قسوة أب – بارت 1 عمل حصري 9.2

قسوة أب – بارت 1

4.0k مشاهدة 1 ساعة و 41 دقيقة
ابدأ القراءة

نبذه عن الرواية




جاري التحميل…

بارت 1


من أين أتيت بهذه القسوه
ألست أنا من لحمك ودمك
ألست طفلتك
كنت أريد بعض الحنان ،بعض الحب
أن أشعر اننى ابنتك حقك ولو لحظه
من أين هذا القلب القاسى
كنت أنظر إليك بحزن لعلا ترى كم أننى احتاجك حقا يا أبى
أحتاج حبك وأمانك
أن أشعر اننى أمتلك سند حقيقى ألجأ إليه لكننى أهرب منك ومن قسوتك
طفلتك تموت فإرحم قلبها قبل أن ترحم جسدها
أشتاق حقا لنظره حنان منك
أشتاق لنبره حب واشتياق
سأظل أحبك فإنك أبى لكنى اتمزق حقا اتمزق

تحميل الفصول…


المؤلف

البنت خايفة منك يا محمد ،حرام عليك كفايه


مش شايف البنت بترتعش ازاى


 


كان هذا صوت تغريد 
والدته تسنيم وهى تتحدث  بقهر إلى
زوجها محمد


لعله يرحم ابنتهم


 


محمد بقسوة : كفايه ايه ؟!


هو أنا لسه عملت حاجه


دا انا لسه هخلى ليلتها طين وليلتك انتٍ كمان


ما انتٍ السبب فى دلعها


دا كله من دلعك فيها ،طول السنه براحة عليها يا محمد


البنت شاطره يا محمد


متضغطش عليها يا محمد


لحد ما هتجيبوا ل محمد الضغط


طول السنه ادفع فلوس مدارس ودروس


وياريته كان بفايده


 


ثم يكمل بصراخ وصوت عالٍ جدا ارعبهم :


لو هى مش وش تعليم تعرفنا من أولها انما مش اموت نفسى
شغل ليل نهار وفى الاخر الست هانم تطلعلى بنتيجه زى الزفت


متعرفش غير أنها تطلب فلوس إنما مذاكره ومصلحة مفيش


 


ايه مفيش رحمه مش حاسه أنا بتعب قد ايه علشان اللى
تحتاجه اجيبه


علشان تاخد درس عند المدرس دا والمدرس دا


 


خلاص كفايه بقى كرهتونى فى العيشه واللى عايز يعيشها


جاتكم الغم


 


كانت تسنيم تجلس وهى منكمشه فى نفسها تحتضن ساقيها كأنها
تحمى نفسها هكذا وجسدها يرتعش من الخوف ودموعها لا تتوقف عن السقوط


يبدأ صوت بكاءها فى الارتفاع


 


فينظر إليها ويقول 
بحده ويقول: اخرسى بقى


بطلى عياط


مش فالحه غير فى العياط طول الوقت


ما دا كله من عمايلك الزفت


 


امشى من قدامى مش عايز اشوف خلقتك علشان لو فضلتى قدامى
كدا مش عارف أنا ممكن اعمل فيكى ايه


 


تحاول تسنيم التحدث فتقول بخوف ورعب واضح عليها يجعل
حديثها غير واضح : اسمعنى بس يا بابا


أنا طول  السنه
بذاكر بس ... بس


 


يقاطعها محمد بعصبيه وهو يقترب منها بقسوة وعصبيه : أنا
قولتلك اتكلمى ؟


قولتلك اتكلمى ؟


مش قولتلك تغورى من قدامى علشان معملش جريمه الليله


فاشله وبتبجحى كمان ، دا انتٍ محتاجه تتعلمى الأدب من
أول وجديد


 


تنكمش تسنيم فى نفسها أكثر عندما وجدته يقترب منها


تحاول والدتها تهدئته لكن دون جدوى فهو الآن كالبركان


 


تقف تغريد أمام ابنتها خوفا عليها  وتقول لزوجها : خلاص بقى سيبها انا هعلمها
الأدب بس انت أهدى يا يجرالك حاجه


وانتٍ ادخلى أوضتك يلا


 


 


روحى متهالكة


اشعر بالعجز الشديد


بالألم


لا أستطيع مداوه قلبى وروحى


فى بعض الأحيان أشعر أن روحى ستخرج من جسدى


لم أعد أقوى على التحمل


 


كانت تسنيم تنظر إلى المشرط الذى بيديها بشرود فهى الآن
تكرهه حياتها وتتمنى أن تنتهى


 


بعض مرور وقت تدخل عليها والدتها وتنظر بصدمه
               


تفاصيل الرواية

التصنيف: z7wVRr224RM1vMLlq7NKS8dbqof1 - روايات عربية
الكاتب: admin
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار: 2026
اللغة: العربية
مشاهدة: 4.0k

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *