رواية صراع الحب الفصل التاسع 9 – بقلم ايه محمد
فيروز نزلت جسمها لشباك العربية و قالت لسيف : نعم يا سيف بيه .. طلبتنى
سيف مد ايده فتح الباب و قال بأمر : اركبى..
فيروز اتعدلت و قالت بحدة كإنها قطة مخربشة : سيف بيه الساعة ٨ يعنى وقت الشغل فات .. و أنا مش ملزمة اسمع أوامرك حتى برا الشركة !
سيف رفع حاجب و قال بتحدى = و لو قولتلك أن كلامى ليه علاقة بيوسف و أمه .. المعادلة هتفرق ؟
بيقولوا أن مفيش اسرع من الضوء .. بس موسوعة غينيس لو شافت فيروز و هى بتركب كانت نفت الكلام ده !
سيف ابتسم بسخرية = مشكلتلك إنك زى الكتاب المفتوح قدامى.. حافظك و صمك ، بس لسة محطتش ايدى عليكى..
فيروز بخوف ..: أية ، إحنا رايحين فيـ..ن ؟!
لغوش على كلامها صوت المحرك ، لما سيف ضغط بنزين جامد
قدام بوابة المستشفى ، كان يوسف واقف بيلتقط انفاسة و هو شاف المشهد قبل م يوصل ، .. زفر بغضب وقال = و الله م معديها .. هصفى بس و هربيك يا سيف ال** على كل حاجة !
*عند سيف *
كان سائق بجنون و بعصبية .. مفيش رادار و مخادوش مخالفة ! …فكرة مجرد ذِكر يوسف خلاها تغير موقفها ١٨٠ درجة جننته ! …
الغيرة كانت عامياه حتى عن الطريق .. و موفقوش غير صرخة فيروز = حاااسب ، قداااامممك … !
عن أنه يخبط طفل بيعدى الطريق .. و على اخر لحظة اتضح أن لسة باقى فى كتابه عُمر .
فيروز رجعت راسها لورا بفقدان اعصاب .. و هى صدرها بيعلو و يهبط بصعوبة .. ، أزاحت يدها ، لقت سيف بيبصلها بتركيز و هو بيتصبب عرق
فيروز اتعدلت .. : سـ سيف بيه انت محتاج تهدى !
كان بيراقب تنفسها .. و حركة شفايفها .. جاوب و هو بيقرب منها = عندك حق..
ثم بخفة باسها جنب شفايفها .. بوسة خلت القشعريرة تسرى بالكامل فى جسد فيروز .. ابتعد عنها و هو بيقول بابتسامة و بيرفع شعره لورا = المرة الجاية هتبقى على الشفايف ..
فيروز مكنتش مستوعبة إلى حصل .. من صدمة لـ صدمة ، الجهاز العصبى إلى يعرف يستحمل كل ده ، اكيد مش جهاز انسان !
قبل م تنطق .. حاولت تفتح الباب علشان تنزل من العربية ، لقته مسوجر ، قالت بدموع = نزلنى .. حالا
سيف .. : مش قبل م تسمعى إلى عندى
فيروز انفجرت فيه .. و الدموع بتلمع فى عيونها بشده ، حتى فى ضوء الليل : اسكت مش عايزة اسمع منك ولا حرف .. مش طايقة صوتك .. ، ء انت واحد مهووس و قليل الحيا لما …لما * حطت أيدها على بؤها *
ضحك .. وقال ببرود على كلامها : بس متشديش اعصابك كده .. بتعمل تجاعيد ، و أنا عايز احافظ جمالك .. * كان هيلمس بشرتها *
بعدت وشها عنه بسرعة .. وقالت برجفة = لـ لو سمعتك ، هتسيبنى اروح ؟
سيف سند بكوعة على الدريكسيون و بإيده على خده .. = طبعا .. أنا مبخلفش كلمتى ، و دى حاجة عايز أأكد عليها قبل م ابدء كلامى .. اسمعينى علشان ده عرض لمرة واحدة only ..
الأول انتى بتحبى يوسف ..؟
كان اخر سؤال ممكن يخطر على بال فيروز ، اتصدمت.. و لكن فكرتها نظراته الى شبه نظرات قط بيراقب فأر تجارب ، أنها محبوسة هنا و لازم تجاوب مفيش مفر ، غمضت عينها و قالت ما يمليه عليه قلبها .. = يوسف … يوسف زميل ليا من سنتين .. طيب و حنين و محترم و مشوفتش منه حاجة وحشة … كمان بيراعى أهل بيته ” بصلته بحدة كأنها عايزة تأذيه بنظراتها و كلامها ” فـ مفيش سبب يخلينى محبوش !
ضحك .. وقال بحماس ، خلى فيروز تبصله بتقزز .. : ممتاز .. هو ده .. و على كده بتخافى عليه و على زعله… اسمع أنه انسان حساس اوى ، لو لا قدر الله حصل حاجة كده ولا كده فى اوضة العمليات .. و أمه اتكلت على الله ، تفتكرى هياخد وقت قد أية على ما يفوق من الصدمه .. !؟
فيروز .. : قـ قصدك أية ؟
سيف تابع كلامه بلامبالاه .. : شهر .. اتنين .. ستة ، سنه !
فيروز : رد عليا .. انت ناوى تعمل أية بالظبط !؟
سيف فتح الباب و قال : قدامك لحد بكرة قبل العمليه .. لو مبعتليش رد و قولتيلى .. إنك هتبقى فـ صفى و بتاعتى .. و هتبعدى عن يوسف خالص ، هتأكد ان صوان أمه يتفرش بعد بكرة , و زى م قولتلك أنا مبخلفش وعدى…
زقت الباب بإيدها إلى بتترعش ، و اول م حطت رجليها على الأرض حست بعدم الواقعيه .. كإن كل ده كابوس ، و بتتمنى تفوق منه فى اى وقت !
أما عند سيف فقال قبل م يدور العربية و يمشى ” على قد الحب على قد التضحيه… على قد الحب على قد العذا’ب…، أنا هحول حبك ليه لـ نا’ر .. لأذ’ى .. لكر’ه .. لكل حاجة مؤلمة يا فيروز ، و هكوى الكل بيها حتى نفسى ”
عند يوسف فى المستشفى ، كان بيحاول يتصل على فيروز و كرر ييجى ٢٠ مرة لكنها مش بترد .
عاليا جت جنبه و هى شايفاه مرة كمان و هيكسر التلفون = مالك يا أبيه .. حاجة حصلت ؟.
يوسف .. : فيروز مبتردش .. أنا خايف اوى يا عاليا ..
عاليا قلبها دق بعنف … اول مرة يوسف يصارحها بمشاعرة الحقيقية من غير تزييف .. تقريبا كانت أكبر من أنها تتدارى..
قربت منه و شالت من إيده التلفون ثم قالت بصوت ناعم وهى بتبص فى عينيه الرمادى بجرأة = اهدى .. تلاقيها نامت من التعب أو تليفونها بعيد عنها ، قلبى بيو’جعنى لما اشوفك قلقان كده يا يوسف..
يوسف اتفاجىء منها .. و قبل م ياخد رد فعل سمع صوت دوشة و حاجة بتتكسر جاية من اوضة حنان
جرى عليها و..
عند فيروز .. كانت واقفة تحت الدش ، و عماله تغسل بؤها جامد بالصابون كإنها بتطهر .. فجأة وقفت لما سال د’م على إيدها ، من كتر الحك جلدها اتعو’ر ..
غمضت عينها و بدأت دموعها تختلط مع قطرات الماء .. طلعت برا .. و اول حاجة عملتها فتحت الفون ، و شافت كل مكالمات يوسف الفايته ، مقدرتش ترد .. سماع صوته لوحده هيخليها تنهار ..
اتصلت على سيف ، حطت التلفون على ودنها وهى بتدعى ميردش ..
لكن الخط فتح .. و سمعت صوته بيقول بمرح كإنه فى لعبه .. : ها .. اتمنى إنك اخترتى الصح ؟
خدت نفس و قالت : …..
•تابع الفصل التالي “رواية صراع الحب” اضغط على اسم الرواية