لم يكن حباً لكنه كان كيان (الفصل الثالث) عمل حصري 8.0

لم يكن حباً لكنه كان كيان (الفصل الثالث)

4.0k مشاهدة 1 ساعة و 41 دقيقة
ابدأ القراءة

نبذه عن الرواية




جاري التحميل…

بدون عنوان


………

تحميل الفصول…


المؤلف

ياحلوين الي يتابعون الرواية أثبتوا وجودكم بتصويت أو تعليق لان اذا مالقيت عليها دعم مارح اكمل فيها حيلي مهدود 

غزل
صحيت على ألم بأطرافي وصوته الي صار ابشع صوت بالنسبالي احساسي ماخاب ندمانة اني ماسمعت صوت قلبي ومشيت فيه طول عمري غبيةة
كيان بعصبية:وبعدييين ماودك تروحين للجامعة 
غزل بتعب وهي تتقلب:موقادرة أحس نفسي تعبانة
كيان برفعة حاجب وهو ماسك المنشفة:تعبانة من وش جالس أعتل عليك انا يلا بسرعة قسم اذا لفيت وكنتي نايمة الا أهفك بيدي كذا واشر بالمنشفة مثل البارحة وابتسم بسخرية وهو يكمل ولاتبغيني اذكرك بلي صار انا انسان مايحب الكسل مفهوم وكمل ترتيب بشعره متجاهل نظراتها الحادة الي كلها استحقار له مايدري ليه يحس بالفرح وقت يشوف نظراتها كذا عليه وكأنها قطة مفترسة بس كمان هي ماقصرت بحركات المبزرة مالتها
ناظرته بقهر وتحركت للحمام دخلت ومشيت باتجاه المرأة وجهها أحمر بقوة وعيونها مورمة من البكاء باغتتها شهقة ماقدرت تكتمها وتلتها شهقات من الألم والحرقة الي جالسة تحس فيها بقلبها عروس ويصير فيها كذا وش مخبيلها لبعدين اجل شافت بركات يده البارحة على وجهها رغم انه كف واحد بس رسم مكان صوابعه غسلت وحاولت تجمع شتات قوتها هو خلا فيها كرامة ولاقوة تحس نفسها جالسة تنهار ماتوقعت يمر يوم عليها كذا غزل الدلوعة البنت الوحيدة لاهلها يصير فيها كذا زمت شفتها وهي تكتم الغصة سمعت صوته القوي ينادي عليها 
غزل بهمس وهي تنشف:حتى صوته يحمل من قساوته
طلعت وتكتفت واسندت نفسها للجدار وهي تراقبه يسرح شعره مر الوقت وهي تتأمله وبذهنها مية فكرة وقصة تتلاطم مثل أمواج البحر تتمنى بأظافرها تشوه وجهه الجميل هذا الي مغرور فيه
كيان بنبرة هادية:ها وش فيكي واقفة تناظريني كذا ترا أدري اني جميل بس مولذي الدرجة
غزل كانت تناظره بملل يسرح شعره من نص ساعة وكنه رايح على عرس أبوقعقور 
كيان وهو يكمل تصفيف بشعره ميل شفته وهو يقول :اه نسيت احكيلك صباحية مباركة ياعروس حس بانتكاسة وقت شاف تجاهلها ولاكأنه تسمعه بعالم تاني وبنغزة نطق حتى يحركها قهوتي جاهزة ؟
غزل تحركت باتجاه المطبخ حتى تغلي قهوته ودمها جالس يغلي من القهر بااارد بشكل يستفزها بقوة تبغى تبصق بوجهه الجميل هذا هين اذا ماشوهت وجهه وناظرت ضوافرها وهي تهمس الله لايبارك بعمرك اذا ماخليتك تندم مايكون اسمي غزل تشوف


******
شغلت الغاز وعيا يشتغل ضربته بقوة تبغى تطلع حرتها بأي شي قدامها جسمها يوجعها معدتها تتاكل من الألم تحس موقادرة توقف وهذا يبغى يتسمم قهوة التفتت وقت سمعت صوته الرايق :على مهلك عالغاز تراه مايتحمل عنفك يالعنيفة 
غزل وهي تضحك بمرارة:دخيل حنانك يالحنون ياتؤبشني 
كيان برفعة حاجب:تتغشمرين حضرتك اشتغلي بدون صوت حريم اخر زمن والله وعدل قميصه بترفع
خلصت القهوة رتبتها عالطاولة ومشت تبغى ترتاح تعبت من ذي القهوة خلاص جاب اخرها ماتبغى لاتشوفه ولاتسمع نفسه جالس يكتمها كتم كانت تقول بقلبها جعلك بالسم الي يهري معدتك قاطعها صوت من خلفها وهالمرة النبرة حنونة على غير العادة
كيان :انتظري تعالي اجلسي ابغى اكلمك
أعطته ظهرها وهي تشد على يدها بقهر وبصوت حاولت يكون هادي قد ماتقدر:مافي اشي نتكلم فيه 
كيان وهو يقرب يده من يدها مسك يدها وضغط عليها حس بارتجاف يدها مايدري خوف او ماتبغاه يقرب اتجاهل هالشعور واتأملها بهدوء 
كيان:غزل ....أنا آسف يمكن البارحة كنت قاسي فوق الوصف بس انتي استفزتيني أجل في عروس تقول لزوجها متخلف وكذاب واذا منزعجة عشان الجوال خذيه ومده لها
سحبت الجوال بسرعة منه قبل مايهون
سكت شوي وجواته الضحكة لذي الدرجة تحب الجوال اتأمل تقلب ملامحها 
غزل جلست وهي تناظره والدموع بعيونها نطقت :فنجان 
كيان مد لها فنجانها وهو يبتسم ابتسامة جميلة يحس بالندم ياكله مايصير يمد يده عليها بهالطريقة وهي بعدها عروس لزوم يعوضها عن الي صار 
كيان وهو يناظر ساعته:باقي على الدوام نص ساعة وش رأيك نتكلم فيهم 
غزل عفست ملامحها من الألم وهزت راسها بايجاب
كيان بخوف:موجوعة؟
غزل وهي تعقد حواجبها وترجع الفنجان لمكانه:شوي معدتي توجعني وقت انفعل يصير كذا لاتهتم 
كيان:اجيبلك مسكن ؟
غزل وهي تهز راسها بايجاب:ايه اذا مافي كلافه 
كيان:انشالله واحنا راجعين من الجامعة اناولك اياه .....اليوم هنزور اهلي المسا بعدها سكت حتى يراقب تعبيراتها 
غزل رفعت عيونها بتألم للسقف من شدة ألمها موقادرة توقف وهو يبغاها تروح للجامعة وتدرس وتزور اهله بعد المشكلة تستحي منه تحكيله وش تحس فيه لزوم تتواصل مع امها حتى تعرف وش لازم تسوي هزت راسها باقتناع للفكرة الي جت براسها 
كيان :وين سرحتي غزل
غزل :لا مافي اشي وش تبغى نتكلم فيه 
كيان :عنك 
غزل وهي تكمل شرب:وش تبغى تعرفه بالضبط
كيان وهو يرفع كتوفه:رفقاتك اساسيات حياتك يعني تدرين فترة خطوبتنا كانت قصيرة ومالحقنا نتعرف على بعض بذاك الزود 
غزل وهي تسحب من البسكوت وتاكل:ترا فترة خطوبتنا كانت كافية ووافية بس في ناس ماتبغى هذا التعارف من أوله 
كيان وهو يحس بتغزاتها:وش قصدك 
غزل بقهر:قصدي فهمته منيح شوفة شرعية ماسويت لي فيني افهم 
كيان وهويناظر انفعالها ابتسم على منظرها العابس:ليه ماعجبتك؟تبغين ترجعين ترا البضاعة التي تباع لاترد ولاتستبدل 
غزل وهي تكز عاسنانها:ترا موكذا قصدي الشوفة وفهمناها يوم الملكة ليه ماشرفت حضرتك ها هذا كله يدل انك ماتبغى الزواج ومغصوب
كيان وهو يناظرها بتأمل زم شفته وهو يتكلم:غزل انا كنت ابغى اتزوج ابنة عمي أبوسالم لاني أثق بعمي وأعزه من الطفولة ماهمني الشكل ابد صحيح يعني مافي تناسق بينا بالشكل أبد وعفس ملامحه وكأنه يناظر شي مقرف مثل صرصور أبو شوارب بس مومشكلة انا رضيت بلي ربي كتبه لي كنتي بطفولتك أجمل على مااذكر لكن هذا مومهم اما ماهمني الجمال همني التعامل


غزل ناظرته بصدمة واستنكار من ذا الغرور يعني ماتنكر انها موبجماله بس موشينة يعني عادية وفيها جاذبية حلوة ليه يكسر ثقتها بنفسها بهالطريقة وهي عروس يعني بدكم تقنعوني ان هذا دكتور هذا اسلوب دكتور هذا اسلوب شخص ماشم العلم بحياته كتمت ضيقها من كلماته ووقفت تبغى تغادر الغصة كاتمتها وماتبغى تضعف وتبكي قدامه كافي لهنا غسلت يدها منه كانت عاطيته فرصة ومادة اليد له بس هو رفض اليد الي تمدتله 
كيان وهو يمسك يدها ويضحك بقوة:اجلسي يابنت ترا امزح والله ماتتقبلين مزح انقهر بنفسه وقت شاف الدموع تلمع بعيونها وشتم غبائه مايعرف يثمن كلامه قبل مايتكلم بس ماتوقعها تاخد على خاطرها كذا يدري موضوع الجمال يزعج البنات بس مولذي الدرجة


كيان :غزل اجلسي قلتلك بمزح 
غزل جلست على مضض وهي تكتم الصيحة وتحس معدتها اشتد وجعها بزيادة تحس نفسها جالسة بحالة تأهب وهجوم وكأنها بحرب البسوس 
كيان :ترا جلست معك حتى اتعرف عليك اكتر الحين احكيلي مين هم اصحابك بنفس تخصصك
غزل بلامبالاة : رحيق وشوق اتوقع تعرفهم سجلو أوراقهم بالجامعة بنفسهم ماادري اذا كنت موجود 
كيان هز راسه وهو يتذكر شلة المجانين الي سجلو ابتسم وهو يفكر مايحس في توافق غزل يحسها جدية زيادة ورفقاتها ذول يحسهم مجانين من كثر الضحك معقول هي مع الناس كذا ومعاه تختلف؟
*****
*****
بالسيارة
غزل وهي تنافخ:جالسة اختنق من ذا 
كيان بحدة:تختنقين تموتين ماعلي منك النقاب ذا ماينشال عن وجهك وعيونك اذا شفت عليهم كحل او مسكرا افقعهم لك بصوابعي واشرلها بحدة 
غزل حاست بوزها واستندت براسها عالشباك يقهررر 
كل الطريق يعطيها حكم ومواعظ وكأنه ماحد صار دكتور الا هو مالت عليه تذكرت محمد وكلماته ابتسمت لذكراه ماعم تقدر تتخطى محمد ليه الي مثل محمد ينتسى؟تتمنى يكون كيان بأسلوب محمد كيان حاد كتير محمد لطيف بشوش تحس تبغى تكلمه سنتين وماتمل 
استغفرت ربها بسرها الحين صارت على ذمة رجال ثاني ومايصير تفكر بمحمد صارت تكرر بدهاليزها خلااص محمد ماضي واندفن الحين خليك بزوجك بحلالك تذكرت كلام رحيق وشوق ماتبغى تخرب زواجها من أوله 
استغفرت وتعوذت من الشيطان


كيان بدون نفس:وصلنا من الحين اقولك مااعرفك ولاتعرفيني 
غزل بهمس:ياريت 
كيان باستنكار:وش 
غزل نزلت من السيارة وسبقته للجامعة اشتاقت للكلبات شوق ورحيق حييل 
دخلت القاعة وهي تناظر حولها بتدقيق وينهم ماتشوفلهم أثر 
فجأة حست بيدين يخنقوها من ورا من كثر الشد وايدين على عيونها 
رحيق بصوت عالي:احزري ميين انا 
غزل وهي تبعد يديها عنها:ياسخافتك ابعدي في شباب نسيتي 
رحيق :مبروك النقاب 
غزل :توقعت ماتعرفوني 
شوق بابتسامة:نعرفك من نظرتك وش هالحزن يابنت وش فيكي عيونك يبكون مين زعلك 
رحيق وهي تمسك يدها وتهمس:أبغى أعرف كلشي بالتفصيل وغمزتها 
غزل هزت راسها بضيق الحين يفكرونها مبسوطة وعروس وكذا مايعرفون ماوراء الكواليس وتوجهت للمقعد لان الدكتور زوجها وصل جلست وهي تراقبه يدخل ويسلم يعرف عن نفسه لطلاب الدفعة توصيات عن السنة التحضيرية والي لازم يسوونه ويلتزمون فيه تعليمات مملة وتشوف البنات كيف مسلطين اهتمامهم عليه مطت شفتها بقرف لو يعرفون الحقيقة كانت تغيرت نظرتهم لهالمتعجرف لمحته يناظرها ويبتسم شبح ابتسامة على اساس مااعرفك وماتعرفيني وش صار عليه الحين 
رحيق وهي تدفها بكتفها وتهمس:اليوم اطلالته غير مسوي ماتشي ماتشي معاكي ماعرفتك يالرومنسية 
غزل وهي تنتبه انهم يلبسون نفس الالوان كيف ماانتبهت قبل ماتطلع هو الي سوا كذا لانه اخترلها الملابس ماتدري وين كان عقلها وقت لبست ليه خلا فيها عقل وقت نادى باسمها شافت البنات يتهامسون عن صلة القرابة الي بين الدكتور وغزل 
*****
*****
*****
الفترة الي بين المحاضرات
رحيق :ها يابنت احكيلي كلشي بالتفصيل من اول مادخلتي الشقة للحين ماتوقعتك تجي اليوم يعني قلت عروس وتجهيزات وكذا واعطتها زيك النظرات 
غزل رفعت عيونها بضجر من رحيق وسوالفها:ترا ماكنت ابغى اجي تعبانة بس في ظروف أقوى مني 
شوق برفعة حاجب:أجبرك موباين كذا تحسيه لطيف كتير شفتي عيونه خضرا تجنن وأعطت نظرة لرحيق رحيق فهمتها 
رحيق باندماج تبغى غزل تغار وتسكتهم حتى يعرفو اذا وقعت بغرامه لتشارل:
حتى شعره كثيف بالنسبة لعمره ماشالله غيره بذا العمر يكون اصلع وشايب هههه


غزل كانت تناظر الفراغ ولاكأنهم يتكلمون عن زوجها ويمدحونه ماهمها اصلا 


رحيق بهمس لشوق :واضح انه للحين ماحبته 
شوق اعطتها نظرات تأثر 


غزل وهي تغير السالفة:وش رأيكم نجلس بالكافيه نتقهوى


رحيق:توقعتك تبغين تجلسين بمكتب الدكتور 


غزل بتجاهل:ها تقومو على مطعم الجامعة ؟


شوق تحركت وساعدت رحيق تقوم وهي تحمل الشنط 


*****
بعد مدة
رحيق :يعني ماتبغين تتكلمين 
غزل بضجر:رحيق ترا ضجيتي راسي وش اتكلم فيه ها 
رحيق بتوتر:يعني عن الزواج كيف كان كيف كان زوجك معك كيف تعامله في الف قصة تحكي فيها يعني انتي. العروس المفروض تكونين محور الحديث اليوم
غزل بهمس:أمحق عروس وأمحق زواجة وقالت بضجر قلتلك هذي جنازة موعرسس تفهمين فجأة التفتت وقت لاحظت ارتباك رحيق وهي تأشر بعيونها التفتت شافته مر من جنبها هو والدكتور حازم واعطاها نظرات حادة


شوق بهمس:سمع كلامك 
غزل بلعت ريقها وتحس نفسها انسدت وش عرفها انه يسمع كلامها 
شوق ورحيق ناظرو بعض بنظرات لها معنى وسكرو عالسالفة حسو بخوفها وتقلب مزاجها 


باقي المحاضرات كانت خايفة مومركزة تفكر بردة فعله معقول يضربها مثل مبارح حاسة نفسها دايخة من التعب ماقدرت تحط لقمة بحلقها نسدت نفسها من خشته سمعت صوت رحيق :ترا حالك مامطمن 
غزل بقهر :خلاص يارحيق مورايقة اتكلم 
فجأة لمع جوالها دليل على وصول مكالمة رفعت الجوال وهي تدقق بالرقم رقم غريب ماتعرفه 
شوق ورحيق بصوت واحد:من 
غزل بايدين راجفة:ماادري 
ردت بتوتر تخاف يكون محمد جاها من رقم تاني ماهي ناقصة مصايبها مصايب 
كيان: وينك انا عالبوابة 
غزل وهي تستوعب الصوت :الحين اطلع 
غزل قفلت الخط ولسا الرجفة بيدها باغتها نقد رفقاتها 
رحيق برفعة حاجب:مومثبتة رقم زوجك 
شوق باستغراب:ماكنتي تكلميه يعني 
غزل وهي ماتبغى تبين اقل من غيرها وماتبغى حد يتشمت فيها :ترا توه مغير الشريحة من كم ساعة وماقلي وابتسمت بتقل تخفي انكساراتها ورا هذي الابتسامة الحلوة
رحيق ماغاب عنها الحزن بعيون غزل قالت بتسليك :الله يسعدكم يلا نشوفك يابطة باكر نبغى عزيمة على بيتك ماتنسينا 


غزل ابتسمت وهي تضمها وتودعهم مشيت بسرعة باتجاه سيارته وهي تقرأ المعوذات بقلبها 


غزل بهمس:يارب احميني يارب 


طلعت من الخلف وهي تبلع ريقها :السلام عليكم 


كيان وهو يناظرها بتقييم:وعليكم السلام حياك الله تفضلي انقبري قدام موسواق عندك انا 


غزل بدلت مكانها وهي تشتمه بأغلظ الشتايم بنفسها مستفزز ماينبلع الحين كبر راسه بعد ماشاف بنات الدفعة ميتات عليه نفسها تذبحهن بيدينها لحظة وش فيها تغار يعني ؟ضحكت على نفسها اكيد ماتغار ذي موغيرة بس ماتبغى يكبر راسه أكثر من كذا لزوم تكسر خشومه الي رافعها على قلة السنع 


كيان يقطع عليها أفكارها:ها كيف أول يوم عسى انبسطتي بالجنازة 


غزل شتت نظراتها بتوتر اكيد جالس ينغز عليها عشان كلامها مع رحيق


كيان بقهر منها وهو يعض شفته :بس نوصل رح تشوفين الجنازة الحقيقية اصبري علي بس 


غزل سندت راسها وهي تتجاهل كلامه يعني وش رح يطلع بيده يسوي خلاص الي كانت خايفة منه صار ومارح يسوي شي يكسرها أكثر من كسرة البارحة 
بدون تركيز كانت تبغى ترسم على بلور السيارة حرف ال Mبس انتبهت على نفسها وقلبها يلطم بقوة الحمدلله ماانتبه وش فيها تنسى نفسها كذا 


وصلت البيت نزلت وهي تدعي بنفسها يارب احميني يارب رد كيده بنحره يارب ينسى يارب يفقد الذاكرة لكنها استغربت إنه ماعلق كان يفك أزرار قميصه بضيق ويناظر الأوراق واضح عنده شغل حتى كل هالضجر بادي على ملامحه


فكت نقابها وعباتها لفت وهي تسمعه يفتح دولابها 
كيان بقهر من المنظر:أبفهم وش هذا ليه الكبت مومرتب


عضت شفتها بضيق المشكلة ان مالها خلق للترتيب والتنظيف ببيت اهلها كانت جالسة لاشغل ولامشغلة وزوجات اخوانها يرتبون غرفتها الحين وش تسوي؟


غزل :كنت مسرعة ومالحقت ارتبه


كيان وهو يسكر باب الكبت:المرة الجاية لاتسرعي اتحركي سويلي قهوة ريح اعصابي الله ياخدك لارتاح من يوم ماشفتك ماشفت يوم حلو 


حست بخناجر تتطعن بقلبها من كلامه باقي شحطة وتبكي لفت عنه قبل مايشوف دموعها وتحركت مسرعة للمطبخ 
****
****
كيان بحدة وهو يشوفها قالبة بوزها:قومي رتبي الكبت
وياويلك اشوف شي موبمكانه حاسس نفسي ربة المنزل فهمنا طبخ انا اطبخ كمان ترتيب ارتب وش رأيك احطلك مربية بعد تشرف على شوؤنك


غزل همست بصوت مبحوح من البكاء:روح ربي نفسك أول 


ماحست الا بيديه بشعرها ونزل فيها سفق حاولت تغطي وجهها وتبعده قدر الامكان عن ضرباته ماناقصها عيون شامتة وتشوهات بكفي انه شوهها من جوا وطمس شخصيتها وكيانها وش باقي ماسواه يمكن هذي الجنازة الي كان واعدها فيها معقول تندفن هنا ومايدرون عنها؟؟؟؟أي رجل اختاره لها أبوها


بقلم:ضاعت أحلامي
               


تفاصيل الرواية

التصنيف: 6YKzAU0IgLaf9uSSMM9UK8ysL2B2 - روايات عربية
الكاتب: admin
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار: 2026
اللغة: العربية
مشاهدة: 4.0k

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *