احببتك فى ليلة عاصفة: الفصل الثاني عمل حصري 8.2

احببتك فى ليلة عاصفة: الفصل الثاني

4.0k مشاهدة 1 ساعة و 41 دقيقة
ابدأ القراءة

نبذه عن الرواية




جاري التحميل…

الفصل الثاني


………

تحميل الفصول…


المؤلف

تعثرت الفتاة وهي تحاول إسناد كارل بجسدها الصغير، أحاطته بقوة وتمتمت: — "كارل أرجوك تماسك، أنا لم أعد أحتمل." ​تمتم كارل بكلمات خافتة غير مفهومة وهو يترنح بقوة ويتشبث بالفتاة التي تأوهت بألم وقالت: — "كارل.. تماسك.. كدنا نصل." ​دفعته الفتاة ليستند على الحائط ودلكت ذراعيها بقوة وتمتمت: — "أنت ثقيل كالحوت.. رغم نحافتك الشديدة." ​قالتها وأخرجت مفتاحها لتضعه في ثقب الباب. ابتسم كارل نصف ابتسامة وهو ينظر لها بثمالة، وفجأة عانقها من الخلف بقوة وهمس بالقرب من أذنها: — "حبيبتي، لقد عدتِ من أجلي." ​انتفضت الفتاة وحاولت التملص منه بقوة وهي تفتح الباب وتهمس: — "كارل أرجوك انتظر." ​دفعت الباب بقوة وكارل متشبث بها.. أغلقت الباب وتمتمت بخوف: — "كارل.. كارل.. أفق أرجوك." ​مال كارل على عنقها يقبله بقوة ويتمتم: — "اشتقتُ لكِ يا إلينا.." ​ارتعشت الفتاة بقوة وهي تحاول ألا تنسجم مع قبلاته الحارة على عنقها، وارتعشت يداها وهي تحاول التملص منه وتقول بتوتر: — "كارل.. أنا لست هي.. لست إلينا." ​تمتم بحرارة: — "إلينا.. إلينا.. لا تهربي مجدداً." ​قالها وانقض على شفتيها بقبلة فوضوية ثملة.. أغمضت الفتاة عينيها بقوة وارتعشت للحظة وشفتيه الحارة تلتهمها، ولكنها تمالكت نفسها سريعاً ودفعته بقوة. سقط أرضاً وارتطم بالحائط خلفه.. شهقت الفتاة وانحنت نحوه تقول: — "آسفة كارل.. آسفة." ​كان قد فقد وعيه وطاقته بسبب الثمالة.. فانحنت الفتاة تحاول سحبه إلى الفراش، وبصعوبة شديدة رفعته من الأرض وجعلته يستلقي على الفراش.. وجلست بجواره تتنفس بثقل وقالت: — "ماذا حدث لك يا كارل.. لمَ أصبحت هكذا؟" ​نظرت له وهو نائم؛ وجهه شاحب بشدة.. وقد أصبح نحيلاً جداً.. لحيته نصف نامية وعيناه ذابلتان.. دمعت عيناها وقالت: — "لقد كنت متألقاً كنجم في السماء.. لمَ أنت هكذا؟" ​تمتم كارل النائم: — "إلينا.. لا تتركيني." ​سالت دموع الفتاة بقوة وتمتمت: — "عليها اللعنة.. عليهم اللعنة جميعاً." ​تركت الفتاة دموعها تسيل بحرارة وانحنت نحو كارل؛ قبلت جبهته بإشفاق وتمتمت: — "لمَ أحببت عاهرة مثلها؟ بل لمَ دخلت عائلتي من الأساس؟ لمَ تحملت قذارتهم؟ أنا لم أتحملها وهربت منهم.. هل ترى ما فعلوه بك؟ لقد استنزفوك.. حتى أصبحت هكذا.. لمَ من كل فتيات العالم تقع في حب شقيقتي الكبرى؟" ​تنهدت بحرارة وأسندت رأسها على الحائط خلفها وتمتمت: — "لمَ شخص مثلك.. يقع في هذا المستنقع القذر؟" ​قالتها وأغمضت عينيها وهاجمها النوم بقوة بعد تلك اللحظات المهلكة.. نامت كما هي بجوار كارل دون شعور. ومع شروق أشعة الشمس الأولى وسقوطها على وجهها، فتحت عينيها ببطء؛ لحظات واستعادت تركيزها وتذكرت أحداث الأمس. التفتت تنظر بجوارها لكارل، وجدته جالساً ينظر لها باتساع عينيه. هبت جالسة فور رؤيته، ففوجئت به يقول بابتسامة: — "مرحباً ماريا.. وقت طويل بدون رؤية." ​اتسعت عيناها وهي تنظر له بتعجب.. لقد تذكرها! ​يتبع


تفاصيل الرواية

التصنيف: FHIKbzDPWpT7vlJz5JZfSBmMs6k2 - روايات عربية
الكاتب: admin
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار: 2026
اللغة: العربية
مشاهدة: 4.0k

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *