رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الرابع 4 – بقلم ندى المطر

← الفصل السابق 📚 قائمة الفصول الفصل التالي →

  

 رواية أسيرة تحت ضياء القمر الفصل الرابع 4 – بقلم ندى المطر

 أسيرة تحت ضياء القمر { بقلم ندى المطر }
                                        
                                              
   كنت اظن انك ستحمينى و لكنك تركتنى 
   وحدى لذئاب تطعن بالظهر و لم تحمينى 
   منهم و تركتنى لاجل الموت …..
                              
           &&&&&&&&&&&&&&&
                              
اخذ الشيطان الطعام و ذهب اليها فى الجناح .
فى الجناح …
                              
دخل الشيطان وجدها نائمة على بطنها و تتنفس بضجر و ملل …
                              
الشيطان فى نفسه : لما هى نائمة هكذا .. يالهى الرحمة .. اتريد منى ان اغتصبها … اهدأ اهدأ .
                              
الشيطان : صغيرتى هذا طعامك انهيه بسرعة .
اعتدلت فى جلستها بسرعة مما سبب لها الالم .
آفين بالم : ااااااااااه .
                              
الشيطان ترك الطعام جانبا و ذهب اليها … و اسندها على السرير برفق : ساطعمك انا .
                              
ذهب و احضر الطعام و جلس على السرير و هى مقابلة و امسك الملعقة و قربها من فمها … ظلت تنظر الى الطعام بيده و يده المعلقة بالهواء امام فمها …
                              
آفين بابتسامة ودودة : شكرا لست جائعة .
                              
علم من نظراتها و ابتسامتها انها لا تحب هذا الطعام .
                              
الشيطان ببرود : لا اخذ رايك …هيا تناولى الطعام .
                              
آفين بحدة : لا اريد … و لا احب هذا الطعام .
                              
الشيطان نظر اليها  مطولا ثم وضع صنية الطعام على الطاولة بجانبة و امسك فكها و فتح فمها رغما عنها و قام بادخال الطعام الى فمها و من ثم وضع يده على فمها لكى يمنعها من بصق الطعام … فاجبرت هى على تناوله رغما عنها ..و كرر الامر الى انهت تناول الاطباق كاملة .
                              
الشيطان : هذا جيد المرة القادمة اذا لم تتناولى الطعام وحدك و بهدوء ستعاقبين .
                              
نظرت له و كانت سترد عليه الا ان جاء الم حاد فى معدتها و اصبحت تصرخ بشدة .
                              
آفين بالم و صراخ : ااااه ..اااااه  معدتى اااااه .
                              
هلع و ذهب اليها ليرى ما بها .
                              
الشيطان بقلق : ما بكى صغيرتى .. هل انتى بخير .
                              
آفين ببكاء شديد من الالم : معدتى تالمنى بشدة ااااه ..اااه .
                              
الشيطان بصوت جعل اركان قصره تهتز : شااااادى احضر الطبيب بسرعة .
                              
بعد دقيقتين جاء الطبيب و شادى معه ..
                              
الشيطان و هو يرفع الطبيب عن الارض : اذا حدث لها مكروه ستكون حياتك الثمن .
                              
الطبيب بخوف : سيدى ارجوك دعنى ارى ما بها .
                              
توجه الطبيب الى آفين و فحصها و من ثم تردف بقلق : سيدى هل تناولت اى شئ .
                              
الشيطان ببرود : اجل هذه الاطباق هناك .
                              
اتجه الطبيب الى الاطباق و رفع احد الاطباق و اشتمه .. و من ثم الباقين ..
                              
الشيطان بحدة : ماذا تفعل ايها اللعين .
                 
الطبيب بتوتر:  لقد كان الطعام ممزوج مع حبوب تسبب اضطراب الم حاد بالمعدة…  و هذا تفسير الالم..  يجب عليها ان تستفرغ مافى معدتها..  لهذا يحب ان تتناول هذا.. 
و اعطاه كوب يحتوى على خليط من الاعشاب …
الطبيب : سيدى اجعلها تتناول هذا .
اخذه منه و ذهب باتجاهها ..
قرب الكوب من فمها و هى ادارت وجهها الى الجهة الاخرى دلالة على رفضها  …
الشيطان : حسنا و لكن انتى من جلبته لنفسك …
قام بتقيد حركتها و فتح فمه بقوة و جعلها تشربه دفعة واحدة ..
ما لبس ان انهت الكوب حتى دفعته بقوة و جلست على طرف السرير و افرغت مافى معدتها على الارض … نظر اليها بعد ان انتهت بوجهها الاصفر الذى اشحب و جسدها المرهق و جذب منديلا و قام بمسح فمها و اعادها الى السرير …
الشيطان : ها قد استفرغت والان .
الطبيب : يجب ان تاخذ هذه الابرة حتى يمتنع الالم و حدوث اى مضاعفات اخرى سيدى .
و كان الطبيب سيذهب ليعطيها الابرة و لكن اوقفه …
الشيطان : اعطنى هذه الابرة .. لقد انتهى عملك و حياتك .
الطبيب بارتجاف : سيدى ل ل لم ااافعل ش شئ .
الشيطان بفحيح مرعب : رايت زوجتى و هذا عقابه الموت ..
اخذ منه الابرة و اخرج سلاحه من سترته و انطلقت رصاصتين الى راس الرجل سببت انفجار راسه .. كان هذا تحت نظرها … 
آفين فى نفسها : انه مجنون لقد قتل الرجل و لم يفعل له اى شئ …
فاقت من شرودها على صوته ..و هو يجلس بجانبها ..
الشيطان : يا فتاة ما بكى اتحدث معك منذ وقت  ..
آفين بضياع : ها .
الشيطان : ها !! اى .. انتى روحتى فين .
آفين : لا مش روحت .
الشيطان : شادى خذ جثة هذا الكلب و ارميه فى اى مكان .
شادى : حسنا ..
و لكن قبل ان يذهب ذهب اليه ز همس فى أذنه .. و من ثم حمل جثة الطبيب و خرج من الجناح ..
آفين بفضول : هو كان بيقولك اى .
الشيطان برفعة حاجب : حاجة متخصكيش و اخر مرة تسالنى انتى فاهمة .. لو كنتى سليمة مش تعبانة كنت هندمك على سؤالك .
آفين لم تتوقع هذا الاجابة ..
الشيطان : استلقى على معدتك .
آفين : معدتى تالمنى لهذا لن استلقى عليها .
الشيطان ببرود : يبدوا انك مصرة على مضايقتى يا صغرة .
انهى جملته و هو يحملها من خصره و يثبتها بقدميه و قيد حركة يديها بيد واحدة منه ..
آفين : ماذا تف …  اااه .
صرخت عندما احست بالابرة تغرس فى ماخرتها …. اما هو فاعطاها الابرة  و عندما سحبها دلك موضعها حتى لا تالمها . 
و قام بعدلها و نظر لها وجدها تبكى بدموع و شهقات متالمة فى صمت …مسح دموعها و حملها الى جناحه الحقيقى .. حيث له جناحان واحد لا يدخله اى احد الا هو و لا ينظفه احد لانه ممنوع الدخول فيه لذا يقوم هو بتنظيفه ..اما الاخر التى كانت به آفين .. يدخله من يسمح له بذلك فقط و هو من يامرهم …
اخذها و دخل الجناح و كانت عيناها مليئة بالدموع وضعها على السرير و ذهب الى المرحاض و املأ حوض الاستحمام بماء دافى و خرج و حملها و وضعها داخل الحوض بعد ان نزع قميصه عنها … و تركها فى المياة و بعد فترة عاد و اخرجها و جفف جسدها الصغير و شعرها و حملها الى السرير دثرها جيدا … و خرج و اغلق الاضواء بعدما تاكد انها نامت .
————————————————
      اجل انى شخص قاسى لا رحمة لديه
      لكن ساقتل كل من يقترب منك و 
      ساعاقب من فعل هذا .
—-؛؛؛——؛؛؛——؛؛؛——؛؛؛——؛؛؛—-؛؛؛
 
 
← الفصل السابق الفصل التالي →

أضف تعليقك / انطباعك عن الفصل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *