رواية جنوني بك الفصل العاشر 10 – بقلم شيماء فيصل
_ مــيــن دى يااســد…هتفت سيلا بجملتها وهى تقترب منه عندما رأته يدخل ومعه تلك الفتاه الصغيره
نظر لها ليتنفس بضيق فهو ليس له اى مزاج الحديث الان : دى رحمه ياسيلا
انهى جملته وتخطاها ليدخل رحمه تلك الغرفه ويظل معها لمده خمس دقائق كانت سيلا تتابع مايحدث بينهم بصدمه وعدم استعياب
خرج اسد من الغرفه ليتجه لغرفتهم..دخلت سيلا خلفه لتعقد يدها امام صدرها وتهز قدمها بعصبيه مفطره ونظراتها مثبته عليه..التفت اسد لها ليطلق تنهيده قويه ويسحبها من ذراعيها يجلسها على قدمه..يمرر يده على وجهها بحنان وحب
لانت ملامحها قليلاً ولكنها هتفت بتساؤل :
مين بقا رحمه دى ياااسد
تنهد وهو يحكى لها مافعله وكيف صدمها بسيارته وماحدث معهم..وضعت يدها على فمها بصدمه : ياحبيبتي ملهاش حد خالص
لتدمع عينيها بآلم متذكره ماحدث معها بالماضى وكيف كانت وحيده ولم يكن لها احد..مسح دموعها بحنان شديد : مالك ياحبيبتي
اغمضت عينيها بقوة لتبتسم له بآلم : فكرتنى بنفسى زمان يااسد فاكر احنا اتقابلنا ازاى وانا كنت زيها كدا ماليش اهل ولا حد لحد ماقابلتك انت وبقيت كل دنيتى انا بحبك اوى يااسد
قالتها وهى تريح رأسها على صدره تغمض عينيها بحب ف وجوده بقربها هذا اكثر ماتعشقه بحياتها
..ضمها له بشده ليهمس لها : سيلا رحمه هتعقد هنا معانا لحد مااعرف عنها كل حاجه واحاول اصلح اللى انا عملته وانى كنت السبب فى اللى يحصلها دا وانها تفقد ذاكرتها
رفعت وجهها له تبتسم له بعشق : تعرف انى كل يوم بتأكد انك اعظم راجل فى الدنيا وانك احن قلب شوفتوا فى حياتى انا معاك ياحبيبى فى اى حاجه انت هتعملها تعيش معانا مافيهاش حاجه وان شاء الله ترجع لها ذاكرتها تانى وربنا يشفيها يارب
ابتسم لطفلته البريئه يعشقها ويعشق طيبه قلبها
احتضن وجهها بكفيه : انتى وحشتينى اوى
لفت يدها حول عنقه مقتربه منه بشده لتقبل جانب شفتيه برقه ونعومه اذابته وجعلته يجن بها اكثر
..ليهجم على شفتيها يقبلها بلهفه وعشق شديد ويداه يمررها على جسدها بشغف شديد ويقربها له اكثر
..واخيرااا ابتعد عنها لتأخذ انفاسها وهى تنظر له بابتسامتها الخاطفه لانفاسه
…………………………………………………………………
_ خارج السنتر فى تمام الساعه السادسه مساءً.”
وصل ايهم اخيرااا ليبحث عنها بلهفه فكيف له ان لايجيب على اتصالاتها ويجعلها تأتى بمفردها
واخيرااا وجدها..تنهد بارتياح وهو يراها تقف بجانب وبيدها هاتفها..اقترب منها سريعاً : ليلى
نظرت له بعتاب لتتخطاه كى تذهب ولكنه مسك يدها بلهفه : انتى رايحه فين ياليلى استنى
دفعت يده بزعل وحزن : انا همشى وبعدين انا اصلا زعلانه منك جامد اوى ياايهم ومخصماك
اقترب منها بشده لينظر داخل عينيها بأسف شديد : انا والله كنت نايم وماسمعتش الفون خالص وهو بيرن حقك عليا ماتزعليش منى وبعدين انا مقدرش على خصامك يا ليلتى
جذبتها فقط تلك الكلمه الاخيره لتفتح عينيها ببراءه وهى تنظر له : ليلتك
احتضن وجهها بكفيه مقترب منها بشده : ايوا ليلتى اتعودى منى على انى اناديكى بالاسم دا
ابتسمت ونست كل ماحصل لينحنى خاطفاً قبله
رقيقه من وجينتها جعلتها تفتح عينيها بصدمه :
نهار اسود احنا فى الشارع ياايهم
_ يعنى معترضه على المكان بس ياليلتى..قالها بخبث وهو يقترب منها اكثر لتدفعه بخجل طفيف : والله انت قليل الادب ياايهم
_ اوووووى اووووى عايزك تطمنى
لم تفهم كلماته..ليغير مجرى الحديث : انتى جيتى لوحدك ياليلى
هزت راسها بنفى : تؤ جيت مع عمو عبدو
_ وهو فين عم عبدو مشى وسابك ولا اى
اجابته سريعاً : تؤ انا وزعته عشان كنت حاسه انك هاتيجى ياايهم
_ يالااا بينا ياليلى..قالها بضحك وهو يسحبها معه لداخل السياره
ركبت بجواره لتنظر له هاتفه : احنا هنروح فين
_ هنروح ل اكتر مكان برتاح فيه
_ بعد وقت..وصلت معه للمكان ليمسك بيدها وينزل من السياره وجلسوا معاً على كرونيش اسكندريه..
اشار لبائع الذره المشوى ليجلب لهم اثنين..اخذت تهز قدميها بفرحه شديده وتأكل الذره بحب..ابتسم ايهم لطفولتها ليهتف بهدوء : شايفه المكان دا ياليلى لما بكون مخنوق باجى هنا على طول واقعد لوحدى
..مسك يدها بين يداه وينظر داخل عينيها بآلم : انا بقيت متعود على وجودك فى حياتى ياليلى بقيتى مهمه وغاليه عندى اوى برتاح لما بقعد معاكى ونتكلم
انتى عارفه انا ماعنديش صحاب خالص اسد اه صاحبى بس انا دايما بعيد ولوحدى مش بقرب من حد ولا عايز اصاحب حد بس انتى كسرتى كل الحدود لما بكون معاكى بتعامل بطبيعتى
ضغطت على يده بحنان شديد لتبتسم له : انا كمان زيك ياايهم لما بكون معاك بكون مبسوطه اوى اتعودت على وجودك فى حياتى ياايهم بس خايفه فى يوم تبعد عنى ومانبقاش صحاب وتسيبنى وتشوف حياتك
احتضن وجهها بين يداه بلهفه ليهتف بصوت متحشرج : وهى حياتى هتبقى حياه وانتى مش فيها ياليلتى انا عمرى ماهسيبك ابداً انا بوعدك ياليلى عمرى ماهتخلى عنك ابداً ولا ابعد عنك
لمعت عينيها بفرحه : وانا..انا كمان عمرى ماهبعد عنك ابداً ياايهم
تنهد بضعف وهو يقترب منها اكثر مستند بجبينه فوق جبينها..كاد ان يقبلها ولكنها ابتعدت سريعاً..
ليمرر يده بخصلاته بحرج : انا اسف ياليلى انا مااعرفش جرالى اى
ادارت وجهها بعيد عنه بخجل ولم تجيب..تنهد وهو يبتعد عنها : انا هروح اجيب ايس كريم وجاى خليكى هنا متتحركيش ياليلى
هزت راسها بنعم دون ان تنظر له..ليتركها ويذهب.. وضعت يدها على قلبها النابض ودقاته المتتاليه لتهمس : اوووف يالهوى قلبى يبدق جامد اوى كدا ليه..معقول اكون..بحب ايهم يانهااار لا طبعاً..حب اى وكلام فاضى اى اعقلى كدا ياليلى وبلاش جنان..
ظلت على هذا الوضع عده دقائق
_ بجانب اخر..يقف شابان معاً ومعهم فتاه..ليهتف الشاب : شايف الوتكه اللى هناك دى
غمز له الشاب بمكر : من ناحيه وتكه هى وتكه فعلا..بصى يابت انتى اسمعى اللى هقولك عليه وتعمليه
بدأ بضرب الفتاه لتصرخ كى يساعدها احد : ااااه الحقووووونى ابعدووووووهم عنى ااااااه
انتبهت ليلى لصوت الصراخات تلك لتجد تلك الفتاه وشابان يقوموا بضربها..وقفت سريعا كى تدافع عنها لتتجه لهم : اى دااا ابعدوا عنها انتوا اتجننتوا ازاى بتضربوها بالطريقه دى
اقترب الشاب منها بشده وعيناه تلتمع برغبه :
طب ماتيجى انتى معانا واحنا نسيبها ياموزه
كاد ان يضع يده على جسدها.. ولكن يد ايهم كانت الاسرع بدفعه بغضب وجنون..ليسحبه من ياقة قميصه بجنون : انت بتعمل اى ياروح امك
انهال عليه بالضربات واللكمات القويه وعروقه اصبحت بارزه من شده غضبه..هرب الشاب والفتاه ليتبعهم الاخر بهلع وخوف شديد
التفت ايهم لها بأعين تلتمع بالشر والغضب : انا مش قولتلك ماتتحركيش من مكانك اى انتى مابتفهميش
غضب منه ومن نبرته الحاده معها لتقف امامه هاتفه بحده : لا بفهم يا ايهم وبعدين انت بتزعقلى ليه مش كفايه اللى عملته دلوقتي بتضرب بطريقه وحشيه اوى
مسك ذراعيها بغضب نارى ومازالت غيرته عليها تحرقه لولا اقترابه منهم لكان هذا اللعين لمس جسدها..شدد من ضغطه على يدها بغضب : انتى تتكلمى معايا عدل واى اللى يقومك من مكانك هااا لو انا ماكنتش جيت كان الحيوان دا لمسك ومد ايده الوسخه عليكى
ارتجف جسدها من غضبه الغير مبرر لتحاول الابتعاد عنه هاتفه بنبره مهتزه : ابعد عنى يا ايهم سيب درعى لو سمحت
_ مش هتنيل اسيبه..قالها بصوت عالٍ وعصبيه مفرطه
سقطت دموعها بآلم..لتهتف بصوت باكى : ماتعليش صوتك عليا بقولك وبعدين ابعد كدا وسيبنى خلينى اروح انا مش عايزه افضل معاك
ترك ذراعيها..وهو ينظر لها..مسحت دموعها وهى تبتعد عنه ولكنه مسك يدها بأسف : اوقفى ياليلى ماتزعليش منى انى عليت صوتى عليكى بس انا اتجننت لما شوفت الحيوان دا كان خلاص هيلمسك
لم تجيبه ظلت دموعها تتساقط بحزن منه.. اقترب منها ومسح دموعها بحنيه : خلاص ياليلتى ماتزعليش منى ياروحى انا اسف
_ انت عصبى اوى ياايهم ومش بتتفاهم ودا هيخلينى اخاف منك وابعد عنك..قالتها بهدوء وعتاب
سحب يدها وجلس بها مره اخرى على الكورنيش لينظر لعينيها بآلم : ماتقوليش انك هتبعدى عنى تانى ياليلى انا عارف انى عصبى بس انا عملت كدا من خوفى عليكى انتى زى الماس انتى غاليه عندى اوى انى حد يقرب منك ولا يحاول بس انا امحيه من على وش الدنيا
ابتسمت له بحزن : مش هقول كدا تانى بس بلاش عصبيتك دى عشان بخاف من الصوت العالى ومش بحبه ياايهم
مسح بواقى دموعها بحنيه : حاضر ياليلتى انا هعمل اى حاجه عشان تبقى انتى مبسوطه..
ابتسم وهو يسألها بتوتر لا يعرف سببه : انا عايز اسأل سؤال انا عارف انك لسه صغيره بس انتى عمرك حبيتى حد قبل كدا
بدون تردد هزت راسها بنفى قاطع : لا عمرى ماحبيت ابداً وزى ماانت قولت يا ايهومى انا لسه صغيره هحب من دلوقتي يبقى عيب والله
_ انتى قولتى اى..قالها وهو يقترب منها بشده
_ قولت هحب من دلوقتي ليه يبقى عيب اوى
عشان انا لسه صغيره يا ايهومى
_ ايوه اهى ايهومى دى
مررت يدها على وجهها بهيام واعين تلمع بالاعجاب الشديد به : مش انت بقولى ياليلتى انا كمان هقولك يا ايهومى
ضعف من لمسات يدها الناعمه ليهمس بصوت متحشرج : بس مش ايهومى دا اسم مايص اوى
هزت راسها بنفى ومازالت تنظر له بهيام لتهتف :
بس فين الايس كريم
شاور عليه بابتسامه : رميته اول ماشوفت الحيوان دا حاول يقرب منك
نظرت له بضيق : اوف عليك ياايهم انت مش بتتفاهم خالص كدا ذنبه الايس كريم ياعينى
استند بذقنه فوق كتفها هاتفاً باعين مغمضه اثر اقترابه منها : اووف عليكى انتى ياليلتى زعلانه على الايس كريم ياروحى
ظلت على وضعها ولم تجيبه..استنشق رائحه عطرها ليتنهد بصوت مسموع..اراد ان يضمها بين ضلوعه بقوة ولكن كيف له ان يفعلها لن يطفئ ناره سوا عناق منها ان يشعر بجسدها اللين بين ذراعيه ويستنشق رائحتها و يدفن وجهها بثنايا عنقها ويقبله بشغف..
تلك الافكار تدور برأسه..ابتعد عنها سريعاً يتفض تلك الافكار ليبتسم لها ويأخذ يدها متجه بها لمحل الايس كريم
…………………………………………………………………
_ بمنتصف الليل
كانت تسير بالطابق العلوى.. استمعت لصوت شئ ما التفت لترى من ولم تجد احد…كادت ان تسقط من اعلى الدرج ولكن ذراعيه القويه كانت الاسرع بلفها حول خصرها وحمايتها..نظر داخل عينيها هاتفاً : انــتــى مـيـن وبتعملى اى هنا
وضعت يدها حول عنقه بخوف ان تسقط لتهمس بصوت مرتجف : انا رحمه
اوقفها امامه ليقترب منها اكثر : ايوة رحمه مين يعنى وبتعملى اى هنااا
كان الجميع علم بوجود تلك الفتاه الغربيه ( رحمه ) والجميع تعاطف معها ولكن اسد الوحيد الذى لم يراها
لم ترد عليه ابتعدت عنه بطريقها للنزول بالاسفل ولكنه سحبها من ذراعيها بقسوه : لما اكلمك تقفى وماتتحركيش من مكانك انتى مين وهنا بتعملى اى..قم اقترب منها اكثر : انتى شكلك حراميه يابت انتى انطقى وقولى مين جابك هنا احسن اخدك على القسم دلوقتي وارميكى هناك
_ مين دى اللى حراميه ياحيوان انت..انا قولتلك اسمى رحمه واللى جابنى هنا اسد بيه وهعيش هنااا عندك اى اسئله تانيه
_ دا انتى نهار اهلك اسود مين دا اللى حيوان يابنت..صمت قبل ان يسبها ليجز على اسنانه بغيظ ويضغط على فكها بقسوة : لمى نفسك احسن ليكى بدل اقسم بالله ماخليكى تندمى على اللحظه اللى دخلتى فيها هنا
دفعت يده بعصبيه وغضب : ابعد ايدك انت شكلك مجنون باين عليك ومش كل الطير اللى يتاكل لحمه ياحبيبى فوق كدا انا صحيح فاقده ذاكرتى بس دا مش هيخلينى غلبانه ومسكوره لا يابابا فوق كدا دا انا…
لم تكمل بسبب دفعته القويه لها..دفعها للحائط بغضب وعيناه تلمع بالشر : دا انتى شكلك فعلا زى ماقولت..تعالى معايا يابت..قالها وهو يجرها معه للخارج.. ولكن صوتها اصبح اعلى تنادى ب أسد..
خرج اسد من غرفته سريعاً ليرى اسد ابن اخته ومايفعله ب رحمه سحبه من يده بغضب : انت
بتعمل اى يااسد انت اتجننت
_ سيبنى ياخالى اما ارمى الحراميه دى فى القسم عشان تتعلم الادب
هربت رحمه خلف اسد الشافعى تتحامى به ليزمجر اسد به بغضب : مين دى اللى حراميه انت اتجننت يااسد تعالى معايا تحكيلك وافهمك وانتى يارحمه ادخلى اوضتك
رمقت اسد بنظره قويه ونظره غاضبه جعلته يريد الفتك بها ولكنه تماسك قليلاً بسبب وجود خاله
_ بعد وقت كان يجلس بغرفته وحديث خاله يدور برأسه عن تلك الفتاه ولكنه يشك بها يغضب بشده كلما تذكرها وتذكر نظرات عينيها القويه له
وقف بشرفته يشرب سيجارته يخرج بها غضبه لما حدث معه اليوم..كلما تذكر رفضها له وهو يشعر بالاهانه فهى ليست لاول مره ترفضه ولكن تلك المره تختلف فكان يتخيل انها بدأت تحبه ولكنها دمرت كل ما حلم به
_ بغرفتها..”
كانت مازالت صاحيه تحتضن ليلى النائمه بحب وعقلها شارد بما حدث بينهم..قبلت جبين ليلى وتركتها وخرجت للشرفه..لتراه يقف عارى الصدر وينفخ سيجارته بشراهه وقوه..تنهدت وهى تبعد عينيها عنه
لمح طيفها ليرمى سيجارته ويدخل لغرفته مغلق الشرفه خلفه بغضب وعصبيه جعلها تغضب منه
…………………………………………………………………
لم يغمض لها جفن وكيف لها ان تنام وماحدث اليوم يمر امام عينيها كل لحظه..احتضان بسمه له واقترابها منه كل هذا يجعلها تحترق من الداخل لا تطيق اقتراب اى انثى منه
جلست فوق فراشها متنهده بضيق : اوووف مش هعرف انام فى يومى دا ولا اى يخربيت عز وايام عز اللى شبهه
خرجت من الغرفه لتنزل للمطبخ لكى تشرب ولكنها وجدته يجلس بالصالون يحتضن الوساده ويتحدث بالهاتف لتسمعه يهتف : خلاص ياحبيبتي ماتزعليش هنخرج انا وانتى وبس..انتى كمان وحشانى اوى يابسمه
دلفت للمطبخ سريعا.. لتخرج زجاجه ماء تشرب منها..وقفت تغسل وجهها..لتجلس على الكرسى بآلم ينهش بصدرها ولم تشعر بتلك الدموع لتمسحهم سريعاً : اووووف مش هعيط انا بعيط ليه اصلا..
سقطت دموعها مره اخرى لتهمس بقهر : معقول اكون بحب عز مستحيل لااا دا مستحيل يحصل ابداا
اخذت تمسح دموعها بابتسامه مرتعشه : اهدى ياليان اهدى تؤ انتى اكيد مش بتحبيه دا كله جنان منك مش اكتر
سقط كوب الماء من يدها اثر ارتعاشها وارتجاف
جسدها..
استمع لهذا الصوت ليهتف : هقفل دلوقتى يابسمه واكلمك بكرا تصبحى على خير ياحبيبتي
دلف للمطبخ ليراها تلمع قطع الزجاج بيدها انحنى سريعاً واوقفها : بتعملى اى ياليان
لم ترفع عينيها له : وقعت الكوبايه غصب عنى بس سيبنى وانا هلم اللى اتكسر
_ لا اقعدى انتى بدل ماتتجرحى انا اللى هلمه
ابتسمت بحزن وانكسار وهى تجلس تلم بالزجاج :
لا ماتقلقش عليا من الجرح وحتى لو انجرحت انا متعوده على الجرح ياعز
_ انتى مش بتسمعى الكلام ليه اقعدى هنا ياليان..
قالها وهو يسحبها ويجعلها تجلس على الكرسى..
اخذ يلم تلك القطع بهدوء لينتهى منهم ويقوم برميهم بالسله..جلس بجوارها هاتفاً : مالك بقا
ابعدت عينيها حتى لا تنظر له : ماليش ياعز
رفع وجهها ليجعلها تنظر له : لا فيكى مالك يالينو
اى اللى مزعلك
_ متضايقه بس شويه عشان ايهم ساب البيت بسببى وكدا وانى انا السبب فى كل اللى بيحصل
مسك يدها كى يطمنها : متقلقيش ايهم هيرجع وكله هيبقى كويس ياليان
مسحت تلك الدمعه المنكسره سريعاً : حتى لو رجع هو مستحيل بحبنى اصلاً عشان انا مافيش حد بيحبنى ولا حد هيحبنى هفضل طول عمرى كدا مكروهه وبس لكن عمرى ماهكون محبوبه ابداً..انهت حديثها لتسقط دموع عينيها بقهر وضعت يدها على وجهها تخفيه وتشهق ببكاء حاد
حاول عز ان يبعد يدها عن وجهها ولكنها لم تريد..
جلس امامها ليبعد يدها عن وجهها هاتفاً : مين قال كدا لو انتى ماتتحبيش مين اللى يتحب يالينو انا مش عايز اشوف دموعك دى ابداً
_ طب انت ليه مش بتحبنى ياعز..قالتها ونظرت داخل عيناه بانكسار وآلم ليعقد حاجبيه بعدم فهم لما تقوله ولكنه ابتسم بمرح : بقا انا مش بحبك يامجنونه هو انا بحب غيرك اصلا تعالى هناا
وقف وسحبها داخل احضانه اغمضت عينيها بقوة لتهمس بداخلها : مش دا الحب اللى انا عوزاه ياعز
…………………………………………………………………
_ بعد مرور شهر..”
تغير اسد كثيراً ومعاملته معها تغيرت اصبح لا يطيق المكان الذى تتواجد به اصبح لا يجتمع بها بمكان واحد يجتنبها كلما اقتربت منه…
استغربت معاملته لها ماذا فعلت هى لتلك المعامله القاسيه منه فهذه ليست اول مره ترفضه هى حقاً لا تحبه هل ستعشقه غصباً
اصبح ايهم لا يتخلى عن ليلته لو ليوم واحد لا يمر يوم دون ان يراها..تأكد من صدق مشاعره تجاهها ولكنه يخاف من الاعتراف لها يخاف ان تبتعد عنه وتتركه فهى صغيره ولن تفهم عشقه لها ابداً
وكان جورى وفارس لم يملوا من خناقهم المستمر ولم بحدث جديد بحياتهم ولكن لن تدوم تلك السعادة فالغد بخبئ لهم الكثير
تأكدت ليان انها لا تحبه بل تعشقه وتموت به كل ليله تبكى على هذا العشق الذى لن تصل له ابداً فشعور الحب من طرف واحد يؤلمها كلما تراه يقف مع تلك الحيه تشعر بسكاكين تغرز بقلبها
_ داخل الشركه
ذهبت له لكى تأخذ على امضته..دلفت دون ان تدق الباب..رفع اسد وجهه لها ليهتف بصوت حاد : اطلعى براااا
وقفت ريماس بصدمه وعدم استعياب لما قاله :
انت بتقول اى يا اسد
_ اطلعى برااا بقولك.. صرخ بها بجفاء وهو يقترب منها ليكمل بحده : لما تدخلى عندى هنا تخبطى الاول وتعرفينى وتدخلى لما انا اسمحلك انتى سامعه
وقفت امامه لترفع وجهها بتكبر وغرور : مش انا
اللى استنى منك انت تسمحلى ولا لا وزى مانت ليك فى الشركه انا كمان ليااا يعنى انت هنا زيك زى اناااا
ابتسم بشر وهو يطالعها : اى اللى جابك هنا
وضعت الملف بيده بعصبيه : امضى على دا
رمى الملف على مكتبه ليهتف : لما ابقى فاضى اطلعى برا يالااا
وقفت امامه لتنظر داخل عيناه بقوة : اتكلم معايا ب اسلوب احسن يااسد انا مش جاريه عندك..لتكمل حديثها بقسوة : ولا انت بتعمل كل دا عشان رفضتك وبعدين انت زعلان ليه هى دى اول مره ارفضك فيها انت المفروض متعود على كدا منى
سحق اسنانه بجنون وغضب من نفسه قبل ان يكون منها هى..اراد ان يخنقها بيده حتى تهدأ نيران قلبه ولكنه لا يستطيع ان يفعلها
قطع وصله نظراتهم دخول نرمين المفاجئ ل ريماس..اقتربت نرمين منه لتقبل وجينته بحب:
وحشتينى اوى ياحبيبى
لف يده حول خصرها لينحنى مقبل جانب شفتيها : وانتى وحشتينى تعالى معايا
حدقت بهم بعدم تصديق لما تراه عينيها كورت يدها بجنون وغل وهى تراه يسحبها معه ليجلسوا معاً على الاريكه لتسمع صوته البارد : اظن انك خلصتى شغلك اطلعى واقفلى الباب وراكى
رمقته ببرود لتخرج وتغلق الباب خلفها بقوة
ابتعد اسد عن نرمين لتقترب منه اكثر : انت بتبعد ليه يااسد
شاور لها بيده : نرمين اظن انتى فاكره انا قولتلك اى
تنهدت بضيق وهى تتذكر كلماته عندما ذهبت له مره اخرى : (( خلاص يانرمين انا هصدق انك بتحبينى وانك مش بتعملى كل دا عشان بس تغيظى ريماس انا موافق اننا نكون مع بعض بس دا مايخلكيش تفكرى انى بحبك انا هدى لنفسى فرصه تانيه والفرصه دى هتكون انتى بس فى حدود بينا لما اجى اقولك انى بحبك اعرفى ان بعديها هنتجوز على طول غير كدا عايزك تفضلى فاكره انى مش بحبك ))
_ بعد وقت خرجت نرمين من الشركه وركبت سيارتها فى طريقها لبيتها..لحقتها سياره ريماس بجنون ونيرانها لم تهدأ..مسكت هاتفها لتتصل بها : انا وراكى يانرمين استنينى عند اول كافيه يقابلك..انهت جملتها واغقت الهاتف
_ بعد دقائق
جلسوا مع على تربيزه واحده..اخذت نرمين تنظر لها بضيق : عاوزه اى
اجابتها ببرود : انتى عاوزه اى من اسد
وضعت نرمين قدم فوق الاخرى بتعالى : ياحبيبتي انسى اسد عشان خلاص انا وهو بقينا فى حكم المخطوبين وقريب اوى هنتجوز
ضحكت ريماس بعلو صوتها : وانتى مفكره يابت انتى لما اسد يتجوز هيبصلك انتى
اغتاظت منها بشده لتجيبها بغل : لا مش مفكره انا واثقه ومتأكده ياحبيبتي انه مش هيتجوز غيرى اهو دلوقتي اسد مع مين معايا ولا معاكى
ابتسمت ريماس بشر وهى تنظر لها : هو اه معاكى بس بعد ماانا رفضته بس لو شاورت بإيدى ليه كدا هيكون بين ايديا انااا وبس
_ الكلام دا كان زمان ياريمو.. قالتها نرمين بخبث
_ لا مش زمان ياروح ريمو اسد عمره ماحب ولا هيحب غير ريماس وبس وانا عمرى ماحبيته ابدا هو خدك انتى مفكر ان كدا ممكن يغيظنى بس لااا ياروحى مافيش مخلوق ممكن يزعلنى
ابتسمت نرمين لها حتى تكمل ماتقوله لتمد ريماس يدها لها بتحدى : انا عمرى ماحبيته ولا هحبه بس انا عايزه اتسلى شويه ف هيكون بينى وبينك ونشوف اسد هيكون معايا ولا هيكون معاكى انتى ياروحى
صافحتها نرمين بابتسامه ماكره لتتركها ريماس وتخرج.. ضحكت نرمين بشر وهى تغلق تسجيل
الهاتف الذى سجلته لها
…………………………………………………………………
_ خلاص ياحبيبى انا وصلت اهو..قالتها جورى وهى تدلف تنزل من سياره الاوبرا
_ انا مش قولتلك ماتجيش خلاص ياجورى انا ميت مره اقولك طالما انا مش معاكى ماتجيش
_ حبيبى خلاص بقاا انا وصلت وانا كويسه اهو هقفل بقااا
دلف فارس لغرفه تبديل الملابس..خلع التيشرت وهو يفتح الدولاب الخاص به ولكنه شعر بلمسه
يد ناعمه على ظهره
ابتسم بخبث وهو يسحبها له لتصبح واقفه امامه ويحاصرها بين ذراعيه.. توسعت عيناه بصدمه وهو يرى مريم وليست جورى كما توقع
_ انتى بتعملى اى هنا يامريم..قالها وهو ينظر لها بغضب
ابتلعت ريقها وهى تنظر لعضلات صدره البارزه
وملامح وجهه القريبه منها بشده : انا كنت جايه اقولك انى
_ فارس..هتفت بها جورى بدموع متآلمه لما تراه
امام عينيها
انتفض فارس بمكانه ليبتعد عن مريم متجه لجورى بلهفه : جورى انتى بتعيطى ليه ماتفهميش غلط ياحبيبتي اللى شوفتيه دا مش صح
رجعت خطوه للخلف وتنظر له بعتاب وخزى اقترب منها بلهفه : جورى انتى بتبعدى عنى حبيبتي والله مافى حاجه كل اللى حصل سوء تفاهم
_ ايوه ياجورى احنا مافيش حاجه بينا..قالتها مريم بخبث وهى تتابع حاله جورى بتشفى
التفت فارس لها بغضب : اطلعى برا يامريم
رمقته بضيق وهى تخرج من الغرفه ليمسك كف جورى بحنان وحب : حبيبتي ممكن تهدى وكفايه عياط انا هفهمك
دفعت يده بغضب وبكاء : ابعد عنى ياخاين انت من النهارده ملكش دعوه بيا انت سامع عشان كدا عمال تقولى لا خليكى ماتجيش طول العمر دا وانت بتخدعنى وانا زى الهبله مفكراك بتحبنى
_ وزى ليه ياحبيبتي..جوووورى ماتغصبنيش بجنانك دا مين دا اللى خاين انتى شكلك اتهبلتى ولا اى
دفعته بصدره بقوة وجنون : انت اللى خاين وحقير انا ازاى كنت مخدوعه فيك يازباله
سحب خصلاتها بقسوة وغضب : اتعدلى يابت واتلمى فى يومك اللى مش هيعدى دااا
صرخت بآلم وهى تحاول دفعه ليترك خصلاتها
جلست على الارض تبكى بقهر وعذاب : انت كمان بتمد ايدك عليا بس انت عندك حق تعمل اكتر من كدا ماانا اللى رخصت نفسى ليك
جلس امامها بحزن ليطلق تنهيده حاره ويمسح دموعها بكفيه : انتى اللى عصبتينى ياجورى مش عاوزه تفهمى لما مريم دخلت انا فكرتها انتى عشان انتى لسه مكلمانه وعشان كدا شدتها ويادوب لسه بكلمها لقيتك انتى ورايا
_ انا عاوزه اروح مشينى من هنا يافارس..هتفت بها وهى تبعد نظراتها عنه
ادار وجهها له : بوصيلى هنا انتى مش هتمشى غير لما نتكلم ونتفاهم
شهقت ببكاء حاد كلما تذكرت شده لها من خصلاتها لتهمس بصوت مرتجف : انا عاوزه امشى يافارس روحنى من هنا
احتضن وجهها بحنان : طب عايزه تمشى وانتى زعلانه من فارس حبيبك سبينى اصالحك وبعدين نروح ياحبيبى
ابعدت يده بهدوء : انت مش حبيبى ولا انا حبيبتك عشان لو كنت حبيبتك زى مابتقول عمرك ماكنت تمد ايدك عليا بالعكس كنت هتخاف علياا بس انت عمرك ماخوفت عليا على أقل كلمه منى دايما تتعصب ودلوقتي بتشدنى من شعرى المره الجايه تضربنى بالقلم ودا كله المفروض جورى ترضى وتسامح عشان هى بتحبك
_ انتى اللى غلطتى فيا بكلامك ياجورى
ضحكت بآلم : حتى مستكبر انك تتأسف ليا يافارس قد اى انا رخيصه عندك وعمرك ماحسستنى فى يوم انى غاليه عندك او فارقه معاك روحنى يافارس يااما هروح لوحدى
نفخ بغضب وهو يسحب تيشرته : قومى ياجورى قومى نروح
…………………………………………………………………
_ بأخر الليل فى الملهى
غمز صاحب ايهم له : اى رأيك فى البت دى
نفخ ايهم بغضب : انا مليون مره اقولك ام حوراتك مع النسوان دى ماتخدش رأى فيها انا باجى هنا اشرب وبس وماليش فى القرف بتاعك انت سامعنى
_ خلاص خلاص ياعم انت هتتعصب عليا ليه خليك انت فى الشرب وخلينى انا فى النسوان سلام ياحبيبى
خرج ايهم من الملهى بغضب شديد فهو لم يعد يريد ان يذهب لتلك الاماكن ولكنه تعود عليها فهو لا يفرغ حزنه وغضبه الااا داخل هذا المكان
اصطدم بمرآه وهو شارد ليتأسف لها ولكنها وقفت امامه هاتفه : ايهم اياد الايوبى
نظر ايهم لها باستغراب : ايوه انا انتى مين وتعرفينى منين
لمعت عينيها بشغف وهى تطلع له : انـا صــوفــى يـا ابـن الـغـالـى
…………………………………………………………………
البارت كتبته ف اكتر من 4 ساعات وايدى والله ماكنتش قادره احركها فالتفاعل ياريت يوصل ل
350 فوت عشان البارت الجديد ينزل فى ميعاده ياحبايبى ❤️❤️🖇️✨
متابعه سريعه هنا shaimaaMtwaly9
توقعاتكوا اى للاحداث الجايه 🔥
اسد وريماس ؟؟
لـيـان وعـز ؟؟
ايهم و ليلى ؟؟
فارس و جورى ؟؟ عرض أقل
•تابع الفصل التالي “رواية جنوني بك” اضغط على اسم الرواية