أمير
---
"شكلك عبيط أوي مش هكدب عليك يا حبيبي"، ضحكت لما لقيت كريسيتان واقفة على باب بيتي.
كانت ماسكة عصاية بيسبول في إيدها، بس ما كنتش قلقانة منها خالص؛ كان المفروض تلم جوزها وتعرف تربيه.
"لا يا أمير، اطلعي بره البيت"، فضلت تصرخ وهي بتلوح بالعصاية، ضحكت وكنت هقفل الباب.
"هي لسه واقفة بره؟" سأل ماريون وهو بيعدل قميصه، هزيت راسي وناولت له جزمه.
بصيت على رقبته، كانت مليانة علامات بوس. "هتشوف أيام سودة"، ضحكت لما بصيت على العلامة اللي في وشه.
أنا دايماً بعلّم على اللي معايا، بس هما ما يقدروش يعملوا كدة معايا.. أنا ما بسمحش بحاجة زي دي أصلاً.
"يا مير"، اتنهد جامد وهو بيمسك وشه وبيلف عشان يشوف رقبته.
قلبت عيني وقررت أتجاهله.
"أنا ماشي، اقفلي الباب"، قال كدة. مشيت وراه، وبمجرد ما فتح الباب، العصاية خبطت في وشه.
وقع على الأرض وهو ماسك فكه، كريسيتان ضربت تاني وحاولت تضربني بس أنا رجعت لورا.
رمت العصاية وحاولت تدخل البيت بس اتكعبلت في ماريون اللي كان بينزف.
"يا بجحة، قسماً بالله لو شفتك تاني؟ الحساب هيصفي على كدة، ده كلام فارغ. بتناامي مع كل الرجالة يا زبالة"، فضلت تصرخ وهي بتقوم.
حطيت إيدي على بوقي وعملت إني بتوب بملل وهي بتكمل كلام. ماريون وقف وهو ماسك بوقه اللي كان بينزف.
"حبيبي أنا آسفة"، صوت كريسيتان اتغير، هزيت راسي وزقيتهم هما الاتنين لبره. قفلت الباب وقفلت الترباس.
الواد ده بيجيب مشاكل أكتر من أي حد تاني عرفته. حاجة تقرف.
"هاي"، ابتسمت وأنا بقعد جنب تشاسيتي.
"كنتي فين؟" سألت وهي بتبص عليا. عينيها اتجولت على وشي اللي كان مرسوم عليه ابتسامة ساخرة.
"مين المرة دي؟" جينيا قلبت عينيها بتريقة، تجاهلتها.
دي أخت تشاسيتي، ما كنتش عارفة هي في صف مين. بس دايماً كان عندها كلمة وحشة تقولهالي.
السبب الوحيد إني ما اتخانقتش معاها هو تشاسيتي، كنت بحترم رغبتها وهي كانت بتعمل نفس الشيء معايا.
بس اليوم اللي هتخانق فيه مع جينيا جاي، جاي لا محالة. وأنا مستنية اليوم ده.
"ليه؟ دايماً بتقولي لها كلام وحش. اسكتي بقى"، ميا لوحت بإيدها في وش جينيا.
"كان واد ماريون—كلكوا عارفين إنه ما يقدرش يقاوم الخيانة"، ضحكت. والكل ضحكوا معايا ما عدا جينيا اللي كانت باصة بضيق.
"يا بنتي وهي العبيطة دي بترجع له كل مرة! وهو كمان مكمل؛ هي هتفضل تكسر فكه كام مرة عشان يبطل خيانة؟" سألت ميا.
"طالما ما بيفكش لما يكون معايا، يبقى تمام"، هزيت راسي.
الأوضة سكتت، عربية وصلت وتشاسيتي نطت وجريت على الباب.
شويه رجالة دخلوا كلهم مرة واحدة، وأنا مسكت تليفوني وعملت إني مشغولة بحاجة. وجود رجالة كتير حواليا في وقت واحد كان بيوترني.
عشان أكون "هوه".. دي حاجة غريبة، مش كدة؟
"مين دي؟" حد شاور عليا. بصيت له ورفعت حاجبي باستنكار.
"مين أنت؟" سألت وأنا بعمل نفس تعبير وشه، كان قلة ذوق إنه يقعد في وش حد ويشاور ويبحلق.
وبعدين هو أصلاً شكله مضحك.
"جيو"، هز راسه وقعد، هزيت راسي معاه ورجعت أبص في تليفوني.
"وريني تليفونك"، سمعت حد بيقول لميا. عملت وش مقزز وأنا كتمت ضحكتي.
"ليه؟" سألت وهي ماسكاه جامد، الواد حاول يخطفه منها فقامت خبطت دماغه وحشرته في الكنبة.
غطيت بوقي وأنا بتفرج على الكل وهما بيتفرجوا عليه وهو بيسحبها لبره البيت.
"بيخبط دماغها في كل حتة كل يوم تقريباً"، جيو هز راسه وهو بيضحك.
ولع سيجارة وابتسمت له، "يا بنتي أنا ما اعرفكيش".
رمشت ببطء، وهو طق بوقه، خد نفس واحد ومررهولي. ابتسمت وخدت منه كام نفس ورجعت مررته له تاني.
"أنتِ مش بتشقطي رجالة وتلفي عليهم؟" بص لي بطرف عينه.
"لأ"، كدبت.
جينيا كحت تمثيلياً وبصيت لها. "عايزة تقولي حاجة؟"
"لأ".
قلبت عيني وأنا حاسة بعيونهم عليا، "بقالنا 5 دقايق هنا وما قلتيش مين أنتِ"، قال واحد تاني.
"أنتوا كمان ما قلتوش؛ عايزين نلف الأوضة ونعمل تعارف؟" رفعت حاجبي.
هز راسه.
ضحكت، "أنا أمير أو مير".
"أنا مارتيز".
"مونت".
بصيت على آخر واحد كان قاعد هناك. بص لي وعمل وش قرفان ورجع بص في تليفونه تاني.
"آه ده ساي"، قالت تشاسيتي. هزيت راسي وما اهتميتش بما إنه هو نفسه ما اهتمش يتكلم عن نفسه.
"ملكة إنجلترا لسه ميتة"، قال جيو وهو بيرمي تليفونه. عينيه دمعت والكل بص عليه.
"يا عم غور، أنت هتعيط ليه؟" مارتيز طق بوقه.
"ما اعرفش.. هو بس ما اعرفش".
"يا ابن العبيطة—الحركات دي بقت قديمة ومملة"، جينيا ضحكت بصوت عالي.
"المهم يا حبيبتي.. مسلسل ريزينج كانان هييجي امتى؟" سألت تشاسيتي وهي بتحط راسها عليا.
"ما اعرفش بس لازم يخلصوا تربية الواد ده عشان وحشني طارق واللي معاه"، تمتم مونت وهو مربع إيديه.
"بجد والله"، وافقته.
"استنى.." مونت بص لي.
"إيه؟" ضيقت عيني فيه. فضل يبحلق وبعدين بدأ يطقطق صوابعه.
"طقطقة الصوابع عمرها ما خلت حد يفتكر حد"، قالت ميا وهي راجعة تدخل.
"يا ريس اقعد واسكت خالص"، تمتمت وهي بتقعد جنبه.
"دي 'هوه'! هي دي الطريقة اللي تعرفيها بيها"، جينيا زعقت.
رجعت راسي لورا والكل بص عليا. هزيت كتافي، ما اهتميتش بكلامها لأنه ما يساويش حاجة.
خصوصاً وإني عارفة إني أقدر أنام مع جوزها. أو أي راجل هي عايزاه. أو كان معاها.
كل الرجالة متاحين للكل..
"يا بنتي خلاص بقى.. يا جينيا أنتِ كنتِ هادية، ما فيش داعي لكل ده"، تشاسيتي بصت لها بحدة.
"ما فيش حاجة غلط في إن الواحدة تكون 'هوه'. طالما هي 'هوه' نظيفة"، مارتيز هز كتافه.
"قسماً بالله ما فيش أحسن من 'هوه' بـ 'بتاع' نظيف. تدي اللي عندها وتخلي بالها من نفسها"، مونت هز راسه.
"يا واد طيب.. أنتِ نظيفة مش كدة؟" سأل جيو وهو بيضحك.
هزيت راسي لأني بكشف بانتظام. "آه طيب يبقى هي تمام، يا جينيا يا حقودة أنتِ طول عمرك بتكرهي الخير".
"يا جوفاني بطل تكلمني لو سمحت".
"يا بنتي ما يفرقش معايا، أنتِ طول عمرك لسانك زفر"، سقف بإيديه وهو بيقوم.
"إيه اللي خلانا ما نقابلكيش قبل كدة؟" سألني مونت.
"اسأل تشاس، أنا دايماً موجودة"، هزيت راسي.
بصوا لتشاسيتي. "نعم؟ يا حبيبي!" ردت عليهم وهي بتستعد للخناق.
ضحكت وأنا بطلع تليفوني تاني.
بولـي | - 2.
"البسي هدومك؛ أكيد الست بتاعتك جت" هزيت ريموند عشان يصحى.
أن وأنت بيقوم والرزع على الباب بيعلى؛ قلبت عيني وقمت لبست حاجتي.
حصلت كذا مرة إني أتصادف بحبيبات الرجالة اللي بكون معاهم—بما إنهم مش مهتمين، أنا كمان ما كنتش مهتمة.
"يا بنتي ما تمشيش، أنا هتصرف" قام لبس البوكسر بتاعه، هزيت راسي وأنا بلبس جزمتي.
ما كنتش فاضية للهري ده دلوقتي، الساعة كانت 4 الفجر.
"لا، مين الزبالة دي؟ ها يا راي؟ هي نفس الزبالة اللي قفشتك معاها قبل كده؟" فضلت تصرخ.
ضحكت ضحكة مكتومة وأنا خارجة من الأوضة، بصت لي وطلعت صرخة عالية.
"يا زبالة، خدي الكلام ده بره" شورت لها بإيدي وأنا ماشية من جنبها، بصت لي وهي بتزمجر وخرجت أنا من البيت.
"شكلك حلو" ميا ابتسمت وهي بتبص على لبسي. رديت لها المجاملة.
"أهلين يا صاحبتي" جيو قرب ومعاه كلبة في إيده، ناولها لي.
"كلبة مين دي؟" سألت وأنا بملس عليها.. بدأت تعيط وسمعت حد بيزعق.
"دي بتاعة أم عيالي" هز كتافه وغطاها بغطاء.
"فين الزفت جيوفاني؟" سمعت صوت عالي بيقرب. اتفرجت على مارتيز وهو بيشاور ناحيتنا.
قلبت عيني لأني عارفة إن فيه خناقة هتحصل. "قبل ما تزعقي، أنا وهو ما بيناش أي حاجة، فما تقوليش أي كلام في الموضوع ده" قلت كدة أول ما قربت.
"آه طبعاً عشان كده" سخرت، قلبت عيني وشلت الغطاء من على راس الكلبة. أفترض إنها بتاعتها.
"آه طبعاً؟ يا مايا يا زبالة، خدي الزفتة دي وامشي من هنا" ميا بصت لها.
"آه طبعاً عشان كده" قلدتها تشاسيتي. شفت "ساي" بيظهر ومعاه جينيا ماشية وراه زي ظله.
موقف يحرج يا حبيبتي.
"يا خرابي، البت دي شكلها تايهة أوي" مونت قرب ومعاه حلاوة جيلي. ابتسمت.
"لا أنت رخيص أوي" ناولني الكيس برضه.
"ما تقولهاش لا وبعدين تديها الحلاوة يا غبي".
"يا ريس خدها منها يا عبيط" مونت شاور على ميا. ريس بص لفوق ورفع حاجبه لميا.
ميا عملت نفس الحركة وراحت وقفت في وشه.
"عندك مشكلة يا زبالة؟" قربت من وشه.
"هاتي كلبتي، سرقتيها ليه أصلاً؟ يا زبالة يا رخيصة، هضربك علقة تموتك" مايا صرخت.
الكلبة نبحت وأنا باكلها حلاوة جيلي.
دي حاجة آمنة مش كده؟
أيوة، أتمنى.
"يا عم ابعد" ساي زق جينيا لورا شوية. هزيت راسي والكل بيتكلموا.
جيو شد مايا وخدها لجنب المبنى. رحت قعدت على العربية جنب ساي.
"هاي" لوحت بإيدي وأنا باكل الحلاوة. بص لي وهز راسه.
سمعت صوت كيس الحلاوة بيتحرك وشفت إيده. "بعد إذنك" تمتمت.
"إيه؟" بص لي وهو بياكل الحلاوة.
"كان ممكن تستأذن، قلة ذوق إنك تمد إيدك في أكياس مش بتاعتك" ضحكت.
"دي بتاعت مونت مش بتاعتك، إحنا الاتنين بنسرقها".
كان عنده حق.
جينيا خرجت من المحل وعنيها جت علينا، ما كناش قريبين أوي بس.
"في إيه؟" سألت لما قربت، ناولت له شوية شيبسي وحطهم على العربية.
"تسلم إيدك" هز لها راسه.
ابتسمت وهي ماشية، "أنتوا مع بعض؟"
"ما تسألنيش أسئلة عبيطة بجد" فتح الكيس، مدت إيدي وخدت منه شوية.
"يا بنتي ما تخليش الكلبة تاكل ده" ساي خبط على إيدي، كشرت وضربته.
"هي بتحبه" ابتسمت وخليتها تلحس الشيبسي، كحت فسبت الشيبسي.
"شوفت؟"
"طيب يا مير، هاتي الكلبة" جيو رجع، ناولته الكلبة وشوفنا قميصه عليه بقعة مبلولة.
"يا أخي الزبالة دي لسه عاملة حمام عليا؛ خدي كلبتك يا مايا" زق الكلبة عليها.
"ريحتها قوية أوي" مارتيز كشر ورش عليه شوية مية، جيو قلع قميصه ودخل المحل.
"هيدخل يغسل في الحوض ويشتري قميص جديد" تشاسيتي هزت راسها، ومايا مشيت أخيراً.
تيشون
تعالي شوفيني، ابني نايم.
اديني دقيقة.
"أنا ماشية" قلت وأنا بدي لمونت باقي كيس الحلاوة اللي نصه خلصان.
"ابقي طمنيني عليكي وخلي بالك من نفسك" ميا وتشاسيتي حضنوني.
"تمام، هعدي عليكم بعدين".
تشاسيتي هزت راسها ومشيت ناحية عربيتي، فتحتها ولقيت ساي جوا.
"كنت قافلة البيبان" كشرت وأنا بركب. بص لي وضحك.
"إيه المضحك؟ ورايا حاجة أعملها، انزل" طردته.
"الواد ده يستنى" بطل ضحك وسند ضهره على الكرسي.
"عايز تاخد مني شوية وقت؟ يا راجل" ربعت إيدي.
بص لي وهز راسه. قلبت بوزي، ما كنتش بتكلم بجد بس... طظ، ليه لأ؟
"اركن عند البيت اللي في آخر الشارع، اللي لونه أزرق" تمتم. ابتسمت وشغلت العربية ولقيت أقرب بيت أزرق.
"تعالي" قال وهو بينزل بنطلونه. كنت فرحانة إني لابسة فستان.
زحزح الكرسي لورا ورجعه، رفعت الفستان شوية وهو طلع عضوه.
"همم.." بصيت عليه. بدأت أراجع نفسي.
"في إيه؟" ضحك وهو بيلاعبه، ما قلتش حاجة.
كان أكبر من اللي توقعته؛ يعني بجد..
مسك وسطي وحسيت برأسه وهي بتلمس مكان حساس، حسيت إني بدأت أتبلل ودخل كله جوايا.
"يا نهار" اتنفست بصعوبة.
"يا بنتي كنتي فين؟" تشاسيتي بصت لي.
ما سرحتش شعري ولا عملت أي حاجة، كنت هقوم أخد دش هنا لأني سايبة هدوم عندي هنا أصلاً.
"في عربيتي" عرّجت وأنا رايحة للكنبة وقعدت ببطء وأنا بحاول أهدي شعري.
"إنتي مركبة رموش ومقعوصة، والـ lace بتاع شعرك باين، وعندك علامة بوس كبيرة" ميا ضحكت وهي بتناولني كحول وقطنة.
"يا بنتي.." أخدت نفس وأنا بفتكر اللي حصل في العربية.
"عارفة إن مفيش حد من رجالتك عرف يخليكي كدة" تشاسيتي قعدت جنبي.
"بالظبط، يا زبالة ده كان ساي" هزيت راسي ببطء وأنا بخلع الباروكة.
ميا شهقت بصوت عالي وغطت بوقها. وقعت من كتر الضحك وبدأت تجري في الأوضة.
"بجد بنكره البنت الدرامية دي".
"ساي؟ يا زبالة جينيا بقالها سنين بتحاول توقعه!!" تشاسيتي همست لأن جينيا كانت موجودة.
"ما يخصنيش، لو اتنكت وهبدت دماغها في الحيط عشانه دي مشكلتها" حاولت أعدل قعدتي.
"إنتي أصلاً مش مهتمة بالرجالة دول بجد.. غوروا من هنا!" ميا شورت لي بزهق.
نبذه عن الرواية
جاري التحميل…
الفصل الأول حكاوي الشوارع
“البسي هدومك؛ أكيد الست بتاعتك جت” هزيت ريموند عشان يصحى.
أن وأنت بيقوم والرزع على الباب بيعلى؛ قلبت عيني وقمت لبست حاجتي.
حصلت كذا مرة إني أتصادف بحبيبات الرجالة اللي بكون معاهم—بما إنهم مش مهتمين، أنا كمان ما كنتش مهتمة.
“يا بنتي ما تمشيش، أنا هتصرف” قام لبس البوكسر بتاعه، هزيت راسي وأنا بلبس جزمتي.
ما كنتش فاضية للهري ده دلوقتي، الساعة كانت 4 الفجر.
“لا، مين الزبالة دي؟ ها يا راي؟ هي نفس الزبالة اللي قفشتك معاها قبل كده؟” فضلت تصرخ.
ضحكت ضحكة مكتومة وأنا خارجة من الأوضة، بصت لي وطلعت صرخة عالية.
“يا زبالة، خدي الكلام ده بره” شورت لها بإيدي وأنا ماشية من جنبها، بصت لي وهي بتزمجر وخرجت أنا من البيت.
“شكلك حلو” ميا ابتسمت وهي بتبص على لبسي. رديت لها المجاملة.
“أهلين يا صاحبتي” ج
تفاصيل الرواية
التصنيف:
42ttYPYPfXa7nGXsQIi7 - روايات عربية
الكاتب:
admin
الحالة:
مستمرة
سنة الإصدار:
2026
اللغة:
العربية
مشاهدة:
4.0k
اترك تعليقاً