رواية لم يكن لي الفصل الثاني 2 – بقلم هنا محمود
حَسيت بتوتر لما شوفتو هو مُدير المبيعات للشُغل الكُنت بَنزلة أكيد عارفني!…
أبتسمت ليه بإرتجاف وقولت بثبات عَشان أظهر ليه أني معرفهوش..:
_أهلاً و سهلًا…
بادلني التحية بهز راسة بهدوء و عيونة متابعة أرتباكي بصمت ، أتجعنا كُلنا علي الترابيزة مستانين الغدا سوا في جو هادي لكني فضلت متوترة…
اتكلمت ميرنا بإبتسامة لِحسن..:
_مش ناوي تخليها تشتغل بقا يا أستاذ حَسن؟…
رفض براسه و ملامحة لسه ثابته زي ما هي..:
_لا مش حابب انها تشتغل ..
ابتسمت ليه يِخفة و انا ببعد نظراتي عَن آدم خطيبها …
الاكل وصل و بدأ النادل يحط الأكل
سَحب آدم الأوردر بتاع ميرنا لأنه كان بعيد عَنها و قربة ليها مِن غير ما تِطلب ، طلع الشوكة و السكينة مسحهم ليها و حطهم قُصادها…
كُنت متبعاهم بصمت لحد ما ألتفت و لاقيت حَسن بدأ ياكل مِن غير ما يلتفت ليا حَتي!…
رطبت شفايفي بخفة وقولت له بِهدوء..:
_قربلي الطبق بتاعي يا حَسن مَعلش…
اتكسفت أمد ايدي بعيد و أخد طبقي و كل واحد مُهتم بخطيبة ، قربة مِني بصمت و كمل أكل ….
غصبًا عَني عيوني كانت بتروح لميرنا و آدم ….
خلص “آدم” أكل و بصلها بهدوء كأنه بيسألها خلصت بس هي مفهمتش فسألها بصوت منخفض…
أومئت ليه بهدوء مد ايده ليها عشان تمسك كَفة و قامة سوا هُما الأتنين ، غَصبًا عَني سرحت في حركة لما مَسك كَفها مسبهاش تقوم لوحدها …
مِيلت نحية حَسن شوية..:
_الجو عاجبك؟…
_اه طلعو مِش رخمين اوي..
ابتسمت ليه بِخفة فَقال..:
_نطفي الشمع و نمشي …
سندت ضهري علي الكُرسي بتاعي و لأول مره أسرح في علاقتي مَع حَسن ، كأننا صُحاب أو قرايب مِش مخطوبين!….
قمت عَشان أروح الحمام كان أنشغل في الكلام مع حَد مِن الحضور ، لافتني صوت كان عالي نسبيًا لكنه مش بيصرخ قربت لأنه كان أتجاه الحمام و كان آدم!…
بينتاقش مَع ميرنا ..:
_أنا مِش قولت متعزميش الزفت ده؟…الناس تقول عَليا أيه ؟…
جاوبته “ميرنا” بضيق..:
_هو ده الي هَمك؟!…
حاولت أرجع بخطواتي لورا عشان أمنحهم مساحتهم الشخصية لكنهم لاحظوني
نظراتة ليها كانت حادة بطريقة و ترتني!….
رمقة بخفه و أنسحب من وسطنا…
قربت مِن ميرنا بهدوء وقولت..:
_مكنش قصدي اسمع و الله انا بس كُنت رايحة الحمام…
همهمت ليا و هي بتكمل طريقها للحمام ، لحقتها بهدوء لحد ما ألتفت ليا ..:
_أنا تعبت مِنه يا هَنا ، آدم مش شبهي في أي حاجة..
وقفت جمبها و انا بربت علي كتفها..:
_ليه بتقولي كده ده شكلو بيحبك أوي يا ميرنا …
نفت ليا وقالت..:
_كان بيدور علي عروسة و شافني مُناسبة و أنا شوفة كِده وسيم و غني مش هيحرمني مِن حاجة چنتل في كُل حاجة بيعاملني كويس لكن تفكرنا مختلف انا بحب السفر اروح و اجي عندي صُحاب ولاد كتير كُل ده عكس الي هو عايزة…
عارفة ان كل دي حاجة مش مريحة بس هو بيحبها و هي الي غَلط ممكن تحاول تغير حاجات عشانة لان مفيش راجل هيقبل بكده…:
_بس هو بيحبك يا ميرنا شوفية يتعامل معاكي أزاي ؟!..ممكن تحاولي علشانة…
نفت ليا و هي بتحرك راسها ..:
_آدم شخصية كِده هو چنتل متربي انه يحترم الست الي في حياتة هو مش بيعمل كده عشان أنا ميرنا هو بيعمل كِده عَشان انا الي في حياتة …
____
بدأنا نغني أغنية عيد الميلاد و أحنا واقفين حوالين التورتة بعد ما ميرنا هدت شوية
طلعتلها ساعة كانت غالية فرحت بيها جبتها من المكان الكان قُريب من الشغل لفتني نظرة آدم للهدية لكني تجاهلة …
طلع آدم من جيبة علبة فيها سلسة دَهب و مدها لميرنا ، وقتها شوفت فرحتها بالهدية مش عشان مِنه لاء عشان جالها حاجة غالية فضلت تُشكر فيه و هو ملامحة كانت ثابته
أنسحبنا أنا و حَسن من وسطهم بعد وقت قليل و بدأ يسوق بهدوء كَسره هو لما قال ..:
_بس الساعة دي غالية…جبتي فلوسها منين؟…
عدلت حِجابي بتوتر و انا ببص مِن الشِباك..:
_بقالي فترة طويلة بحوش عشان اجبلها هدية…
همهم ليا بهدوء ..:
_شكلك بتحبيها أوي…
_اه هي أقرب حَد ليا…
قال بتسأل و هو مركز في السواقة..:
_أقرب مِن ليلي…
_انا بحب ليلي بس انا و هي مش متفاهمين أوي زي ميرنا….
بعد دقايق ركن العربية و نزلت مِنها فقولت بحماس لما افتكرت..:
_خليك هِنا هديك حاجة…
معطتهوش فُرصة يتكلم و طلعت البيت بِسُرعة كُنت جيبالة جراب للتلفون بتاعة عشام نبقا زي بَعض …
دورت عليه و نزلت بنفس الحماس
لكن خطواتي وقفت لما شوفت ليلي واقفة مع حَسن و في قُرب بينهم!…
_حَسن؟!…
يتبع….
قولو رأيكم بلاش تم💗
شخصية ميرنا؟…
ليلي أيه قصتها؟…
حَسن شايفينة أزاي؟…
•تابع الفصل التالي “رواية لم يكن لي” اضغط على اسم الرواية