رواية المجنونة الفصل التاسع والعشرون 29 – بقلم اليا

← الفصل السابق 📚 قائمة الفصول الفصل التالي →

 رواية المجنونة الفصل التاسع والعشرون 29 – بقلم اليا

المجنونة
الفصل التاسع و العشرون
   ” ليـــــــــــــــن .. ” 
زعيقه خض الكل ما عداها بتتراقص مع زينب بتخليها تلف حولين  نفـسها على دندناتها مبسوطة بتحقيق غايتها ، خلت اسمـها يتحفر فذاكرته ..
   ” أطير انا بقـا .. “
طلع من اوضة التبديل على الشمـال جريت على بابا الخروج يمـين بس الحظ حالفه الباب مرضيش يتغتح ، اتمـسكت و لزّم على الكل يطلعو برا ..
   زينب ورا البـاب بتولول و تلطم ..
   ” هيموت البنت ، الحقـوها .. ” 
يقـرب خطوة ، تبعد بخطوتين ، بيلفـو دواير في المطبخ و بيخطي براحة عشان يديها مجال تهـرب ، بيلعب على أعصابـها ، حست إنها زودتها شوية صغيرين ..
   حنحنت بتلعب بصوابعـها متوترة بتحاول تنتقـي جمل تهدي من عصبيه ..
   ” بص مكنش قصدي الحوار شكله كـبر مني اوي ، مزحة صغـيره خالص ، خالص .. ” 
   ” يعـني كرامتي حاجة تافهـة بالنسبالك ، بقـا انا تخليني مسخرة لي اللي يسـوى واللي ميسواش .. ” 
   ” طيب حدد مين يسـوى و مين اللي ميسـواش .. ” 
   على صوته زيـادة ..
   ” متستظرفيش .. ” 
بعدما وصلو النقطة ديه و مبقـاش في رجعة اتخضت لامت نفـسها لسا متعرفش طينته كـويس ، هزرت و متوقعـتش يثور بالشكل ده
   ” ممكن تهـدى طيب .. ” 
   ” مـش انتِ اللي هتملي عليـا اتصرف زاي ؟.. ” 
   ” مـش .. انت اللي هتمــ .. ـلي عليـا اتصرف .. زاي .. ” 
بدل ما تدور على طريقة تهـديه بيها زودت من عصبيته ، بتعـيد أي حاجة بيقولها الفرق بس النبرة ، بتاعتـها مليانة توتر عكـسه بيزعق
   ” ايه اللي بتحاولي تعـمليه ؟ لسا مش ناوية تبطلي حركـاتك ديه  كفاية .. ” 
   رددت وراه ..
   ” ايه اللي .. بتحاول تعمله ؟.. لسا مـش .. نـاوي تبطـ ـل حركاتك ديه ..
   قاطعـها بعلو صوتـه ..
   ” بطلي تعـيدي ورايا اللي بقـوله .. ”  
   ” بطل تعـيد ..
   اتجنن ..
   ” متعـــــــصبينيــــــــــــــــــــــــش .. ” 
حطت إيدها على بقـها ، بتحاول تسيطر على لسانـها ، هايج لدرجة  فاي لحظة مستنية تنضرب بعدما نحشرت في الزواية و بذراعاتـها خبت وشها ..
   قرب جامد ، همس جنب وذنـها ..
   ” خفتي يا ليـن ، المـرة الجاية مش هضمنلك أفضل هادي فاتقـي شري أحسن لك .. ” 
   ” كل ده و فضلت هادي .. ” 
   ” بتقـولي حاجة ؟.. ” 
بسرعة هزت دماغـها يمـين و شمال ، خدت نفـسها بمجرد ما طلع و زينب على طول دخلت عليها جري تطمن ..
 
   ” عملك حاجة ؟.. انت كويسـة ؟.. ” 
   رافعـة منـاخيرها للسما ، كانها مـن شوية مكـنتش بتطلب فسرها تتنجد من الورطة اللي وقعت حالـها فيها ..
   ” هو يقـدر يتعملي جاحة ؟.. ده انـا أدعسه بصباع رجلي صغـ ..
مقـدرتش تكمل لما لمحته واقف عـند الباب رجع لياخد جاكـيته لي نسـيه ابتسمت ابتسامة حسـرة عريضة و استخبت ورا ظهـر زينب
الحمد لله خلصت على خيـر رجعت ع البيت من غـير مرافقة ابوها مـش من عوايده بس فهمت السبب من الدوشة لي قايمـة فصالون 
   بسـمة بتـنذب و تخبط فركـبـها _ ” زوجي هيطلقـني يا ناس قلي لمي هدومك و على بيت أبـوكي .. ” 
   لين بهداوة _ ” طمنيني لمـيتيها ؟.. ” 
   مـريم بزعل _ ” عيب يا بنتي ، ميصحش كـده .. ” 
   ليـن بتريقـة _ ” في إيه ؟.. بطمـن .. ” 
بتلطم بطريقة درامية و مش ناقص ، غير تتشقلب من على الكـنبة ضحكتها .. 
   ليـن مطت شفايفـها _ ” تدفعي كـم لو خليت بابا يقـتنع يخليكي في البيت و انت و شطارتك تصالحيه .. ” 
   بسـمة عيونها لمعـو _ ” بجد ؟.. ” 
   ليـن هزت كتفها _ ” يعني ؟.. لو السعـر كويس ، و يرضيني ليه لا شوفتي قد ايه قلبـي طيب .. ” 
   بسـمة بلهفة قامت _ ” ادفع أسبوعين هـدنة مش هتسمعي فيهم صوتي .. ” 
   ليـن حاطة رجل على رجل _ ” أسبـوعـين ؟ هي ديه غلاوة معـاذ عندك ؟ خليهم شهـرين .. ” 
   بسمـة بتتحايل عليها _ ” شهر نفسي أزود أكثر بس مقـدرش .. ” 
   لين ضحكت _ ” متقــدريش متنكديش عليا ، هما شهـر و أسبوع غير كده مش هساعدك .. ” 
دخل من البـاب بعد فترة ، لقـاهم لازقين في حضن بعض استغرب لا و بنته واضح معيطة ..
   معـاذ مكشـر _ ” في إيه ؟ انت لسـا قاعدة هنـا مش قلتلك أرجع ملاقيكيش ولا كلامـي مبيتسمعش .. ” 
ليـن اعتـرضت و فضلت تتحايل عليه يسيبها تفضل معـاهم و انهم خلاص متصالحين ، مبقـاش في بينهـم مشاكل ، لو راحت هتمشي معـاها ..
   معـاذ بتريقة _ ” حبيتو بعضفي الكم ساعة اللي غبت فيـهم .. ” 
   ليـن و لسـا رمـوشها مبلولين ، هزت راسـها أكـثر من مرة و قربت من خدها باسته _ ” حبيتها .. ” 
استغلت لفه لوشه الناحية الثانية و مسحت خدها بسـرعة و بصت لليـن بقـرف ، حتى هي بادلـتها نفس النظرة و بعدت عنـها و بمجرد ما كان هيبص عليهم رجعو لزقو فبعض ..
و فضلو على الحالة ديه كـل ما يلف يبعدو ، يبصلهم يقـربو و فجاة لفاته كـترو و بقا بينهـم ثواني معدودة ، شايفـهم من المراية بيتلمو و يفترقو فثانية إلا ثانية ضحكوه ..
   معـاذ بصرامة _ ” حاضر هديها فرصة ثانـية و أخيرة .. ” 
في اوضة معـاذ ..
   ضحك ..
   ” بتحبيها قلتيلي .. ” 
   مطت شفايفـها ..
   ” يعـني .. ” 
   ” شفتكو من المـرايه ، مش محتاجة تقـوليلي .. ” 
   ” اوووبس ، اتكشفنـا .. ” 
   فجأة نبـرته اتقلبت جد حاوط كفـوفها تنهـد قبل ما يسـأل سؤال خلاها مصدومة ..
   ” أيه مواصفـات الراجل المثالي بالنسبالك ؟.. 
يتبـع ..

 •تابع الفصل التالي “رواية المجنونة” اضغط على اسم الرواية

← الفصل السابق 📚 قائمة الفصول الفصل التالي →