رواية لم يكن حباً لكنه كان كيان (الفصل السابع) عمل حصري 9.6

رواية لم يكن حباً لكنه كان كيان (الفصل السابع)

4.0k مشاهدة 1 ساعة و 41 دقيقة
ابدأ القراءة

نبذه عن الرواية




جاري التحميل…

بدون عنوان


………

تحميل الفصول…


المؤلف

مر تلت أشهر ماشافت اهلها فيهم الا مرتين كان يبعدها عنهم بمختلف الطرق أكتر الوقت صارت تقضيه مع كيان يدرسها المحاضرات ويتكلمو الي فهمته من كل ذا الوقت انه أبد موسيء مثل مارسمت بعقلها بس عنده شخصيتين رجحت بعقلها انه اضطراب الشخصية الحدية بس المشكلة ان هذا المرض مايصير الا لسبب صدمة نفسية أو مشهد صعب كل يوم تتأكد أكثر وبدت تعامله على هذا النحو اتطالع بعيونه وتصفن حتى تقدر تعرف أي شخصية منه الحين هي تعامل وهنا هدت المشاكل بينهم وصار بينهم حوارات وكلام حتى كيان نفسيته تحسنت لان حس انه ملكها صارت زوجته واخيرا بس الي كان يدور برأس غزل
مختلف تماما عن توقعاته 
****
****
****
كيان
جالس عالبلكونة وأفكر بكلشي صار ويصير من أول يوم زواج للحين قطع صوتي الداخلي صوت فرام سيارة حسيت قلبي ارتج انا دايما كذا من يوم الحادثة القديمة كل ماسمعت صوت فرام سيارة اتذكره اتذكر كنان اخي التوأم رجعت بذكرياتي سنين لقبل ١٧ سنة تقريبا


في بيت أبو سالم مجتمعة العيلة كلها
محمد وهو يلعبها ويحرك راسه:اغووو ياغزل طالعي فيني أناااا موفيهمم انا ابن خالك الي تحبينه


غزل ضمته وهي تضحك وتحاول توقف على رجولها الصغيرة 


كنان بصوت عالي وهو يتكتف:ابعد عنها ترا عمي حيرها لكيان يعني لاتحطها براسك أبد لاني عارفك وفاهم نواياك كلشي لكيان تبغى تاخذه حتى اغراضه واهتمام مدرسينه بالمدرسة تغار منه يالحسود


محمد أعطاه نظرات تقييم من فوق لتحت :وش ذا الكلام التافه هذي بعدها طفلة افرض كبرت ومااتفقت مع ذا الي اسمه كيان اخوك وماتبغاه ساعتها وش هيصير بتزوجها أنا اكيد


كنان وهو يطالع غزل الي شعرها منكوش وتزحف مايشوف فيها شي حلو مدري وش عاجب كيان فيها:والله موشغلك يتفقون مايتفقون الأهم هي لكيان أخوي ويغار عليها اذا حد مس منها شعرة يعني اذا تبغى تموت قرب منها بس 


سالم بقهر من كلامهم عن غزل :ترا مااسمحلكم تحددون مصير اختي وهي بهالعمر الصغير واذا كبرت غزل احلمو تكون لواحد منكم ماتشوفون فرق العمر بينكم


كنان وهو يبتسم لابن عمه ويحاوط بيده رقبته : بس عمي حيرها لكيان وهذا وعد الرجال بعدين افاا عليك ماتبغى كيان صهرك بس نكبر


سالم وهو يفكر:مبلا بس مو عحساب غزل بعد 


كنان : أقول شيل عنك الهرج ووجع الراس بس خلي هذا الحشرة بعيد عن اختك لأنه هيدمرها اسمع مني انا فاهمه اكثر منك


محمد بعصبية:احترم نفسك هذي طفلة يا@#$%%#^


كنان بغبن:واضح إنك تشوفها طفلة من نظراتك الوسخة عليها تحكي كلشي حتى لو كنت ابن خالتي لزوم أقول الي اشوفه بعيني بعد 


لحظات واتشابكو بالايدي ومافكهم الا ابو كيان وابو سالم بالغصب


بعد مافكوهم 
أبو كيان وهو يطالعهم بعصبية:ليه تشاجرتم اتكلموا 


كنان وهو يبلع ريقه:دايم يحمل غزل على كتفه ووقت حكيتله انها محيرة لكيان انزعج وضربني مثل ماانت شايف يبه


أبو كيان ابتسم عالسالفة وناظرهم وهم واقفين بجنب بعض وروسهم نازلة وكأنهم مذنبين ركع على ركبة ونص عند غزل الصغيرة الي يادوب قادرة تمشي عمرها سنة ونص :انتي يالشبر ونص مدوبة قلوب العشاق عليكي من الحين أجل وش هتسووينه فيهم بس تكبري تعالي على قلب عمك حتى يحملك حملها وباسها ومشى فيها للداخل وهي تلعب وتنطق بكلام غير مفهوم موفاهمة وش صاير حولها تحت نظرات العيال المتحدية لبعضهم
*****
*****
*****
طبعا المراهقين بعمر ١٣ كذا طبيعتهم يتشاجرون ويتشابكون وبعدها بأيام يتصالحون بسهولة 


محمد وهو يلهث:شوفو وش جبت ورفع قدامهم مفتاح


طالعوه برفعة حاجب ونطقو بصوت واحد:مفتاح سيارةة


محمد بحماس:ايه مفتاح سيارة ابوي بنجربها وش رأيكم تركبون معي؟


كيان بتشتت:بس مافي حد فينا يعرف يسوق عدا سالم عشانه أكبر نناديه؟


محمد وهو يناظرهم:لااا انا بعرف أسوق أحسن منه بعد بمية مرة انتم بس تابعوني لاتسوون شي


كيان كان قلبه قارصه خاصة انه مايثق فيه ابد


كنان وقت شاف الموضوع فيه سيارة وحماس جر كيان من يده بالغصب يبغى يجرب متحمس 


طلعو السيارة وكان يمشي فيها والأمور تمام كيان يراقبه بخوف و محمد يقود وكأنه يحسب السيارة لعبة موبتركيز أبد بل بطيش ظاهر


طلعت الشاحنة قدامهم فجأة...
النور العالي ضرب بعيونهم.
وصوت البوري شق الشارع بطريقة خلت قلب كيان واخوه يوقف.


كنان انتفض بمكانه وصاح بخوف:
محمد انتبههه!


بس محمد تجمد.
حرفيًا تجمد 
يدينه تشبثت بالدركسون، وعيونه متوسعة برعب وهو يشوف الشاحنة تكبر قدامه ثانية بثانية وهو موقادر يتحرك 


كيان حس الموت قريب منهم 
مد يده بسرعة يبغى يمسك الدركسون:
لففف السيارة!


بس بنفس اللحظة...
محمد فتل الدركسون بعنف
على جهتهم هم عشان يتضررون هم من الحادثة
كل شي بعدها صار بطيء بشكل يوجع


صراخ كنان 
صوت الحديد وهو ينطوي
القزاز وهو ينفجر بوجيهم مثل المطر
وبعدين
ارتطام مدوي دوى صوته بالشارع


ضربة خلت جسم كيان ينرمي بقوة، وراسـه يضرب بالقزاز حتى انفتح جبينه.


لثواني...
ماسمع شي.


بس طنين.
ووجع.
وريحة دم وبنزين بالمكان


مرت ساعات وهني موحاسين على شي
فتح عيونه بالعافية، الدنيا كانت ضباب.
صدره يعوره، وأنفاسه متقطعة من الريحة القوية


لف وجهه بسرعة وهو يدور على أخوه.


كنان.


وكان هنا...
هنا تحديدًا مات جزء من كيان للأبد.


كنان كان محشور بين الباب والكرسي الي يشوفه يبكي على حاله
الدم مغطي صدره ورقبته بشكل كامل
وقطع القزاز الصغيرة مغروزة بوجهه ويدينه.


حتى صوته...
ماعاد طلع مثل أول.
بس أنين خافت مستنجد يقطع القلب


كيان شهق شهقة موجوعة وهو يحاول يفك الحزام:
كننننان!!


يدينه كانت ترجف بشكل مو طبيعي
يحاول... ويحاول...
بس الحزام علق ماعاد يشوف شي من كثر الدم
حتى ماعاد يعرف دمه من دم اخوه


بدأ يبكي بانهيار وهو يشد فيه بعنف:
تكفى فككك!


كنان حرك عيونه بصعوبة ناحيته.
عيونه...
كانت مليانة ألم بشكل عمره كيان مارح ينساه.


همس بصوت متقطع ويلهت:
كي... ان...


كيان قرب منه بسرعة، والدموع تنزل على وجهه بدون مايحس:
أنا هنا!
أنا هنااا لا تخاف تكفى!
تكفى لا تسكر عيونك!
خلك صاحيي الحين تجي الإسعاف 
بنقذونا الحين بجيبهم محمد


كنان حاول يتنفس... بس حتى النفس صار يوجعه.
شفايفه كانت ترتجف
وبعدين...
لف عيونه ببطء ناحية محمد
كيان لف معه بسرعة يبغى يشوف أخوه وش يطالعه بالضبط
محمد... كان واقف برا السيارة.
ولا كأنه كان بالحادث معهم
في جرح وحيد على حاجبه بس
خايف... مرتبك... ويبكي من الخرعة


كيان صرخ فيه باستنجاد مرير:
ساعدناا!
محمد تكففى!
جيب الانقاذ كناان تعبان


حتى كنان كان يطالعه.
ينتظر
ينتظر ابن خالته يرجع له.
يفتح الباب.
ويساعدهم.
مو هو السبب بلي هم فيه الحين 
بس محمد تراجع خطوة لورا.


خطوة صغيرة...
بسها كانت كفاية تذبحهم كلهم


هز راسه بخوف بالنفي
لف جسمه...


وهرب.


هرب
تركهم وسط الدم.
ترك كيان يصرخ باسمه بانهيار.
ترك كنان يموت وهو يشوفه يهرب بعينه
ترك كيان يحاول يساعد أخوه ويجره بيده المكسورة
كيان للحين يتذكر صوته وقتها...
صوت طفل مو مراهق


طفل مرعوب يترجى:
محمد لا تروح!
تكفى لا تخلينا!
محمددد!


بس الثاني اختفى بالشارع وكأنه فص ملح وذاب
كأنه عمره ماكان معهم أصلًا ولاعرفهم ولا كأنهم أصحابه وعيال خالته


رجع كيان بسرعة لكنان.
صار يحاول يسحبه رغم الألم بجسمه.
رغم الدم.
رغم إن يده كانت ماتتحرك زين انكسرت


بس كنان بدأ يبرد بين يدينه.
وهنا انهار كيان بالكامل وقت استوعب


ضم وجه أخوه بكفين يرجفون:
لا تموت...
تكفى لا تموت ياكنان...
أنا أخوك...
أنا بدونك وش أسوي؟
استحملل الحين ...الحين بنقذك
كنان فتح عيونه بصعوبة.


حتى وهو بهالحالة...
كان يحاول يطمنه 
مثل عادته متماسك
يتظاهر بالثبات
بأصعب المواقف وأشدها


حاول يبتسم.
بس الدم طلع من فمه بدل الكلام.


كيان بدأ يهز راسه بانهيار:
لااا... لا تكفى...


كنان رفع يده بصعوبة شديدة...
ولمس وجه أخوه.
آخر لمسة بيده الي كلها قزاز مغروس


وهمس بصوت متكسر بالكاد انسمع من الدم:
مو... ذنبك...


وبعدها...
طاحت يده.
وسكت.
سكت للأبد.


كيان مااستوعب جلس يصرخ.
يصرخ بطريقة هستيرية تقطع القلب والناس بدت تتجمع عليهم على صراخه الهستيري وسيارات الإسعاف وصلت
يهز جسم أخوه ويحاول يصحيه:
كنان!
قوووم!
تكفى قوممم!
لا تتركنييي!
ياااخييييي
بس كنان ماقام.
ولا مرة ثانية.
ومن يومها...
وكيان كل مايسمع صوت فرامل...
يرجع يشوف أخوه يموت بين يدينه 
وهو موقادر يسويله شي


ويرجع يشوف محمد...


وهو يهرب تاركهم خلفه وكأنه ماعرفهم بيوم
محمد الإنسان الي ماهيرتاح كيان حتى يشوف دمه بين ايديه اذا مامات محمد قدامه ماهيرتاح هيكون الثأر لاخوه


صحي من الذكرى على صوت أنثوي وناعم صار يدمنه
غزل :كيان لي ساعة بنادي عليك


كيان وهو يلتفت ويدقق فيها وبالفستان الأسود الي زايد جمالها جمال :كنت سارح وابتسم وهو يقترب منها وش هالجمال 


غزل نزلت راسها بحياء وهمست :بروح صديقاتي توصلني؟


كيان :اعطيني خمس دقايق بغير 


غزل وهي تقرص عيونها:لاتتاخر ازعل عليك بعدين 


كيان قربها منه وهمس باذنها:الليلة لاتتأخرين عشان بنام.... باكر


غزل صار وجهها أحمر بقوة ومشيت بسرعة مبتعدة عنه
تبغى تهرب بأسرع وقت 


كيان ضحك على خبالها ومشى حتى يتجهز ويوصلها لصديقتها
****
****
****
رحيق وهي تصييح:غزلللل يابنت بعد زمان والله اشتقنا يدك تعافت ومسكت يدها وصارت تحركها وتخليها تلف حول نفسها 


غزل بابتسامة:رجعت مثل الغزالة 


رحيق ابتسمت بفرح وهي تشوف الفرحة والراحة رجعت لغزل وأخيرا 


رحيق وهي تهمس:قلتلك فترة وبتعدي وعدت 


غزل وهي تعقد حواجبها بتعب:ماعدت بس مضى الأصعب وبقي السهل 


رحيق بعدم فهم:وش 


غزل وهي تشلح عباتها:انسي وين الباقي 


رحيق:ترف هتجي معاك على اساس بيوصلها كيان 
غزل غمضت عيونها وتذكرت صوت جوال كيان بالسيارة معناها الحين هيرجع ويجيبها 


مطت شفتها من ترف من وقت ماتزوجت كيان وهي تبعد عنها ماتدري ليه يمكن تغار لأنها متعلقة بكيان وهي أخذته منها تمنت بداخلها تعطيه لها بشكل كامل بس تخلص من الي جالسة تعيشه وتتعايش معاه 
شوق دخلت وهي تزغرد 


غزل بابتسامة:بسك يابنت فضحتينا 
شوق:مومصدقة وش هالجمال الي عليك من وين جبتيه يابنت 
غزل برفعة حاجب وغرور:وراثة 


شوق :من من أكيد أخذتيه من دم زوجك 


غزل بضيقة من الفرق الي بينها وبينه:تراه موحلو لذي الدرجة لاتبالغييين


شوق وهي تشهق ويدها على فمها:قال موحلو قال قولي يطيح الطير من السما بس انتي عمية ماادري عنك كيف ماتشوفين جماله يجننن ياناس تحسيه من تركيا 


غزل بانزعاج ماتدري وش سببه يعني الحين بدت تحبه وتغار عليه أو كيف ماله الا ايام متحسن معها:سكري عالسالفة شوق 


رحيق وهي تشوف مزاج غزل نقلب بدقيقة قالت بصوت ناعم:غزل وش فيك مايكون الي ابالي صار


غزل أشرتلها تسكت وقت سمعت أم رحيق ترحب بترف مافات غزل نظرات شوق من الشباك تبغى تشوفه وهو يمشي بالسيارة ابتسمت بألم لو تعرف شوق الحياة الي جالسة تعيشها معاه كان غيرت رأيها بالموضوع كله وبنفس الوقت ضحكت على حركاتها الخفيفة.


ترف وهي تسلم:السلام عليكم 


غزل وقفت:حياك الله


ترف ابتسمتلها وهي تهمس :وش هالجمال اللهم صلي على سيدنا محمد ماالوم اخي وقت مانشوفه طلع غارق بالعسل وماحد مسمي عليه 


غزل نزلت راسها بخجل واضح من وقت ماتزوجت والكل يحرجها بكلامه مشكلتها انها تخجل وايد من ذي المواضيع وهم يتعمدون يحرجونها بزيادة


جلست وهي تسمع سوالفهم وتستانس مر الوقت بدون ماتحس فيه 


ترف وجوالها يرن :الو ...الحين؟....إخي تكفى نبغى نجلس ....تبغى غزل 
ومدت الجوال ناحية غزل وهي تهمس:يبغاك الحب


غزل سحبت الجوال منها بانزعاج ماتبغى تكلمه قدام احد لأنها تعرف اسلوبه الخايس بالمكالمات


كيان:غزل 


غزل:هاا حياك


كيان :أنا جالس انتظرك تحت قومي اتجهزي 
غزل بضيقة ماتبغى ترجع للبيت لسا ماكملت الساعتين
بهالسرعة اشتقلها:كنت ابغى اجلس بعد 


كيان:لا قومي امي تبغانا نروحلها عازمتنا


غزل انقهرت يعني مالقت مرت عمها تعزمهم الا بذا اليوم وهي مع صديقاتها :طيب بنزل الحين وترف معي؟


كيان :لا اكيد ترف خليها تستانس مع صديقاتها 


غزل برفعة حاجب:هي تستانس وانا بالطقاق يعني


كيان ورجع اسلوبه الخايس الي تعرفه:غزللل لاتبدين ترا واصلة معي لهنا رح اعد للتلاتة اذا ماكنتي منزرعة قدامي لاتلومين الا نفسك 


سكرت الخط بوجهه بقهر ومدت الجوال لترف 
ترف انتبهت على وجهها المخربط:وش فيه


غزل وهي تقوم:عن اذنكن يابنات كنت ابغى اكمل اليوم والوناسة بس خربت صار عندي ظرف


ترف :أقوم معاك؟ كيان تحت؟


غزل بانزعاج:لاانتي لاتقومين خلك معهم اخوكي يبغاكي تستانسين مع صديقاتك انا بس الي بروح


ترف التمست بكلامها السخرية وعرفت انه صاير شي بس ماعلقت ماتبغى فضايح العيلة تطلع لرحيق وشوق جلست وهي تراقبها تغادر


بعد دقايق صمت وتفكير من قبل البنات 
رحيق:وش فيها أحسها متغيرة حييل من وقت الزواج


ترف وهي تحاول تسكر السالفة:دايما كذا الي يتزوجون يتغيرون عادي يعني وحطت الفنجان من يدها عالطاولة 


شوق بفضول:ترف أخوكي كيان كيف يعاملك يعني هو حنون 


ترف وهي تمط شفتها:عادي ماادري كيف اشرحلك 


شوق بتسرع:معناها مو حنون


ترف بتفكير:هو موحنان بالكلام يعني مثل زياد وعقاب بس حنون بالتعامل يعني اذكر أيام اختبارات الثانوي كان يشوفني ببكي وخايفة يساعدني بالدراسة ووقت اصحى اشوف البسكوت وكلشي احبه من الاكل مجهزه لي عشان افطر واذاكر بهمة ونشاط 


رحيق بنغزة:ومع غزل يسوي نفس الشي؟


ترف سكتت لأنها ماتعرف التواصل مع غزل انقطع ماتدري عنها الا بزيارات قصير ويلي واضح فيها انها مومرتاحة أبد


رحيق وهي تشرب من القهوة :انتو كم عددكم ترف صار مكلمتيني عن أكتر من شخص عندكم بالعايلة حتى بدأ مخي بفصل


ترف وهي تناظر بتشتت:الحين ١١ ولد وكنا ١٢ بس مات واحد من اخواني


رحيق وهي تسعل:وش ليه ماقلتيلي من قبل يابنت 


ترف وهي تبتسم:ماكنت اعرفك لولا غزل كان ماعرفتكم 


شوق بلقافة:وكيف مات 


ترف بلامبالاة:كان طفل أو مراهق بعمر ١٣ هو توأم لكيان تراه 


شوق :يعني نفس شكل كيان 


ترف هزت راسها وهي تقول:ايه تؤام حقيقي نفس الشكل 


رحيق وهي تنتظر تسمع:كملي كملي


ترف وهي تتنهد:ابن خالتي محمد ابن أم محمد الي شفتوها بزفة غزل كان مشاغب بطفولته وأخذ مفتاح السيارة من ابوه بدون علمه يبغى يجرب القيادة بنفسه 
وللأسف كان من نصيب اخواني كيان وكنان انهم اقتنعو يطلعون معه ويصيرلهم حادث لأنه محمد كان طفل ومايتقن القيادة ومتهور بعد وقت جت الشاحنة حتى تضربهم لف بالسيارة وجت الصدمة على كرسي كنان الي جالس من الخلف 


رحيق اعتصر قلبها من السالفة وقالت بهمس:ياقلبيي 


ترف بتنهد:الله يرحمه المشكلة ماهي هنا المشكلة ان محمد ولد خالتي تركهم وهرب بدون مايساعدهم وراح عند ابوه وكذب قال كيان سرق مفتاح السيارة منه ومشى بالسيارة وسوا حادث وابو محمد زوج خالتي 
ماقصر كان كفو جدا راح اشكتى بالمركز على اخواني واضطرينا نسافر حتى نخفي كيان لبين مايتمم عمي ابو سالم الاجراءات 


شوق بتذكر:هو محمد ابن أم محمد مو هو نفسه ابن خالها لغزل 


ترف وهي تهز براسها:ايه عشان خالتي تزوجت من خال ....غزل
               


تفاصيل الرواية

التصنيف: 6YKzAU0IgLaf9uSSMM9UK8ysL2B2 - روايات عربية
الكاتب: admin
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار: 2026
اللغة: العربية
مشاهدة: 4.0k

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *