رواية صراع الحب الفصل التاسع 9 – بقلم ايه محمد

6 دقائق قراءة

 رواية صراع الحب الفصل التاسع 9 – بقلم ايه محمد

فيروز نزلت جسمها لشباك العربية و قالت لسيف : نعم يا سيف بيه .. طلبتنى 
سيف مد ايده فتح الباب و قال بأمر : اركبى.. 
فيروز اتعدلت و قالت بحدة كإنها قطة مخربشة : سيف بيه الساعة ٨ يعنى وقت الشغل فات .. و أنا مش ملزمة اسمع أوامرك حتى برا الشركة ! 
سيف رفع حاجب و قال بتحدى = و لو قولتلك أن كلامى ليه علاقة بيوسف و أمه .. المعادلة هتفرق ؟ 
بيقولوا أن مفيش اسرع من الضوء .. بس موسوعة غينيس لو شافت فيروز و هى بتركب كانت نفت الكلام ده ! 
سيف ابتسم بسخرية = مشكلتلك إنك زى الكتاب المفتوح قدامى.. حافظك و صمك ، بس لسة محطتش ايدى عليكى.. 
فيروز بخوف ..: أية ، إحنا رايحين فيـ..ن ؟! 
 لغوش على كلامها صوت المحرك ، لما سيف ضغط بنزين جامد 
قدام بوابة المستشفى ، كان يوسف واقف بيلتقط انفاسة و هو شاف المشهد قبل م يوصل ، .. زفر بغضب وقال = و الله م معديها .. هصفى بس و هربيك يا سيف ال** على كل حاجة ! 
*عند سيف *
كان سائق بجنون و بعصبية .. مفيش رادار و مخادوش مخالفة ! …فكرة مجرد ذِكر يوسف خلاها تغير موقفها ١٨٠ درجة جننته ! …
الغيرة كانت عامياه حتى عن الطريق .. و موفقوش غير صرخة فيروز = حاااسب ، قداااامممك … ! 
عن أنه يخبط طفل بيعدى الطريق .. و على اخر لحظة اتضح أن لسة باقى فى كتابه عُمر . 
فيروز رجعت راسها لورا بفقدان اعصاب .. و هى صدرها بيعلو و يهبط بصعوبة .. ، أزاحت يدها ، لقت سيف بيبصلها بتركيز و هو بيتصبب عرق 
فيروز اتعدلت .. : سـ سيف بيه انت محتاج تهدى ! 
كان بيراقب تنفسها .. و حركة شفايفها .. جاوب و هو بيقرب  منها = عندك حق..
ثم بخفة باسها جنب شفايفها .. بوسة خلت القشعريرة تسرى بالكامل فى جسد فيروز .. ابتعد عنها و هو بيقول بابتسامة و بيرفع شعره لورا = المرة الجاية هتبقى على الشفايف .. 
فيروز مكنتش مستوعبة إلى حصل .. من صدمة لـ صدمة ، الجهاز العصبى إلى يعرف يستحمل كل ده ، اكيد مش جهاز انسان ! 
قبل م تنطق .. حاولت تفتح الباب علشان تنزل من العربية ، لقته مسوجر ، قالت بدموع = نزلنى .. حالا 
سيف .. : مش قبل م تسمعى إلى عندى 
فيروز انفجرت فيه .. و الدموع بتلمع فى عيونها بشده ، حتى فى ضوء الليل : اسكت مش عايزة اسمع منك ولا حرف .. مش طايقة صوتك ..  ، ء انت واحد مهووس و قليل الحيا لما …لما * حطت أيدها على بؤها * 
ضحك .. وقال ببرود على كلامها : بس متشديش اعصابك كده .. بتعمل تجاعيد ، و أنا عايز احافظ جمالك .. * كان هيلمس بشرتها * 
بعدت وشها عنه بسرعة .. وقالت برجفة = لـ لو سمعتك ، هتسيبنى اروح ؟ 
سيف سند بكوعة على الدريكسيون و بإيده على خده .. = طبعا .. أنا مبخلفش كلمتى ، و دى حاجة عايز أأكد عليها قبل م ابدء كلامى .. اسمعينى علشان ده عرض لمرة واحدة only .. 
الأول انتى بتحبى يوسف ..؟ 
كان اخر سؤال ممكن يخطر على بال فيروز ، اتصدمت.. و لكن فكرتها نظراته الى شبه نظرات قط بيراقب فأر تجارب ، أنها محبوسة هنا و لازم تجاوب مفيش مفر  ، غمضت عينها و قالت ما يمليه عليه قلبها .. = يوسف … يوسف زميل ليا من سنتين  .. طيب و حنين و محترم و مشوفتش منه حاجة وحشة … كمان بيراعى أهل بيته ” بصلته بحدة كأنها عايزة تأذيه بنظراتها و كلامها ” فـ مفيش سبب يخلينى محبوش ! 
ضحك .. وقال بحماس ، خلى فيروز تبصله بتقزز .. : ممتاز .. هو ده .. و على كده بتخافى عليه و على زعله… اسمع أنه انسان حساس اوى ، لو لا قدر الله حصل حاجة كده ولا كده فى اوضة العمليات .. و أمه اتكلت على الله ، تفتكرى هياخد وقت قد أية على ما يفوق من الصدمه ..  !؟ 
فيروز .. : قـ قصدك أية ؟ 
سيف تابع كلامه بلامبالاه  .. : شهر .. اتنين .. ستة ، سنه ! 
فيروز : رد عليا .. انت ناوى تعمل أية بالظبط !؟ 
سيف فتح الباب و قال : قدامك لحد بكرة قبل العمليه .. لو مبعتليش رد و قولتيلى .. إنك هتبقى فـ صفى و بتاعتى .. و هتبعدى عن يوسف خالص  ، هتأكد ان صوان أمه يتفرش بعد بكرة ,  و زى م قولتلك أنا مبخلفش وعدى… 
زقت الباب بإيدها إلى بتترعش ، و اول م حطت رجليها على الأرض حست بعدم الواقعيه .. كإن كل ده كابوس ، و بتتمنى تفوق منه فى اى وقت ! 
أما عند سيف فقال قبل م يدور العربية و يمشى ” على قد الحب على قد التضحيه… على قد الحب على قد العذا’ب…، أنا هحول حبك ليه لـ نا’ر .. لأذ’ى .. لكر’ه .. لكل حاجة مؤلمة يا فيروز ، و هكوى الكل بيها حتى نفسى ” 
عند يوسف فى المستشفى ، كان بيحاول يتصل على فيروز و كرر ييجى ٢٠ مرة لكنها مش بترد .
عاليا جت جنبه و هى شايفاه مرة كمان و هيكسر التلفون = مالك يا أبيه .. حاجة حصلت ؟.
يوسف .. : فيروز مبتردش .. أنا خايف اوى يا عاليا .. 
عاليا قلبها دق بعنف … اول مرة يوسف يصارحها بمشاعرة الحقيقية من غير تزييف .. تقريبا كانت أكبر من أنها تتدارى.. 
قربت منه و شالت من إيده التلفون ثم قالت بصوت ناعم وهى بتبص فى عينيه الرمادى بجرأة  = اهدى .. تلاقيها نامت من التعب أو تليفونها بعيد عنها ، قلبى بيو’جعنى لما اشوفك قلقان كده يا يوسف.. 
يوسف اتفاجىء منها .. و قبل م ياخد رد فعل سمع صوت دوشة و حاجة بتتكسر جاية من اوضة حنان 
جرى عليها و.. 
عند فيروز .. كانت واقفة تحت الدش ، و عماله تغسل بؤها جامد بالصابون كإنها بتطهر .. فجأة وقفت لما سال د’م على إيدها ، من كتر الحك جلدها اتعو’ر .. 
غمضت عينها و بدأت دموعها تختلط مع قطرات الماء .. طلعت برا .. و اول حاجة عملتها فتحت الفون ، و شافت كل مكالمات يوسف الفايته ، مقدرتش ترد .. سماع صوته لوحده هيخليها تنهار ..
اتصلت على سيف ، حطت التلفون على ودنها وهى بتدعى ميردش ..
لكن الخط فتح .. و سمعت صوته بيقول بمرح كإنه فى لعبه .. : ها .. اتمنى إنك اخترتى الصح ؟ 
خدت نفس و قالت : ….. 

 •تابع الفصل التالي “رواية صراع الحب” اضغط على اسم الرواية 

مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي