كيان : وش ناوية تلبسينه؟
غزل بتعب وهي ترتب العبايات قدامها تحس جسمها مكسر من الضرب الحمدلله وجهها طلع سالم بس راسها فيه خبطة خفيفة من ايده تحس نفسها دايخة بسببها :عبايتي.
كيان عقد حواجبه وهو يطالعها من فوق لتحت: هذا لبس عروس تسمينه؟
غزل سكرت باب الخزانة بقوة خفيفة، وكأنها تسكر على نفسها الكلام كله: ماحسّيت بفرحة العروس أصلًا عشان ألبس لبس عروس... ماتفرق.
تراني تجرعت منك كل ألوان العذاب بهالأيام.
كيان ناظرها وهو يعقد حواجبه : وش سويتلك أنا؟
ضحكت بمرارة، ضحكة كلها اختناق: عسلامتك آدمي وأنا قاعدة أتبلى عليك.
كيان تنهد بعصبية وهو يلبس ساعته: شوفي، ذي الثرثرة مو رايق لها الحين.
أنا طالع للشغل... وإذا رجعت وماكنتي جاهزة قدامي مثل القصب، أقسم بالله ما تشوفين الدرب.
ورماها بنظرة كلها كره قبل يطلع ويصفق الباب وراه.
أول ما اختفى صوته...
انفجرت بالبكاء.
شهقة طلعت منها غصب، وهي تحط يدها على صدرها تحاول تلقط نفسها.
تحس بكتمة تذبحها من الداخل، كأن فيه شي واقف بحلقها مو راضي يطلع.
ليه يعاملها كذا؟
وش سوت له لكل هالحقد؟
ليه مصرّ يجرحها بكل كلمة ويكسرها
زفرت بقهر، وسحبت جوالها بيد مرتجفة...
ماتدري ليه أول شخص خطر ببالها كان محمد.
دايم بالأوقات الصعبة تلقاه جنبها، حتى لو بس بكلمة.
كان البلسم لجروحها من طفولتها مشتاقة له حيل تبغى حنية بس صعبة ذي؟
اذا هذا شهر العسل وش مستنية من باقي الشهور
فتحت المحادثة...
ترددت ثواني.
وبعدين رفعت الحظر.
كتبت بسرعة:
محمد؟
---
---
أم كيان بزغاريدها وهي تستقبلهم بنص الصالة: أهلا وسهلا بالغاليين! تفضلوااا.
أبو كيان باقتضاب وهو يطالعها: بسك يا حرمة، فضحتينا قدام الجيران.
أم كيان ضربت صدرها بخفة: معقول ما أفرح بولدي؟
أبو كيان ابتسم: لا اكيد نفرح وننفضح بعد... تفضلوا، يا هلا ببنت الغالي.
حضن غزل بحنان أبوي، وهي باست راسه بأدب.
أم كيان قربت منها بفرحة: مبروك يا عروس... وش هالجمال؟
غزل لأول مرة من أيام...
حسّت بشي خفيف يهون عليها، يوم شافت أهلها جالسين بالصالة.
مشت بسرعة لأمها وحضنتها بقوة، لدرجة أم سالم استغربت.
الدموع لمعت بعينها بدون شعور.
أول مرة تحس إن الغربة توجع لهالدرجة.
يازين أيام بيت أهلها...
كانت بنعمة وماعرفت قيمتها إلا بعد ما ضاعت منها.
أم سالم حست برجفة بنتها وهمست بخوف: وش فيك يمه؟ أحسك مو على بعضك... كيان مزعلك؟ قوليلي.
غزل هزت راسها بسرعة: لا يمه... مافيني شي.
ماكانت مستعدة تشتكي.
لسه بدري على البكي والفضفضة.
يمكن هي الغلطانة من البداية... يمكن لو مااستفزته من أول يوم ماصار كل ذا.
كيان جلس جنب عمه بكل هدوء، وكأنه مو الشخص نفسه الي يذبحها من الوريد للوريد في كل ليلة ابتسامته شاقة الحلق
كيان بابتسامة : أخبارك ياعمي؟ عساك بخير وصحة؟
أبو سالم ابتسم له بمحبة واضحة: بخير يا ابني، الله يديم عليكم الصحة والسعادة... كيف البيت معكم؟ مرتاحين؟
كيان لف عينه على غزل للحظة، بعدها ابتسم قدامهم: الحمدلله... غزل متأقلمة الحمدلله. يازين ما ربيت يا عمي.
غزل رفعت عيونها له بسرعة.
"متأقلمة؟"
الكلمة جلست تصفعها داخلها تحس البكية والضحكة تبغى تطلعهم بنفس الوقت ماتدري كيف
سكتت وكملت بتمثيليته
لأنها تعرف إن كل اللي حولها يشوفون صورة ثانية غير حقيقتها وماتبغاهم يعرفون الحقيقة كل عمرها مغرورة ومدلعة ماتبغى تنكسر او يناظرها حد نظرة شفقة تكره هالنظرات حتى لو كملت باقي عمرها كامل وهي تمثل معاه
أم سالم بفرحة صادقة: أهم شي الراحة بينكم يا رب.
زياد قرب منها: أخبارك يا بنت العم؟
غزل وهي تنزل عيونها: بخير، الله يسلمك.
زياد ضحك بخفة: الله يعينك على هالنشبة... أنا بالبيت وما صدقت متى ارتحت منه.
أم كيان ضربته على كتفه: اسكت، والله إنه أزينكم كلّكم.
زياد همس وهو يطالع أخوه: نشوف.
أم كيان سألت: وين رنيم؟
زياد تنهد: نايمة... تعبانة، توها نفاس.
غزل نزلت راسها بحزن.
هذي ثاني مرة زوجة زياد تولد طفل ميت.
أم كيان سحبت غزل جنبها: تعالي اجلسي عندي خلي الشباب سوالفهم براسهم، فكي نقابك مافيه رجال غريب يمه
غزل رفعت عيونها تلقائيًا ناحية كيان.
كان يطالعها بنظرة حادة فهمت انها رفض قاطع للموضوع
قالت باستسلام: ما أقدر يا خالتي.
ماعرفت ليه رفضت
يمكن خوف يشوفون آثار أصابعه لو قربوا منها...
أو يمكن لأنها صارت تخاف منه ايه جا مين يخوفها بعد كل هالعمر كزت عاسنانها بقهر من ضعفها وقلة حيلتها
عقاب قرب منهم بحماس طفولي: ترانا زعلنا، ما سألتي عن أعمارنا.
غزل حست رأسها يصدع أكثر.
مو ناقصها سوالف.
قالت باختصار: كم؟
عقاب ابتسم بمكر: احزري.
غزل عفست ملامحها بقرف واضح.
العنود انتبهت لتعبها: غزل... عيونك مرة ذبلانة، تبين مسكن؟
غزل هزت راسها بسرعة تسكر السالفة.
رجعت قريبة من أمها...
بس عيونها كل شوي تروح له.
جالس يضحك.
يسولف.
مرتاح.
وكأنه مو نفسه اللي شد شعرها أمس...
مو نفسه اللي خلاها تنام ودموعها على خدها من القهر.
وهنا فهمت الحقيقة اللي كسرتها بزيادة:
"أنا الوحيدة اللي تشوف هالوجه منه."
بعد شوي...
ترف قربت منها بحماس: غزل، نبغى نسوي فعاليات بالإنستا بما إننا بنفس الفرع، وش رأيك؟
غزل حاولت ترد طبيعي: أكيد إن شاء الله... بس اصبري علي يومين يخف تعبي.
ريم ابتسمت لها بلطف: عقاب حكى لنا عنك، وصار عندي فضول أتعرف عليك... ويوم العرس ما أخذنا راحتنا، بس للصراحة كنتي قمر.
غزل طالعَتها بنظرة باردة بدون سبب واضح: الله يسلمك.
كيان وقتها ناداها بصوت هادي بشكل غريب: غزول... تعالي شوي، أبغاك.
قلبها دق بعنف من الخرعة
الكل كان مبتسم، يشوفونه الزوج الحنون المثالي.
أما هي...
كانت تشوف شي ثاني تمامًا.
وقفت بصعوبة ومشت وراه لين دخلوا غرفة جانبية.
أول ما دخل...
تغيرت ملامحه بالكامل.
اختفت الابتسامة.
رجعت القسوة تحتل وجهه بثواني.
كيان بنبرة باردة: وش اللي قلتيه اليوم بالجامعة؟
غزل بلعت ريقها: وش قلت؟ ما أذكر.
اقترب خطوة.
وهي رجعت تلقائي لورا.
كيان: لا تستهبلين... سمعـتك زين.
"جنازة"؟
زواجنا تسمينه جنازة؟
كذا علمتك أمك تدللين رجلك؟
غزل سكتت ماعرفت وش تبرر
لأنها فعلًا قالتها
ابتسم بسخرية مستفزة عكس قلبه الي ينزف لكلامها جرحته بكلامها يعني اذا كان جاد شوي تقول كذا قدام صديقاتها: يعني أنا جنازتك؟
رفعت عيونها له بعناد رغم خوفها بس تعرف انه ماهيمد يده عليها ببيت اهله وهذا الشي عطاها قوة خفية ماتدري من وين حصلتها: إي.
بثانية...
مسك ذراعها بعنف وشد عليها
شهقت من الألم وهي تغمض عيونها بخوف
كيان بصوت منخفض مرعب: واضح إنك ما تعلمتي من أمس.
يبغالك تسنيع كثير بعد
حياة الهياتة الي عشتيها عند عمي ما تمشي معي... هنا الوضع يختلف تفهمي؟
غزل حاولت تفلت يدها وهي تصيح بحرقة: فك يدي!
على أساس من شوي "يازين ما ربيت يا عمي"؟ طلع كله تمثيل وكذب يالمنافق
كيان قرب وجهه منها وابتسم ابتسامة باردة: أجبر بخاطر عمي... الله يعينه على بلوته يوم رماك براسي.
اسمعيني زين، أنا صابر عليك لأنك بنت عمي ولسه توّنا متزوجين...
بس لا تختبرين صبري تشوفين وجهي الثاني
غزل دموعها امتلت بعينها: وأنا وش ذنبي؟!
ترا غصب عني تزوجتك!
أنا أكرهك...
أكثر شخص أكرهه بهالدنيا أنت!
فجأة سمع صوت برا.
مد يده بسرعة وكتم فمها بعصبية، وهو يقربها منه بقوة.
همس بأذنها بصوت كالفحيح: وطي صوتك... لا أدفنك بمكانك.
ونطق من ورا قلبه
وانا بعد مجبور عليك، مو بكيفي.
فترة وتعدي ونرتاح من بعض لاتفكري اني أحبك وميت عليك تراك تغثيني وجالستيلي مثل الشوك بالبلعوم موقادر ابلعك
غزل تجمدت كلامه صدمها
إذا هو مو طايقها لهالدرجة...
ليه تزوجها أصلًا؟
ليه دفع مهر خرافي وسوى كل ذا؟
الأفكار تضاربت براسها بشكل مرعب.
بعد ثواني...
دفها عنه باشمئزاز.
كيان ببرود: عدلي شكلك... لا تفضحيني قدام الناس.
رجعت للصالة، وجلست جنب أمها وهي تحاول تخفي دموعها.
أم سالم انتبهت فورًا: وش فيك يمه؟ وجهك أصفر.
غزل بسرعة: صداع بس... لا تشيلين هم.
بس حتى صوتها كان مكسور مثل قلبها الي انكسر وتناثرت بقاياه
بعد شوي رجع كيان وجلس بكل هدوء، ابتسم لها قدامهم بحنان مصطنع: شكلها تعبانة... يازينها مستحية العروس.
كيان
كنت حاسس بوجع براسي من كلامها للحين نظرة الكره الي شفتها بعينها مانسيتها انا وش سويتلها حتى تقلي أكرهك بهالاسلوب انا الي جيت من آخر الدنيا حتى اخطبها تحكيلي أكرهك بذي الطريقة كل يوم اكتشف انها بزر وماعندها مسؤلية اصحى الصبح واترجاها حتى تنضف الغرفة او انضفها انا واختصر علي الكلام الكثير
غزل ناظرته بصدمة.
كيف يقدر يكون شخصين بنفس الوقت؟
---
بالليل...
رجعوا البيت، والصمت بينهم خانق.
غزل دخلت الغرفة مباشرة، فكت نقابها ورمته على السرير بتعب.
كيان دخل بعدها ووقف عند الباب: وش فيك اليوم؟ كأنك على جمر تبغين نرجع
غزل بدون ما تطالع فيه قالت بنبرة التمس فيها السخرية :اشتقتلك وماقدرت امسك نفسي
رفع عيونه باستنكار لكلامها
غزل:تعبت... بنام.
كيان لف على الغرفة بنظرة مستنكرة: من وش التعب؟
تنامين طول اليوم والبيت صار مزبلة من يوم دخلتيه.
غزل رمت عبايتها على الكرسي وانسدحت: باكر أرتبه... ماودك تنام؟
كيان فك أزرار قميصه: لا، مو وقت نومي.
غزل ابتسمت بخفة وهي تغمض عيونها.
حتى نومه له قانون وجدول.
فعلاً دكتور... ومعقد بعد كشت على نفسها بعد مااستوعبت انها دكتورة بعد
---
مرت الأيام...
ولا شي تحسن.
بالعكس، كل يوم كانت تحس إنها تضيع أكثر.
لا حست نفسها عروس...
ولا شافت من الزواج غير الضيقة
حتى جوالها أخذه منها يوم شافها تسمع أغنية، مع إنها كانت بس تحاول تهرب شوي من كآبة البيت موقصدها تعصي ربها استغفرت بعدها من الذنوب الي اثقلت حالها
ليلة من الليالي...
كانت جالسة بطرف السرير، ساكتة، غرقانة بأفكارها.
انفتح الباب.
دخل كيان بهدوءه المعتاد...
الهدوء اللي صار يخوفها أكثر من عصبيته.
كيان وهو يفك ساعته: أشوفك للحين صاحية ليه ما نمتي؟
غزل: ماجاني نوم.
كيان وقف قدامها: ولا بيجيك إذا استمريتي كذا.
رفعت عيونها له بضيق.
اقترب شوي: غزل...
أنا واضح معك من البداية، صح؟
غزل ابتسمت بسخرية متعبة: واضح... وزيادة بعد.
كيان: زين.
أجل ليه كل شوي تحاولين تكسرين النظام؟
غزل ضحكت بضعف: لأنه مو نظام... هذا سجن ترا فيه فرق وايد بينهم
كيان عقد حواجبه: وش ناقصك؟
مهرك اندفع، ذهبك ما أحد لبس مثله، جهازك كامل... وش تبين أكثر؟
غزل قامت بعصبية، القهر انفجر دفعة وحدة: أنت تحسب مشكلتي ذهب ومهر؟
هذي كلها وسخ دنيا!
أنا أبغى أرتاح بس...
صعبة عليك تريحني؟
صوتها ارتفع وهي تعدد:
سحبت جوالي وسكتت...
منعتني أطلع إلا معك وسكتت...
حتى أهلي ما أروح لهم إلا بإذنك ومرة بالأسبوع وساعة بعد وش فيك علي انت مجنون؟
رفعت عيونها فيه بحرقة تعكس حرقة قلبها منه: أنت تبغى زوجة ولا خدامة؟
كيان رد بدون تردد: أبغى زوجة.
غزل ضحكت بمرارة وهي تضرب صدره بكفها من القهر: لا تكذب على نفسك.
أنت تبغى جارية...
تجلس بالقصر المعفن تنتظرك لين ترجع آخر الليل، تلقى أكلك جاهز وكل شي على مزاجك.
هذا مو زواج...
الزواج أكبر منك ومن تفكيرك المحدود هذا بكثير الزواج حب أمان راحة استقرار ماشفتهممم معك
كيان كان ساكت يراقبها، يحاول يمسك أعصابه.
فجأة مسك يدينها بقوة وهو يثبت عيونه بعينها: انتي ما تعرفين مصلحتك... أنا أحميك تفهمين بعدك بزرة ماتفهم الحياة والي يسمع كلامك الي جالسة تثرثرين فيه يحسب انك شايليتيني على كفوف الراحة مايحسب اني بنضف وراك كل يوم
غزل شهقت بضحكة مكسورة: وتحسب نفسك تعرف مصلحتي
كيان بحزم: إي... والأيام بتثبت لك.
غزل هزت راسها وهي تضحك ودموعها تنزل بنفس الوقت: الأيام؟
الأيام قاعدة تثبت لي إني غلطت من يوم وافقت على هالزواج الي كله نكد بنكد
سكتت فجأة لما شافت نظرته.
نظرته هالمرة كانت تخوف فعلًا وهي حافظتها وتعرفها وتعرف وش يجي بعدها
ثواني طويلة مرت بينهم...
وبعدين قال بهدوء مرعب: لا تعيدين هالكلام مرة ثانية.
غزل رفعت ذقنها بعناد: ليه؟ الحقيقة صارت تزعل؟
اقترب منها أكثر: أنا ما قصرت معك ابد ... بس انتي مو وجه احترام وتركها وطلع بعد مااعطاها نظرات اسحتقار
---
مرت الأيام...
والشرخ بينهم يكبر أكثر مع الوقت
غزل حاولت تتأقلم، حاولت حتى تحبه...
تكذب على نفسها وتتصرف كأنها زوجة طبيعية.
بس كل مرة تفشل وعصبيته على اهمالها ماتخلص كل يوم يعصب عليها عشان شغل البيت والنضافة حتى وظف عاملة تهتم بالبيت لأنه تعب من اهمالها بالنضافة
يمكن بسبب محمد...
ويمكن بسبب كيان نفسه.
أو يمكن الاثنين سوا.
ماعاد فهمت على نفسها
بالجامعة...
كانت سارحة ويدها تحت خدها وليلة البارحة تمر قدام عيونها تحس بالقهر كل ماتتذكر تعامله تحس نفسها مذلولة ماتوقعت بحياتها تنذل بهذي الطريقة كل يوم تتأكد انه مريض لزوم تلاقي طريقة تتطلق منه بأسرع وقت والا هتصير مثله مريضة ومجنونة ياترا هو عنيف كذا وحبه بهالطريقة او يكرهها ويبغى ينتقم منها واذا يكرهها ليه هيكرهها هي ماتذكر انها شافته أو التقت فيه من قبل الزواج
رحيق طالعَتها بقلق: غزل... وش فيك؟ متغيرة حييل.
غزل ابتسمت غصب: عادي.
شوق مسكت يدها بحنان: لا مو عادي... عيونك تقول كل شي دايم سرحانة وش هالسرحان الدائم
غزل سرحت وهي تناظر المقاعد والمدرج بتشتت
بس دموعها خانتها ونزلت بدون إذن وهي تتذكر قسوته وكلامه الي يسم البدن
رحيق همست بخوف: هو يضايقك؟
غزل رفعت عيونها بسرعة: لا!
بس صوتها المرتجف...
فضحها خاصة قدام رحيق الي تعرفها أكثر من نفسها
رحيق وهي تمسك يدها:احكيلي يمكن اساعدك
أبعدت عنها يد رحيق :مافي شي بس تعبانة ....رحيق لاتضغطي علي اذا جا الوقت الي خلصت فيه رح احكيلك بس الحين مااقدر اسفة
بقلم :ضاعت أحلامي
نبذه عن الرواية
جاري التحميل…
بدون عنوان
………
تفاصيل الرواية
التصنيف:
6YKzAU0IgLaf9uSSMM9UK8ysL2B2 - روايات عربية
الكاتب:
admin
الحالة:
مستمرة
سنة الإصدار:
2026
اللغة:
العربية
مشاهدة:
4.0k
اترك تعليقاً