أحببتك حتى نسيت نفسي، وأحببتني بطريقة تجعلني أبحث عن نفسي فيك.""تعبت وأنا أستجدي رضاك... ففهمت متأخرًا أن الحب لا يُطلب، وأن الكرامة لا تُستنزف مرتين.
*****
*****
غزل كانت جالسة بغرفتها تبكي وتحضن وسادتها تتمنى انها ماخلصت ثانوية ياليتها عادتها الف مرة كان أهون من انها تزوج رجال ماتبغاه ولاتحبه رفعت عيونها للسقف وهي تهمس :يارب
سمعت صوت اذان الفجر لها ساعات تبكي وهي موحاسة بالوقت استغفرت ربها وقامت حتى تصلي قررت تسوي استخارة هي هيك هيك مجبورة واذا ارتاحت تستمر لعله خير يمكن أبن خالها مايكون الخير لها سوت الاستخارة وكانت تدعي بصوت يرتجف رسمت باصبعها حرف اسمه Mعالسجادة وابتسمت بعدها حست بنغزة بصدرها جالسة تخونه من اللحظات الاولى من الاستخارة وهي تفكر بشخص ثاني وش هالزواج الي من بدايته خيانة هي تعتبرها خيانة الخيانة خيانة حتى لوكانت بالذاكرة ابتسمت بسخرية على أفكارها عقولة المثل اذا هذي أولها ماينلام تاليها مسحت حرف محمد وقرأت الدعاء «يا رب، بشرني بما يسرك، ويسر لي أمري كله كملت ودموعها تنساب عخدودها رفعت راسها وهي تكمل وتناجي ربها بقول :
اللهم إني رضيت بكل ماكتبته لي لكن من ضعفي وقلة حيلتي بكيت ، فاجبر خاطري واجعل القادم من حياتي كله خير يارب العالمين.
******
******
في الصباح والكل منحاس ويجهز للملكة حتى شوفة شرعية ماسوا واضح أبوها مايبغاه يشوفها عشان جمالها يعني عادي موزاك الزود لاهي حلوة ولاشينة وواضح انه ابن عمها هذا شغلته كبيرة دكتور بالجامعة ميلت فمها بسخرية وش فايدة العلم والعقل طاير استغفرت ربها بنفسها لسا الرجال ماتعرف خيره من شره وقاعدة تذم فيه ....قاطع صوت أفكارها أبوها:
أبو سالم:غزل امك تبغى تاخذك عالصالون تراها وصلت قبلك عشانك اتأخرتي بالنوم فهميني يبه في بنت طبيعية باكر ملكتها تنام ستة الصبح
غزل بصوت مرتجف وهي تبلع ريقها:يبه بس مااحس اني جاهزة للملكة
أبو سالم وهو يعقد حواجبه باستغراب:وش هالحكي الي ماينقال ....وكمل وهو يقترب منها ...غزل وش جاك يابنيتي ...كيان رجال ونعم وكفو ...ترانا اعطيناه كلمة
غزل بصوت مرتجف وتحس نفسها رح تنهار تحاول تتماسك ونطقت بدموع وغصة تبغى تطلع وهي ماسكتها بالغصب:بس ..يبه
أبو سالم بحدة:قلتلك مافي وقت للتراجع عطيناه كلمة للرجال كيان ماينرد
غزل وهي تبكي :بس أنت مااخذت رأيي يبه قبل ماتعطيه كلمتك أنا وش ذنبي تراي مغصوبة يبه
ابو سالم بحدة أكبر: يعني تبغيني أخذ رأيك فيه وش تعرفين عنه أنتي هو مسافر من سنين بأمريكا ماينزل الا زيارات قليلة يعني بالسنة شهر والحين حتى رجع تبغين أسألك عنه يابنت تراني أعرف مصلحتك أكثر منك خليك واثقة من ابوك كيان تربيتي يبه
غزل بخنقة:يبه انا وسكتت ماتعرف وش تقول تقول أحب أبن خالي محمد رح يدفنها مكانها اذا عرف وش تحكي ......وش تقوله.....الكلمات اندفنت بحلقها أبت تطلع
أبو سالم بشك:انت وش
غزل ركضت لغرفتها وصوت بكاها ماوقف تبكي من وجع قلبها ماتوقعت يوم ملكتها تكون بذا الحزن كيف تزوج شخص ماتعرف حتى شكله ماتعرف الا اسمه كيان ودكتور بالجامعة عمره بالتلاتين هذا مايكفي بعدين هي بَنِت أحلامها كلها مع محمد ولد خالها مش مع كيان ولد عمها قاطعها صوت رنين الجوال هذي امها
غزل وهي تمسح دموعها:ايه يمه .....الحين اجي ....صوتي؟...مافيني شي ...خلاص يمه الحين اجي ....ماابكي ماابكي وطلعت منها شهقة ماقدرت تكتمها كانت تسمع صوت امها المرعوب من حالها فكرت صار شي بالبيت
أم سالم بخوف:وش فييه خرعتيني الرجال هون مابغاك
غزل ببكاء:ياليته يهون ويريحني يمه ياليت ليه تغصبوني انا بنتكم الوحيدة يمه ليه تغصبوني اسوي الي ماابغاه من حقي اختار شريك حياتي بنفسي تعالت شهقاتها وخاصة بعد مافصلت امها الخط بوجهها دليل انه ماأعجبها الكلام كله جلست عالارض وهي تبكي بعد عشر دقايق لبست عباتها والشيلة عشان تروح الصالون
طلعت مع أبوها بالسيارة وابوها يكلم بالجوال مشغول كانت صادة وجهها للشباك ماتبغى حد يشوف ضعفها لازم تكون اقوى وش فيها كذا ضعفت لازم تقوي نفسها
همست لنفسها وهي تشد على يدها
خلاص ياغزل دموعك ماحتغير شي خلاص اهلك حكمو عليك بالاعدام بذا الزواج ....انسان ماتعرفينه....ماتعرفين الا اسمه وشغله....أكبر منك ب١٢ سنة....عجوز على حفة قبره قاطعها صوت أبوها الحاني:غزل بنيتي رح اقولك كلام حاولي ماتنسيه يبه خليه يكون عبرة لك أنتم المراهقات دايما أفكاركم انه لزوم أحبه ويحبني قبل الملكة....لزوم اعرف عنه وعن شخصيته كلشي بس يبه انتي غلطانة ترا في زواجات كثير ماتمت عن حب ولاعن معرفة سابقة زيجات تقليدية بس كان فيها عنصر أهم هو العلم والتربية والاهم هو المودة والرحمة مثل ماقال ربنا لهيك يبه يمكن هذا الشخص الي قاعدة تبكين ماتبغينه الحين باكر يكون لك نعم الزوج الصالح وانا متأكد من ذا الكلام يبه غزل ترا انتي بنتي الوحيدة وانا مااعطي الشيخة ...الملكة لمين ماكان ترى لو اشك فيه قد كذا واشر باصابعه كان مافكرت لمجرد فكرة اعطيه ياك انتي جوهرة يبه أميرة ابوك وحبيبة أمك ترانا مانفرط فيك انا أزوجك رجال ...دكتور ...مؤمن ...ملتزم ...يغار على عرضه ....والله اني احلفلك انه نعم الرجال وافضل مني بعد يمكن ماتشوفيني كامل يبه بعينك بس انا اضمنلك انه كيان كامل الاوصاف والكمال لله
غزل هزت راسها وتحس كلام أبوها أثر فيها فعلا يمكن أبن خالها موخير لها يمكن الحين يحبون بعض بس بعد الزواج تنقلب مشاعرهم والحين ربنا جالس يختار لها الأفضل هي مؤمنة بذي المقولة:
لو عرضت عليك الأقدار لاخترت مااختاره الله لك
ابتسمت بوهن لأبوها ودعته ونزلت وهي تقوي نفسها خلاص محمد مع النسيان اصلا لو يبغاها بالحلال كان تقدملها يعني معقول تركض بطريق الحرام وترفض اليد الي انمدتلها بالحلال هذا الشخص يبغاها حتى تكمله نصف دينه الحين هي بطريق جديد وحياة جديدة تذكرت انها سوت استخارة البارحة غريب ماشافت حلم او منام هزت راسها وابتسمت شبح ابتسامة وقت تذكرت انها مانامت كل الليل اصلا حتى تشوف منام دخلت الصالون ووصلها صوت امها ومرت عمها وبناتها منحاسين وقفو الصالون على رجل وحدة من الحوسة العبايات بكل مكان والعاملات يشتغلون
أم كيان وهي تصيح:جت العروس جت وقربت عند غزل وحضنتها ياهلا بالغالية حياك الله ياحبيبتي اشتقنالك
غزل حست بخجل ماعرفت وش ترد دايما بهذي الأوقات ينشل لسانها وماتعرف ترد على الكلام الحلو ماتعرف الا تردح بالساحة ماتعلمت الا كذا😂
أم سالم وهي منحاسة بالمكياج:بوسي يد حماتك وش فيكي واقفة مثل التمثال يمه
بنات عمها ضحكو على كلمات أم سالم وغزل هزت راسها بحرج من الموقف واقتربت باست يدها وهي تفكر كيف شكل كيان ياترا يشبه امه وخواته اتأملت خواته ترف والعنود ونوف حليوات بس عادي موكتير حلوين عادي يعني يعادلونها كجمال ابتسمت وهي تسمع مديح مرت عمها عليها جت الشيخة جت ست البنات والله انها تسواكن يازينها وياغلاها يمكن هذي تالت مرة تشوفهم فيها بحياتها بس مرت عمها واضح تاخد وجه بسرعة وتتفاعل لزوم تكون كذا مثل حماتها عساها تبقى حليلة معها بعد الزواج حست بيدين العاملات وهم يشتغلون بشعرها طول مدة الشعر تفكر بعريس الغفلة كيف شكله عصبي بارد زمت شفتها وقت ماطلعت بنتيجة من كل أفكارها الخايسة وش تسوي الحين فتحت جوالها وهي تشوف مكالمات رحيق كتبتلها
رحيق:رديي يابنت
غزل:وش فيك
رحيق:الله ياخذك مايكون للحين نايمة
غزل:بعيد الشر عن قلبي يالشينة انا بالصالون اتجهز
رحيق:ماشفتيه للحين؟
غزل وهي تكتبلها:بعدني
رحيق :وش هالزواجة ذي ماتعرفين شكله اسألي خواته يوروكي صورته مايكون مزوجينك معاق وانتي ياغافل لك الله
غزل وهي تعقد حواجبها وتضحك:يمكن بس بصراحة ماعاد يهمني الموضوع كامل وخواته رافعين خشومهم على قلة السنع ماابغى اكلمهم من اول مادخلت ماناظروني مغرورات اذا اخوهم مثلهم افضل يكون معاق اريحلي
رحيق:دكتور ومغرور لسا اذا مزيون راحت عليكي يالغالية راحت ايامك ياغزل
غزل:انكتمي هذي جالسة مدري وش تحط بعيني
رحيق:لا حول ولاقوة بكلمك بليل ردي اذا اتصلتلك
غزل كتبت بعصبية:خلاص طيريي
&&
&&
&&
تمت الملكة وماشفت عريس الغفلة جت له حالة طارئة وعملية وماقدر يتركها وانا تركني جلست مع مرت عمي وعمي واخذتها فرصة أتعرف عليهم حليلين بس متكبرين بنفس الوقت يعني شايفين نفسهم بزود عن الناس الطبيعية وكنهم كائنات خارقة للطبيعة انشالله مايكون حضرة الدكتور كذا الخطبة شهر ماامداني اتنفس فيهم حاول اطلع معاه بهذي المدة بس انا رفضت بحجة أبوي مايوافق أحس أخجل يعني لسا مااعرفه اطلع معه مرة وحدة كذا لوحدنا مجرد ماافكر بالسالفة أحس وجهي يقلب طماطم امي كل يوم تفتح لي نفس السالفة الغريب انه حضرة الدكتور أخذت اخته ترف رقمي بس ماكلمني وانا جالسة ارد ذي الحركة بحركة رفض الطلعة يعني كيف مخطوبة وخطيبي مايكلف نفسه يرفع السماعة يكلمني كل يوم أتخيل أسوء سيناريو ارجع مطلقة أرجع أرملة يضربني أنام أبكي اشتاق لاهلي وكل يوم مناحة وعلى ذي الحال وامي تفور وتغلي مني وكأنها بطنجرة ضغط
غزل بابتسامة :يمه هدي أعصابك
أم سالم بعصبية:أنتي خليتي فيها هدوء وأعصاب يمه الشب شاريك ليه كل ذا الدلع تراه مو لايق عليك
غزل قربت وهي تحضنها:أتغلى عليك يمه مو انا دلوعتكم الصغيرة غزولة تكفين انقذيني تراني هونت أبغى أضل بحضنك لأخر العمر ومااتركك
أم سالم:اصحك تعيدين ذي الكلمة ماشفتي الشب يجنن طول بعرض بجمال والاهم تراه دكتور قد الدنيا
زميت شفتي من سالفة الدكتور ومن الفرع الي دخلت فيه غصب عن راسي تراني ماحب الطب كنت ابغى الهندسة بس مجموعي أجبرني كل عمري أحب الرياضيات أكثر من العلوم
غزل :يمه ماتتعبين من ذي السالفة كل مااجلس معاك تعيدينها وتمدحينه تراه كله فلاتر وش يضمنلك انه حلو كذا اكيد خواته مسووين فلترة وتكتفت بقهر من ذي السالفة
أم سالم وهي تكش عليها:والله شكلك مخرفة ياغزل هو كيان يحتاج فلترة تراه يوزع جمال عالديرة كلها واحلى منك بعد ارتاحي انا اعرفه من ولادته
غزل وهي ترفع عيونها للسقف بملل:يمه تراك تجرحيني تدرين اني سهلة الخدش
أم سالم بشك وهي تضيق عيونها: هو انتي ليه عندك مشاعر حتى تنجرحين
غزل ضحكت بقوة على أمها قاطعهم صوت أخوها سالم
سالم بحدة:يمه ترا كيان برا جاي يسلم ويشوف خطيبته
غزل بلعت ضحكتها بصدمة وبعدها جت لتهرب
أم سالم وهي تمسك يدها بحدة:مافي مهرب الحين تدخلين له بتيابك بعد
غزل فتحت عيونها باستنكار من كلام امها :يمه ماابغى لاتجبريني كذا
أم سالم بعصبية: الاا تبغييين ...غزل حركات البزران لاتعيدينها ترا مو لايق على عمرك الدلع تراني بعمرك كنت حامل بالثاني
غزل وهي تبكي تبغى تفلت:ترا الزمن تغير يمه
أم سالم وهي تمدلها منديل:لا لاتغير ولا شي بس انتم ياذا الجيل تدلعتم حتى صار دلعكم ماصخ امسحي وجهك وادخلي بسرعة تراه ماعنده وقت يجلس جاي نص ساعة تارك المشفى عشانك
غزل وهي تمسح دموعها:كتر خيره قديه قلبه طيب وحنون
سالم بحدة:بلا هذرة زايدة روحي تجهزي لاتدخلين عالرجال كذا تخرعيه والله الا ينخرع ويضيع الطريق من خشتك
غزل وهي تمد بوزها:تراني أجمل منك يالحسود
سالم بضحكة:هههه هزلت والله يلا امشي مابقي وقت
******
بعد مدة
*****
كانت تمشي رجل لورا ورجل لقدام لبست فستان على قد الجسم أسود طوله مغطي الركبة وتحته كولون لحمي على طلب أمها ومكياج ناعم وفردت شعرها على طوله لتحت ظهرها خصرها منحوت وبشرتها حنطية تبان بيضة بذا الفستان تحس قلبها يرقع طبول مع صوت كعبها الخفيف رح توقع من طولها بذا الكعب طالعت يدينها لقتهم يرتجفون وكأنها مصابة بمرض فقر الدم
غزل بهمس:وش فيني ارتجف كذا وش اقول له اذا دخلت أمد يدي وسلم او اقوله حياك الله بالمجلس او قطع أفكارها صوت أبوها يناديها حست للحظة تبغى تهرب تبغى الأرض تنشق وتبلعها التفتت حولها بضيق وقت شافت ابوها خلاص حانت النهاية عصرت عيونها بتوتر ودخلت تحس لسانها مربوط موقادرة تحكي عييت الكلمة تطلع من حلقها
أبو سالم بابتسامة:تفضلي يبه اجلسي قريب من زوجك واشر لها بجنب كيان وكمل بفرحة أكبر على وجهه حياك الله ياكيان تو مانور البيت بحضورك كل يوم زورنا كذا ياابني مابغيت تخلينا نحس بفرحنا صار عنا صهر سند للضهر دكتور قد الدنيا يرفع الراس
غزل حاست بوزها من تمجيد أبوها له ناظرته وحست معدتها وجعتها أجمل من الصور توقعت فلاتر
كيان ببرود وهو يرسم شبح ابتسامة خفيف:الله يخليك ياعمي ماتقصر كنت مخفف بسبب ضغط العمل والظروف وماابغى اكلف عليك او اضغطك
أبو سالم وهو يشوف نظراته عليها فيها رضا:الله يسامحك ياابني البيت لك والعتبة لنا
كيان :البيت منور باهله ياعمي منورة ياعروس وابتسم وهو يراقب طولها ماتوقعها بذا الجمال والنعومة
أبوسالم وهو ياشرلها بعيونه :قهوي زوجك يبه
غزل قامت تمشي ورجولها ويدينها يرتجفون تحس صابتها أم الركب كلشي جهزته براسها ماعاد يطلع وش فيهاااا قلبت وكأنها العاقلة المطيعة ترا لسانها مترين بالعادة
مسكت الدلة وهي تسكب مدتله الفنجان وهي تهمس :تفضل
كيان ماسمعها بس قال مجاملة :يعطيك العافية يالعروس
غزل ماردت تحس الكلام اتبخر ماتشوف الابخاره التفتت وضيفت ابوها وجلست وفنجانها بيدها
أبو سالم اتأملهن جنب بعض لايقين على بعض غزل عيونها بالأرض مستحية يمكن للحين ماشافته
كيان :أخبارك ياغزل عساك طيبة
غزل بهمس :بخير
كيان :انشالله دوم الصحة والعافية أخبار دراستك
أبو سالم وهو يشوفها بلعت لسانها:ترانا قدمنا أوراقها لكلية الطب البشري نفس الكلية الي تدرس فيها باكر تصير طالبة عندك انتبه عليها تراها غالية علي ذي الشيخة والملكة اعطيتك وحيدتي ياكيان
كيان بابتسامة عريضة:زيين اننا بنفس الجامعة اكيد ياعمي غزل بعيوني باكر بس تجي على بيتنا ماتعرفها رح تجيك البسمة شاقة حلقها بإذن الله
غزل نزلت راسها وتحس وجهها احمررر اول مرة تحس بذا التوتر موعارفة اتطبق كلمتين على بعض
أبو سالم وهو يحس وجوده محرجهم بزيادة:استأذن ياابني ترا نسيت أقول للسواق يدخل السيارة للمرآب
كيان وهو يحس بتفكير عمه انه مايبغى يحرجهم بزيادة بوجوده:اذنك معك ياعمي
غزل وقفت بخرعة تبغى تطلع مع أبوها بس أشرلها بعيونه بقوة عشان تجلس عند كيان
كيان انزعج من حركتها يعني طلع أبوها تتطلع معاه هي الحين تعتبر زوجته بالشرع حسسته انها ماتبغى تجلس معاه وتكلمه لوحدهم بلع ضيقه من ذا الموضوع رغم انه تحسس فيه زود
رجعت جلست وهي متوترة وتحس بحركتها السخيفة عضت على شفتها بقهر ماعرفت تتصرف الحين يفكر تتهرب منه وماتبغاه وش ذا الغباء الي فيها فركت يدينها بتوتر وهي تسترق النظر له بدون ماينتبه
ارتشف من القهوة بضيق وهو ينطق:شوفي يابنت الناس انا طلبتك من ربي أولا وثانيا من أبوك بعد ربي بغيتك بالحلال والحلال له شروطه
غزل وهي تراقبه نطقت وهي تفهم مقدمته:وش شروطك ؟
كيان:أولا لبسك محجبة حجاب محتشم بس مايمشي معاي انا ابغى زوجتي تكون منقبة
غزل وتحس بغصة وكأن بن القهوة غاص بحلقها:بس وحطت يدها على فمها
كيان بهدوء:اتركيني اكمل شروطي وبعدها اسمع شروطك ممكن؟
غزل هزت راسها وعيونها تلمع بالدموع بسبب اول شرط تحس النقاب يخنقها يمكن عندها ضيق تنفس لزوم تفحص
كيان:الشرط الثاني السكن انا مااسكن مع اهلي والبيت هيكون فيه مسافة بينه وبين بيت اهلك يعني ماتقدرين كل يوم تنطين لي ابغى اروح واشوف اهلي زيارة وحدة بالاسبوع لمدة ساعة تتطمنين عنهم ويطمنون عنك
غزل هزت راسها بكتمة أكبر تحس نفسها تبغى تنفجر نفسها تمسك الدلة وتضربه براسه من الحين متعب نفسه الأخ ومفكر بالوقت الي لازم تقضيه مع اهلها ومحدده لها ماشالله عليه ضاغط على نفسه بزيادة ترك كل الأمور المهمة بحياتهم وركز على زيارة أهلها يبغى يرفعلها ضغطها من اول جلسة
كيان :الشرط التالت انا زوجتي من البيت للجامعة ومن الجامعة للبيت مافي طلعات بدون علمي اذا تبغين تطلعين تغيرين جو تطلعين معي أو مع اهلي حتى مع اهلك مااسمحلك تطلعين
غزل وهي تشد عاسنانها بقهر وتحس كولونها تشنج جبلها الكولون العصبي وابصر اذا رح يجيلها الفالج والجلطة باين الي مستنيها أكبر من الي جالسة تشوفه بالوقت الحالي :زيين وبعدهاا
كيان وهو يبتسم على ملامحها واضح انها تبغى تنفجر وتطرده من بيتهم:وش فيكي وجهك كذا واضح الشروط ماهي عاجبيتك
غزل بابتسامة مصتنعة:لا ماتشوفني ابغى أطير وانطنط عالكنب من فرحي فيهم يازينهم حلوة المرأة المطيعة الي تسمع كلام زوجها وتحترمه وكذا
كيان وهو ينزل راسه يسلك لها واضح انه رح يتغلب معها باين انها موسهلة ابد:الشرط الرابع امي احترامها من احترامي اسمعي ياغزل انا ماأحب البنت الي ترادد وماتحترم حد ابغى زوجة صالحة تصوم تصلي وتسمع الكلام
غزل هزت راسها وتحس نفسها بجلسة تربية دينية واصلاح اجتماعي مومصدقة متى يتمقلع من بيتهم وش هالشروط هذي كلها حتى كلمة حلوة ماحكالها واضح انه مغتر بنفسه عشان عيونه خضرا واشقر مالت عليه وعلى جماله:حقك طب معلش يكون لي شروط او ماتعترف بوجهات نظر الأنثى ياحضرة الدكتور اسمك كيان صح ؟
كيان بابتسامة وهو عارف انها تمثل انها نسيت اسمه عشان تقلل من احترامه وتقهره :ايه كيان ياغزال اكيد اعترف ولزوم يكون عندك حق تتشرطين اتفضلي
غزل وهي تزم شفتها بخجل من كلمة غزال اصلا هي موعارفة وش تبغى بس كذا تبغى تقهره موعارفة كيف:مين يوصلني الجامعة
كيان:هذي ماهي مشكلة احطلك سواق خصوصي
غزل وهي تحس خطتها فشلت:ااا ابغى غرفة مستقلة....... بنفسي
كيان وهو يعقد حواجبه وبنظرة غزل فهمت معناها منيح :مافهمت غرفة مستقلة ايش يعني
غزل وهي تهز راسها بسرعة بالنفي:لااا مو الي فهمته أقصد انا احب اشتغل لوحدي وادرس بدون ازعاج
كيان وهو يهز راسه بتفهم:ماهي مشكلة اصلا انا بطلع من الصباح ماارجع الا وقت الغداء استراحة بعدها بكمل لساعة ١٢ يعني ماهتشوفيني فعليا هتكوني لوحدك
غزل زمت شفتها تحس بالملل لوحدها:طب وش رأيك نسكن عند اهلك ذي الفترة يعني حتى اتأقلم عالجو وكذا
كيان وهو يهز راسه بنفي قاطع:لاا مااحب السكن عند الاهل لو ابغى اسكن عند اهلي كنت شفتيني متزوج من عشر سنين من الحين انا خطبت بنت بعمرك عشان تكون متفهمة وواعية
غزل ضحكت جواتها قال متفهمة وواعية موعارف بأي طريق ماشي هذا
كيان وهو يوقف:الحين استأذن اتوقع اختي ترف ارسلتلك تجهيزات السكن والزفة حتى يكون عندك اطلاع على كل... التفاصيل
غزل هزت راسها وهي تحس نفسها بشركة وتكلم المدير ولا كنه خطيبها ليه كل هالرسمية
أتقدم كيان للباب يبغى يطلع :خليلي طريق
غزل وهي تأشرله بيدها مومصدقة متى فارقها بالطيب :اتفضل ترا مافي احد
كيان أتقدم من الباب وهو يراقبها بطرف عيونه توقف وهو بعيد عنها مترين:ماتبغين ترافقيني للباب وابتسم بخفة وهو يكمل تودعيني يعني ماتبغين تودعين خطيبك
غزل عبست ملامحها وهي تقول بنفسها امحق خطبة حاولت تعدل ملامحها وصوتها وهي تقول:مع السلامة وكملت بنبرة خجولة ياكيان
كيان كان يتأملها وبداخله انزعاج معقول يقلها امشي معي للباب حتى تمشي يعني حتى الذوق ماتعرفله طريق من باب الادب تقوم لوحدها واضح رح يتغلب باين انها عنيدة وقوية من نظرتها بس بنفس الوقت يحس نفسه مايبغى يطلع ويتركها رغم كلامها الي عامل مثل الحرب معاه وكأنها مستعدة للمواجهة بالسيف الا انه ارتحلها بشكل كبير الحين يحس نفسه راضي عن ذا الزواج كان متخوف من فكرة الزواج يعني أي رجال يعيش ٣٠ سنة بروحه وبغرفته الخاصة رح يحس هالقرار صعب عليه كلمة كيان منها دغدغته يحس بفراشات تطير بمعدته معقول ذا الحب ترا لسا مالحق
*****
*****
*****
*****
غزل
جالسة باستجواب ورحيق وشوق يسألون
شوق بفرحة: غزل ترا مومصدقة يجي يوم العرس مجهزة ترندات وحركات ووناسة هالكثر رح نفل أمها يابنت ابتسمي وش فيكي مكشرة
رحيق ومافاتتها ملامح الي يكسوها الحزن:لساتفكري بمحمد ولد خالك؟
غزل بهمس:ايه
رحيق وهي تمسك يدها وتشد عليها:غزل اخزي الشيطان ولاتخربي حياتك من بدايتها ترا هذي الأفكار والوساوس من الشيطان حتى تخربي علاقتك بزوجك لاتتركيله طريق بينكم ترا اهلك ماقصرو معاك زوجوك انسان ملتزم جميل غني ودكتور ويقدر العلم الحمدلله كامل والكمال لله
شوق وعيونها تلمع بفرح:يجنن يابنت غبية انتي اجمل من ولد خالك بمية مرة
غزل هزت راسها بضيق وهي تتذكره ونطقت بتقل:ايه يجنن فعلا وتنهدت بضيق من ذا الحال تحس بشي كاتم على صدرها كررت الاستخارة وماارتاحت ابد تتمنى اي شي يصير ويلتغي العرس بكامله تتمنى يكون حلم وتصحى منه وامها تقلها جا محمد يخطبك يمه محمد نار بقلبها عيت تنطفي كانو متفقين وش هيسمون عيالهم وجا كيان خرب عليها كلشي ولسا في أحداث كأنها لسا ماتعرفها
𝓜𝔂𝓓𝓻𝓮𝓪𝓶𝓼𝓐𝓻𝓮𝓛𝓸𝓼𝓽
نبذه عن الرواية
جاري التحميل…
لم يكن حباً لكنه كان كيان
زواج إجباري للكاتبة ضاعت أحلامي
“أحببتك حتى نسيت نفسي، وأحببتني بطريقة تجعلني أبحث عن نفسي فيك.”
“تعبت وأنا أستجدي رضاك… ففهمت متأخرًا أن الحب لا يُطلب، وأن الكرامة لا تُستنزف مرتين.”
تفاصيل الرواية
التصنيف:
6YKzAU0IgLaf9uSSMM9UK8ysL2B2 - روايات عربية
الكاتب:
admin
الحالة:
مستمرة
سنة الإصدار:
2026
اللغة:
العربية
مشاهدة:
4.0k
اترك تعليقاً