نبذه عن الرواية
أمارة
مشاهدة
نبذه عن الرواية
ماذا لو كان اكتشافك الأثري الأعظم هو تذكرتك لرحلة ذهاب بلا عودة إلى كابوس مجهول؟
في قلب الربع الخالي، يبتلع الرمل عالم الآثار “خالد” ليجد نفسه داخل مدينة غامضة لا تعترف بقوانين الزمن.
سكانها مسجونون في حلقة أبدية، وحاكمها يخفي سراً يربط ماضي خالد بمستقبل البشرية المهدد بالفناء.
ومع كل ثانية تمر، تنهار جدران الواقع، ليصبح عالقاً بين خيانة غير متوقعة وانهيار وشيك.
فهل يكسر لعنة “أمارة” وينجو بنفسه، أم أن الحقيقة المدفونة تحت الرمال ستجبره على دفع ثمن لم يتخيله يوماً؟
تفاصيل الرواية
فانتازيا – خيال علمي – غموض وتشويق
مكتملة
العربية
الشخصيات
د. خالد
عالم آثار في الأربعينيات من عمره، عنيد وذكي، يحمل بداخله حزناً عميقاً بسبب فقدان زوجته وابنه في كارثة مناخية (فيضان). يهرب من حاضره بالبحث في الماضي، لكنه يجد نفسه مجبراً على مواجهة مستقبل لم يكن في الحسبان.
ليلى
شابة في العشرينات من سكان المدينة، ملامحها مصرية وتتمتع بذكاء تقني حاد. هي دليلة خالد في هذا العالم الغريب، تبدو متمردة وتسعى لكسر الحلقة الزمنية، لكنها تحمل سراً خطيراً ودوافع معقدة تجعلها شخصية رمادية لا يمكن توقع أفعالها.
صالح
رجل ذو طباع وملابس بدوية تقليدية، لكنه يعيش واقعاً تكنولوجياً معقداً. هو أول من يلتقي بخالد في “أمارة”، يمثل صوت الحذر والخبرة، ويكون الرفيق المخلص الذي يساعد البطل في التنقل وتجنب فخاخ المدينة.
عمار
حاكم المدينة الغامض والمتحكم الأوحد في مواردها (خاصة المياه). يقنع السكان بأنه يحميهم من لعنة خارجية، يمتلك هيبة مرعبة وصوتاً حازماً، لكنه يخفي وراء قناع السلطة خوفاً كبيراً وحقيقة صادمة تقلب حياة خالد رأساً على عقب.
يوسف
ابن خالد الذي ظن أنه مات في الماضي، لكن ذكراه وتأثيره يمثلان الخيط الخفي الذي يربط كل أحداث الرواية ببعضها ويقود إلى الكشف الأكبر.
فصول الرواية
اترك تعليقاً