رواية زهرة التوليب الفصل الحادي والاربعون 41 – بقلم ملك بكر

7 دقائق قراءة

 رواية زهرة التوليب الفصل الحادي والاربعون 41 – بقلم ملك بكر

بارت 41 
معتز أصر أن ليلى تركب معاه  وبسنت هيا اللي ركبت مع مريم 
” اعدلي وشك ده ” 
” بقولك ايه ملكش دعوه بيا ” 
 ” حاسس ان في حاجات كتير بقت تتعمل من غير م ترجعيلي ” 
 ” ارجعلك ؟؟؟؟ “
” ده المفروض يعني ” 
” اللوك كان تحفه اساسا ” 
 ” وعلشان هو تحفه مش عايزك تلبسيه … مش عايز حد يشوفك حلوه غيري … وعلفكره الفستان تحفه عليكي وفعلا طلعتي احلى واحده … بس محدش من حقه يشوف الجمال ده غيري ” 
 ” ومين ادالك الحق ده … احسنلك متديش لنفسك حجم اكبر … علشان مكانتك حاليا ملهاش مكان في قلبي … كان ليها ايام ما كان قلبك ملكي … وبما أن عمر قلبك ما كان ملكي فأنت عمر مكانك مكان في قلبي … دلوقتي ده ملك حد تاني ” 
شاورت على قلبه 
”  ملكك صدقيني … كنت بضايقك علشان انتي ضايقتيني … لكن انتي عارفه اني بحبك ” 
 ” هه … اصل الكلام اللي بيتقال وقت الغضب بيكون حقيقي وطالع من القلب … من غير تفكير يعني ” 
” كذب … فاكره لما قولتيلي انت مبقتش احبك زي الاول … قولتيلي حبك بيقل كل يوم … مش انتي قولتي أنه كان كدب ” 
” مكانش كدب ارتاحت ” 
وصولوا فتحت باب العربيه بس كان مقفول 
” بصي في عيني وقولي أنه مكانش كدب ” 
” افتح الباب عايزه انزل ” 
” يلا يا ليلى بصي وقوليلي مش بحبك وبكرهك ” 
” افتح يا معتز الباب لو سمحت ” 
” بصيلي في عيني وقولي بكرهك وانا اسيبك تنزلي ” 
قالتله من غير م تبص ” بكرهك … افتح الباب عايزه انزل ” 
” بقولك بصي في عيني ” 
 بصتله بس مقدرتش تقولها 
” قولي يلا انك بتكرهيني ” 
 ” سيبني في حالي بقا … انت ليه بتضايقني دايما ” 
رفع وشها وبص في عينيها وقال ” أنا بحبك مش بضايقك … وانا اتعلمت الحب على ايدك انتي ” 
 ” ممكن تفتح الباب ” 
 ” هندخل مع بعض ” 
فتح الباب بتاعه ونزل … فتحلها باب العربيه ومدلها أيده … بصتله بتردد ونزلت من غير م تمسك أيده 
مشي معاها ولحقها … انكچها ومشيوا 
” اعدلي خلقتك ” 
 ” ملكش دعوه ” 
 ” هو المفروض مين اللي يكون زعلان بجد ؟” 
اول م دخلوا عينيها وقعت على مامته ورنا وملك وعلي ومعاهم باباها ومامتها … غيرت تعابير وشها ومسكت فيه جامد 
ليلى بابتسامه ” هناك اهم تعالى نسلم عليهم ” 
 ” هما مين مش واخد بالي ” 
 ” هناك ” 
بص ولقاهم … بنظره سريعه شاف رنا … استغرب وجودها وقال
 ” هو ايه اللي جابها دي؟ ” 
 ” هيا مين ؟” 
” مش عايز اقول اسمها عشان القمص ” 
” قصدك دي … حظي المنيل ” 
قربوا وسلموا عليهم … معتز سلم على حماه بالحضن وباس راس حماته ومامته … واخد على واخته بالحضن وليلى سلمت على حماتها وعلى وحضنت ملك … ورنا قاعده دمها محروق من وجودهم جنب بعض بس مبتسمه 
معتز اخد كايلا من مامته وقال ” كايلوله حبيبة بابا ” 
لاحظت ثناء رنا اللي محدش حرفيا كلمها فقالت ” الاه مسلمتوش على رنا ليه ” 
 ” اه سوري مخدتش بالي … ازيك ” 
ابتسمتلها ابتسامه مزيفه وقالت ” بخير ” 
ابو ليلى استغرب أنهم جايين بدري عنهم فقال ” جايين بدري عنهم ليه ” 
 ” بيهيصوا في الطريق ومعتز قال يسبق علشان متعبش … مش كده يا روحي ” 
” كده يا روحي “
 مامته لاحظت اللون البيج الغالب عليهم فقالت ” ماشاء الله كلكوا بيچ كده ” 
 ” بس ايه رايك مش شياكه ” 
” لاء شياكه ” 
 ” البدله اختيار ليلى ” 
 ” ليلى اللي مختاراها متأكد ” 
” اه طبعا … ليه في ايه ” 
” أصلها مش بتحب لون البدل بيچ ” 
 ” مهو علشان أنا لابسه بيح وكايلا بيج فلازم معتز بيج … فكنت مضطره اختار اللون ده … وبعدين بعد م شوفت معتز بيها غيرت رأيي ” 
قالت ثناء ” بس مش ده نفس الفستان اللي وريتهولي ” 
بصت لمعتز وقالت ” معجبهوش فجاب ده بدل التاني ” 
” ده احلى والله … زوقك حلو يا واد يا معتز والله ” 
” تسلمي يا طنط ده من زوقك ” 
معتز أدى كايلا لمامته وقال ” شكلهم وصلوا هنخرج نشوفهم ” 
مسك ايد ليلى وخرجوا 
” فرصه جاتلك واستغلتيها ” 
 ” وانت كمان ما بتصدق ” 
خرجوا وهيصوا على الباب … الاغاني اشتغلت وكلهم هيصوا … لاحظت ليلى انشغال معتز مع مصطفى وأصحابه فدخلت الحمام ظبطت الميكب بتاعها وحطت اللون الأحمر … خرجت وقعدوا يرقصوا لحد م كل واحد هيرقص سلوا مع حبيبته … قال لليلى بس هيا رفضت 
” خليهم يعرفوا يلا أن في مشكله “
 ” هتفرق معاك ” 
” اه … يلا ؟” 
قامت معاه وبدأوا يرقصوا … كان الكل بيبص بفرحه ليهم كلهم … ملك وعلى مازن طلب من بسنت ومريم ومصطفي واخيرا معتز وليلى وفي تانيين … ابو ليلى قال يعمل حركه رومانسيه ودخل معاهم هو وثناء وكلهم سقفولهم … نزلوا ومعتز مرضيش ينزل هو وليلى
” كلهم نزلوا علفكره ” 
بصلها بخبث وقرب من شفايفها وباسها وهيا كانت مصدومه … الكاميرا كانت عليهم … بعدت بسرعه ونزلت مشيت دخلت الحمام وهيا متوتره من العيون اللي حواليها … أما هو فنزل وراح على الترابيزه اللي كلهم عليها … بصله ابو ليلى بعتاب وقال 
” شايفك بقيت جرئ ” 
” مراتي محدش ليه عندي حاجه ” 
 “الكلام ده في البيت مش هنا قدام الناس ” 
صفاء ادتله منديل ” طب خد امسح بوقك ” 
خده منها وعينه جت في عين رنا اللي حس للحظه أنها هتعيط … مسح بوقه وخد كايلا ومشي 
ليلى كانت في الحمام وبسنت دخلت وراها 
 ” ابص في وشهم ازاي أنا … ليه يعمل كده ” 
 ” خلاص يا ليلى اهدي … وبعدين جوزك عادي ” 
 ” ده كلهم شافونا … ده استنى لما كلهم نزلوا ” 
 ” خلاص عدت ” 
 ” عدت ايه … ابص في وشهم ازاي أنا دلوقتي ” 
 ” امسحي بس بوقك واعدلي الميكب واخرجي ” 
” أخرج ايه مستحيل طبعا … ابص في عين بابا وماما ازاي … بلاش صحابي وصحابه ” 
 ” طب هتعملي ايه يعني هتفضلي هنا ” 
” اه مش هخرج … أنا مكسوفه ” 
 ” هيتعاملوا عادي والله ” 
” طب اخرجي انتي دلوقتي … علشان مريم ” 
 ” هتيجي ؟ ” 
” هظبط الميكب وجايه ” 
خرجت ومعتز دخل بكايلا 
” انت ليك عين كمان تيجي ” 
 ” ومليش عين ليه يا بطه ” 
 ” انت مش شايف اللي انت عملته بره ” 
” عملت ايه ” 
” انت بني ادم مستفز ” 
” منا عارف … تعالي يلا عايز اعرفك على ناس صحابي “
” أخرج ازاي أنا … هبص في وشهم ازاي ” 
 ” عادي … زي الناس ” 
” هظبط الميكب ” 
” قدامي يلا ” 
مسحت الميكب اللي متبهدل وطلعت واحد تاني ولسه هتحط 
 ” لو تقلتيه والله اعملها تاني واديكي شوفتي بنفسك ” 
خافت من تهديده وحطت خفيف 
 ” تمام ؟ ” 
” مع اني عايز يتخفف بس …” 
زعقت وقالت ” لاء بقا ” 
” خلاص متقفشيش … يلا قدامي ” 
خرجت معاه وهو في أيده كايلا … كانت مكسوفه جدا … خدها وسلم على ناس صحابه … وهيا سلمت عليهم وهيا مكسوفه وعايزه الأرض تنشق وتبلعها  
” منك لله ” 
” منا حذرتك وقولتلك متحطيش ميكب وقولتلك امسحيه … ورجعتي حطتيه تاني … بعد كده كلامي متسمعش هخليكي مش عارفه تبصي في وش حد خالص ” 
 ” هحط يا معتز … دي لا اول ولا اخر مناسبه … ومش هتقدر تعملي حاجه “
” خليكي بقا قد كلامك … خدي كايلا عشان معايا مكالمه ” 
خدتها منه وادتها لملك 
 ” خليها معاكي على ما اشوف مريم ” 
 ” بقولك ايه؟ ” 
 ” ايه ؟” 
” في واحد بيبصلك من ساعة م جه ومش شايل عينه من عليكي ” 
جت تلف تشوفه فملك قالت ” متبصيش … أنا بس بنبهك  ” 
 ” عايزه اشوف مين ” 
” هو تقريبا خد باله اني بتكلم عليه ” 
” طب شكله عامل ازاي ” 
 ” مش هعرف اوصف … انتي لو شوفتيه هتعرفي أنه هو وانتي ماشيه ” 
” لو بصيتله اصلا هيعرف أننا بنتكلم عنه ” 
” خرج بره القاعه اصلا ” 
لفت وراها كان خرج وملحقتش تشوفه 
” بجد نظراته مريبه مش فاهمه في ايه ” 
” فكك منه … خلي بالك من كايلا ” 
مشيت وراحت لمريم 
معتز كان بيتكلم في الفون … خلص وجاي يدخل القاعه لقى رنا قدامه 
يتبع……………….

  •تابع الفصل التالي “رواية زهرة التوليب” اضغط على اسم الرواية 

مشاركة هذا الفصل:
السابق الفصول التالي