رواية زهرة التوليب الفصل الاربعون 40 – بقلم ملك بكر

9 دقائق قراءة

 رواية زهرة التوليب الفصل الاربعون 40 – بقلم ملك بكر

البارت الهديه وصل يا بشر 
كانت في البيت بتجهز حاجاتها اللي هتاخدها معاها بيت اهلها عشان تفضل مع اختها في اهم يوم في حياتها … ملك رنت عليها 
” ايوه يا ملك ” 
 ” انتي فين؟ ” 
 ” في البيت ” 
 ” معتز كلمك قالك أنه رجع ” 
 ” اه اه كلمني … أنا قافله معاه من شويه ” 
 ” مستغربه انك معترضتيش أنه يكون مع مصطفى من دلوقتي ” 
” مع مصطفي … صاحبه بقا وكده ” 
 ” ايوه يعني انتي هتجهزي لوحدك ” 
 ” وفيها ايه يا ملك عادي يعني … أنا اصلا هكون مع مريم من بدري ” 
” هتلبسي دريس لونه اي ” 
” بيج ” 
 ” حاسه هيبقى واو ” 
 ” هو فعلا واو … وجاي على مقاسي مظبوط ” 
 ” كنت عايزه اكون معاكوا والله بس علي موجود مش هعرف اجي ” 
 ” متهزريش ” 
 ” في الفرح هكون معاكوا من بدري ” 
 ” وبكره خليكي معانا وهو يروح مع الشباب ” 
 ” على ملوش في اللمه وكده … رفض يروح وقال بكره نروح ع المعاد … بس كنت عايزه اقولك حاجه ومتضايقيش ” 
 ” في ايه ” 
 ” لما مامتك جت عند ماما وشافت رنا … عزمتها وأصرت أنها تيجي وهيا هتيجي ” 
 ” نعم … يعني ايه تيجي دي ” 
 ” مامتك متعرفش رنا فعزمتها ” 
 ” وليه مريم متقولهاش اصلا ” 
 ” اللي حصل بقا هيا كانت تعرف منين ” 
” حصل ايه وزفت ايه … هو ليه كلكوا ضدي ” 
 ” متتضايقيش بالله يوم ويعدي ” 
 ” خلاص ماشي … سلام ” 
قفلت معاها ونزلت من البيت … تاني يوم  كلهم راحوا الكوافير … كانوا مهيصين ومشغليين اغاني … كانت بتحاول تكون فرحانه معاهم بس عقلها مشغول بيه … مكلمهاش ولا بعتلها اي حاجه خالص … وهيا بتفكر سمعت صوت رساله على فونها فتحتها بسرعه وقرأتها ” حطي ميكب خفيف … لو لقيتك حاطه تقيل هبوسك قدام الكل … أنا حذرتك … واثق انك هتكوني احلى واحده ” … بالرغم من أنها متأخره وكلامه لسه مأثر فيها بس ابتسامتها كانت عريضه … لمحتها مريم فقالت 
” دلوقتي الابتسامه ظهرت ” 
” يعيني يعيني ” 
” ملكوش دعوه بقا ” 
بصت للميكب ارتست وقالت ” هو أنا دوري امتى ” 
” لو عايزه دلوقتي مفيش مشكله على ما العروسه تخلص ” 
 ” تمام ” 
” تعالي اقعدي هنا ” 
 ” بسنت شوفي كايلا ” 
 ” عنيا ” 
راحت قعدت على الكرسي 
” الفستان بيج صح ” 
 ” اه … بصي انا عايزاه خفيف … بس متخففيش اوي فاهمه ” 
” عايزه ملامحك تفضل يعني ” 
 ” اه بس مش اوي برضو … اللي هو ميدل ” 
” تمام ” 
بعد شويه خلصت وادتها المرايه 
 ” هو تحفه اوي … بس مش خفيف ” 
” انتي قولتي ميدل ” 
 ” مكنتش اعرف انه هيكون كده ” 
” لو عايزاني اخففه هحاول بس أنا شايفه كده واو ” 
” مهو عاجبني ” 
بصتلها مريم وقالت ” طب معترضه على ايه ده انتي حريقة ميكب … وبعدين رايق وجامد جدا  ” 
” طب خففي الليب ستيك ” 
” تحبي اغير اللون … بس الاحمر احلى لون على البيج ” 
” الاحمر هيبين جمال الفستان يا ليلى ” 
” ممكن تركزي معايا أنا ” 
 ” سوري ” 
” ايه اغيره ؟ ” 
 ” طب انتي شايفه لو حطيت لون تاني هيكون وحش ” 
” لاء مش هيبقى وحش بس الاحمر احلى واحد ” 
” طيب خلاص هسيبه وامري لله ” 
” انتي قلقانه من الاحمر ليه ” 
 ” علشان تقيل ” 
” متهيألك … هو كده حلو وكمان انتي لمه شعرك … فشكلك واو كده ” 
” اوكي تمام “
قامت وبسنت راحت مكانها … نزلت تودي كايلا لمامتها ورجعت تاني … لبست الفستان ووقفت قدام المرايا عاجبها نفسها 
” اختي القمر ” 
” يخرب عقلك انتي حلوه كده ازاي ” 
 ” ده انتي اللي تحفه لفي كده لفي ” 
” الف ايه ده صك ” 
 ” صح … بس والله تحفه ” 
 ” وانتي تحفتين ” 
 ” حبيبي ” 
” كده اضمن أن خطوبتك قربت ” 
 ” لاء لسه معملتش موڤ اون ” 
 ” أتعلمي من مازن ” 
 ” هاتي سيرة حاجه عدله والنبي ” 
جت مريم من وراهم 
 ” ترااااا ” 
 ” لاء ” 
 ” متقولش ” 
 ” عليا الطلاج قمر ” 
 ” جمر وهبوسه دلوجتي حالاااا ” 
 ” بجد حلو ” 
 ” هو واو ” 
” ده اروق استايل اشوفه في حياتي ” 
راحت توريه لباقي أصحابها اللي معاها … وكلهم كانوا مبهورين بيها وبرقتها … اخيرا نزلت عشان السيشن 
” بسنت استني ” 
” في ايه ؟” 
” لحد دلوقتي مشوفتش معتز تحت … انتي شوفتيه ” 
” هشوفه فين يعني … اكيد لاء ” 
” طب انزلي شوفيه واطلعي تاني ” 
” طب ما ننزل اصلا السيشن خلاص بدأ وتلاقيهم بيتصوروا ” 
” شوفيه بس معلش ” 
بسنت نزلت … مازن شافها وراحلها 
 ” ايه الشياكه دي ” 
 ” ميرسي ” 
 ” ايه رأيك في بدلتي ” 
 ” انت قاصد تعمل ماتشينج معايا ولا ايه ” 
 ” أنا ؟؟؟ محصلش هيا صدفه علفكره ” 
 ” بس رايقه والله … شوفلك بقا عروسه حلوه … هتلاقي بنات كتير حلوه اختارلك واحده ” 
” في بنات مزز كتير اوي هنا محتار بينهم ” 
معتز راح عليهم 
” فين ليلى يا بسنت ؟” 
بسنت ” ليلى … ليلى فوق ”  
 ” في حد معاها فوق ” 
” لاء مفيش ” 
طلع وخبط على الباب … فتحت وقلبها كان بيدق جامد اول ما شافته … كان لابس بنطلون اسود وقميص اسود فاتح اول زرارين وفوقيه جاكت بيج … أول ما شافها سكت شويه وبعدين قال 
 ” ايه اللي انتي مش لابساه ده … ايه القرف ده ؟” 
قالت بصدمه ” نعم ؟؟؟؟” 
 ” هو ايه اللي نعم ايه الفستان ده ؟” 
” ماله ” 
” هو ده فستان اصلا … ده عريان اوي ” 
” مش اوي علفكره ” 
 ” لاء مفتوح من كل حته … لازم تجيبيه عريان كده ” 
” فين العريان ده … هو عشان مفتوح لفوق الركبه شويه وكب يبقى عريان ” 
” ليه وانتي عايزه اكتر من كده ” 
” في حاجات اكتر من كده علفكره ” 
” الناس اللي بتلبس كده لا عندهم دين ولا اخلاق … انتي بقا منهم ” 
” مش شرط علفكره … وبعدين انا شايفاه عادي ” 
“يعني الفستان وعريان الميكب وتقيل … ليه؟ ” 
” مش تقيل … بقولك ايه انت طلعت ليه اساسا ” 
 ” انتي مش شايفه بجد نفسك ” 
 ” طب أنا مطلبتش رأيك بقا هه ” 
 ” شيلي اللي على بوقك ده يلا ” 
” لاء طبعا انت عايز شكلي يبوظ … مش هشيله وهو مش تقيل علفكره ” 
” عاضه واحد من رقبته وتقوليلي مش تقيل … انتي عاميه ولا ايه ” 
قلع الجاكت بتاعه وادهولها ” البسيه “
 ” انت بتهزر ولا ايه … خد الجاكت بتاعك … متبوظليش اللوك بتاعي ” 
” قسما بالله اخدك ومفيش افراح … انتي مش هتخرجي كده ” 
” مش هتقدر تاخدني … مش سايبه هيا ” 
” بجد والله … مش هقدر اخدك وامشي يعني ” 
” مش هتقدر ” 
الباب خبط وهو فتح 
” في ايه يا بسنت ” 
 ” استعجلوا شويه علشان الصور تحت  ” 
 ” بسنت ادخلي ” 
 ” في ايه ” 
 ” بيقولي مش هتنزلي كده … بيستهبل ” 
 ” احترمي نفسك يا ليلى ” 
 ” بس ازاي يعني اومال تخرج ازاي ” 
” عايزني البس الجاكت بتاعه ” 
 ” معتز مينفعش ده فرح اختها ” 
” متحاولوش … مفيش خروج بالمنظر ده ” 
 ” ليه هيا وحشه ” 
 ” بالعكس زي القمر … بس مش هتخرج عريانه كده ” 
 ” بس مش عريان اوفر يعني ” 
” معلش أنا شايف أنه عريان اوفر ” 
 ” طب الصور تحت … هتتصور بالجاكت ” 
” بسيطه … ١٠ دقايق هيكون عندها فستان غير ده ” 
” مستحيل طبعا …  انت اكيد اتجننت ” 
” اه أنا مجنون بقا “
” على نفسك بقا ماشي ” 
 ” يا ليلى اهو احسن من جاكت البدله ” 
 ” سيبيها براحتها مش هتنزل خالص ” 
 ” هه احلم براحتك … هنزل برضو ” 
” مش هتنزلي بالقرف ده … خليكي هنا لحد ما اجي ” 
” هنزل علفكره ” 
” بسنت هتنزلي ولا هتفضلي معاها لحد ما اجي ” 
” هخليني معاها ” 
خرج وخد المفتاح من جوه … قفل عليهم … جريت على الباب حاولت تفتحه ومعرفتش … بعد شويه وصل ومعاه الدريس … فتح الباب ودخل 
” اتفضلي … احسن من اللي انتي لابساه ” 
” انا عاجبني بتاعي … انت مالك بيا هااا … ملكش دعوه بيا ” 
خدته بسنت منه وفتحت السوسته وقالت ” واو … ده تحفه … وكمان نفس اللون … ليلى ده احلى من اللي انتي لابساه ” 
شافته وعجبها بس قالت ” انا عاجبني بتاعي ” 
” براحتك خالص … مش هتنزلي ” 
” والله … هتمنعني ازاي بقا ” 
” ايه يا جماعه استهدوا بالله … ليلى ده احلى بكتير بجد ” 
” مش عاجبني ” 
” اقصري الشر والبسيه احسن … بلاش تعاندي ” 
” لاء ” 
” طب انزلي انتي يا بسنت عشان شكلها مش هتنزل “
” احلم ” 
” ليلى انتي مكبره الحوار كده ليه … ده حتى ده شكله مميز وتحفه بجد ” 
” علشان هو عايز كل حاجه على مزاجه ” 
” بمناسبة إن كل حاجه على مزاجي … فياريت لو لون الليب ستيك يتغير بقا ” 
” لاء كده اوفر بصراحه ” 
” سيبيه يتكلم براحته ” 
” والله انا عادي بالنسبالي … مش هتنزلي لو معملتيش اللي قولتلك عليه ” 
قربت منها بسنت وقالت بصوت واطي ” شكله مصمم علفكره … اخلصي عشان نلحق تحت كفايه اللي عدى ” 
” اسمعي كلام صاحبتك … اتفضلي ” 
” هغير الدريس اوكي … بس الميكب لاء ” 
” هتغيريه ” 
” مش هيحصل ” 
” يبقى اغيرهولك انا ” 
قرب منها بجديه … بعدت بسرعه وقالت ” انا عاجبني اللون ” 
” وعاجبني … بس هيتشال ” 
” يعني انت قولت حلو اهو … اشيله ليه بقا ” 
” عشان مش عايز حد يشوفك بيه ” 
خدت الدريس من بسنت ودخلت غيرته … خرجت وهو انبهر بجمالها وبسنت قالت ” برنسيس ” 
بصتله لقته باصصلها … قالت ” ياريت تكون ارتاحت ” 
” جمالك زاد اكتر … انتي اللي حليتي الدريس وأنا جايبه عشان متبانيش حلوه ” 
” انا حلوه اصلا … اكيد اي حاجه هلبسها هتكون حلوه فيا ” 
” عندك حق … يلا عشان الصور اللي مستنيه بقالها ساعه دي ” 
نزلوا اخيرا واتصورا مع مريم ومصطفى … بعد ما خلصوا معتز أصر أن ليلى تركب معاه وبسنت هيا اللي ركبت مع مريم 
يتبع …..

•تابع الفصل التالي “رواية زهرة التوليب” اضغط على اسم الرواية 

مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي