زين | لوحات الحب عمل حصري 8.6

زين | لوحات الحب

4.0k مشاهدة 1 ساعة و 41 دقيقة
ابدأ القراءة

نبذه عن الرواية




جاري التحميل…

زين


………

تحميل الفصول…


المؤلف

«انتهت من سرد ما حدث لعمر...ثم نظرت لحمزة» عمر:ليه قدام عربيتى.. وليه تتفقو عليا 
حمزة: مراتك اتقتلت على ايديهم... يعني كان فى حاجه هما عاوزينها يا منك يا منها واحنا كنا عايزين نعرفها
عمر: وزين هى اللى هتقرب منى فا احبها واقولها كل حاجه 
زين: لا دا مش مُردنا... احنا كُنا عاوزين نعرف كمان مين اللي مدسوس تبعهم عندنا... 
عمر: اللي هى جميلة 
حمزة: ابوك معينا للقضية دى انا وزين ومرام 
عمر: يعني ابوك كان عارف انه زين عايشة 
حمزة: ايوة... وهو اللي قالى اجيبها 
___________________________________________


«مكتب اللواء محمد الالفى» 
«ضرب على مكتبه.. فا انتفض جسد الماثلة امامه.. كان كل من حمزة ومرام يقفون امامه مُنحنون الرأس» 


محمد: اشطر اتنين عندى لحد دلوقتي مش عارفين يجيبو جماعة العقرب... وجايبين عيل صغير ولما اتعدم نكتشف انه مجرد راجل من رجالتهم 


حمزة: سيادة اللواء.. احنا منعرفش مقرهم الاساسى فين حتى 
«واكملت مرام» 
مرام: كل اللي بيتعاملو فى مصر رجالتهم بس... 


محمد: وانتو مش عارفين تقرروهم.. وتعرفو المقر فين وهما مين صح؟. 


«نفى حمزة ومرام برأسهم... وقف محمد بهدوء ثم توجه اليهم ووقف امامهم» 
محمد: كده مفيش غير حل واحد... زين
«رفع حمزة ومرام رأسهم... لينظر محمد الى إبنه» 
محمد: تعرفلى زين فين.. متجيش غير بييييها يا حضرة الظابط... وانتِ تتابعى اى مستجدات حصلت 
___________________________________________


«روسيا... الموسكو» 


«فى احدى الجراچات... ترتدى بنطال واسع مع هودى اسود وفوقهم معطف ضخم طويل بالون الاسود واضعة قلنوسة الهودى على رأسها... تمشى فى الطرقات متجهة لسيارتها... شعرت بخطوات خلفها لكنها لم تلتف تبطأت خطواتها جدا... نظرت فى مرآة احدى السيارات... وجدت شخص ذو قناع اسود ورأها... اقتربت من سيارتها» 


"وقفت أمام سيارتها تبحث عن المفتاح، حين صدر صوت من خلفها... "زين..."
استدارت بسرعة خاطفة، وسددت لكمة إلى وجهه جعلته يتراجع إلى الخلف. تقدّمت نحوه على الفور، ورفعت ساقها لتضربه في معدته، فابتعد عدة خطوات أخرى.
حاولت تسديد ضربة إلى وجهه، لكنه أمسك بساقها فسقطت أرضًا.
اقترب منها، لكنها انقلبت بسرعة، واستندت على يديها وركبتيها، ثم نهضت بقوة.
انقضّ عليها بسرعة، فقفزت في الهواء، ليسقط الرجل على وجهه.
وضعت ركبتها اليسرى على ظهره، وأمسكت بذراعيه لتثبيته» 
زين:Кто тебя послал?(من الذى ارسلك) 


«قامت برفع القناع لتجد حمزة... وقفت بسرعة.. فا انقلب على ظهره يتألم» 
زين: حمزة... انا اسفة مكنتش اعرف انه انت 
حمزة: حتى لو مش انا فى حد يعمل كده فى شخص اول مرة يشوفه 
زين: افتكرتك حد متحرش ولا حاجه 
«مدت يدها فا امسك بها واستقام ليقف امامها ينفض ملابسه» 
زين: ياااه بقالى كتير معلمتش عليك 
حمزة بسخرية: اها طبعا طبعا 


«ضحكت زين بشدة لينظر لها.. وضعت يدها على فمها تمنع ضحكاتها... نظر لها قليلا.. يتأمل هيئتها اللتى لم يراها منذ مدة... وكأن شئ بها اختلف ليس وجهها ولكن هيئتها شخصيا... توقفت زين عن الضحك من نظراتها له...» 
زين: جيت ليه 
حمزة: سيادة اللواء عايزك 
زين: انا ميتة ياحمزة 
حمزة بتحذير: زيييين.... تعالي يازين 
«امسك يدها وتوجه الى سيارتها فتح لها باب الراكب واخذ منها المفاتيح... واتجه الى مقعد السائق» 
___________________________________________


« فى احدى المقاهي» 
حمزة: بس كده 
زين: انسى ياحمزة انا مش راجعة.. انا دلوقتي ميتة بجد ميتة 
حمزة: لا انتِ عايشة دلوقتي قدامي
زين: جسم بس... مفيش روح.. اراهنك ان مكنتش استغربت هيئتي
«قامت بنزع القلنوسة... ظهر شعرها النارى الذي كان قصير يبدو مقصوص بعشوائية شديدة... تشافت العديد من الجروح فى وجهها ولكن ملامحها الجميلة موجوده كما هى.. من يعرفها جيدا يرى تلك الملامح...عينيها تشافت جدا ولكن لاترى بها جيدا...ترتدى نظارة طبية بسبب تلك العين..تجعلها اكثر رزانة وجمال...كان ينظر لها...يريد اخبارها انها كما هى فى عينه...زين...الجميلة» 
حمزة: ايوة استغربت.. بس لسه زى ما انتِ زين... اشطر ظابط فى الداخلية... شغلك اللي كنتِ بتحبيه... وبتحطى كل جهدك فيه... 
زين: شغلي خسرني حاجات كتيره.. اخوك... نفسي
حمزة: اخويا حقه هيرجع لما تنزلى الشغل 
زين: بمعنى؟ 
حمزة: الحادث مُدبر من جماعة العقرب 
«وقفت زين بسرعة وغضب.. بدأت تصرخ به» 
زين: انت بتققققول ايه 
حمزة: اهدي طيب يازين 
زين: انا معاكم.. انا اللي هجيب حق يحيى 
«ابتسم حمزة.. الان نقطة ضعف زين هى يحيى... يعلم جيدا اذا اخبرها الحقيقة ربما تموت بسببه» 
___________________________________________


«فى مصر» 


محمد: كل اللي مطلوب منك ترمي نفسك قدام العربية... عشان عمر ياخدك ويجيبك القصر 
زين: وافردي داسني
حمزة: هعملك اكبر عزا فيك يامصر... 
زين: وماله ماشي
محمد: دلوقتي عايزين قصة قوية اوي عشان نقدر نخليكى فى بيتنا 
مرام: طيب ليه منقولش انها كانت متجوزة وجوزها بيضربها وبيعنفها


محمد: لا لا... عشان لو عمل محضر.. لا عايزين حاجة تبقى مش هينفع نروح حتى نعمل محضر


مرام: طيب ايه رأيك فى انه عندها اعمام وبعد اما باباها مات ومامتها ماتو اخدوها وعذبوها واتهموها فى شرفها 
«نظرت زين ل مرام التى نظرت لها بدورها» 
محمد: هايل... محتاجين دلوقتي نخفي اي جروح فى وشك ونغير حبه فى شكلك عشان محدش يعرفك 
___________________________________________


«خليكي وراه يا مرام» 
«كان حمزة المتحدث على هاتف مع مرام» 
مرام: انا وراهم حد قالك اني ضيعتهم 
حمزة: اول ما تدخل الاوضة امشي من الباب الخلفي هتلاقي لبس ممرضين ادخلي ورا الدكتور وفهميه هيقول ايه 
محمد: مرام ركزي عشان لو حصل اي لخبطة هنروح فى داهية 
مرام: حاضر ياسيادة اللواء 


«فى احدى المستشفيات» 
مرام: يادكتور... دي مهمة تبع الشرطة ودي ظابط اصلا.. قول اللي احنا قولنالك عليه من سُكات وخلاص ويومين وهنيجي ناخدها 
الدكتور: انتو كده بتخدعو الناس ابدا 
«قفزت زين من على السرير وامسكت بسلاحها وضعته على رأس الطبيب» 
زين: انت هتكتر في الكلام ليه ما قولنا ظباط... انت هتعمل اللي قولتلك عليه ولا افرغ المسدس دا في دماغك واقول مزاولة ظابط اثناء تأدية عمله... مش هاخد فيك ربع ساعة حبس 
الدكتور: حاضر حاضر 
«اعطت السلاح لمرام.. ثم نامت فى السرير... وما الا دقائق حتى خرج الطبيب ومرام ودخل عمر... اقترب منها كان ينظر لها... ثم توجه الى ملابسها بدأ التفتيش بها.. لتصدر اصوات استيقظها...اقترب منها بعدما فتحت عينيها... ثم اكملت التمثيلية المعتادة» 
___________________________________________


زين: وبعدين يعني... دا من امبارح معداش تف في وشى حتى... 
مرام: اتصلت على حمزة من شوية طلع المخزن بتاعه اتحرق... وللاسف مكانش مأمن عليهم... قالنا لما اديكم اشارة نتصل عليه ونقوله عليكى 
«مرت بضع ساعات عليهم كانو ينظرون إشارة من حمزة... اهتز هاتف زين... لترى رقم حمزة..» 
زين: الو...هنروح المستشفى وهخلى مرام تكلمه 
مرام: ايه 
زين: يلا بينا نطلع على المستشفى.. وبعدها تتصلى عليه عشان يجى ياخدنى 
«دلفت للغرفة بملابس المرضى.. ثم اتصلت مرام عليه وتوجهت لمنزلها... مرت ساعة تنتظر ان يأتى... دلفت للحمام حتى سمعت صوته بالخارج.. خرجت بسرعة تُمثل التعب...» 


عمر: انتِ كويسة دلوقتي يا
زين: اسمي فريدة، اه الحمدلله بس... حضرتك مين
عمر: انا اللي ظهرتى قدام عربيته 
زين: انا اسفة 
«ساعدها فى الجلوس على السرير وجلس امامها» 
عمر: مين اللي عمل فيكى كده 
«انزلت رأسها وبدأت فى البكاء... تنهد من حالتها» 
عمر: لو مش عاوزه تحكى خلاص متحكيش 
زين: عمى ومرات عمى وابنهم... بابا ميت وانا صغيرة خالص فضلت عايشه مع ماما.... كانت بتصرف علينا وبتشتغل فى البيوت لحد اما عرفت تعمل حاجه لنفسها 
بس ماتت وسابتنى.... جم اهل ابويا وكانو عاوزين يجوزونى ابنهم غصب عنى ولما اعترضت ولعو فى محل ماما.... وات «بدأ صوت بكائها يعلى» اتهمونى فى شرفى وقالو انى كنت بشتغل فتاة ليل لما هربت منهم وجيت عند خالتى هنا جم خادونى غصب ورمونى فى اوضه ضلمه وكل شويه عمى كان يدخل يضربنى هو وابنه لحد اما عرفت اهرب منهم 
«استقام عمر من مقعده تحت انظارها امسك هاتفه واقام بإجراء مكالمه ثم اغلق الهاتف وعاد الى مقعده» 
عمر: ربعايه وهنطلع من هنا هروح احاسب المستشفى وجاى


«خرج عمر بالفعل تنفست بإرتياح لقد صدق ما سردته له... مرت نصف ساعة حتى دلفو للغرفة حمزة وجود وعمر... أبتسمت عندما رأتها.. كانت صديقتها المقربة كم تتمنى ان تركض لحضنها الان... خرجو من المشفى ونامت فى الطريق.. مرت ساعة وصلو للمنزل... تدلى عمر وفتح باب سيارتها ثم حملها... ووضعها فى غرفتها.. اخبر جود وأسمهان ان يبدلو لها ملابسها...» 


« خرجو جميعا من الغرفة فتحت عينيها تنظر للمكان بحب... غرفتها الجميلة هنا.. كانت أسمهان دائما ما تخصص لها غرفة لتنام فيها... كانت جزء من تلك العائلة الجميلة.. وانتهى كل شئ عندما قررت ان تبتعد عنهم... احتضنت سريرها بهدوء ونامت نوم عميق» 


___________________________________________


فى الصباح
«خرجت من غرفتها تنظر حولها مستعجبه للمكان تدلت من السلم ووجدت جود وأسمهان كانت تتمنى ان تكون تلك الجلسة هى بها مر وقت لم تتحدث مع أسمهان ... نظرت لها أسمهان مبتسمه ثم استقامت من مكانها ذاهبه اليها وتبعتها جود» 
جود: احنا فكرناكى مُتِ
زين: انا محستش بنفسي خالص... امم ممكن سؤال هو مين اللي غيرلى انا مش فاكره انى قومت لما طلعت الاوضه وغيرت


«كانت أسمهان تنظر لها بطريقة غريبة لم تفهمها» 
«توترت زين بشدة... هل علمت من هى... تتمنى ان لا تشك بها... اشاحت نظرها بعيدا عن أسمهان» 


أسمهان: عمر طلب مننا نغيرلك احنا اسفين بس اللبس اللي كنتِ هتنام بيه مش مريح فا مكناش عاوزين انك تقومى من النوم يعنى
زين بخجل: ولا يهم حضرتك 


« قاطع حديثهم خروجه من احدى الغرف مرتديا بنطال فضفاض عاري الصدر وعلى كتفه التيشرت الخاص به.... صدره يعلو ويهبط جسده يستبب عرقًا وقف عندما رأها جالسة تتحدث مع والدته واخته... تقدم نحوهم ببطئ وهو يرتدى التيشرت كى يغطى جزئه العلوى» 


عمر وهو يجلس على احدى المقاعد: كل دا نوم 
زين: مُتشكرة ليك يا استاذ عمر على مساعدتك ليا 
عمر: اى حد غيرى راجل كان عمل كده واكتر 
زين: هما ممكن ميوصلوش لينا هنا 


عمر: متخافيش انتِ فى امان هنا بس المشكله انه حتى مش هنعرف نوديكى عن خالتك عشان اكيد اكيد اول مكان فكرو فيه هناك...واكيد هما قريبين منك وبيدورو عليكى لو فكرتى تخرجى من غير حد مننا مش بعيد يعملو فيكى حاجه.... ولو عملنا محضر هيقولو هيقدمو حِجه انك مشيك مشى بطال ويطلعو منها وبرضو هيقتلوكى


أسمهان: يعنى ملهاش حل؟؟ 
عمر: لا لا اكيد ليها بس محتاجه تفكير...«نظر لها واكمل» انتِ فى حمايتى هنا محدش هيقدر يوصلك... والبيت متأمن والحرس فى كل مكان 


زين: هو يعني صح ليه كل الحرس دول
جود بمزاح: احنا تجار مخدرات 
«شهقت زين بصدمه... ثم وقفت واردفت» 
زين: لا خلاص انا همشى ومش عاوزه حاجه انا هتصرف 
«انفجرت جود فى الضحك وأسمهان ايضا من ردة فعل تلك المرتعبه» 


عمر بضحك: اقعدى بس يافريدة جود بتهزر معاكِ.... انا ابويا يبقى لواء فى مكافحة المخدرات واخويا اللي جه امبارح يبقى ظابط برضو فى مكافحه المخدرات متخافيش 


«جلست زين برتياح ثم رمقت جود بنظرة حادة مما ادى الى زيادة ضحكاتها... اشاحت زين انظارها بعيدًا عن جود ثم جلست تتحدث مع أسمهان» 
___________________________________________


«دلفت لمكتبه تتسحب ببطئ كى لايراها أحد...» 
حمزة: انتِ ليه بجد؟؟ 
زين: انا كده 
حمزة: خبطي ام الباب
زين: من امتى وانا بخبط ابواب احمد ربنا اني مضربتهوش برجلى كأنى داخله اقبض على تُجار مخدرات
حمزة: جميلة 
زين: مالها؟ 
حمزة: تبعهم.. واحدة من جماعة العقرب... من يومين طلبت من آية تخليها تنام معاها فى الاوضة عشان نعرف اذا كان فى وشم ولا لا خرجت من الحمام لابسة بادى لحد رقابتها 
زين: البت دي لازم تحبك... ولازم حاجة تبان انك معجب بيها 
حمزة: ازاي 
زين: معرفش اتصرف وانا هروح انا عند مرام نرتب الملف اللي طلبه منك عمر 
حمزة: مرام كويسة 
زين: بحاول اخليها متفكرش كتير... هفضل معاها عشان متقلقش 
حمزة: هتخرجي ازاي
زين: من السور بتاع الجنينة الخلفي المكان اللي مش فيه حراسة 
«خرجت زين من المكتب وركضت من الباب الخلفى.. لقد حَفِظت ذالك القصر بشدة... وجدت سور مكون من جزء حجارة واعلى قليلا يوجد اسياخ حديد فوق بعضها البعض 
قفزت لأعلى قليلا وامسكت بحديدة.... نظرت خلفها لتجد حمزة ينظر لها عبر شرفة مكتبه... ولكن كادت ان تقع ليفزع حمزة... اشارت له انها بخير... بدأت تتسلق السور حتى اصبحت خارج القصر» 


___________________________________________


«دلف لمكتبه يبتسم على تلك المتهورة... ظل ينظر حوله ليشعر بفكرة رائعة تتسلل الى رأسه... يحتاج الى ان يخبرها احد ب انه مُعجب بها... توجه الى مكتبته الضخمه... امسك بكتاب قديم قد اعطته اياه زين قبل سبعة اعوام... جميع من فى المنزل يعلم ان ذالك الكتاب مقدس بالنسبة له...» 


«امسك الهاتف اللذى يوصل بالمطبخ...طلب منهم ان يرسلو اليه دينا.... بعد دقائق دلفت للغرفة» 
حمزة: تعالى يا دينا 
دينا: فى حاجه يا حمزة بيه 
حمزة: عاوزك فى مصلحة حلوة
دينا: حضرتك تؤمر وانا انفذ 
حمزة: البت جميلة... عاوزاك تفرشى بكرامتها بلاط المطبخ وانتِ عارفة هتعملى ايه 
دينا: بس كده اصلا البت دى مش بطيقها 
حمزة: من غير كلام كتير.. انا هنادى ليها وهأخرها شوية عندى وانتِ عليكى الباقى... وكل اللي ست هانم أسمهان هتخصمه منك هزودهولك اضعاف مضعفة 
دينا: حضرتك تؤمر 
حمزة: دينا... من غير خدش.. عايز بس طرحتها تتخلع 
___________________________________________


«مرت دقائق حتى دلفت جميلة للمكتب..... كان يباشر عمله فى مكتبه الخاص فى جناحه.... طرقت الباب مرتين فسمح لها بالدخول وكما توقع عينيها فى الارض وجهها اصبح يشبه حبه الفراوله بسبب خجلها... ضحك قليلا على هيئتها» 


حمزة: هاتِ القهوة هنا «وضعت فنجان القهوة امامه وهمت بالخروج فهتف بسرعه» استنى ياجميلة... لفى 


«قامت بفعل ما طلبه منها ومازلات واضعه رأسها فى الارض صدح صوتها يخبرها ان ترفع رأسها... وقد فعلت رأته مبتسم لها ثم وقف واتجه اليها... قامت بإغماض عينيها بقوة خوفا منه ولكن مر وقت لم يحدث شئ.... قامت بفتح اعينها ونظرت لمكانه لم تجده نظرت خلفها رأته واقفا امام مكتبة ضخمه جدا رأت مثلها عند آية ولكن اصغر يحاول ان يجد كتاب... وضع يده على عِدة كتب ولكن كان يرجعها فى اماكنها.... امسك بكتاب صغيرة متهالك قليلا ثم اقترب منها واعطاها اياه» 


حمزة: امسكى الكتاب دا «رأى عقدة حاجبيها لقد ظنت انه يعطيه لها كا شفقه ثم اكمل» الكتاب دا اول كتاب اقرأه فى حياتى كاان عندى وحبيته اوى وليه معزة فى قلبى حابب انك تقرائيه 
«ارتخت عقدة حاجبيها وابتسمت بشدة ثم امسكت بالكتاب وهمست» 
جميلة: شكرا بجد 


«خرجت من المكتب... ظل ينظر لطيفها بملامح باردة وغريبة وعاد للعمل وما الا مدة قصيرة حتى سمع صوت شِجار فى الطابق الاسفل... تدلى للاسفل رأى والدته واخته مُتجهون للمطبخ فَتبعهم... وما إن دخل حتى صُعق من المنظر... رأها جالسة على ركبتيها وفتاة اخرى ممسكة بحِجابها وتضربها حتى خلعت الحجاب من على رأسها وأنساب شعر حتى رآه..ذالك الوشم الصغير لعقرب يمسك وردة...هنا اردك انها من ضمن جماعة العقرب .... ظل ينظر لها حتى استفاق على صوت أسمهان الغاضب... استدار الناحيه الاخرى وخرج من المطبخ ثم القصر بأكمله»
__________________________________________


«كانت جالسة امام مرام اللتى انتهت من كتابة التقرير الخاص بحياة فريدة... اعطته لمحمد.. نظر اليه قليلا ثم ابتسم» 
محمد: هايل جددا.. حمزة هيجى ياخده ويروح بيه لعمر 
«مرت دقائق دلف حمزة للمكتب.. والقى التحية العسكرية على والده..» 
زين: ها؟ 
حمزة: تبعهم 
مرام: ومتضايق ليه 
زين: تلاقيه حبها ايووووة ياعم 
«نظر لها.. كان يريد اخبارها انه كان يتمنى قتلها فى تلك اللحظه مجرد الشعور
انها من ضمن تلك الجماعة اللتى قتلت اخيه... يجعله يغضب بشدة..» 
محمد: حمزة تاخد الملف تديه ل اخوك.. وانا هروح عشان اشوف امك 
مرام: مالك ياحمزة 
حمزة: كان نفسي اقتلها 
زين: ليه يعنى 
حمزة: لا مفيش اصل هما مدوخنا بقالهم مُدة 
«استقام وامسك بالملف اللذى به جميع المعلومات عن فريدة.. خرج من المكتب ليتوجه الى شركة اخيه...شعرت زين انه يكذب ويخبئ شئ عن حقيقة وفاة يحيى» 
___________________________________________
يتبع...
               


تفاصيل الرواية

التصنيف: Yu6fIagoKba9d0ZvCHFZPze4EP62 - روايات عربية
الكاتب: admin
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار: 2026
اللغة: العربية
مشاهدة: 4.0k

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *