يوما ما .. الرسالة سادسة عشر عمل حصري 8.6

يوما ما .. الرسالة سادسة عشر

4.0k مشاهدة 1 ساعة و 41 دقيقة
ابدأ القراءة

نبذه عن الرواية




جاري التحميل…

الرسالة سادسة عشر


………

تحميل الفصول…


المؤلف

الرسالة السادسة عشر
بتاريخ ١/١/٢٠٠٩ 



اليك..

انه عام جديد و شهر جديد .. شهر البدايات الجديدة و الأحلام يناير . 

اتمنى ان يكون هذا العام بداية لحياة جديدة أنسى فيها الحياة القديمة . 

لقد خرجت اليوم ياقيصر حين رأيت الثلج يهطل .. خرجت لأرى العالم فرأيت أن الجميع يبتسمون .. الأبناء مع آبائهم و أمهاتهم.. المتزوجون مع ازواجهم .. و العاشقين ممسكين بأيدي بعض و السعادة تحيط بهم. 

و أنا وحدي أسير يتيمة الأبوين ويتيمة القلب بغيابك .

لا اخفيك أنه كان عندي امل صغير أن نلتقي.. أن أراك و لو سهوا .. و لو من بعيد لجزء من الثانية .. المهم ان اراك فقد اشتقتك! .

مشيت و أنا أشعر بالسعادة و الحزن في نفس الوقت , سعيدة لأنني أحب الثلج فهو يذكرني بطفولتي ، و حزينة لأنك لست هنا لأحكي لك عنها . 

فرأيت اطفالا صغار يبنون رجل ثلج ,فذهبت و ساعدتهم و بنيته معهم و في الأخير واحد منهم قبلني على خدي و الآخر عانقني ، و بدون سابق إنذار بكيت !

لقد تعمدت اليوم ان امشي في نفس الطريق الذي التقينا فيه للمرة الأولى و الثانية، لا أدري اذا كنت تتذكره ام لا؟ مشيت بقلب فيه امل صغير للقياك تحت الثلج و كلي ارتباك و توتر .. بقلب لم ينسى بقيت اصنع السيناريوهات المحتملة كيف و متى و ماذا اقول ؟ هل أخبره بحبي بغتة ام انه سيسخر مني لأن الحب لا يأتي على عجل؟  هل ابتسم ام لا ؟ هل أنظر في عينيه ام لا ؟ هل امسك يده ام افضل الاحتفاظ بها لي ؟ كل هذا صنعته و أنا امشي ببطئ و أفكر فيك . 

لكن لم نلتقي و عدت امشط شعر الخيبة مجددا.

عدت بدموع شوق احرقت قلبي و روحي . 

عدت بقلب لم يعد يحتمل و مليئ الندوب .

عدت مليئة بالتمني في أن تمضي من ذاكرتي و تختفي من قلبي .

حتى العام الجديد خذلني .

 حتى يناير آلمني .

كل عام و أنت يا قيصر البداية الأولى التي لن يأتي الزمن بمثلها.
               


تفاصيل الرواية

التصنيف: ZJDPWaSXi8Rx1WpsZigSA3TiCvI3 - روايات عربية
الكاتب: admin
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار: 2026
اللغة: العربية
مشاهدة: 4.0k

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *