لم يكن حباً لكنه كان كيان عمل حصري 9.0

لم يكن حباً لكنه كان كيان

4.0k مشاهدة 1 ساعة و 41 دقيقة
ابدأ القراءة

نبذه عن الرواية




جاري التحميل…

بدون عنوان


………

تحميل الفصول…


المؤلف

يوم الزواجمرت التجهيزات على خير وتحس رجولها ترتجف ماقدرت تنام الا ساعتين وامها منحاسة حاست الصالون حوس مرت عمها جالسة تختار مكياجها على زوقها ولا كأنها العروس الي المفروض تقرر غمضت عيونها بتعب وهي تهمس خلاص رح اعدي اليوم تحس بالميكب ارتست تمكيج منطقة العين فتحت عيونها على صرخة من زوجة عمها :هذا اللون مايلبق عليها اللون هذا يحتاج سمرا وكنتي بيضة 


الي فالصالون رفعت حواجبها باستنكار وقالت وهي تأشر علي وبصوت عالي النبرة :انتي بيضةةة انتي حنطية مايلة للسمار حبيبتي واللوك الي تطلبه حماتك أبد ماهو لايق عليكي يعني غلوس أحمر وظلال زهر وش ذي العروس الخايسة مايلبق لبشرتك


اقتربت منها وهمستلها بليز عدي اليوم عديه ابخلص 
وقع قلبها بين رجليها وقت سمعت العاملة تقول واضح انها مغصوبة على ذا الزواج وتبغى تمشيها كيف ماكان


أم كيان وهي تردح متل التور الهايج :ومين قالك حبيبتي انها مغصوبة يعني اذا العروس متوترة شوي سويتيها مغصوبة ابني دكتور ومزيون بعد تحلمين انتي وزميلاتك بالقسم هنا كلهم يتزوجونه 


مطت شفتها بضيق من مرت عمها الي روح قلبها البهورة والفشخرة ناظرت الدهب الي لابسيته بروح ميتة تحس نفسها مكبلة بسلاسل موهي العروس اليوم ؟


....مش المفروض تكون متحمسة للعرس ليه موحاسة بذي الفرحة أبد وكأنه محكوم عليها مؤبد حست بيد خالتها على كتفها وصوت حاني من خالتها 


حنان:يمه وش فيه وجهك باهت وأصفر عيونك فيهم تعب مافيك حيل تفتحيهم يمه اكلتي ياغزل؟


غزل هزت راسها بالنفي بتعب وهي تفكر مااكلت مانامت ما سوت اي شي حتى تقدر تعيش وتستمر حتى نهاية اليوم


ام سالم بصوت قوي:اتركيها تتدلع دلع بنات قال تحس نفسها بعدها صغيرة عالزواج وهي بالجامعة هههه الله يرحم أيام زمان وقت تزوجنا بعمر ١٥
****
****
****
بعد ساعات 


جالسة عالكوشة اناظر حولي الكل مبسوط امي ضحكتها شاقة حلقها اول مرة اشوفها بذي السعادة كأنها ماصدقت متى خلصت من همي مويقولون هم البنات للممات؟


زوجة عمي تبي تدخل كيان بأي طريقة باكر تبغى تتباهى بولدها الدكتور وكل شوي تقط عالناس الدكتورة والدكتور ضحكتني بصراحة أحس الدموع تلمع بعيوني وامسح باصبعي طرف عيني بحذر صديقاتي رحيق وشوق فلو امها بالزفة تريندات ووناسة وحركات ماتركو شي بنفسهم حسيت بالغصة من نظرات مرت خالي أم محمد علي اكيد حاسة بشعوري وهي تعرف قصتي مع محمد من بدايتها اتمنى الحين يدخل محمد ويقول مثل المسلسلات استنو وقفو الزفة كلها ويسحبني من بين الناس معاه ونتزوج


ابتسمت لاحلامي المراهقة بالنهاية رح تبقى مجرد أحلام غبية وماأجملها من أحلام حلوة


رحيق وهي تهمس باذنها:ابتسمي يابنت الحين يفكرونك مغصوبة 


غزل بصوت مخنوق:هذي جنازة يارحيق جنازتي 


رحيق اشرتلي أسكت وقت انتبهت على زوجة عمي وهي جاي ناحيتنا


اشوفهم توهقو ويتغطون أكيد الحين وقت دخول العريس قربت مني خالتي أم كيان وهي تهمس ألف مبارك يمه الله يسعدك مع ابني الدكتوور كيان


ابتسمتلها بوهن من هالدكتور الي ضجت راسي فيه احس طاقتي بدت تنتهي ومدري ليه أحس قلبي قارصني من هذي الحرمة بالتحديد انشالله يكون شعوري غلط الايام تورجينا المعادن ......تناهى لمسامعي أغنية ياعم جيتك لحد بيتك لدخول العريس ....ترا بنتي لولد الخال 


عصرت عيوني بتألم للكلام وقتها ذي الاغنية الحين ماابغى اتذكر محمدد ياوجع قلبييي


رفعت عيوني وانا اتأمل دخلته أقل كلمة ممكن تنقال عنه جميل فيه هيبة وجاذبية نظراته حادة تلفت يمكن من ناحية الشكل أجمل من ابن خالي محمد بمراحل بس محمد غيير ياناس لوكان محمد مكان كيان الحين يمكن رح اكون أسعد عروس بالارض لأن الأنسان الي نحبه نشوفه بعين الحب وعين الحب عمية


الساعة ١١ المسا
غزل 
مرت مراسيم العزاء وانا الحين امشي للدفن برجولي البس الفستان الأبيض الي بنظري ماهو الا كفن يحيط بجسمي 


**********


خلصت الزفة والعريس يساعد العروس حتى تصعد السيارة 
أبو سالم واقف حتى يوصيه على ابنته الوحيدة
غزل وهي تمد يدها المرتجفة وشريط حياتها وذكرياتها مع اهلها يمر بلقطات ويتراقص قدام عيونها موطالع من خاطرها تتركهم نطقت برجفة :يبه تراني هونت خذوني معكم ومسكت يد أبوها برجاء تكفى يبه تكفى 


أبو سالم بحدة:انكتمي يابنت هي لعبة بزران ساعة ابغى ساعة ماابغى يلا خليكي الزوجة المطيعة ماابغى اسمع كيان يشتكي منك ولسانك قصريه معاه مفهوم


نزلت راسها وهي تحبس الصيحة مر الوقت وهي تحس نفسها رايحة عالدفن برجولها صارت تجيها أفكار تنط من الشباك سمعت صوته كسر الهدوء والصمت بالأجواء


كيان وهو يناظرها بطرف عينه:مبروك ياعروس اشوفك هاجده الحين عكس لسانك الي يردح ببيتكم 


فتحت عيونها باستنكار من وقاحته سكتت ماعرفت وش ترد عليه إذا تكلمت رح تبكي وماتبغى تضعف قدامه اكتفت بالصمت نزلت من السيارة بعد مافتح لها الباب ونزل فستانها قبلها الفستان متوهقة فيه ساعدها حتى وصلت البيت اتأملته وحست بتيار كهربا مر بجسمها ماتوقعت كذا شكله ببالها غرفتين او اربعة ماتوقعت يكون فيلا مصغرة تصميمه حلو وفخم واطلالته عالشارع مميزة يشبه بيت عمها ويختلف عن بيتهم بكلشي فيه أناقة وذوق رفيع مشيت وهي تدعي الله تكون فاتحة خير وبداية سعيدة لحياتها رغم احساسها المناقض لدعواتها مومرتاحة أبد لهذا الإنسان قلبها يقرصها كان طيف محمد يطير قدام عيونها وكأنه يحكيلها خذلتني كنت بجهز نفسي وباجي بخطبك ليه ماانتظرتي....ليه ماانتظرتيني ياغزل
*****
*****
*****
*****
بمكان تاني 
أم محمد وهي تصرخ فيه :خلاااص بقولك البنت راحت...راحت افهم يا محمد .....الله لا يسامحه أبوها باعها عشان الفلوس عشان اخوه يغطي على فعايله الرزيلة مع خلق الله ينقذه ببلاويه قاعد ينصب عالناس 
محمد وهو يفتح ازرار قميصه من عند رقبته وعيونه مليانة دموع مايقدر يطلقها وبصوت كله خنقة:مكتوم يمه مكتوم ماتوقعت كانت تحبني يمه كيف قدرت تسوي كذا تصدقين ارسللها ماترد علي سوتلي حظر


أم محمد بتأثر على حال غزل:تراها للحين تحبك شفتها وهي تنزف دمعتها بعينها والكل عرف انها مغصوبة على ذي الزيجة بس الحين وش بيدنا نسوي ياولدي البنت راحت من بين يدينا


محمد وهو يرفع راسه بقهر :تتطلق 


أم محمد بصدمة وهي تحط يدها على صدرها وتشهق: تبغى تخرب بيت البنية عشانك خلاص يمه انساها تراها راحت وماهترجع عيلة الراشد خذوها خلااص يمه ليه متعب عمرك كذا 


محمد وهو يطالع فيها بانكسار:انساها يمه تراك تطلبين مني المستحيل انا بنيت كل أحلامي ومستقبلي معها احساسي الحين انها بحضن رجال ثاني يذبحني
يمه ...يذبحني من الوريد للوريد تحسين بشعوري يمه 


أم محمد وقلبها يحترق على ابنها:باكر اخطبلك الأجمل منها ولاتزعل عمرك 


محمد بحرقة دم:في أجمل يمه وفي أذكى بس مافي مثلها مافي مثل الغزل أحبها يمه أعشقها ليه سوت فيني كذا ليه ماانتظرتني 
*******
*******
*****
******
في الصباح 
فتحت عيونها بتعب سحبت جوالها من تحت الوسادة بعشوائية كانت الساعة قريب ال١٢ الظهر مدت يدها حست انها عالسرير التفتت وهي تفتح عيونها باستنكار وقت استوعبت هي مبارحة كانت تصلي هذا اخر شي تذكره ونامت وهي تصلي كيف جت للسرير وناظرت حولها بخوف وهي تتمنى يكون حلم وانها ماتزوجت وبعدها ببيت اهلها بس الغرفة الي هي فيها اكدتلها انه الواقع المر بانتظارها بقوة نزلت نظرها لملابسها وعقدت حواجبها باستغراب وهي تدقق بجامة بنطال للركبة وكنزة أول مرة تشوفهم لحظة ذول بجهازها طلعتهم شهقت بقوة وهي توقف بسرعة حست عضلات جسمها كلها تشجنت ماكانت لابسة كذا وقت نامت مين بدللها حست بخنقة وقت استوعبت وهمست بقهر منه من تحت اسنانها :كياان 
مااكتفى بحركته البايخة تركهاا بصباحية زواجهم لوحدها بعد حست الدم يغلي بعروقها من تجاهله لها صح هي نامت من تعبها بدون ماتحس بس ماكان قصدها بعدين ليه ماصحاها تحس نفسها دايخة من الجوع يومين مادخلت لقمة لحلقها حركت يدها تبغى تتصل فيه بعدها ابتسمت بسخرية وبألم زوجها ومامعها رقمه دفنت وجهها بالسرير وهي بتبكي على حظها الأغبر ماكلف نفسه ياخذ اجازة عشانها مكتوب عليها تبقى عالهامش بحياته بكت حتى غفت بتعب ودموعها منسابة على خدها تشكي حالها 
****
****
****
****
بمكان تاني بالسعودية 
أم كيان وهي تجلس وتمد القهوة لأبوكيان :اتصلت للعرسان؟... أبتصل الحين بطمن عليهم
أبو كيان:لاتغلبي نفسك الحين اتصلي كيان وكلمني عنده حالة طارئة بالمشفى 
أم كيان بصدمة:بس المفروض هو بأجازة أول ثلاث أيام عالاقل وش فيه ولدك عالبنت
أبو كيان بقهر من كيان شد عاسنانه:تعرفين ابنك مايترك عناده قال مريض ويحتاجني وش اعمل يعني وضحك وهو يكمل بالحديث تصدقين ؟حكالي بنت اخوك سندريلا صلت صلاتها الي فاتتها من يوم كانت طفلة وصلت للسنين القادمة بعد نامت عالسجادة وهي تصلي حشى غيبوبة مو كذا يبه قلتولي ملتزمة مش شيخة وضحك وهو يكمل ...ياحليلها البنت مستحية 
أم كيان ألجمت لسانها الصدمة تحس نفسها موقادرة تربط الحروف ببعضها:احنا تكلفنا كل هذي التكاليف حتى تندفس باكر كانت تندفس في بيت اهلها وهو بدال مايصحيها بطراق يعدل ملامحها يطلع على شغله ابنك هيجنني يا أبو كيان حيجنني ولطمت على وجها بقهر
أبو كيان بلامبالاة وهو يشتت نظره بالارجاء:عادي البنت خايفة ومستحية هذا دليل على أخلاقها بعدين ببيت واحد يعني أول عن أخر هيتفقون الحين يحسها غريبة عنه بس باكر رح تشوفين كيف هيحبها ويتعلق فيها ويبيعنا كلنا عشانها وابتسم


أم كيان وهي تمط شفتها موعاجبها:ترا انا مااطلب كذا انا ابغى ولدي يكون مرتاح ومزاجه رايق هذا الي اطلبه وابغاه من ذي الدنيا
******
******
******
محمد كان جالس بمكتبه دخلت الممرضة وهي تقول بخوف :دكتور محمد في حالة طوارئ حادث مروري الضحايا أطفال ومراهقين يادكتوور بسرعة 
محمد ركض بسرعة وراها يبغى يلحق عليهم 
الدكتور كيان كان يراقب بملل توقع يقدر يرجع عالبيت بكير بس واضح بعد ذا الحادث مافي مهرب من الشغل اليوم مشي وهو يشوف الدكاترة تراكض حتى تلحق على الحادث 


كان عقله مشغول بغزل ياترى وش تسويه الحين حتى اتصال ماكلفت نفسها تتصله فيه مارح يتصل فيها حتى تتصل فيه يبغى يكسر خشمها الي رافعيته على قلة السنع تذكر حركاتها المبزرة البارحة وابتسم يحسها تجذبه بقوة ماتعتبر جميلة ولاتناسب جماله وزوقه بالاختيار يعني لوكان يقدر يختار كان تزوج بنت شقراء بعيون ملونة مثله بس غزل موكذا حنطية مايلة للون الاسمر بس فيها جاذبية قوية والي يشوفها يحبها بالغصب
*****
*****
*****
*****
غزل 
جالسة اكل بهدوء وانا اتابع عالجوال مسلسلات بضجر وش ذا الملل مو المفروض عروس غمضت عيونها وهي تهمس الحمدلله للحين عاتقني من خشته بس وش اعمل ببيت فاضي ومخيف مثل هالبيت فكرت تتطلع بس كنسلت الفكرة لأنها ماتضمن ردة فعله بعدين مفتاح مامعها مر الوقت عليها بطيء جلست تسلي نفسها وتشوف اغراض جهازها والمكياج يحسسوها انه الدنيا لسا بخير 😅وتتناسى الوقت الي يمر 
صارت الساعة تسعة سمعت صوت الباب والتفتت بخوف نسيت وجوده بحياتها بذي الساعات 
كيان وهو يشلح جاكيته:وش فيكي بسم الله عليكي احطلك طاسة الرعبة ها ياعروس وش جهزتي أكل 
غزل بتوتر:انا تراني اكلت حواضر وشبعت 
كيان وهو يتكتف موعاجبه :اه صحة وهنا كويس انك شبعتي وانا وش اتسمم الحين 
رفعت عيونها عليه التقت نظراتها بنظراته الحادة نزلتهم بخوف فجأة سحب كيس كان مخفيه ورا الباب ويظهر أكل جاهز من الريحة القوية الي فاحت بالاجواء 
كانت تناظره بجمود اذا في اكل ليه عمل كل هالمشكلة بدون سبب يمكن زعلان عشان الموقف الي سوته البارحة فيه ويبغى يفش قهره ابتسمت شبح ابتسامة وهي تتذكر كم صلت يمكن ٣٤ركعة كل ماتسلم ترجع تقول الله اكبر تبغى تهرب من الواقع الي مستنيها وبعدها نامت عالسجادة بدون ماتحس


كيان وهو يغمزها:هاكيف اعرف اسوي مشاكل تعالي دوبنا نلحق عالاكل وسحبها من يدها تحت استغرابها تحسه بشخصيتين حتى صوته يتبدل باختلاف الشخصية زمت شفتها وهي تفكر يمكن يكون نرجسي او سادي بلعت العافية من ذا التفكير 


جلست قدامه وشافته يجهز السفرة وهو يتحرك مثل النحلة بالمطبخ بنشاط وهمة ولا كأنه فايق من الصبح يفتل بالمشفى 
جلست تحت توترها تأملته بصمت عيون خضرا شعره أشقر غامق وبشرته فاتحة أفتح من بشرتها بمراحل ملامحه
عيونه مسحوبة بطريقة حلوة أنفه وفمه وسط ماهو ناعم ولاهو خشن طوله ١٨٦ تقريبا ماادري يمكن أقل بس انا طولي ١٧٣ وهو أطول بكتير زميت شفتي بقهر من لون عيونه وشعره ماكانت من امنياتي اتزوج حد أشقر باكر يشوف نفسه علي عشان شعري غامق بس والله اني احلى فيني جاذبية اكتر منه مالت عليه هالمغرور يعع


كيان وهو يجلس برفعة حاجب:ها وين صافن أبو الشباب ماتبغين تاكلين 


ابتسمت بتوتر وباشرت بالأكل 


كيان بنبرة هادية وهو يميل شفته بسخري :بسم الله صليتي ؟


هزيت راسي بتوتر ماادري احس نفسي بتحقيق واني متهمة من طريقته اكيد جالس ينغز على ليلة البارحة أحس كل مااتذكر الموقف أضحك بقوة موقادرة امسك نفسي بلعت الضحكة من نظراته الحادة


كيان وهو يسكبلها:ماعندك لسان تردين وش فيه لسانك عندي اكلته القطوة


ابتسمت على تشبيهه:أي صليت الحمدلله 


كيان بابتسامة وهو يناظرها: تقبل الله انا صليت بالمسجد بس انشالله نصلي الصبح مع بعض احب اصلي انا وزوجتي جماعة حتى تاخذين الاجر بس تدرين اتوقع مافي داعي تصلين اليوم البارحة صليتي عن خمس سنين لقدام ولا وش رأيك كان تقدرين تروحين للحج وتعتمرين بعد


غزل هزت راسها وبلعت ضحكتها وهي تاكل تنحرج كل ماتتذكر انها نامت وتركته البارحة مع نفسه بس يستاهل عشان مايفكر انها مقتلة نفسها عليه وهو عافها كل ايام الخطبة بروحها


غزل بخجل:تراني مبارحة كنت 


كيان وهو يسكتها :خلاص ماصار شي كنتي تعبانة ويمكن متخوفة ونمتي زعلت شوي من حركتك عشان كنت ابغى اكلمك بالقوانين 


غزل وهي ترفع عيونها باستغراب:قوانين ؟ قوانين ايش مافهمتك


كيان وهو يمط شفته :لا بس لكل بيت قوانين وركائز لزوم نتفق عليها باكر دوامك عالجامعة وفي أمور رح تختلف وتتغير أولها دراستك 


غزل :وش فيها 


كيان :انا تربيت على النظام يعني عندي وقت لكل شي ماعندي وقت يضيع في وقت للشغل ووقت للدراسة ووقت للعبادة حياتي تخلو من المشتتات الحمدلله 


غزل نزلت راسها وتحس تبغى تمسك سكينة وتتطعنه ماتوقعت كذا يعني هي عروس المفروض يطمنها مو يخوفها بذا الكلام واضح انها مقبلة على حياة تكسوها الجدية والالتزامات بعيدة عن حياتها القديمة الي كلها مشتتات وطلعات 


كيان وهو يناظرها بجدية:بداية الموضوع باكر مافي روحة للجامعة بدون نقاب وعباية لونها اسود ثانيا في وقت محدد للنوم ووقت محدد حتى تصحين فيه انا انام ست ساعات رح اعطيكي تمن ساعات تكرما مني ثالثا بالجامعة انتي طالبة عندي رح تكوني مثلك مثل أي طالبة ولا كأني اعرفك ندخل من باب الجامعة تختفين عن وجهي تعامل البيت مختلف عن الشغل سكت شوي وبعدها نطق وهو يناظر وجهها الباهت سحب جوالها الموضوع عالطاولة على بغتة منها وخلاه في جيبه وكمل وهو يشوف وجهها الباهت من حركته ذي ترا ماعندي حرمة تحمل جوال 


رفعت عيونها بصدمة وش قاعد يخربط ذا حتى الجوال ممنوع قالت بقهر:وش اسوي تبغاني اجلس بين أربع جدران حتى أموت وارتاح


كيان بهدوء:تموتين توفرين ماعلي منك تقدرين تمضين وقتك بالصلاة والعبادة مثل البارحة وابتسم وعيونه واضح فيها القهر 
الحين الي حكيته رح يتنفذ بالحرف مفهوم انتي موملزومة بشي عليك بدراستك وبس مارح الزمك بطبخ وشغل رح اتدبر هالموضوع بطريقتي يمكن اجيب شغالة بالنسبة للطلعات زيارة لاهلك مرة بالأسبوع اهلي يزورونا مرة بالاسبوع وانا ازورهم في بيتهم بباقي الاسبوع 


غزل وهي ترفع حواجبها بقهر:اها يعني اهلك كل يوم تشوفهم بس اهلي ممنوع يشوفوني 


كيان برفعة حاجب وغرور : ترا الوضع يختلف 


غزل بقهر وبصوت مبحوح من قهرها كذب عليها انه حركة مبارح ماهمته وهي تشوف القهر بعيونه يبغى يطلع حركتها من عيونها اليوم بس مارح تسمحله هين ياكيان الا تخليه يتربى:وش الي يختلف انت متخلف يعني هذا تصرف دكتور بالجامعة يسحب الجوال من زوجته بذي الطريقة وفوقها تكذب علي انها ماهمتك حركة البارحة وأنت تغلي منها وتبغى تطلعها من عيني


كيان ونظراته قلبت لمشهد أرعبها اقترب منها وهو يقول :وش قلتيه كذاب ومتخلف كرري الكلام ذا مرة ثانية وشوفي وش هيحصلك ترا بدفنك بمكانك تفهمين
انا الزواج كله ماكنت أبغاه بس امي الله يهديها معجبة فيك بزيادة مابعرف على ايش وش شافت فيك شي حلو شينة ولسانك طويل ويرادد


سحبها من شعرها وهو يشد بحقد أكبر يبغى يشوفها مكسورة هالمدلعة مطت كبده بدلعها الماصخ من صغرها وهي كذا ماتوقعها للحين على نفس النسخة (توقع في تحديث😂)


غزل وهي تحاول تتخطى صدمتها وتحاول تبعد يده عن شعرها ودموعها تنزل:ماقصدت انا ما وسكتت بوجع موعارفة شو تكمل كان حاسسها قلبها انها نهايتها بذي الزواجة بس ماسمعت لصوتها الداخلي تتمنى الزمن يرجع مرة وحدة حتى ترفضه
               


تفاصيل الرواية

التصنيف: 6YKzAU0IgLaf9uSSMM9UK8ysL2B2 - روايات عربية
الكاتب: admin
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار: 2026
اللغة: العربية
مشاهدة: 4.0k

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *