رواية ورطة مصيرية الفصل الاول 1 – بقلم حبيبة سعيد

4 دقائق قراءة

 رواية ورطة مصيرية (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم حبيبة سعيد

IMG 20250819 213450

رواية ورطة مصيرية الفصل الاول 1 – بقلم حبيبة سعيد

_اوعي تبصي وراكِ.
رديت بخضة – ليه وأنتَ مين أصلًا!
ابتسم و رد _ مش مهم دلوقتي ، أبتسمي و متتخضيش و هبقى افهمك بعدين.
ابتسمت بـ توتر – انا هصوت و هلم عليك الناس لو مفهمتنيش دلوقتي!!
_ لو عملتي كدا اعتقد هنموت و دلوقتي ، إهدي و هبقى افهمك بعدين ، قومي أرقصي معايا.
شهقت جامد و بصتله – يعني إيه نموت دلوقتي دي! انتَ مين و انا مالي بـ الحوارات دي!
نبرته بقت حاده و اتكلم و هو بيشدني من إيدي  _ قولتلك هتفهمي بعدين متبوظيش كل حاجه!
رقصنا سلو وانا مش فاهمه و خايفة ، مرعوبة!!
_ متخافيش ، محدش هيعملك حاجة وانا هنا مش علشان اخوفك ، انتِ بس بتساعديني مؤقتًا و هتفهمي كل حاجه بس مش دلوقتي.
المزيكا بتلف حوالينا بس الوقت حساه وقف ، انا واقفة و برقص في نص القاعة مع واحد معرفهوش!
كل حاجه جوايا بتصرخ و بتقولي أهربي!
أبتسم بإصطناع _ بُصيلي في عيني ، كإنك مبسوطة.
أبتسمتله علشان عاوزة أخلص من كل دا و أجري – يارب الاوامر دي تخلص.
_ هو قدامي حاليًا ، التسليم هيبقى حالًا ، هو و العريس قاموا.
صوته كان هادي بس نبرته مفيهاش هزار ، انا واقفة قدامه و إيدي في إيده بس حسيت إني في مصيدة مش رقصة!
_ تأكيد الهدف أتحرك ، التسليم هيتم على المسرح تحت غطا الرقصة ، الفريق يستعد!
المزيكا عليت فاجأه و الأضواء خفتت ، المكان كله بيتحول من قاعة فرح لـ ساحة تنفيذ!
العريس واقف مع رجل كبير شايل بوكس صغير مُغلف كإنه هدية زفاف بس نظراته مش بتقول هدية أبدًا!
همسلي من غير ما يبصلي _ إللي هيتسلم في البوكس دا ، معلومات مش هدية لو خرجت من القاعة في ناس هتموت.
جسمي أتجمد مش فاهمة ولا كلمة بس شوفت واحد لابس بدلة سودا بيقرب ناحية العريس!
_ فيه عنصر خارجي دخل الكادر ، مش معروف بس واضح إنه مُسلـ*ـح.
باصلي و للحظة قال بصوت واطي _ أمسكي فيا و متتحركيش لو حصل أي حاجة أجري على الباب الخلفي إللي هناك دا.
حسيت قلبه بيخبط في إيدي رغم ثباته و هدوء وشه ، عينه كانت بتتحرك بسرعة بتراقب كل تفصيلة.
صوته طله من بين سنانه و هو بيراقب _ العنصر الخاجري رفع إيده فيه حاجة مش مظبوطة ، الفريق أنتبه!
لسه الكلمه بتخرج من بُقه و حصل صوت طلقه شق القاعة!!
الناس صرخت و المزيكا وقعت لحظة و رجعت تصرخ بصوت أعلى ، كإنها بتحاول تغطي على الفوضى!
الراجل إللي كان ماسك البوكس وقع على الأرض و العلبة أتزحلقت بعيد و العريس! العريس اختفى كإنه أتبخر
!
قربني منه بسرعه صدره بقى ساترني _ اتضربنا ، في كمين ، جهزي نفسك!
مَد إيده و طلع مسدس من جيبه و حركه محسوبة محدش شافها غيري و بَص ناحيتي _ دلوقتي يا نعدي يا نندفن هنا ، أجري على الباب إللي قولتلك عليه ، دلوقتي!
فضلت واقفه رجلي مزروعة في الارض من الرعب لكنه زقني دفعة قوية _أجـــري!!
جريت ، جريت وانا قلبي بيخبط في ضهري و الناس بتصرخ في ناس بتقع و في طلق بيتضرب و في دم بيتناثر على الأرض وأنا بزوق جسمي بالعافية وسط الزحمة!
وصلت لـ الباب الخلفي و كان جمب الستارة الكبيرة إللي ورا الكوشة.
ببص ورايا لقيته بيغطي عليا، بيضرب نار، بيلف حواليه بخفة و بسرعة..
صرخت -تعالى! تعالى بسرعة!
باصلي و بنظرة واحده قال كل حاجه _ هخلص المهمة و أستني الأشارة.
و قفل الباب ورايا ، الدنيا بتسود بس لسه قلبي بيرن بصوت الرصاص!!
فضلت واقفة ورا الباب، ضهري ملزوق في الحيطة و نَفسي بيطلع متقطع وأنا مش قادرة أخده، بس عيني مفتوحة على الاخر و وداني مرهفه بتلقط كل صوت كل طلقة كل صرخة، حتى كل تنهيده!
صوته لسه بيرن في ودني _ أستني الأشارة.
بس الأشارة لسة مجتش.
عدى وقت مش محسوب، ثواني! دقايق! معرفش!
لقيت فاجأه الباب بيخبط و بيقولي أفتحي بسرعة، فتحت.
كان هو، وشه عليه نُقط دم! قميصه متقطع بس عينه ثابته و مسدسه في إيده_ لازم نتحرك دلوقتي.
مسك إيدي و مشي بيا في ممر ضيق ورا القاعة، ممر مالوش وجود في أي خريطة كأنهم كانوا عارفين إن اليوم دا هيجيي.
و آثناء ما أحنا بنجري سألته أخيرًا – إيه إللي حصل؟ العريس فين؟ العلبة راحت فين!؟
رد و هو بيبص قدامه _ العلبة معانا، العريس مش هو الهدف الحقيقي هو كان طُعم.
– و أنتَ، أنتَ مين؟
_وقف فاجأه و باصلي لـ ثواني وبعدين كملنا طريقنا _ أنا الظابط أدهم الشاذلي في جهاز الأمن الوطني، و دي كانت عملية استيراد بيانات مسروقة، تم تهريبها في قلب الفرح ، وأنتِ كنتي أنسب غطا ممكن أتحرك تحته غصب عني، أسف إني جرّيتك وسط دا كله.
بصيتله وأنا لسه مش مستوعبة، بس قولتله بنبرة متلخبطة – طب خلصنا!
هز راسه بخفة، بص قدامه و قال _ لسة، دا أول فصل في الحكاية بس خلينا نخرج من هنا الأول، و مشي وأنا وراه ،
بس جوايا حاجة كانت بتتغير مش بس علشان إللي شوفته، علشان إللي جاي.

 •تابع الفصل التالي “رواية ورطة مصيرية” اضغط على اسم الرواية 

مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي