زليخا (الفصل الاول) عمل حصري 9.8

زليخا (الفصل الاول)

4.0k مشاهدة 1 ساعة و 41 دقيقة
ابدأ القراءة

نبذه عن الرواية




جاري التحميل…

الفصل الاول


………

تحميل الفصول…


المؤلف

كان القصر يفوح برائحة البخور الملكي ونبات البردي، والأعمدة الشاهقة تعكس ظلالاً لاتنتهي.. عازفه تحمل نايًا صغيرا تعزف لحنًا هادئاً وهى تجلس ارضاً تحت قدمي سيدة القصر... تقف هي "عزيزة مصر" بجمالها الأخاذ في شرفتها، تضع قلائد الذهب التي تزن جبالاً من الغرور.. يبرق جمالها تحت ضوء القمر لم تكن تشعر بنقص.. حتى فُتح الباب ودخل "عزيز مصر" ومعه ذلك الصبي. ​لم يكن مجرد خادمٍ اشتُري بدراهم معدودة؛ كان "النور" الذي تجسد في هيئة بشر. في تلك اللحظة، لم تسمع زليخا وصية زوجها "أكرمي مثواه"، بل سمعت فقط دقات قلبها وهي تتحول من صخر صلد إلى ماء يغلي. نظرت إليه، وشعرت لأول مرة أن كل ما تملكه من ذهب وجاه لا يساوي نظرة واحدة من تلك العيون التي تحمل طهر السماء. سقطت هيبتها في بئر يوسف قبل أن يقع هو فيه، ومن هنا.. بدأت الحكاية التي ستحرق القميص والقلب معاً. ​........................  ​"زليخا.. اسمها زليخا !"همهمات خافتة  ارتطمت بظهر الصغيرة وهي تمشي في ممر المدرسة الضيق... ضحكات هستيرية تعالت من زميلاتها... ولم تكن "زليخا" الصغيرة تفهم حتى معنى الكلمة... لكنها كانت تشعر بوخزها كالإبر في جلدها...  ​لم يكن هناك بخور ولا ذهب... بل كانت هناك مريلة مدرسة باهتة.. وحقيبة ظهر ثقيلة تطحن كتفيها الصغيرين... توقفت أمام باب الفصل، وقلبها يرتجف... تماماً كما ارتجف قلب زليخا القديمة، لكن لسبب مختلف تماماً. ​هناك، في القصر، كانت زليخا تملك كل شيء وتبحث عن الحب.. وهنا، في الفصل، لا تملك زليخا شيئاً سوى " اسمها وتبحث فقط عن "القبول..  ​صرخت إحدى الفتيات وهي تشير إليها: "بصوا يا ولاد.. زليخا جات! فين يوسف بتاعك يا زليخا؟ ولا هتقطعي قميص مين النهاردة...  ​انفجر الفصل بالضحك. وقفت الصغيرة وحيدة، عيناها تلمعان بالدموع، تتساءل في سرها: "من هو يوسف؟ ولماذا يكرهني الجميع بلا مبرر..  ييتبع.....


تفاصيل الرواية

التصنيف: FHIKbzDPWpT7vlJz5JZfSBmMs6k2 - روايات عربية
الكاتب: admin
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار: 2026
اللغة: العربية
مشاهدة: 4.0k

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *