رواية اسمي حياة الفصل الرابع والستون 64 – بقلم الاء اسماعيل

← الفصل السابق 📚 قائمة الفصول الفصل التالي →

  رواية اسمي حياة الفصل الرابع والستون 64 

بارت 64 🔥
شهيرة بتفكير : طب بقولك ايه….انا عندي فكرة تطلعك من الحالة دي 
– فكرة ايه ؟؟
شهيرة – بصي  انا كمان مخنوقة من قعدة الشقة .. و حسب تعليمات الدكتور المفروض اني امارس رياضة المشي  بس انا من لما جيت هنا ما طلعتش … ما تجي  نروح على مكان لطيف الواحد يعرف يشم فيه هواء نظيف ؟ و اهو تفكري برواقة و بالمرة اقولك على فكرتي بخصوص موضوع ابوكي و اخواتك  يمكن تعجبك؟
حياة بتفكير : مكان زي ايه ؟؟
– مش عارفة …النادي مثلا او اي حتة فيها خضرة و يستحسن تكون قريبة  عشان نروحلها مشى …قلتي ايه ؟؟
– لا انا مش بحب جو النوادي …بس الفكرة لطيفة …بصي هو فيه جنينة عامة قريبة من هنا على بعد شارعين بس 
– طب كويس …يالا نتغدى الاول  و بعدين نطلع 
حياة بإستسلام – ماشي 
صافيناز – باركلي يا روحي !! أخيرا خلصت منه 
هاني- يااااااه. …..أخيرا … لا المفروض اننا نحتفل بقى بالمناسبة اللذيذة دي …كمل بخبث : هنتقابل عندي الليلة ؟؟
– لا اوعة …  انا مش عايزة الفت نظر حد … خايفة يكونوا بيراقبوني ولا حاجة و لو اثبتوا خيانة ساعتها هيخلوني ادفعله فلوس عشان يطلقني …  ما صدقت الحكاية خلصت على كدة
-طيب يا روحي هنستنى كمان شوية…أهم حاجة ان المحكمة وافقت.
كانت إلهام في الجنينة بتسقي ورود جات لها حنان 
– القمر فاضي ولا مشغول ؟؟!
إلهام  : يا بت بطلي بكش قل لي عايزة ايه على طول 
–  بصي من غير لف و لا دوران … انا بعد الغدا عايزة اطلع المول  اشتري شوية حاجات كدة و سند مشغول ف أنا بقول ..يعني… لو نطلع سوا ..
– يعني سايبة لندن و باريس و مش عارفة ايه و جاية تشتري من المولات اللي هنا ! 🤨
– يا ستي انا بحب إسكندرية بكل ما فيها …المهم هتجي ولا مشغولة انتي كمان و نأجلها ليوم تاني ؟
إلهام: بصراحة يا حنان مودي مش اللي هو 
قعدت حنان قدامها 
 –  بسبب اللي حصل مع اونكل مراد مش كدة !!
حطت المية من ايدها و قعدت على التربيزة الموجودة في الجنينة و هي بتتنهد 
– ايوة يا حنان …و النبي صعبان عليا اوي … العملة اللي عملتها   الحق’يرة  مراته أكيد قاهراه دلوقت 😓
حنان – الو”سخة الزبا’لة  الهي تنشك في معاميعها و تنگسر رقبتها زي ما كسرت بخاطره ..
سكتت شوية بعدين كملت ب: بس  بصراحة و من غير زعل ؟  هو يستاهل اللي يجراله ..معقولة حد يسبب الذهب و يبص للتراب ؟؟ 🤨 ماهو اللي باع الغالي و اشترى  الرخيص 
– لا يا حنان …مش حلوة نشمت في حد مهما كان غلطه … و ان كان على عملته معاي انا مسامحاه ..و بأدعي ربنا يسامحه 
حنان بمزاح : ده احنا بنحن اهو !! ماشي يا عم الله يسهلوو ماهو طلق العقربة و مش بعيد  يحاول يرجع الود ما بينكم 😁
– لا طبعا يا حنان …مش معنى اني سامحته يعني ممكن ارجعله تاني … انا شلته من قلبي من زمان اوي و مستحيل ارجع له …و بعدين مين قالك أنه هيحاول يرجع الود ؟؟ تلاقيه نسي اصلا اللي كان …. ماهي عدت 30 سنة 
– الحبيب الاول مش بيتنسي يا ماما …و بعدين انا ملاحظة نظراته ليكي من يوم فرح حياة لحد دلوقت …فيها لمعة حب و شوق و ندم مش طبيعي 
– فكينا من السيرة دي يا بنت و بعدين تعالي هنا !!  حب ايه و شوق ايه يا مجنونة انتي ناسية اني حماتك  و قريب اوي هأبقى جدة ؟! 
– و مع كدة  لسة قمر و عندك بدل المعجب عشرة يا حضرة الغزالة الارمينية  🥰
ضحكت إلهام : عشرة ؟؟؟
-ايوة … و اولهم  رشدي  و اوعي تقوليلي انك ما لاحظتيش نظراته ده كمان !! طب  تراهنيني بكام أنه واقع وقعة منيلة مش معجب و بس !! 
– يا حنان اعقلي !!  رشدي ايه  بس يا بنتي احنا بنحاول نرجعه عن غلطته و نصالحه على مراته و انتي بتقولي واقع !! 🤨
– انا بقول اللي انا شايفاه و مسير الايام تثبت لك كلامي 
– و انا مستحيل افرق بين واحد و مراته عشرة عمره
حنان – طب يالا نتغدى عشان نلحق عالمول 
– يالا يا اختي بلا رغي …قال غزالة قال 😂
دخلت حنان وراها  و هي بتهمس لنفسها بمزاح :  ابصم لك بالعشرة إنك مسحتي شهيرة و سنينها كلها من قلبه و ما بقاش فيه غير العسل التركي عالشهد الارميني 😂 حنان حدسها مش بيخيب
 
خلصت شهيرة و حياة أكل و  دخلت تلبس و هي بتتصل 
– حسام …هو سند أتصل بيك بخصوص قضية بابا !؟
 -لا ما اتصلش .. هو  مش المفروض جلسة ابوكي كانت الصبح ؟
– ايوة 
– هااا…و ايه الاخبار ؟؟
غيرت حياة  الموضوع – هنبقى نتكلم لما تجي ..خلينا  دلوقت في المهم 
– ايه  ؟؟ 
–  بقولك ايه حبيبي انا مخنوقة شوية و كنا عايزين نطلع نتمشى شوية 
– تطلعي  انتي و مين  ؟؟
– هيكون مين يا حسام ! أمك طبعا ..اقترحت عليا نطلع سوا لما شافتني  مخنوقة من جو الشقة 
–  طالعين فين يعني ؟!
– رايحين الجنينة اللي قريبة من هنا .
– بصراحة مش مستريح للفكرة يا حياة …خصوصا انها فكرتها 
– و الله حرام عليك يا حسام ..  بعدين انت شايف ان معاملتها اتغيرت اوي معاي يعنى فيها ايه لما نطلع نتمشى سوا ؟ 
حسام بتوتر : مش عارف …المهم خلي بالك و أبقي طمنيني .
– حاضر .
طلعوا سوا و كانوا يتمشوا  بالراحة لحد ما وصلوا الجنينة
كان فيه شوية ناس قاعدين و  جماعة ولاد بيلعبوا بالكورة و الجو لطيف .
قعدت شهيرة و حياة على كرسي خشب 
– بقولك ايه يا حياة ..هي مرات ابوكي عمرها كام ؟؟ 🤨
–  44 سنة 
– و هي فعلا ام أربعة و اربعين … البجحة ام عين فارغة معقولة بعد العمر ده تقول عن جوزها كلام ناقص زي ده !!
– حسبي الله و نعم الوكيل فيها. … يا رب نشوف فيها يوم 
شهيرة -يا رب …  المهم 
حياة – ايوة يا طنط… قلتيلي عندك فكرة مش كدة ؟؟
– يعني …فيه فكرة في دماغي بس الاول كنت عاوزة اسأل ..  ايه المشكلة لو قعدوا في الفيلا عندك !؟؟
– ما انتي عارفة فيلتي فين ! بعيدة اوي  عن عن شغل بابا
و  مدارس الولاد .. و يوسف عنده صعوبة شديدة في التأقلم و مستحيل يقدر يغير مدرسته و زمايله ده بالعافية لحد ما عمل صديقين …و لو غير مدرسته مؤكد هيسقط
– اااه فهمت… انا كمان اتوقعت حاجة زي كدة  يعني دلوقت هاقدر اقولك فكرتي 
– اتفضلي ..سامعاكي
– هو بيت جدتك مش لسة لحد دلوقت ما اتباعش؟؟ 
حياة بذهول: بيت جدتي !!! لا على حد علمي لاااا!
شهيرة بجدية – طب كويس … هي الحتة صحيح على قدها بس حسب ما انا فاكرة الشقة واسعة محتاجة  بس تجديد  عفش و تغيير بلاط و ترميم و هتبقى زي الفل … و مكانها مناسب لشغل ابوكي و مدارس اخواتك مش كدة !!!
– ايوة … صح !!! انا ازاي نسيتها ؟؟ 
كانت هتستبشر بس افتكرت حاجة و رجعت عليا تاني 
– بس ..  بس الشقة ميراث جدي يعني عماتي ليهم نصيب فيها و رافضين يبيعوها 
– و هوما رفضوا يبيعوها ليه ؟؟ 
– عشان طماعين … كانوا عايزين فيها مبلغ يفوق ثمنها بكثير  و اختلفوا كثير ما بينهم و كل ما واحد يجيبلها شاري الباقي يرفضوا بسبب ان المبلغ مش مناسب عشان كدة فضلت مقفولة
شهيرة : تمام …يبقى انتي و اخوكي  هتعرضوا على ابوكي تدوله فلوس و يشتري نصيب اخواته البنات و يا ريت يكون  مبلغ محدش يقدر يرفضه فيهم… و بكدة هيفضل ابوكي في بيت ابوه ..معزز مكرم 
 حياة بحماس : الله يا طنط !!! انا ازاي مفكرتش في الفكرة دي من زمان !!! كفاية اوي أنه البيت اللي اتربيت فيه و فيه كل ذكرياتي و ريحة جدتي !!! 
قربت عليها و حضنتها بحب و عينيها بيلمعوا بدموع فرحة 
– ميرسي اوي على الفكرة العبقرية دي ..
فضلت شهيرة مصدومة من رد فعلها و الناس بيبصوا عليهم و هي مش عارفة تبادلها الحضن او تعمل ايه !! 
قالت بتوتر : العفو .. يا ريت بس هو يوافق 
حياة بحماس شديد  : يوافق !!! متأكدة أنه هيطير من الفرحة … مش هتتخيلي بابا هيفرح قد ايه بالحل ده  🥰. ..
طلعت من حضنها و قالت بحماس:  انا  النهاردة  هاعرض  الفكرة على سند  و لو وافقوا عماتي هنديهم نصيبهم و هنبتدي اشغال  فورا  .. يالا بينا نروح 
شهيرة بدهشة – دلوقت!! احنا لسة جايين !!! خلينا شوية كمان
بصت حياة للساعة و قالت – طب انا عندي فكرة ! ايه رأيك نتصل بنور و ندردش سوا  !  أيمن دلوقت بيكون برة 
فيلا رشدي 
رشدي طالع من اوضته لقى حسام داخل للمكتب 
– حسام ! ازيك يا ابني اخبارك ايه  عاش من شافك ؟! 
– الحمد لله يا بابا بخير … انا بس مطحون اليومين دول في الشغل عشان كدة مش بألاقي الوقت خالص ..
– طب و ايه اللي فكرك بينا النهاردة ؟
–  جيت آخذ اوراق كنت ناسيهم 
– ربنا يعينك يا ابني … ها قل لي …مراتك لسة قاعدة عند  امك ؟
– ايوة … و انا كمان  قاعد معاهم
– مراتك اصيلة يا ابني. … بعد كل اللي عملته معاها رافضة تسيبها … على الله بس تكون عرفت غلطتها معاها ..هي ازيها معاها
–  بتعاملها كويس ..بس 
– بس ايه ؟؟ 
– بعد كل اللي حصل مش راضية تعتذر 
– طب  انت متأكد انها ما حاولتش تعمل مشكلة كدة ولا كدة !
– لا  ! و ده اللي مخوفني !! مش فاهم سر تغييرها المفاجيء !!
– يالا ربنا يهديها …. بقولك ايه يا حسام عايزك في موضوع 
– اتفضل يا بابا 
– لا خلينا نقعد في الجنينة و نتكلم احسن
نور: و الله وحشتيني اوووي يا ماما هتزوريني امتى ؟ 
شهيرة :  أوعدك هنبقى نزورك  في أقرب وقت ..مش كدة حياة ؟
– ايوة هنزورها أكيد …
شهيرة : طيب يا بنتي الوقت اتأخر انا مضطرة اقفل دلوقت
حياة بمقاطعة :  ااااه نسيت حاجة مهمة اوعي تقفلي !
– يالا نمشي و تبقي تكلميها وقت تاني 
حياة بإلحاح- دقيقة وحدة بس و النبي 
نور بضحك : اديها التلفون مش هتمشي من غير ما تقولها 
شهيرة : طيب اتفضلي و خلينا نمشي قربت الدنيا تظلم
مسكت حياة التلفون و قامت هي و شهيرة 
مشيوا خطوات و يا دوب هيطلعوا من الجنينة و حياة لسة بتتكلم مع نور في التلفون واحد من الولاد رمى الكورة بسرعة رهيبة ناحيتهم 
– حاااااااااااسبي!!! 
– اااااه !! 
صرخت حياة بأعلى صوتها و وقعوا الإثنين عالأرض !!! 
يتبع بقلمي آلاء إسماعيل البشري
← الفصل السابق 📚 قائمة الفصول الفصل التالي →

أضف تعليقك / انطباعك عن الفصل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *