رواية صراع زعماء القوة الفصل الثامن 8 – بقلم رودينا محمد

6 دقائق قراءة

   

 رواية صراع زعماء القوة الفصل الثامن 8 – بقلم رودينا محمد 

_الحلقة الثامنة 
بقلم / رودينا محمد السيد 
و عاد شكلها إلى الطبيعي 
الزعيم وقف بصدمة شديدة مما حدث أمامه فكانت عندما تحولت قد تبدل صوتها و شكلها كان بنفس ملامحها الجميلة ولكنها كانت اشبه لرجل 
رودينا نظرت له باستغراب و قالت : في اي ؟
و نظرت خلفها فوجدت سيران تبكي بصدمة ولا تصدر صوت 
رودينا باستغراب : في اي ياجماعة ….في اي يا سيران …بتعيطي لي ؟
سيران بدموع و صدمة : ا انت بتسألي في اي 
رودينا باستغراب: ايوة…اي الي حصل عشان تعيطي بالمنظر دا 
سيران بصدمة : ا انت لما اتحولتي كان شكلك غريب 
رودينا باستغراب: اتحولت؟ …اتحولت ازاي يعني مش فاهمة …انا اصلاما اتحولتش
و ظل الجميع صامت و ينظر لها بصدمة 
فقالت رودينا: انا اتحولت فين اصلا منا طبيعية اهو 
الزعيم بصدمة : ا اي الي ح حصل دا
كنان بصدمة : يا هي مريضة نفسية يا اما في روح جواها
الزعيم بصدمة : ط طب ا احنا هنعمل ا اي 
صل على محمد 
كان هناك غراب يحلق ناحية الباشا فقال الباشا بابتسامة : خلاص كل حاجة انتهت خلاص يا حمزة ربنا يرحمك 
و امسك الغراب و نظر له في عينه فرأى الأحداث كلها و من بدايتها 
زيدان باستغراب : م مين دي الي كانت واقفة وراه 
واكمل النظر في عينه فشاهد ان البنت التي رأت الجناين يضع القنبلة تقف أمام الزعيم 
زيدان بصدمة : ا اي دا م مستحيل 
و اكمل المشاهدة و وجد ان الزعيم يقف بابتسامة أمام الجنايني
زيدان بغضب : كمل بسرعة كممممل بسرعة 
الغراب سمع كلامه بخوف فاكمل له المشاهدة بسرعة 
زيدان بغضب عامي : عااا غبي غبي غبي … مش قدامي حل غير اني اواجهه ….بس هه على مين مش هيعرف يهزمني …قوتي اكبر من قوتهم كلهم ….هاهاها
اذكر الله 
اما في مكان ما 
_ آآآآه م مش ق قادر ا ارحمني بقى ارحمني لي بتعمل فيا كدا ا انت المفروض ابويا عااااا
فقد نزا السوط على ظهره بقوة شديدة 
=ميت مرة قولت لك انك مش ابني 
_ ط طب ا ارحمني بالله عليك م مش قادر عااااا 
و يزل السوط.على ظهره بقوة شديدة فهو يريد إخراج غضبه 
_ و و طالم طالما ا انا م مش ا ابنك ل لي م مقعدني م معاك آااه
وينزل السوط على ظهره كل مرة أقوى من قبلها
= عشان اقهر امك اقهرها بيك هههه 
_ م مش ك كفاية ا الي كانت كنت بتعمله ف في ا امي ل لي بتعمله ف فيا ا انا كمان …عملنالك اي ا احنا آآآآآه 
و ينزل السوط بقوة شديدة على ظهره 
= مزاجي يا اخي جايلي كدة اي مش عاجبك 
و يزل بالسوط على ظهره 
_ آآآآآآه ارحمنييي بقى ارحميني ا انا عملت لك اييييي انا ذنبي ايييي
= انت عارف ذنبك اي….انك مش راضي تديني املاكك…  كل الي عايزه املاكك و انت مش راضي تديهاني….ايوة دا ذنبك والله انت عارف انا  اتجوزتهاا لي …عشان فلوسها… عايزني اخلصك من العذاب الي عايش فيه …امضيلي على الورقة دي 
و كانت ورقة للتنازل على الأملاك 
_ م مش ه همضي 
= خلاص انت حر 
و نزل على ظهره بالسوط بشدة كبيرة جعل ظهره ينزف بعض الدماء 
_ آآآآآآه….خلاص همضي همضي سيبني في حالي 
رمى ذلك الوغد السوط بخبث و شر و اخرج قلم من يده 
= امضي يا حلو 
 _ ح حاضر …بس هي كلمة واحدة الأملاك دي هعرف ارجعها و هرجعها و ساعتها هشربك المر في كاسات يا سامر هه 
ضغط سامر على وجه لؤي
سامر بشر : بردو مش هتعرف ..امضي
مضى لؤي على الورقة بألم، فامسكها سامر بشر و قال: مش عايز اشوف وشك تاني 
و امسكه و طرده من الفيلا دون أن يرتدي قميصه كان فقط يرتدي بنطال و علامات السوط بارزة على ظهره 
ظل يمشي و هو يستند على الحائط و كانت الشوارع اشبه بمهجورة 
لؤي لم يتحمل الألم ثم وقع على الأرض فاقد الوعي و لكن أمام فيلا ، و رآه حراس الفيلا
استغفر الله 
رودينا باستغراب : د دا يعني مقلب ولا اي على فكرة بقى هو رخم زيكم 
الزعيم بجدية : انت لما قولتي بعد ما وقفنا القنبلة “ما هو ما كانش قالي اقطع انهي بالظبط” انت كان قصدك مين 
رودينا صمتت بتوتر 
الزعيم  بنفاذ صبر: انطقي
رودينا نظرت له بتوتر وقالت : ك كنت م مستنية كاي يقول لي اقطع انهي سلك 
الزعيم تقدم نحوها و نظرات الشك ظاهرة على عينه 
الزعيم باستغراب : مين كاي 
رودينا نظرت له بتوتر و كادت دمعة ان تسقط من عينها 
لاحظ الزعيم توترها و خوفها فقال بهدوء : كاي دا شخص خيالي في دماغك 
رودينا اومأت رأسها بالإيجاب و قالت : بس ه هو دايما الي بيرشدني لكل حاجة و يقولي الصح من الغلط ولما كنت بتلاقيني مش خايفة منك كان هو الي متحكم فيا 
و نزلت الدموع من عينيها وقالت : ا انا م مش ع عايزة اروح مستشفى الأمراض النفسية ا انا م مش عايزة اتحبس تاني 
و جلست على الأرض و ظلت الدموع تنزل من عينيها 
شعر الزعيم بشعور غريب ناحيتها لم يشعر به منذ ست سنوات
نزل الزعيم لمستواه ولكن كان بعيد فقال : اهدي انت لي بتعيطي دلوقتي 
رودينا بدموع : انا كنت ماسكة نفسي بالعافية لكن خلاص مش قادرة 
و نزلت الدموع من عينها بغزارة ، فقامت سيران بالذهاب إليها و احتضنها و قالت بحنان: هشش رودينا اهدي مش انت الي كنت بتقوليلي  دايما خليكي قويه ها اهدي مالك في اي .. و بعدين ما تخافيش مش هتتحبسي تاني ابدا و انا بأكد ليكي كلامي 
رودينا احتضنتها بشدة و اغمض عينها بحزن ظاهر عليها 
كان الزعيم يقف و ينظر لها و يشعر  باحساس غريب ناحيتها كأنه يريد أن لا تنزل دمعة من عينيها كما كان يفعل مع اخته و لكن لاحظ انها تشبه اخته كثيرا
سيران بحنان : ها اهدي بقى
و ظلت تحتضن رودينا و كانت تغمض عيناها 
شخص في خيال رودينا بغضب : ليييه بينتي لييه انك ضعيييفة لازم تكوني قوية 
رودينا بانهيار في سرها : انت عايز مني ايييييي هاااااا حاااولت اتماااسك  كتيييير اكتر من كدة مش قادرة مش قادرة 
و جلست على ركبتيها و بكت في سرها 
توجه ذلك الشخص الذي في خيالها  لها و جلس على ركبتيه و قال بهدوء ممزوج بحنية : رودينا…اهدي … انا عارف انك استحملي كتير …بس انا ما كنتش عايزك تبيني انك ضعيفة … دا كان كل همي … انت عارفة اني اكتر واحد بخاف عليكي صح ولا مش صح ؟
رودينا ببكاء: ايوة 
 كاي بابتسامة : خلاص ما تعيطيش… فين الضحكة الي كانت على وشك دايما … و ما تخافيش انا هتصرف و هحميكي لو حد حاول يأذيكي 
رودينا: بس انت في خيالي ازاي هتعرف تحميني 
كاي بابتسامة : يمكن انت مفكرة كدة بس انا روح ساكنة جوالي و معاكي كمان وانت عايشة … بس الي اقدر اقولك عليه “انت اختي” و هتفضلي طول عمرك اختي 
رودينا بصدمة في سرها : ا انا اختك و وانت روح ا ازاي 
كاي بابتسامة: مش لازم تعرفي دلوقتي…هدفي كله اني احميكي 
يتبع ……….
رأيكم يا قمرات في الحلقة انا بعمل حلقة كوميدية و حلقة نكدية 😅😃🤓
مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي