … عايز اشوفك ” 
 سكتت شويه وبعد كده قالت ” روح لمراتك ” 
” قدر عشان خاطري متجيش عليا انتي كمان … هتيجي ولا بلاها ” 
فكرت شويه قبل ما تقول ” تمام يا سليم … هاجي … نص ساعه هكون موجوده ” 
قفل معاها وجاي يخرج اللي على البوابه منعوه ومفتحوش البوابه … نزل من عربيته وبصلهم بغضب وقال بحده ” افتحوا الباب ” 
” عندنا أوامر منفتحش الباب لحد ” 
قرب منه ومسكه من قميصه جامد وقال ” واوامرك دي بتاخدها من مين يا روح امك هااا … افتح البوابه احسنلك انت وهو ” 
جت داليا من ورا وقالت ” سلييم ” 
بصلها بغضب وقال ” هندمك يا داليا صدقيني ” 
” قولتلك مفيش خروج … متحاولش واسمع الكلام ” 
” بقا كده ؟!” 
ضرب اللي واقفين ع البوابه لحد ما اغم عليهم 
قربت منه وقالت ” وهتفتح كده الباب يعني ؟ … مش هتعرف برضو ” 
دور على المفتاح في جيوبهم فضحكت جامد وقالت ” مش هتلاقي حاجه … متضيعش وقتك احسن يا سليم ” 
قرب عليها بغضب ومسك رقبتها بايده جامد ورفعها ع الحيطه … كانت هتتخنق في أيده  
” فين المفتاح ؟!” 
مكانتش عارفه ترد عليه من خنقتها 
” سليم … انت بتعمل ايه ؟!” 
سابها فوقعت على الأرض وهيا بتنهج جامد ويارا جريت عليها بقلق وبصت لسليم اللي كان غضب الدنيا كله فيه بخوف … راح البوابه الخلفيه اللي كان واقف عليها برضو اتنين 
” افتحوا الباب ” 
قالها بغضب وحده فواحد منهم قال 
” عندنا أوامر محدش يخرج ” 
قال بصوت عالي ” وأنا بقولك افتح الباب انت هتاخد أوامرك من **** … قسما بالله لكلكوا هتتغيروا الصبح ” 
خاف التاني من تهديده وقال ” احنا تحت امرك يا سليم بيه … بس داليا هانم قالت لو عرفت أن حد خرج ه…..” 
” طب افتح الباب وهنبقى نشوف الكلام ده بعدين … افتح ” 
فتح الباب وهو خرج … كان ماشي وحس أن في حد ماشي وراه … وقف ورا شجره ولما اللي ماشي وراه عدى كعبله وقعه على الأرض 
بعد ما قدر خرجت من البيت نزلت قمر لباباها تحت في المكتب اللي كان معاه صاحبه وابنه 
” ابقى ابعتلي يا ضياء الفايل بتاع الموظفين الجدد بالمره ” 
” موجودين على اللاب بتاع الاستاذ نور … هو يبعتهملك ” 
” طبعا يا عمو هبعتهم … أول ما اروح إن شاء الله … بس هشوف الاول لو في حد جديد خلال الأسبوع ده وهبعته ” 
” وكنت هطلب منك طلب كمان صحيح ” 
” اتفضل يا عمو ” 
” قمر هتنزل الشغل مع قدر عشان قالت عايزه تشتغل فتره هنا قبل ما تمشي … ياريت تتابع انت معاها ” 
الباب خبط واتفتح وكانت هيا … دخلت وقال ” good night” 
” اهي جت … تعالي يا قمر يا حبيبتي سلمى على عمك ضياء ونور ” 
دخلت ورحبت بيهم … قعدت ومنير سألها 
” اومال قدر فين ؟!” 
” I think she went out to see a friend ” 
” مقالتليش يعني ” 
” قالت مش هتأخر ” 
” تمام … تعالي يا ضياء اوريك ال projector اللي قدر صممته ” 
خرجوا ونور قال لقمر ” عامله ايه ؟!” 
” I’m fine “
” انتي هتقعدي في مصر فتره ؟ ” 
” حوالي 5 months  ” 
” غريبه يعني دايما لما بتيجي بتمشي خلال اسبوع محدش بيشوفك اصلا ” 
” قدر قالت لي انها بحاجه ليا … So I decided اكون هنا فتره ” 
” اممم … عمو قالي انك ناويه تنزلي تشتغلي في الشركه ” 
” Yeah yeah … Kadar suggested عليا وانا قولت Why not ” 
” طب بما انك هتنزلي give me your number بقا عشان اكلمك بكره اعرفك على الشركه وكده ” 
” انا بكره مش هنزل … ممكن اليوم التالي ” 
” ماشي وقت ما تنزلي يعني ” 
فتح فونه واداها تسجل فونها … اخدته وكتبت رقمها وادته الفون وقالت ” قمر منير ” 
اتفاجأت لما لاقته بيضحك جامد ومفهمتش بيضحك ليه 
” Pardon … Can I know why you are laughing? ” 
” سوري بس اسمك ملفت اوي … يعني القمر بيبقى معتم اصلا مش منير بس لو انتي عايزاه منير مش هعارضك اكيد ” 
قامت وقفت وقالت بغضب ” funky guy really ” 
” استني بس … انا اسف والله بس بجد غصب عني يعني ع…..” 
” Can you tell me your name ?” 
” نور ضياء ” 
” Your name blinded my eyes by the way “
” تمام كده خلصانين يعني ؟!” 
” taunt today. taunted tomorrow … Ok ” بمعني لا تستهزأ بيا ولا استهزأ بيك 
سابته وخرجت وهو ضحك 
عند سليم بعد ما وصل … دخل لقا قدر في انتظاره … أول ما شافته اتخضت وجريت عليه 
حطت ايديها على وشه بخوف ” ايه ده ؟ سليم … في ايه انت متخانق مع مين ؟ ” 
مسك ايديها اللي على وشه وقال ” وحشتيني ” 
” انت كويس ؟!” 
هز رأسه برفض … قالت بخوف ” تعالى اقعد طيب وانا هحاول اشوف وشك ” 
شدته بس هو كان واقف ثابت … شدها عليه وحضنها جامد واتنفس في رقبتها وهو بيشم ريحتها … حاولت تبعد عنه بس هو كان ماسك فيها جامد 
قال بهمس ولهفه ” متبعديش عني ” 
بصتله وسكتت وهو قرب منها اكتر 
يتبع…….
في_قبضة_القدر
بقلم بتول عبد الرحمن 
بعتذر جدا عن التأخير بس عندي امتحانات ميدتيرم معطلاني غصب عني … الروايه مش طويله اصلا هنزل منها كل يوم بارت إن شاء الله وهتخلص خلال الأسبوع الجاي 🤍

  •تابع الفصل التالي “رواية في قبضة القدر” اضغط على اسم الرواية 

مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي